تواصل معنا

التحدي 24

“أثر الفن على الصحة” بالرباط: الفن في خدمة الأطفال المصابين بتشوه شق الشفة

أطلقت منظمة “سمايل ترين”، مساء أمس الخميس بالرباط، حفل إطلاق برنامج “أثر الفن على الصحة” بشراكة مع منظمة الصحة العالمية، والذي يهدف إلى دعم الأطفال المصابين بتشوه شق الشفة وعائلاته، سيما عن طريق الفن.

منشور

في

أطلقت منظمة “سمايل ترين”، مساء أمس الخميس بالرباط، حفل إطلاق برنامج “أثر الفن على الصحة” بشراكة مع منظمة الصحة العالمية، والذي يهدف إلى دعم الأطفال المصابين بتشوه شق الشفة وعائلاته، سيما عن طريق الفن.

وشكل هذا الحفل الذي جرى في جو احتفائي بحضور عدد من الأطفال المصابين بهذا التشوه الخلقي مع آبائهم، مناسبة لتعزيز ثقة الأطفال في أنفسهم وتمتين الرابط بين الأطفال والأسرة والعالم الخارجي.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مبادرة “أثر الفن على الصحة” بالمغرب وشمال إفريقيا. ويتعلق الأمر بمبادرة تتم عن طريق تنسيق بين مؤسسات العلاجية في الدول النامية من اجل المساعدة على التحفيز على العلاج، والتواصل وتحسين الرفاه النفسي –الاجتماعي والصحة للجميع عبر أنشطة فنية.

ونوهت نائبة الرئيس ومديرة برنامج “سمايل ترين” بإفريقيا، نكيروما أوبي، في تصريح للقناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء (M24)، بإطلاق هذا مشروع “أثر الفن على الصحة” الذي يقام بشراكة مع منظمة الصحة العالمية لأول مرة بالمغرب.

وأضافت أن هذا البرنامج يبرز دور الفن في النهوض بشفاء الأطفال المثابين بتشوه شق الشفة، مبرزة أن الأثر القوي للعمل الفني على تعزيز ثقة الأطفال في أنفسهم، وهو ما تم الوقوف عليه سيما من خلال التجارب السابقة للبرنامج التي تم إنجازها في بلدان أخرى.

من جهتها، أشادت مديرة “سمايل ترين” بشمال إفريقيا، أمنية توفيق، بجهود المنظمة التي تواصل العمل منذ سنة 1999 على رعاية الأطفال الذين يولدون بتشوه شق الشفة، أو الشفة الأرنبية. وقالت إن الهدف الأساسي للجمعية كان هو القيام بعمليات جراحية لهؤلاء لأطفال، لكنه، مؤخرا، وخلال السنوات الخمس الأخيرة امتدت برامج (سمايل ترين) لتخدم الأطفال، ليس فقط بالجراحة، وإنما بتقديم خدمة متكاملة له تبدأ من اليوم الذي ولد فيه إلى أن يصل إلى سن العملية الجراحية، ثم نقدم له بعد ذلك خدمات مصاحبة كالدعم النفسي الاجتماعي.

وعبرت السيدة توفيق عن سعادتها بولوج برامجنا إلى شمال إفريقيا لأول مرة، من المغرب، مبرزة أن الهدف من هذا الحدث أن نقدم نموذجا لدعم من نوع مختلف من خلال النهوض بأثر الفن على الأطفال وصحتهم النفسية.

بدورها، عبرت ممثلة منظمة الصحة العالمية، ايزابيل ووتشماث، عن سعادتها بتنزيل برنامج “أثر الفن على الصحة” بالمغرب بشراكة مع (سمايل ترين)، بهدف تقييم أثر الأنشطة الفنية على هؤلاء الأطفال.

وأضافت أن البرنامج يروم مساعدة العائلات والمراكز الصحية على أخذ رفاه الأطفال المصابين بتشوه شق الشفة في الاعتبار من أجل تسهيل إعادة إدماجهم بشكل تام، موضحة أن الأمر يتعلق بمقاربة “شمولية” لرفاه هؤلاء الأطفال وعائلاتهم.

وبخصوص الأنشطة الفنية، أوضحت السيدة ووتشماث أن البرنامج يقوم على استخدام مختلف أصناف الفن (مسرح، رسم، وغيرها)، وذلك بغرض تمكين الأطفال من التعبير بشكل جميل وطبيعي، ومساعدتهم على فهم معنى المجموعة.

من جهته، نوه الكاتب العام للمجلس الجهوي لهيئة الأطباء بجهة الرباط سلا القنيطرة، أحمد سيبرو، ب”القضية” التي تشتغل عليها (سمايل ترين) التي تشكل مشروعا مهيكلا بشكل جيد بالنظر إلى الاهتمام الذي توليه للجانب المؤسساتي والجانب النوعي وجانب التكوين.

وقال إن المنظمة تلجأ على المستوى المؤسساتي لهيئة الأطباء التي تعد ضامنة لأخلاقيات مهنة الطب والتي تسهر على التطبيق الجيد لقوانين الممارسة الطبية، وكذا لوزارة الصحة.

وعلى المستوى النوعي، أكد سبيرو على الاهتمام الذي توليه المنظمة لمعايير السلامة الذي يتعين احترامها في البنيات الصحية العمومية والخاصة، وكذا للتكفل الشامل بالأطفال (جراحة، معالجة الشكل، تقويم الأسنان، تقويم النطق).

يشار إلى أن (سمايل ترين) التي تتوفر على نموذج مستدام ومحلي لدعم الجراح وباقي أنواع العلاجات الأساسية، نجحت على مدى عشرين سنة الأخيرة في دعم أزيد من 5ر1 مليون طفل عبر العالم.

وإضافة إلى الجراحة وعلاج المصابين بشق الشفة، تقدم المنظمة المساعدة للشركاء المحليين ولمصالح تقويم النطق، والدعم النفسي، والتغذية وتقويم الأسنان وأشكال أخرى من العلاجات الأساسية ليتوفر لهذه الفئة كل ما تحتاجه من أجل العيش الرفاه.

و م ع

التحدي 24

تيفلت.. مصرع أربعة أشخاص في حادثة سير خطيرة (صور)

لقي أربعة أشخاص حتفهم، في الساعات الأولى من صباح يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، في حادثة سير خطيرة بين سيدي علال البحراوي و تيفلت..

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

لقي أربعة أشخاص حتفهم، في الساعات الأولى من صباح يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، في حادثة سير خطيرة بين سيدي علال البحراوي و تيفلت.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادثة وقعت، قرب منطقة المسلات، حيث اصطدمت سيارة من نوع “بيرلانغو سيتروين” بشاحنة كانت محملة بالتفاح.

واستنادا للمعطيات نفسها،  فإن السيارة كان على متنها أربعة أشخاص، يتعلق الأمر بسيدتين ورجلين، لقوا مصرعهم في الحين، فيما أصيب سائق الشاحنة بجروح خفيفة، نُقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي بتيفلت، تزامنا مع نقل الضحايا إلى مستودع الأموات بالمدينة ذاتها.

وفور علمها بالحادث،  انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، من أجل معاينة الواقعة، بالتزامن مع فتح تحقيق في الموضوع للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

إكمال القراءة

التحدي 24

مخزون سدود بالمغرب يصل إلى الخطوط الحمراء

منشور

في

في ظل تراجع مخزون المياه وانهيار حقينة السدود إلى ما دون 25 في المائة، تتجه السلطات المغربية إلى اتخاد حزمة من الاجراءات الجديدة لإنقاد ما تبقى من المياه الصالحة للشرب وتجنب إهدارها.

في هذا الصدد، تناقلت صحف مغربية شروع السلطات في توزيع الماء لساعات محددة في المدن الكبرى، بداية من مدينة مراكش، وسيتم ذالك في مستهل أكتوبر المقبل.

وحسب بيانات الوضعية اليومية لوزارة التجهيز لهذا الشهر، فقد وصل مخزون معظم السدود في المغرب إلى الخطوط الحمراء، إذ تشير المعطيات المتعلقة بحقيبتها إلى أرقام “مخيفة”، أربعة سدود جفت تماما، وهي سدود محمد الخامس وعبد المؤمن والمسيرة وتويزكي، كما أن حقينة تسعة سدود كبرى انخفضت إلى ما دون 10 في المائة.

وقد تراجعت نسبة الملء بحوالي 14 في المائة مقارنة بأرقام الفترة ذاتها من السنة الماضية، التي شهدت نسبة الملء 39 في المائة ضمن مجموع التراب الوطني.

هذا التراجع المتسارع يستنفر الحكومة المغربية، إذ دق نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ناقوس الخطر بشأن التداعيات السلبية لموسم الجفاف.


وقال المسؤول الحكومي، في عرض قدمه أمام لجنة بمجلس النواب، “إن الجفاف الذي نعيشه حاليا، أثر على التزود بالماء الشروب في المجال الحضري، بخلاف فترات الجفاف الماضية التي كان تأثيرها يخص التزود بالماء الشروب في العالم القروي والأنشطة الفلاحية”.مخزون سدود بالمغرب يصل إلى الخطوط الحمراء





إكمال القراءة

التحدي 24

مكسيك.. أنشطة مكثفة لوزير الشباب والثقافة والتواصل بالمؤتمر الدولي للثقافة

منشور

في

حل وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد المهدي بنسعيد بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، للمشاركة في أشغال مؤتمر دولي يضم وزراء الثقافة لدول العالم من تنظيم اليونيسيكو Mondiacult 2022.

وقع وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، ووزيرة الثقافة المكسيكية أليخاندرا فاوستو غيريرو، أمس الاثنين بمكسيكو، على خطاب نوايا بهدف تطوير التعاون الثقافي بين المغرب والمكسيك.

ويأتي هذا التوقيع، الذي جرى بحضور سفير المغرب في المكسيك عبد الفتاح اللبار، انطلاقا من الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وإدراكا لأهمية التعاون والتبادل الثقافي، وينص على حماية وتثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي، وتطوير والنهوض بالتعاون الثقافي بين البلدين وتشجيع الفنون الحية.

وقال السيد بنسعيد، في تصريح صحفي، إن الأمر يتعلق بخطوة أخرى لدعم التعاون الثقافي بين الرباط ومكسيكو والذي يحتل مكانة مهمة في تطوير علاقات البلدين.

وأكد السيد بنسعيد أن المغرب مهتم بتطوير علاقاته متعددة الجوانب مع المكسيك، باعتبارها دولة مهمة في منطقة أمريكا اللاتينية على المستويين السياسي والاقتصادي.

من جهتها، قالت السيدة فاوستو غيريرو، في تصريح مماثل، إن جهود تطوير التعاون الثقافي مع المغرب فرصة استثنائية للتعرف أكثر على الثقافة المغربية العريقة والمتميزة في القارة الإفريقية.

وأضافت الوزيرة المكسيكية أن البلدان سيدخلان في حوار ثقافي شامل للمسؤولين والفاعلين الثقافيين والفنانين والشعبين، بما يمكن من إحداث جسر للدفع بتعاونهما في شتى المجالات بالتزامن مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية.

ويهم خطاب النوايا أيضا وضع برنامج للتعاون في مجال الأركيولوجيا والتراث وتبادل الخبرات ذات الصلة بجرد وتوثيق ورقمنة الموروث الثقافي المادي واللامادي، وإنجاز مشاريع مشتركة للتعاون في هذا الإطار.

كما ينص على إقامة تعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في إطار التشريع الخاص بكل بلد على حدة، والمشاركة المتبادلة في التظاهرات الثقافية بكلا البلدين بما يسمح بنسج شراكات بين الفاعلين الثقافيين، وإطلاق توأمات بين المؤسسات الثقافية والفنية وتبادل زيارات العمل والخبرات بين المسؤولين والفنانين والمفكرين.

كما ستسهم هذه الوثيقة في النشر المتبادل للأعمال المتعلقة بالثقافتين المغربية المكسيكية، وترجمة الأعمال الرئيسية ذات القيمة الثقافية والأدبية الهامة.

في غضون ذلك، أجرى السيد بنسعيد لقاء مع السيد فرانسيسكو سرفانتس دياز، رئيس مجلس التنسيق المقاولاتي بالمكسيك.

ويأتي هذا اللقاء، للتذكير بأهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي و في مجال الاستثمارات الثقافية لاسيما الصناعات السينمائية والإبداعية.

وتشارك المملكة المغربية في أشغال مؤتمر دولي حول الثقافة بالمكسيك من تنظيم اليونيسكو، يضم وزراء الثقافة بالعالم، سيتم خلاله إبراز التجربة المغربية وعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف لتعزيز التعاون بين المغرب والدول الأجنبية في المجال الثقافي.

إكمال القراءة
Advertisement

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا