تواصل معنا

جهات

أسواق الكتب المستعملة بفاس قبلة للهاربين من غلاء فاتورة كلفة  اللوازم الدراسية

منشور

في

مع بداية الدخول المدرسي وفي إبانه، تعرف أسواق الكتب المستعملة بفاس نشاطا ملحوظا ،يعكسه الإقبال المتزايد  لمرتاديها الذين زج بهم غلاء كلفة لوازم الدراسة إلى البحث عن ما يستجيب لمداخيلهم وقدرتهم الشرائية .

إقبال يترجمه  زيادة الباعة الذين يجدون الفرصة مواتية  لعرض بعض الكتب  الدراسية المستعملة على قارعة الطريق ببعض الأسواق الشعبية ،بحثا عن دخل في مهنة يمتهنوها موسميا .فيما تعرف بعض الأسواق الخاصة بالكتب المستعملة  كسوق الليدو المعروف باسم “الحفرة” نشاطا وحيوية -طيلة السنة-  تشد الانتباه، حيث تتناثر الكتب في  فضاء محالات تجارية صفيحية  مؤتثة الفضاء برمته ،والتي تعد قبلة للباحثين  والقراء .

كتب مستعملة باثمنة أقل

وفرة العرض هنا  تبدو بادية للعيان .كتب مكدسة  وأخرى مرصوصة  في الرفوف  أو مكدسة بعضها فوق بعض  آو متراكمة على الجنبات . بين مسالكها يتسلل الزبناء بحثا عن كتب مقررات دراسية  حال غلاؤها في المكتبات  بينهم وبينها،  فاختاروا هذا الفضاء وجهة وملاذا.

فاطمة  واحدة من العشرات اللواتي إلتقت بهم  التحدي  ،والتي أعربت للتحدي عن نعمة المكان  قائلة “قصدت هذا السوق لان لائحة الكتب الدراسية كبيرة ،ولي ثلاث أطفال يدرسون بالتعليم الخصوصي. ومع غلاء شروط التسجيل الدراسي ،وواجب خدمة التمدرس ،والزيادة الكبيرة في اثمنة الدفاتر  التي ارتفعت بشكل مهول ،وللتخفيف من كلفة سلة المشتريات  قدمت إلى هنا  عسى أجد ضالتي

وأردفت قائلة خد معي على سبيل المثال كتاب مادة الفرنسية لمستوى السابعة اعدادي للتعليم الخصوصي ثمنه في المكتبة  يفوق 200درهم وهنا اقتنيته ب 100درهم ،وكتاب الانجليزية في المكتبات يفوق 300درهم وهنا اقتنيته  130درهم ،وكتب المواد العلمية  التي ثمنها 150درهم. فيما اقتنيتها  ككتب مستعملة 70درهم  ،ولك أن  تلاحظ  معي مثلا الفارق”

وبسخط وتذمر كبيرين قالت زينب  التي كانت تحمل في يدها أكياسا مليئة بالكتب المستعملة”احضرت هنا بعض الكتب القديمة كي ابيعها واستبدلها بكتب جديدة،لكن لاحظت أن الكل يمتص دم الآباء.لقد بعتها جميعا  بثمن زهيد جدا لا يكفيك لشراء كتاب واحد .لكن ليس باليد حيلة.لم تعد الغفلة كما كانت سابقا .الآن كل الباعة على دراية بالاثمنة .ويعرفون من أين تؤكل الكتف “

باعة للكتب المستعملة على دراية  باثمنة الكتب الجديدة

بسوق الكتب المستعملة لم تعد الغفلة بين البائع والمشتري كما كانت من ذي قبل  .لقد أصبح الباعة على دراية بالاثمنة الأصلية .عينهم على الكتب المرتفعة الثمن  وعلى جيوب مقتنيها .

مصطفى بائع للكتب  صرح للتحدي  قائلا “نوعية الكتاب  المستعمل وقيمته وهيئته تتحكم في تقدير قيمة ثمن الكتاب .هذا فضلا عن الزمن الدراسي .فمع بداية الدخول المدرسي يكون الإقبال كبيرا .كما يكون الطلب أكثر .لذا ترتفع كلفة الكتب المستعملة ،ومع الأيام تعود الأثمنة لتتراجع “وزاد قائلا الآن أصبح الكل مكشوفا ، فبائع الكتب المستعملة عارف بالاثمنة الأصلية.وان تعذر عليه الأمر فالهاتف الذكي يقدم الخدمة مجانا .لذلك تجده يساوم مع الزبون بشان الثمن “

“واسترسل قائلا” مع ذلك فسوق الكتب المستعملة بوفر عرضا  مغريا لكن لابد من نصيحة للمقبلين عليها ان ينتبهوا جيدا للكتب المستعملة التي يقتنونها .فقد تكون محدوفة الاوراق او مخدوشة  ،او غير صالحة .كأن تكون بعض التمارين  مجابا عليها بقلم المداد   او فيها بعض التشوهات التي قد تضع التلميد في ورطة أمام أستاذه والتلاميذ أحيانا”.

وبخصوص غلاء الكتب المستعملة هي الأخرى أرجعه بعض الإباء إلى الجشع ،أو قلة النسخ المتداولة من بعض الكتب  الدراسية وندرتها ،وتعدد الطبعات  والعناوين من مادة إلى أخرى  للمستوى الواحد .لذلك تبقى المزاجية متحكمة في الاثمنة .

وبالرغم من كل هذا ، ومع طوال بداية أيام الدخول المدرسي  يرتفع إيقاع الإقبال على الكتاب المستعمل ،فيما لا يجد أباءا آخرين من سبيل غير توفير اللوازم الدراسية كيف ما كانت التضحيات.

جهات

الدار البيضاء ..توقيف سائق شاحنة لتورطه في اقتحام  بوابة ثانوية وارتكاب حوادث سير

منشور

في

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن ميناء الدار البيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، من توقيف سائق شاحنة خفيفة يبلغ من العمر 38 سنة، وذلك لتورطه في ارتكاب حوادث سير عمدية نتيجة السياقة في حالة سكر، وعدم الامتثال وتعريض حياة الغير للخطر وتعييب منشآت عامة وممتلكات خاصة.

 وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان تحت تأثير حالة سكر متقدمة، باقتحام بوابة ثانوية بميناء الدار البيضاء، ملحقا خسائر مادية بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة داخل رصيف الميناء التجاري، قبل أن يواصل سياقته الخطيرة ويحدث خسائر إضافية ببوابة أخرى وبممتلكات عامة وخاصة بمحيط هذه المنشأة البحرية.

وقد أسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه بعد رفضه الامتثال، وذلك دون تسجيل أية إصابات جسدية على خلفية هذه الواقعة.  

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن دوافعها وخلفياتها الحقيقية.

إكمال القراءة

جهات

تورط بائع مواد كحولية مضرة بالصحة تسببت في وفاة تسعة اشخاص بالقصر الكبير

منشور

في

تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، صباح يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

 وكانت مصالح الشرطة بمدينة القصر الكبير قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة تسعة أشخاص، وإصابة اثنين آخرين بتسمم، وذلك بعد الاشتباه في تعاطيهم لاستهلاك مادة كحولية مهربة قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية مملوك للشخص الموقوف.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وابنه القاصر الذي يشتبه في مشاركته في هذه الأفعال الإجرامية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز 49 لترا من المواد الكحولية المهربة التي يشتبه في إضرارها بالصحة العامة والتسبب في وفاة الضحايا.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة.

إكمال القراءة

جهات

العثور على جثتين ببئر الرامي يستنفر السلطات الأمنية بالقنيطرة (صور)

اهتزت مدينة القنيطرة، يوم أمس الاثنين 26 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثتين لشابين في العشرينيات من العمر، في إحدى العمارات بتجزئة الحريشي التي توجد تحت نفوذ المقاطعة السادسة ببئر الرامي،

منشور

في

بقلم

اهتزت مدينة القنيطرة، يوم أمس الاثنين 26 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثتين لشابين في العشرينيات من العمر، في إحدى العمارات بتجزئة الحريشي التي توجد تحت نفوذ المقاطعة السادسة ببئر الرامي،

وحسب مصادر إعلامية محلية، فإنه تم اعتقال شخص ثالث كان برفقتهما ليلة امس، والذي اعترف انهم كانوا جميعا في حالة سكر وأنهم سقطوا من المصعد الذي يوجد بنفس العمارة.

وأكدت ذات المصادر ، أنه تم إخبار السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالواقعة حيث انتقلت إلى عين المكان، وبعد معاينة الجثتين تم إيداعهما في مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي خدمة للبحث الذي فتحته لتحديد ظروف وحيثيات الوفاة.

إكمال القراءة
Advertisement

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا