تواصل معنا

التحدي 24

ابتزاز الملك.. النيابة العامة تدين الصحافيين بالسجن عاما موقوف التنفيذ و 15 ألف أورو

دأ القضاء الفرنسي محاكمة الصحافيين إيريك لوران وكاثرين غراسيي في قضية محاولة ابتزازهما للملك محمد السادس، عبر طلب أموال طائلة مقابل الامتناع عن نشر كتاب مسيء للمملكة..

منشور

في

بدأ القضاء الفرنسي محاكمة الصحافيين إيريك لوران وكاثرين غراسيي في قضية محاولة ابتزازهما جلالة الملك محمد السادس، عبر طلب أموال طائلة مقابل الامتناع عن نشر كتاب مسيء للمملكة، ورغم أن الاثنين حاولا جاهدين إبعاد التهم الجنائية عنهما يوم أمس الاثنين خلال الجلسة الأولى، إلا أنهما اعترفا بمقايضة “مشروع” كتابهما مقابل مليوني أورو، في حين طالبت النيابة العامة الفرنسية بالحكم عليها بسنة حبسا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية AFP تفاصيل أولى جلسات مقاضاة لوروان وغراسيي أمام المحكمة الجنائية في باريس، حيث التمست النيابة العامة إدانتهما بالسجن عاما موقوف التنفيذ وبغرامة قدرها 15 ألف أورو، وجاء على لسان الصحافي البالغ من العمر 75 عاما، أنه وقع في خطأ أخلاقي وصفه بـ”الكارثة”، عندما “وافق” على التورط في هذه القضية، لكنه غير متورط في أي جريمة جنائية، معتبرا أن الأمر يتعلق بقبوله عرضا ماليا من وسيط مغربي وليس بمحاولة لابتزاز الملك.

وزعم لوران أنه التقى محامي القصر الملكي، هشام الناصير، في باريس سنة 2015، وحدثه عن محتوى الكتاب، ليجيب المحامي بأن هذا الأمر غير مناسب واقترح أموالا مقابل إلغاء الفكرة، في حين نفى الطرف المغربي كل ذلك مشددا على أن مشروع الكتاب لم يكن موجودا أساسا وأن كل ما جرى محاولة ابتزاز من أجل الاغتناء، حيث إن الصحافي الفرنسي هو من طلب المال.

من جهتها، اعترفت غراسيي، البالغة من العمر 45 سنة، بدورها بأنها قايضت الكتاب مقابل مليوني أورو، وقالت إن المحامي المغربي “أغراها” بتلك الأموال، وأضافت أنها تورطة في الأمر وأن هذا “يؤسفها”، علما أنها كانت طرفا في آخر اجتماع من بين 3 اجتماعات حضرهما الناصيري ولوران، انتهى باعتقالها رفقة هذا الأخير وبحوزة كل واحد منهما 40 ألف أورو نقدا.

ويستند دفاع الدولة المغربية في هذه القضية على تسجيلات وثقها المحامي الناصيري لجلساته مع لوران وغراسيي، والتي جرى قبولها كدلائل من طرف النيابة العامة الفرنسية سنة 2017 بعدما فشل دفاعهما في إثبات تعرضها للاجتزاء أو التعديل أو التغيير، ما أضعف موقفهما في هذا الملف الذي قد ينتهي بالحكم عليها بالسجن النافذ.

واستمر التحقيق القضائي في هذا الملف أكثر من 6 سنوات، علما أن الصحافيين، اللذان أصدرا كتابا مسيئا لجلالة الملك سنة 2012 بعنوان “الملك المفترس”، كانا قد اتصلا بالكتابة الخاصة للملك بتاريخ 23 يوليوز 2015، وحينها طلب لوران موعدا لعرض فكرة مقايضة كتابهما الجديد مقابل مبلغ 3 ملايين أورو، بعدما وقعا عقد نشر مع دار Le Seuil لنشره بداية سنة 2016.

واجتمع لوران مع المحامي الناصيري لأول مرة بتاريخ 11 غشت 2015 في فندق بباريس، حيث عرض الصحافي الفرنسي الأمر بشكل مباشر لأول مرة، ثم عقدا اجتماعا ثانيا بتاريخ 21 غشت، كانت حينها الرباط قد وضعت شكاية بالفعل لدى القضاء الفرنسي، أما اللقاء الثالث الذي جرى يوم 27 غشت بحضور غراسيي، فكان تحت مراقبة الشرطة الفرنسية وانتهى بالقبض عليهما.

التحدي 24

تناول القرش الأبيض يغرم صانعة محتوى في الصين

منشور

في

غرمت السلطات الصينية مدونة بمبلغ 125 ألف يوان (18 ألفا و500 دولار)، بعد أن نشرت مقطع فيديو لها وهي تتناول القرش الأبيض الكبير؛ مما أثار انتقادات على شبكة الأنترنيت.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن مسؤولين في إقليم نانتشونج بجنوب غرب سيشوان القول إن المدونة انتهكت قوانين حماية الحياة البرية في الصين، عندما اشترت الحيوان في أبريل العام الماضي، وبعد ذلك تناولته.

وقال المسؤولون إن المدونة “جين” دفعت 7700 يوان على موقع تاوباو الخاص بمجموعة علي بابا هولدينجز للتسوق من أجل شراء الحيوان، الذي يصنفه الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة بأنه من الفصائل المعرضة للانقراض، حيث تراجعت أعداده بصورة كبيرة.

إكمال القراءة

التحدي 24

توقيف شخص نواحي الريش وهو يهرب طنا من مخدر الشيرا

منشور

في

بقلم

 أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية تمكنت وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، من إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وحسب ذات البلاغ فقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى المنطقة القروية “غريس علوي” التي تبعد بحوالي سبعة كيلومترات في اتجاه مدينة الريش، حيث تم توقيف المشتبه فيه على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، وهو في حالة تلبس بحيازة 40 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها طنا (1000 كيلوغرام).

وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز ست لوحات ترقيم إضافية مزورة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

و تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

إكمال القراءة

التحدي 24

سعوديات يقدن قطارات سريعة لنقل الحجاج بين مكة والمدينة

منشور

في

تجلس السعودية، ثراء علي، على مقعد القيادة في قطار فائق السرعة ينقل الحجاج إلى مكة، مستفيدة من سعي المملكة العربية السعودية، في إطار جهودها في تعزيز نموها الاقتصادي، إلى توفير الوظائف لعدد متزايد من السعوديات اللواتي يُقبلن على سوق العمل.

ولم تحصل السعوديات على حق قيادة السيارات إلا عام 2018 فقط، وحتى وقت قصير كانت تجربة ثراء علي في القيادة مقتصرة على التنقل بسيارة أسرتها في مدينتها الساحلية جدة، إلا أنها انضمت العام الماضي إلى 28 ألف امرأة تقدمن لشغل 32 وظيفة لسائقات قطار الحرمين السريع الذي يقطع المسافة البالغة 450 كيلومتراً بين مكة والمدينة بسرعة تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة.

وكانت معلمة اللغة الإنجليزية السابقة ضمن عدد قليل من المحظوظات اللواتي وقع عليهن الاختيار، وقد أنجزت رحلتها الأولى الشهر الفائت، وقالت: «أول يوم عمل ودخول القطار ومقصورة القيادة كان أشبه بالحلم».

وتابعت: «عندما تكون في المقصورة، ترى الأشياء تتجه نحوك بسرعة فائقة. انتابني قليلاً الشعور بالخوف والرهبة، لكن الحمدلله مع الأيام والتدريب المكثف أصبحت واثقة في نفسي».

وارتفعت نسبة السعوديات في سوق العمل بأكثر من الضعف منذ 2016، من 17 في المئة إلى 37%.

وتسهم هذه الأرقام الإحصائية في تعزيز الانطباع الذي تسعى السلطات السعودية إلى إعطائه عن كونها تعمل بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تعزيز حقوق المرأة، ما أتاح لها الحصول على إشادة أخيراً في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إلا أن نسب البطالة بين السعوديات لا تزال مرتفعة رغم ذلك، إذ بلغت 20,5 في المئة العام الماضي، مقارنة ب 4,3 في المئة للرجال السعوديين.

وهذا الرقم، مثله مثل تدفق المتقدمات لشغل وظيفة قيادة القطارات السريعة، يسلط الضوء على مهمة ملحة تواجه صنّاع القرار في السعودية، وتتمثل في توفير وظائف لجميع السعوديات المهتمات بالمشاركة في اقتصاد يشهد تغيرات سريعة.

ويرى الخبير الاقتصادي السعودي مشعل الخويطر أن “التحدي تحوّل من تشجيع النساء إلى الانضمام إلى القوى العاملة، إلى توفير عدد كاف من الوظائف لتوظيف آلاف السعوديات اللواتي يدخلن سوق العمل”.

ودرجت السعوديات على العمل وتحقيق النجاح في مجالات عدة مثل التعليم والطبابة، لكنّ التدابير التي اتخذت في السنوات الأخيرة، والتي قلصت إلى حد ما التمييز بين الجنسين في مكان العمل، وخففت القيود على الملابس النسائية، أتاحت فرصاً جديدة، ويشمل ذلك وظائف في قطاع الفنادق والمطاعم مثل النوادل وموظفي الاستقبال، وهي أعمال كان يهيمن عليها الأجانب في السابق، وهو ما شكّل تعزيزاً لسياسة “السعودة” التي تتبناها الحكومة منذ سنوات طويلة وتزايدت وتيرتها أخيراً.

ورغم أن الأعراف الاجتماعية لا تواكب دائماً بسرعة التغيير، تلاحظ السائقات الجديدات بأنفسهن تغيير البعض آراءهم.

وتروي السائقة رنيم عزوز، أن إحدى الراكبات اعترفت لها في نهاية إحدى الرحلات إلى المدينة بأنها لم تكن تصدق أن في استطاعة النساء تولّي هذه المهمة، إلا بعد أن رأت ذلك بأم عينيها.

ويقول نائب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للسكك الحديدية ريان الحربي، إن السائقات “يتمتعن بكفاية عالية وأثبتن جدارتهن أثناء التدريب”.

ويرى أنّ “هذا دليل على أنّ لدى المرأة السعودية قدرة كاملة متى تم تمكينها لأداء المهام أسوة بالرجال”.

إكمال القراءة
Advertisement

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا