تواصل معنا

تحدي الشباب

التبالي شاب يؤسس للحلم المغربي بعدما ترك الطب

منشور

في

غادر يوسف التبالي مؤسس قناة “الحلم المغربي تيفي” على اليوتيوب ، مدرجات كليات الطب والصيدلة بالرباط بعد إتمامه لخمس سنوات من الدراسة والتدريب الميداني . ولم يكن يفصله عن نيل شهادة الدكتوراه في الطب العام سوى سنتين اثنتين . قرار قد يبدو للكثيرين ضرب من ضروب الجنون ،لكن للشاب ذو الرابع والعشرين ربيعا ،والذي يحمل حلما يكبر بكثير سنوات عمره،رأي و رؤية تختلف عن الآخرين .

وكان ل “التحدي” تواصل مع الشاب يوسف التبالي الذي خصنا بهذا الحوار.

التحدي: ما الذي دفعك إلى مغادرة كلية الطب والصيدلة بعد خمس سنوات من الدراسة والتدريب ؟ وكيف قابل والداك هذا القرار ؟

يوسف التبالي : لكي أجيب على هذا السؤال ،وجب أن أوضح لماذا اخترت في البداية الولوج إلى كلية الطب.عادة فإن المسار الطبيعي لأي تلميذ تفوق في نيل شهادة الباكالوريا،هو دراسة الطب أو الهندسة ,تخصصات القمة كما يطلق عليها البعض.

إلا أن اختياري لهذا التخصص لم يكن نابعا من هذا فحسب بل نبع من حبي للعمل الإنساني، حتى أنني في البداية لم أكن أستسيغ فكرة أن أتلقى أجرًا مقابل مساعدتي للناس .و حينها كشاب في الثامنة عشرة من عمره يغلب عليه الحماس و كطالب عايش واحدة من أصعب الفترات التي مر بها قطاع الطب بالمغرب ،كنت دائما ما أشعر برغبة ملحة في إحداث تغييرات وإصلاحات كبرى في منظومة الصحة بالبلاد ،لكن وما إن تدرجت في أسلاك الدراسة وأصبحت جزءا من هذه المنظومة و عرفت خباياها ،حتى أيقنت أنه من موقعي كطبيب لن أكون قادرا على إصلاح الأوضاع .

وبذلك قررت أن لا أضيع المزيد من الوقت ،الذي يمكن أن أستغله في إحداث تغيير لكن هذه المرة من موقع آخر يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فعندما اتخدت قرار التوقف عن الدراسة كان والدي آنذاك قد رحل إلى دار البقاء .و لعل من ضمن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة كلية الطب .وأما والدتي فقد ناقشتها في الموضوع كثيرا وتمكنت في الأخير من إقناعها .لاسيما أن القرار لم أتخذه بين ليلة وضحاها ،بل جاء بعد تفكير طويل وتجربة خضتها في مجالات كثيرة بالموازاة مع الدراسة.

التحدي: لماذا أخدت على عاتقك مهمة إصلاح وتغيير المجتمع في كل مرة ؟

يوسف التبالي :اخترت ذلك لأنني ابن هذا الوطن وأحبه مهما كثرت عيوبه،لا يهم من أي موقع أو بأي طريقة أحاول خلق التغيير ،لكن ما يهم هو أنني أملك و أؤمن بالفكرة،و أظن أن السعي إلى إصلاح المجتمع وتغييره،هي مهمة يجب أن يضعها كل مواطن مغربي يحب وطنه على عاتقه ،دونما انتظار الشكر أو الإشادة من أحد،كل من موقعه و بطريقته وحسب إمكانياته وقدراته.وهناك العديد من المغاربة من قاموا ويقومون بذلك .لأن المغرب اليوم وخاصة في هذه المرحلة ،التي يسير فيها بخطى ثابتة نحو التقدم هو بحاجة ماسة إلى أبناءه أكثر من أي وقت مضى .ولهذا خرجت قناة الحلم المغربي إلى الوجود، لنحيي الحلم المغربي في نفوس الشباب المغاربة.

التحدي : قربنا أكثر من فكرة الحلم المغربي تيفي’ TMD TV’كيف رأت النور وكيف كبر الحلم ؟

يوسف التبالي : الحلم المغربي تيفي ‘TMD TV’هو ثورة قادمة في عالم الميديا المغربية.اخترنا فيه كل شيئ بعناية و دقة فائقتين ،حتى أبسط التفاصيل لم تفت فريق عمل ‘TMD TV’،فريق من الشابات والشباب الذين آمنوا بالحلم وشاركوا في تحويله إلى واقع .في البداية و بالتحديد في اكتوبر من سنة 2021 ،كان الحلم المغربي تيفي، فكرة يحملها شخص واحد ويؤمن بها .

وبالرغم من جهله لملامحها الكاملة،لكن كان يعي جيدا أن التغيير قد يبدأ بحلم .من منا لم يسمع بالحلم الأمريكي ،هذا المصطلح الذي اقترن في اذهان الكثيرين بالقيم الأمريكية التي تدعم فرص الفرد في النجاح الشخصي بعمله الجاد، بل أصبح الحلم الأمريكي يوصف بأنه الروح الوطنية للشعب الأمريكي .ومن هنا جاءت تسمية ومبادئ الحلم المغربي تيفي ليشحذ همة الشباب المغاربة ويجعلهم يفتخرون ويؤمنون بالحلم المغربي وبالتغيير .وبذلك وضعت اولى لبنة ل ‘TMD TV’و رفعت شعار ” نحن هنا لنحلم،لنزفه لهم و لنصنع التغيير “.

مهمتنا اليوم إلهام الشباب المغاربة من تجارب شباب ،عاشوا نفس ظروفهم و سبقوهم لتحقيق نجاحات كل في مجاله. وهذا بالفعل ما قمنا به من خلال حلقات البودكاست التي عرضناها على منصات التواصل الاجتماعي “يوتيوب ،انستقرام وتيك توك “والتي حصدت الملايين من المشاهدات والإعجابات في وقت وجيز .استضفنا فيها نماذج من هؤلاء الشباب الذين لم يبخلوا في تقديم النصائح والتوجيهات لمتتبعي قناتنا وصفحاتنا ،الذين يزداد عددهم وتزداد ثقتهم فينا وفيما نقدمه لهم يوما بعد يوم.

لأننا لم نكتف فقط بإلهامهم بل ساهمنا كذلك في رفع وعيهم في مجالات عديدة ومتنوعة .

و أنمينا روح المواطنة والوطنية فيهم، لأننا نؤمن بأن من يحب وطنه لن يهنئ له بال حتى يدفع به إلى الأمام ويساهم في تطويره بدءا من تطوير وتغيير نفسه ومساعدة غيره على التغيير.

التحدي: ما الطريق الذي رسمته الآن للحلم المغربي تيفي ‘TMD TV’بعد النجاح الذي حققته؟

يوسف التبالي : بعد النجاح الذي حققناه ،أصبحنا اليوم نراهن على رفع تحديات عديدة. ولعل أكبر تحدي نرفعه، هو أن لا يقتصر الحلم المغربي على عرض حلقات من البودكاست على قناة اليوتيوب. بل نود أن تصبح قناة تلفزيونية اونلاين ،تبث برامج متنوعة وهادفة و تمس فئات مختلفة من الجمهور المغربي .نهدف أيضا بأن تصبح ‘TMD TV’وسيلة إعلام قائمة بذاتها وحاضرة بقوة في المشهد الإعلامي المغربي ،لنشكل بذلك إعلاما بديلا يجد فيه الشباب ملاذهم ،إعلام يقدم المشكل ويطرح الحل ،يرفع الوعي لدى المتابع وفي نفس الوقت يرفه عنه .التحدي :ما الصعوبات التي واجهتك أو المخاوف التي تخشاها وانت في طريقك لتحقيق الحلم المغربي تيفي ؟يوسف التبالي :صراحة لم أواجه صعوبات كبيرة تذكر.وأظن أن ذلك راجع للطريقة التي أرى بها الأمور،فأنا على خلاف الكثيرين من الشباب لا استعجل النتائج ،اكتفي بالأخذ بأسباب النجاح وأعرف أن ظهور النتائج ما هي إلا مسألة وقت لا أكثر.كما أنني في البداية أضع أهدافا واقعية ولا أرفع سقف توقعاتي فأحبط. بل أسير بخطى محتشمة بعض الشيئ لكن واثقة وتؤدة ،و إذا ما شاهدت الحلقات الاولى من البودكاست على قناتي فإن الضيوف كانوا من دائرة معارفي القريبة،أبناء الحي وزملاء الدراسة ،وشيئا فشيئا بدأت باستقطاب أسماء وازنة ومعروفة في المغرب .أما بالنسبة للمخاوف لم تتسلل إلى نفسي ،لأن كل ما أفكر فيه الآن هو الأهداف التي وضعتها والتي أعمل رفقة فريقي على تحقيقها . و نحن كلنا أمل وثقة ،ثقة في أنفسنا وثقة في الجمهور والمتابع المغربي الذي برهن لنا على اهتمامه بالمحتوى الهادف وذو الرسالة والقضية

التحدي :خضت تجربة تغيير مسارك الدراسي والمهني وتمكنت من تنفيذ فكرة تؤمن بها اذا بماذا تنصح الشباب المغاربة ممن يريدون خوض نفس الغمار ؟

يوسف التبالي: إن كانت هناك نصيحة أود تقديمها للشباب المغاربة ،ستكون حتما بأن لا يربطوا الانجاز والنجاح بسن معين،فليس للنجاح سن محدد.

إذن لا عيب ولا ضير أن تبدأ مسارا دراسيا أو مهنيا من الصفر في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين .وهو أفضل بكثير من إضاعة سنوات في عمل لا تحبه يستنزف طاقتك وسنوات عمرك ،لكن يجب أن أنبه إلى أن الطريق لن يخلو من الصعوبات والتحديات ،التي يجب عليهم أن يكونوا في أهبة الاستعداد لها ومعرفة كيفية التكيف معها .و كنصيحة أخيرة أنصح بها شبابنا لا منفعة ولا جدوى من أن يدخلوا في صراعات ومواجهات مع أهاليهم وذويهم ،خاصة وأنهم هم من يتولون مسؤولية إعالتهم لذلك كان من الأفضل التوصل الى حل وسط .

تحدي الشباب

بالصور.. رحلة شابين من آسفي إلى سيدي إفني عبر البحر

بدأ كل من سفيان وادريس رحلتهم من مدينة أسفي إلى سيدي إفني بواسطة “البادل” و”الويند سورف” وقطعو مسافة 400

منشور

في

بقلم

إدريس وسفيان

بدأ كل من سفيان وادريس رحلتهم من مدينة أسفي إلى سيدي إفني بواسطة “البادل” و”الويند سورف” وقطعو مسافة 400 كلم فوق البحر بالرغم من تقلبات الجو والرياح القوية والضباب الكثيف داخل البحر.

 لم تكن العوامل المناخية الصعبة حاجزا أمام سفيان وادريس لبلوغ هدفهما، حيث مرو أثناء رحلتهما على عدة أماكن  مثل مولاي بوزرقطون، الصويرة، تافضنا، إمسوان، ووصلو لمنطقة تاغازوت.

تعتبر هذه الرحلة  التي تمثل تحديا حقيقيا لإدريس وسفيان،  هي النسخة  الثالثة من نوعها،  ،وتدخل في دعم تطوير ريادة الأعمال في المناطق الساحلية وخلق مقاولين.  

إكمال القراءة

تحدي الشباب

على متن دراجة هوائية.. مغربي ينهي بدكار رحلة طواف بدأها من أمستردام

حل الدراج المغربي كريم موسطا، المتوج مرتين بطلا في صنف إلتراماراثون، أمس الخميس بدكار المحطة الأخيرة في التحدي الذي خاضه في رحلة على دراجة هوائية بدأها في 8 مايو الماضي من أمستردام العاصمة الهولندية.

منشور

في

بقلم

كريم موسطا

حل الدراج المغربي كريم موسطا، المتوج مرتين بطلا في صنف إلتراماراثون، أمس الخميس بدكار المحطة الأخيرة في التحدي الذي خاضه في رحلة على دراجة هوائية بدأها في 8 مايو الماضي من أمستردام العاصمة الهولندية.

واستقبل موسطا (68 سنة) لدى وصوله لدكار من قبل أفراد الجالية المغربية بالسنغال الذين حرصوا على الإشادة بهذا الإنجاز والذي قاده من هولندا الى بلجيكا وفرنسا وإسبانيا والمغرب وموريتانيا ثم السنغال قاطعا مسافة تقارب ال 6000 كلم على دراجة هوائية.

واختار موسطا لرحلته شعار « نبذ كل أشكال العنف وتشجيع ممارسة الرياضة ».

وقال موسطا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء « اليوم، تتنهي مغامرتي الرياضية، وأنا سعيد جدا بفوزي بالرهان أولا وإكمال هذه المغامرة التي استغرقت قرابة 3 أشهر خضت خلالها تجارب رائعة.

وأضاف أنه طيلة مغامرته تواصل وخاض لقاءات مع أشخاص من مختلف البلدان، متقدما بالشكر لجميع الأشخاص الذين رحبوا به في مختلف مراحل هذه المغامرة.

وقال إن هذه الرحلة الطويلة تتبعها العديد من الأشخاص ، ولهذا السبب « حرصت على مشاركة كل لحظات وتفاصيل هذه المغامرة على صفحاتي على الشبكات الاجتماعية حتى يتمكن الأشخاص الذين يتابعونني من عيش هذه التجربة ».

وأضاف « عليك أن تتحلى بالصبر والإرادة لتنجح في هذا النوع من المغامرة »، مشددا على الصعوبات التي واجهها خلال هذه المغامرة.

وأشار إلى أن هذه الرحلة تأتي ضمن سلسلة الرحلات التي قادته إلى 145 دولة، مؤكدا أهمية تشجيع الشباب على عيش هذه التجارب الرياضية وحب الرياضة وممارستها بانتظام.

وفي سنة 2019 ، كان كريم موسطا قد رفع تحديا كبيرا وتوجه على متن دراجته الهوائية من الدار البيضاء إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج ، حيث قطع 8000 كلم وعبر ثلاثة عشر بلدا .

وشارك هذا الرحالة المغربي، والذي مارس منذ الصغر السباحة والملاكمة، في 165 سباقا عبر العالم و29 مرة في ماراطون الرمال، وقام بدورات عبر العالم سيرا على الأقدام.

و.م.ع

إكمال القراءة

تحدي الشباب

المغربية مروى لحلو تتوج بجائزة سيدة عرب أمريكا لسنة 2022

مزايا الفائزة باللقب، حيث تعتبر “مروى لحلو” من النساء القلائل اللواتي يتكلمن بطلاقة بكل

منشور

في

أحرزت الأمريكية ذات الأصول المغربية مروى لحلو لقب “سيدة عرب أمريكا” لسنة 2022، وذلك خلال حدث نظم بولاية أريزونا. وفي بلاغ صحفي نشر يوم الاثنين، اعتبرت فيه اللجنة المنظمة، “مروى لحلو” على أنها امرأة ذكية للغاية.

وعددت المصادر ذاتها مزايا الفائزة باللقب، حيث تعتبر “مروى لحلو” من النساء القلائل اللواتي يتكلمن بطلاقة بكل من اللغة العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، علاوة على نيلها لشهادة ماجيستير في إدارة الأعمال بميزة مشرفة من جامعة “نيو هافن”.

ووفقا لبيان صحفي، فقد تعرضت “مروى” للتنمر في المدرسة الثانوية، مما دفع عائلتها للانتقال إلى مدينة الإسكندرية الواقعة بولاية فيرجينيا. حيث كان لهذا التغيير وقع إيجابي على حياتها، فقد التقت بالعديد من العرب ، الأمر الذي عرّفها على روح التضامن الجماعي و حسن الضيافة المتأصل في الثقافة العربية. ومنذ ذلك الحين ، رسخت نفسها كسفيرة لتراثها وعملت بجد طوال حياتها لتمثيل جمال وكرم جذورها العربية.

وخلال مراسيم التتويج، فقد أبانت اللجنة على أن الفائزة ستحصل على مبلغ مالي قدره 10000 دولار. وفي ذات السياق، ذهب مركز الوصيف لسيدة عرب أمريكا لسنة 2022 إلى الأمريكيةـــ الفلسطينية “جوانا راشد”، فيما تحصلت الأمريكيةــ اللبنانية “ماريا باسل” على المركز الثالث.

إكمال القراءة
Advertisement
جهاتمنذ 30 دقيقة

هذه تكلفة إعادة توظيف سوق الجملة القديم كفضاء جهوي للعروض والفنون

مغاربة العالممنذ 6 ساعات

ترحيل شقيقتين مغربيتين من جزيرة بالي بإندونيسيا لهذا السبب

جهاتمنذ 8 ساعات

عاجل..مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة بين تيزنيت وأكلو (صورة)

مغاربة العالممنذ 8 ساعات

الدار البيضاء.. تنظيم حفل لفائدة الجالية المغربية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر

جهاتمنذ 9 ساعات

توقيف شخص متورط في جريمة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض بتزنيت

رياضةمنذ 10 ساعات

الكاف تعلن انطلاق السوبر الإفريقي في هذا الموعد و بمجموع جوائز تعتبر الأضخم في تاريخ القارة

التحدي 24منذ 10 ساعات

قانون المالية الجديد.. هذا هو قرار الحكومة بشأن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

رياضةمنذ 11 ساعة

ريال مدريد يتوج للمرة الخامسة في تاريخه بكأس السوبر الأوروبي 2022

جهاتمنذ 12 ساعة

تسجيل انقطاعات في التزود بالماء الشروب اليوم الأربعاء بهذه المدينة

جهاتمنذ 13 ساعة

مراكش.. جثة شاب مذبوح تسنفر المصالح الأمنية

رياضةمنذ 4 أيام

بالفيديو..حكيمي يتألق في أولى جولات الدوري الفرنسي بهدف رائع

التحدي 24منذ 6 أيام

“التريتور” يصل إلى المقابر وسط سخرية المغاربة (فيديو)

جهاتمنذ 6 أيام

بالبيضاء..سائق “تراكس” في حالة غير طبيعية يدهس العديد من السيارات في سيدي مومن (صور و فيديو)

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. جمهور الكوكب المراكشي يقوم بوفقة احتجاجية

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. اعتقال ابن عادل الميلودي و إخضاع زوجته للتحقيق لهذا السبب

جهاتمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. اندلاع حريق مهول داخل مستودع ضواحي وزان

مغاربة العالممنذ أسبوع واحد

بالفيديو..اعتقال “زكرياء مومني” بكندا إثر تهجمه على مغاربة خلال احتفالهم بعيد العرش

التحدي 24منذ أسبوعين

“ريان الموريتاني”.. نهاية سعيدة لطفل حاصرته سيول جارفة (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

بالفيديو..إحباط تهريب كمية كبيرة من الهواتف المسروقة إلى المغرب

جهاتمنذ 3 أسابيع

مراكش.. حريق جديد يستنفر عناصر الوقاية المدنية (فيديو+صور)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا