تواصل معنا

آراء

الجيلالي بنحليمة يكتب.. التحالف الهش

اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة..

منشور

في

اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.


لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.
تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.


وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.


لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.


لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟


هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.


ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.


يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.
بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.


ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.


مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.


حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.


هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه.

آراء

يونس التايب يكتب: قضية بيجاسوس … الزمن يفضح ما يخفيه المتربصون 

قامت لجنة مشكلة من عدد من النواب الأوروبيين، بزيارة استطلاعية لمقر شركة NSO في إسرائيل، التي تنتج نظام “بيجاسوس” ؟؟ أتدرون كيف انتهت الزيارة، و بماذا أخبرتهم الشركة ؟؟ ببساطة، كشفت الشركة الإسرائيلية

منشور

في

بقلم

هل تتذكرون الضجة التي أقامتها عدة جهات أوروبية، و منظمات حقوقية و مؤسسات إعلامية مختلفة، ضد المغرب بسبب ادعاءات عن امتلاكه و استعماله لنظام معلوماتي تجسسي يدعى “بيجاسوس Pegasus”، تنتجه شركة NSO الإسرائيلية ؟؟؟
هل تتذكرون كيف أقام أعداء المغرب الدنيا و لم يقعدوها، بأسلوب هيستيري وصل حد اتهام بلادنا بالتجسس على رؤساء دول، و على سياسيين أوروبيين، خاصة في فرنسا و إسبانيا، لاستفزاز و تحريض الجميع علينا بأشكال غير مسبوقة ؟؟
هل تعلمون الجديد في الحكاية ؟ لا شيء و لا جديد … حيث، إلى حدود الساعة، لم تستطع أية جهة تقديم دليل إدانة ضد المغرب. بالمقابل، تكفل الزمن بكشف المستور لدى أصحاب العذرية الحقوقية و فضح دعاة المثالية السياسية. طبعا، تتساءلون كيف؟ سأروي لكم الحكاية. 

مؤخرا، قامت لجنة مشكلة من عدد من النواب الأوروبيين، بزيارة استطلاعية لمقر شركة NSO في إسرائيل، التي تنتج نظام “بيجاسوس” ؟؟ أتدرون كيف انتهت الزيارة، و بماذا أخبرتهم الشركة ؟؟ ببساطة، كشفت الشركة الإسرائيلية للنواب الأوروبيين، أن 22 جهازا استخباراتيا، ينتمون إلى 12 دولة أوروبية، يستعملون نظام بجاسوس. و أضافت أن لدى تلك الأجهزة، أنظمة معلوماتية أخرى متطورة أكثر، تستطيع مراقبة كل شيء و التجسس كيفما شاءت … !!!!
طيب، هل تحركت، إثر هذه الأدلة الدامغة و الثابتة، منظمة “هيومان رايت ووتش” و منظمة “مراسلين بلا حدود” و جريدة “لوموند” و موقع “ميديا بارت”، للتنديد باستعمال دول أوروبية لنظام بيجاسوس، كما فعلوا ذلك حين اتهموا المغرب من قبل، وأعلنوا شبه حصار إعلامي تحريضي ضده، دون دليل يؤكد أن لدى أجهزتنا ما يدعونه …؟؟؟

طبعا، لا. لم تتحرك المنظمتان الجليلتان، و لا الجريدة و الموقع الفرنسيان، و لن تجدوا تقريرا أو إدانة للموضوع في المواقع الإلكترونية التابعة لهم. الجميع صمت و “كلشي اسكت و سد فمو … لأن كلشي في كرشو العجينة… !!!”
أين هم أصحاب الأسماء الرنانة الذين يحلو لهم أن يصرخوا و يجذبوا أمام عدسات كاميرات القنوات الإعلامية الدولية، و “يتعنتروا” على الدولة المغربية كلما جاء المدد الخارجي، من بوابة الدعم الإعلامي أو عبر نافدة الحقوق و الحريات؟؟ لماذا لم نر منهم أحدا خرج لوقفة تنديدية ضد خرق فاضح لحقوق الإنسان، و احتمال الاعتداء على خصوصية المعلومات الشخصية، من طرف دول أوروبية كبرى عبر أجهزتها الأمنية و الاستخباراتية؟؟؟

أتوقف عند هذا الموضوع، لتأكيد ما ألح عليه دائما من ضرورة نشر الوعي بالحقيقة كما هي، و تعزيز اليقظة المؤسساتية و المواطنة، و تشجيع أبناء المغرب على المتابعة الدقيقة لكل صغيرة و كبيرة في ما يجري من حروب يعيشها العالم في سكون رهيب. تدور كلها حول المصالح و المواقع و المنافع الكبرى، و لا شيء غير ذلك.
في هذا الباب، يجب أن لا يغيب عنا أن كثيرا من الجدال و التجاذب الإعلامي الذي يظهر فجأة ضد بلادنا، يكون من إبداع منظمات تدافع عن “قيم و مبادئ حقوق الإنسان و الحرية”، دون أن تكلف نفسها عناء تقديم أدلة تعزز ادعاءاتها، بل تكتفي بالترويج لروايات أطراف دون أخرى، و شهادة “مناضلين” بعينهم دون تمحيص في ما يقولونه.

لذلك، علينا أن نفهم أن الهيئات المدنية و الحقوقية، هي هيئات غير مرسلة من رب السماء، و لا من يعملون فيها رسل مبعوثين بكلام لا يأتيه الباطل من بين يديه، أو يسير أمورها أنبياء منزهون عن الخطأ و العبث و الطمع و الحقد و الزلل. و بالتأكيد، هم ليسوا ملائكة لا يباعون و لا يشترون، بل حتى الصالحون من بينهم، هم بشر كباقي البشر، يجتهدون فيصيبون مرات و يخطئون مرات.
لا أنكر أدوارا قامت بها هيئات مدنية للترافع عن قضايا هامة، بتجرد و موضوعية، و لا أستصغر قدرتها على التأثير في سير ملفات و قضايا إنسانية مشرفة، في عدد من المواقع عبر العالم. لكن، هذا لا يغير حقيقة أن بعض تلك الهيئات تتحرك ضمن أجندات دولية خاصة و استراتيجيات غير مصرح بها، تندرج في سياق حروب جيوستراتيجية يختفي أصحابها وراء شعارات براقة، و يدفعون إلينا بأبواقهم و كراكيزهم لتأجيج الخوض في أمور قد تبدو معقولة من الناحية المبدئية، لكن بالتمعن و التركيز يظهر جليا أن الديناميكية التي يجري في سياقها “اللعب” مغشوشة و لا تعدو أن تكون حقا أريد به باطل مطلق.

و لأن الباطل يكسر همم الشعوب و استقرار الدول، علينا أن نحصن أنفسنا و وطننا ضد الباطل و أهله، و ننبه إلى ضرورة التصدي بحزم للعبث و العابثين و المتخاذلين في كل الملفات التي تهم تنمية البلاد، و ندعو المواطنين إلى المشاركة في تتبع الشأن العام، و نلح على وجوب تسريع التأهيل الشامل لآليات تدبير شؤوننا على المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التعليمية و الصحية حتى نقوي المجتمع و نحاصر مظاهر الهشاشة. كما يجب أن ننتصر سياسيا و إعلاميا للمشروع الوطني، و نعزز قدرات و إمكانيات الدولة المغربية، بمؤسساتها المدنية و الأمنية و العسكرية، ليتسنى الدفاع عن وحدتنا الترابية كاملة غير منقوصة، و تحصين أمننا القومي الاستراتيجي، و تعزيز الشعور بالتضامن لتتيسر شروط التعبئة و مواجهة الأعداء المتربصين و رفع كل التحديات المطروحة و القادمة. 

إكمال القراءة

آراء

كيف صنعت فتاوي جهلة مظالم كثيرة للمسلمين المقيمين بأوروبا

لا يمكن تصور حجم ما أفسدته فتاوي للجالية المسلمة في اوربا، بسبب فقه لا يعرف عن الحضارة الغربية شيئا، فقه متخلف توقف خمسة قرون عن الابداع والاجتهاد ، وجاء من الشرق

منشور

في

لا يمكن تصور حجم ما أفسدته فتاوي للجالية المسلمة في اوربا، بسبب فقه لا يعرف عن الحضارة الغربية شيئا، فقه متخلف توقف خمسة قرون عن الابداع والاجتهاد ، وجاء من الشرق ليفتي بفقه لا يفقه شيئا عن حضارة الغرب ونظام العيش فيه ، ولا يعرف شيئا عن واقعه السياسي والاجتماعي ، و يجعل الكثير عن بنيته الاقتصادية، ويكفي الإشارة إلى ثلاثة كوارث كنماذج في سياسية و الاجتماع والاقتصاد:

الكارثة الأولى:
و تتعلق بالجنسية، حين افتوا للجالية التي كانت تسأل عن تقديم طلب الحصول على الجنسية وكم كان الامر في أوله اسهل من الحصول على رغيف، فمنذ الخمسينات الى مطلع الالفين افتى كثير من العمائم التي لا تعرف اين تلقى بفتواها، بعدم جواز الحصول على الجنسية، وكل ذلك تحت عنوان الولاء والبراء، فكانت الضربة القاضية في خروج ملايين المسلمين من المعادلة السياسية باوربا، واصبحوا مواطنين من الدرجة الثالثة ، لا يهتم بهم احد، لان السياسة مبنية على آلية التصويت ، المبني على الحصول على الجنسية، وبما انك لا تملك قوة التصويت ، فانت خارج الحملة الانتخابية وخارج كل البرامج السياسية، وصوت اليمين المتطرف ازداد قوة بغياب صوت المهاجرين والجالية المسلمة كانت تمثل ولا زالت جينا كبيرا منه

الكارثة الثانية :
و تتمثل في فتوى عدم شراء السكن عبر البنوك، مع العلم انها الطريقة الوحيدة من اجل امتلاك سكن، ويصعب شراءه دفعة واحدة ، لان نظام الضرائب مرهق، و حين جاء ما يسمى “بالبنوك الإسلامية” كانت اشد فتكا وظلما من الابناك التقليدية، والحصيلة اننا امام مئات الالف بالملايين بدون سكن، و قد وصلوا الى سن التقاعد ، ومع ارتفاع الاسعار ، اصبح الكراء ياكل نصف رواتبهم ، مما جعلهم في اخر اعمارهم بين التسول والفقر والجوع احيانا، اذا لايجد الرجل مع الكراء ما يضمن ويصون كرامته من اكل ولباس

والكارثة الكبرى
وهي كارثة أخلاقية اجتماعية ، كان سببها التساهل في الزواج في المساجد بالفاتحة، و كان الظلم في الحقوق بشكل فضيع، واعرف بعض من عاش في اوربا بهذه الطريقة، ويوم قدم بحثه، اخذ اول طائرة ليعود إلى بلده، وقد قضى سنين ياكل ويشرب ويتمتع على حساب أسرة بسيطة، في الغالب رب اسرتها عامل في البناء أو الفلاحة او المناجم.

الخلاصة من التجربة في ربط حياة الناس بفتاوي تجهل الارض التي تفتي فيها صنعت مظالم كثيرة، لازالت أثارها الى الان، ولا زالت الجالية تدفع ثمنها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، بينما صاحب العمامة يعيش غير مهتم بما ترتب عن قول بلا علم.

إكمال القراءة

آراء

الشباب المغربي بين البطالة وهاجس تحقيق الذات

غالبية الشباب يرجحون كف الهجرة ،ويعتبرونها الحل الوحيد لكي يجدو فرص عمل تلائم تطلعاتهم ،فمنهم من يختار الهجرة الشرعية، لاكن الأكثرية يلجئون للهجرة غير الشرعية ويفضلون الموت على عيش الذل والمهانة .

منشور

في

سنوات دراسية طويلة، رافقها التعب والليالي البيضاء، أملا في الحصول على شهادة جامعية، تخول لشباب حالم أن يحقق ما يجوب خاطره “وظيفة حكومية ،منزل وسيارة”هي أحلام يتشاركها الشباب المغربي كاملا، بل هي معايير فرضها المجتمع مع تطوره ، يربطونها بالعولمة والتطور لاكنها في الحقيقة ماهي إلا ضريبة تطور عالمي ، تجعل الشباب يعيش أزمات نفسية واجتماعية خانقة، كما أن البطالة تقف عقبة أمام الشباب المغربي كمشكل هيكلي وبنيوي يصعب تجاوزه.

هاجس تحقيق الذات كالظل يرافق الشباب المغاربة

لطالما رافق الشباب المغربي هاجس تحقيق الذات الحلم الذي لن يتحقق إلا بالدراسة والمتابرة، وإن كان ذلك صعب في بلد من العالم الثالث كما يؤكد البعض،خاصة الشباب الذي تقف البطالة عقبة في وجه أهدافه ،وهذا ما يرجحه الشاب عماد المتخرج من جامعة الحسن الثاني شعبة اقتصاد يقول لم أفكر قط أن أعيش البطالة كل هذه السنوات فأنا متخرج منذ 2017 حصلت على الإجازة والتي لا تتماشى والمعايير المفروضة في سوق الشغل حاليا، أرجعت الأمر إلى كون تكويني لم يبنى على أساس قويم ،لجأت إلى مدرسة خاصة لأكمل دراستي بنفس المجال الإقتصاد ولآن سنتي الأخيرة ولازلت لم أجد فرصة عمل تناسب تطلعاتي وسنوات الدراسة والمصاريف التي تكبدتها، خاصة وأن الحكومة تخصص فرص الشغل التي لا نعرف أين تذهب ويستفيد منها الآلاف ،لاكن محيطي مليىء بالعاطلين ولم يعمل أحد لحد الآن.

وإن كان بعض من العاطلين الشباب يرجعون غياب فرص إلى عجز الإدارات العمومية عن توفير مناصب شغل لهذه الفئة، بل كثيرا ما تدخل هذه الفئة مع المسؤولين في مناقشات حادة دائما ما تكون نتيجتها مظاهرات واحتجاجات قوية ، لاكن عملية الأخذ والرد هذه انتهت مؤخرا بإعلان الجهات المسؤولة، عن أن معدل البطالة بالمغرب انتقل من 12,2 في المائة إلى 11,2 في المائة مابين سنتي 2021 و 2022 ، وأن عدد العاطلين تراجع من مليون ونصف شخص إلى 218 ألف شخص بين الوسط الحضري والوسط القروي ، ولدى حاملي الشهادات إنتقل معدل البطالة من 20,4 في المائة إلى 18 في المائة ،حسب المندوبية السامية للتخطيط ، الشي الذي لم يطمئن الشباب المغربي قَط، بل جعله يتساءل عن كيف تراجع معدل البطالة رغم الوضعية الاقتصادية الهشة للمغرب في ظل الأزمات العالمية المتتالية ،بل وشككوا في صحة هذه التقارير .

الهجرة باب آخر يختصر سنوات طويلة من البطالة

غالبية الشباب يرجحون كف الهجرة ،ويعتبرونها الحل الوحيد لكي يجدو فرص عمل تلائم تطلعاتهم ،فمنهم من يختار الهجرة الشرعية، لاكن الأكثرية يلجئون للهجرة غير الشرعية ويفضلون الموت على عيش الذل والمهانة هناك من ينجو ويؤسس حياة كريمة له ولأسرته، والبعض يذهب ضحية لواقع هش فرض عليه معايير لا تتوافق مع ما وجد نفسه عليه، فيفضل الموت على البقاء وسط الفقر والبطالة.

فإذا كان البعض ينظر لواقع البطالة بنظرة سوداوية ، فالبعض الآخر ينظر لها كدافع للعمل الجاد وتطوير الذات وأن لكل مجتهد نصيب في الحياة وفرصة تنتظره لربما لم يحن وقتها بعد لتكون سببا، يخرج به الإنسان من مستنقع الحاجة والعوز بل الأكثر من ذلك سببا للحياة الكريم التي هي حق لكل مواطن، وتجربة رشيد الشاب المغربي 30 سنة مقيم بالإمارات والذي يشتغل بأحد السلاسل الفندقية خير مثال على الصبر والعمل الجاد ، ويؤكد على أن طريق تحقيق الذات طويل وصعب خاصة بعد حصوله على الإجازة في اللغة الإنجليزية، ولم يجد عمل سوى مدرس بأحد المدارس الخاصة بأجر زهيد، لايناسب شخص يتحمل مسؤولية أسرة وإخوة صغار، فكان لابد من أن يطرق باب الهجرة وكله أمل في تحقيق ذاته، والوصول للمراد بعد سنوات من الأعمال الشاقة، وأضاف الحياة ليست بتلك السهولة لم أولد بمعلقة ذهب في فمي ، وجدت وضعا مزريا وكان علي تغيير واقعي .

العمل الحر يساهم في التقليل من حدة بطالة الشباب

وفي خضم هذه الظروف وفي ظل التطور التكنولوجي والرقمي فقد لجأ الشباب المغربي للعمل عبر الإنترنت أو ما يسمى بال freelance وهذا تصريح اعتماد شابة مغربية 23 سنة تقول بأن هذه الوظائف قد لا تكون مثالية كالوظائف الحكومية وليست قارة، لكنها تقوم بتقليل نسبة البطالة و الأزمة التي عشتها لمدة سنتين بعد تخرجي، لولا هذه الوظائف لكنت الآن ضمن آلالاف الشباب المغاربة العاطلين والذين ينظرون حلول الدولة المعطلة.

في الوقت الراهن ترتفع التكلفة المعيشية بالمغرب ، إلى جانب ذلك تنخفض آمال الشباب في تحقيق أحلامهم ،لأن الاقتصاد المغربي عاجز عن خلق فرص شغل لكل مغربي ومغربية على حد سواء ، في حين لا يزال على الدولة معالجة مجموعة من المشاكل الهيكلية التي تهم مجموعة من المجالات الأخرى، ولا يمكن للوضعية الاقتصادية الحالية أن تمحو البطالة لأنها جزء من كل المجتمعات المتقدمة منها والنامية خاصة في ظل الأزمات العالمية .

إكمال القراءة
Advertisement
جهاتمنذ يوم واحد

بالفيديو.. لا تزال السلطات تُسابق الزمن لتطويق حريق مُهول بغابة المضيق + صور

رياضةمنذ 3 أيام

بالفيديو.. نجم المنتخب المغربي آدم ماسينا يهز شباك الميلان في الدوري الإيطالي

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو..حكيمي يتألق في أولى جولات الدوري الفرنسي بهدف رائع

التحدي 24منذ أسبوعين

“التريتور” يصل إلى المقابر وسط سخرية المغاربة (فيديو)

جهاتمنذ أسبوعين

بالبيضاء..سائق “تراكس” في حالة غير طبيعية يدهس العديد من السيارات في سيدي مومن (صور و فيديو)

رياضةمنذ أسبوعين

بالفيديو.. جمهور الكوكب المراكشي يقوم بوفقة احتجاجية

التحدي 24منذ أسبوعين

بالفيديو.. اعتقال ابن عادل الميلودي و إخضاع زوجته للتحقيق لهذا السبب

جهاتمنذ أسبوعين

بالفيديو.. اندلاع حريق مهول داخل مستودع ضواحي وزان

مغاربة العالممنذ أسبوعين

بالفيديو..اعتقال “زكرياء مومني” بكندا إثر تهجمه على مغاربة خلال احتفالهم بعيد العرش

التحدي 24منذ أسبوعين

“ريان الموريتاني”.. نهاية سعيدة لطفل حاصرته سيول جارفة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا