Connect with us

مجتمع

الدار البيضاء ..مصالح الامن تشن حملة مكتفة ضد أصحاب الدرجات النارية الغير قانونية

بتاريخ

تنتشر قي شهر رمضان الفضيل ظاهرة السباقات بالدراجات النارية في جل  أحياء وشوارع مدينة الدارالبضاء ، وخصوصا قرب مسجد الحسن التاني والطريق الساحلية عين الدئاب حيت تتحول  هده المناطق  للسباق والاستعراض بها ما تشكل خطرا على مستعملي الطريق  في ظل استعمالها الخاطئ من قبل الشبان المتهورين

 وأمام استفحال هده الظاهرة خصوصا في شهر رمضان عبرت ساكنة المنطقة عن شجبها لهده الافعال واصفين معاناتهم بالمتكررة مع الدراجات خاصة وأن بعض الشبان يستخدمونها طوال الليل بين الازقة والشوارع الفرعية الضيقة، حيث يستعملونها في سباقات خطيرة داخل الأحياء وبطريقة جنونية ومتهورة كدلك وما تصدره هذه الدراجات من ضجيج لا يمكن تحمله خصوصا في هدوء الليل

وطالب المتضررون من الجهات المعنية التدخل من أجل إيجاد حلول واقعية تحد من هذه السباقات الخطيرة التي تؤرق مرتادي الطريق وسكان الأحياء والمارة على حد سواء

هده الظاهرة دفعت عناصر الشرطة بعدد من المناطق الأمنية خصوصا قرب مسجد الحسن الثاني من شن حملة أمنية  ضد سائقي الدراجات النارية ما أسفر عن حجز أكتر من 50 دراجة نارية لعدم احترام أصحابها لمعايير السلامة، سواء تعلق الأمر  بالتهور أتناء السياقة أو بتعديل في محرك الدراجة النارية، وأو بعدم التوفر على خوذات وقائيةهدا وأكدت مصادر أمنية أم هده الحملة ستستمر طيلة شهر رمضان من أجل الحد منها  وكدلك  تقوية مراقبة المخالفات، وفرض قواعد السلامة الطرقية لدى هذه الفئة من السائقين

مجتمع

حوالي 58% من المغاربة يتحكمون في وقت استعمالهم لـ “السوشيال ميديا” (استطلاع)

بتاريخ

الكاتب:

كشفت نتائج استطلاع رأي جديد بأن 58,5% من المشاركين أكدوا أنهم يستطيعون التحكم في الوقت المخصص لاستعمال شبكات التواصل الاجتماعي.
في المقابل اعترف 22% بأنهم وجدوا صعوبة في ذلك، كما اعتبر 8,1% أنفسهم غير قادرين على التحكم في ذلك الوقت، و9.5% يشعرون بأنهم في حالة إدمان على هذه المنصات.
وقد أعد هذا الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة، والذي دعا إلى الانتباه إلى ما تحمله شبكات التواصل الاجتماعي من تحديات وسلبيات تتضمن خطر انتهاك خصوصية الأفراد وتعرضهم لمخاطر متعددة.
بالإضافة إلى دورها في انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة التي قد تؤثر سلباً على الرأي العام.
كما أنها قد تزيد من حالات التشهير والقذف، وتساهم في تعزيز الانعزال الاجتماعي وتقليل التواصل الواقعي بين الأفراد.

اكمل القراءة

مجتمع

بايتاس :هناك رغبة في مضاعفة أرقام استيراد أضاحي العيد خلال هذه السنة

بتاريخ

الكاتب:

 قال مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، هناك رغبة في مضاعفة أرقام استيراد أضاحي العيد خلال هذه السنة، حيث يتم الحديث حاليا عن جلب 600 ألف رأس من الأغنام، وقد يتجاوز الرقم هذا السقف“.

 وشدد خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة،على أن وضع آلية للاستيراد لا يكفي لبلوغ الاستجابة المرجوة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على “تبسيط المسار الذي تم سلكه السنة الماضية وتقنينه، من أجل تسهيل عملية الاستيراد، ومرور العيد في ظروف جيدة”.

 وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أفاد في معرض جوابه على سؤال شفوي حول “التدابير المتخذة لاستقبال عيد الأضحى” بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، بأنه تم، إلى حدود اليوم ترقيم حوالي مليوني رأس غنم، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى.

  وسجل الوزير أنه تم تجهيز 34 سوقا مؤقتا لتعزيز الأسواق الموجودة، وتسجيل 210 آلاف وحدة تسمين، مشيرا إلى فتح استيراد المواشي مؤقتا للسنة الثانية على التوالي، وإطلاق طلب عروض خاص بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى بحجم 600 ألف رأس، قابلة للزيادة.

اكمل القراءة

رأي

الدعم المدرسي: لحظة إجهاد مجتمع بكامله! (رأي)

بتاريخ

الكاتب:

*محمد الخمسي

يمكن القول ان التلميذ المغربي يصبح من أشقى وأتعس خلق الله حين يقترب موسم الامتحانات الإشهادية، سواء كانت أسرته فقيرة أو متوسطة الدخل أو غنية، فهو يتعرض الى شحن بطاريات الاعداد للامتحان، ويرافق ذلك العديد من الطقوس والفوضى التي ترهق الاسر والتلاميذ على حد سواء، فإذا كان الارهاق للاسر على مستوى تكاليف دروس الدعم، والدروس الإضافية فقد تم مؤخرا ابتداع عبارة “الاعداد من اجل التفوق”، وكأننا أمام تحطيم أرقام قياسية في امتحانات الباكلوريا او السنوات الإشهادية بشكل عام، فان التلاميذ يتعودون عادات سيئة ومنها أربعة قاسية تؤثر على مابعد الباكلوريا:
1- السهر المتأخر ليلا، مما يؤثر على النوم اي اختلال الساعة البيولوجية، علما ان الامتحانات تنطلق مع الثامنة صباحا!
2- استهلاك المنبهات بشكل مفرط ومنها القهوة والشاي بل يذهب بعضهم إلى تناول بعض المنشطات، واخيرا ظهرت فكرة مواد كيماوية تقوي الذاكرة وهي مجموع اوهام فقط، لها اثار جد سيئة على الاعصاب والدماغ،
3- العشوائية في المراجعة بحيث يغيب التوازن في المراجعة والاعداد، بل يقع اختلال في التركيز والعمل النوعي الذي يعتمد الخبرة والتوجيه التربوي والتعليمي، بحيث يعتقد التلاميذ ان انجاز مئات التمارين كاف للإجابة على اسئلة الإمتحان، علما بإن الوزارة بدأت تميل الى اسئلة تعتمد الفهم والتركيب العمودي والافقي.
4- الضغط النفسي بحيث تصبح المنازل مشحونة بالحديث عن الامتحانات في كل وجبة، وعند كل لقاء، مما يخلق حالة من الرهاب وتحليل العوام، بل تصل الامور الى التكهنات والتوقعات واقصاء أجزاء من المقررات، لا لشيى الا استجابة لرواية او أحجية او حدس او تجربة لا تتوفر على شروط الموضةعية، وهي حيل نفسية من اجل إقصاء أجزاء من المقرر!!

إن الجميع يعرف أننا أمام منظومة تربوية تعاني من عدة اختلالات، سواء على مستوى البرامج او على مستوى طرق الاختبار، او على مستوى نظام الامتحانات، الذي لازال يعتمد على الحفظ في مجمله ويسعى للخروج من هذا المأزق، اي البحث عن طريقة علمية بيداغوجية تساهم في تقييم التحصي، دون استنزاف التلميذ او ارهاقه، وهنا لا بد ان نشير ان الاستاذ المحبط الشارد الغارق في همومه الاقتصادية والاجتماعية ينتظر انتهاء الحصة العمومية ليغادر المؤسسة ويلتحق بالدروس الخصوصية ، لأن قسوة الحياة تفرض عليه سباقا للكسب والتحصيل تجعله مع الايام ينسى جزء من رسالته النبيلة، فهو من خلال هذه الدروس يريد التحرر امام ابناءه من العجز عن عدم الاستجابة لمطالبهم الاجتماعية، والتخلص من كل سخرية أونظرة تحقيرية قدحية ممن حوله .
ان هذا الوضع خلق في المجتمع نوعا من التخبط والضياع بمصير ومستقبل أجيال الغد.

انطلق موسم الذبح والسلخ اسمه:
بدأ تقديم “دروس الدعم وتقوية الدماغ” في زمن الهشاشة العامة، والمصيبة ان بعض من يقومون به اي الدعم يحتاجون للدعم، وهكذا وصلنا مرحلة دعم المدعم لتأهيله للدعم، ويحقق ان نتساءل :
1- هل انجزت دراسة علمية لقياس اثر ووقع الدعم المدرسي على مستوى التلاميذ؟
2- هل قامت المدرسة العمومية في اكتشاف طرق التحصيل وقياس المستوى لتجعل التلميذ يشعر بأن الامتحانات لم تصنع لتدميره نفسيا وصحيا؟
3- هل اصبح الاباء يقومون بالدعم النفسي لهشاشتهم عن طريق الدعم المدرسي لابنائهم؟

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024