تواصل معنا

آراء

الطيب حمضي يكتب.. تخفيض منح التأشيرات الفرنسية: فلتكن فرصة للتغيير نحو المستقبل

فرنسا بلد صديق وكبير وسيظل كذلك. هناك تاريخ، ولكن هناك أيضا مصالح مشتركة، وحضور إنساني، وثقافة، ومكانة فرنسا كما مكانة المغرب في العالم للسنوات والعقود قادمة..

منشور

في

فرنسا بلد صديق وكبير وسيظل كذلك. هناك تاريخ، ولكن هناك أيضا مصالح مشتركة، وحضور إنساني، وثقافة، ومكانة فرنسا كما مكانة المغرب في العالم للسنوات والعقود قادمة.


لقد اختارت فرنسا – لأسبابها الخاصة – تخفيض عدد التأشيرات للبلدان المغاربية. الذين يعانون من عواقب هدا القرار ليسوا غير المغاربة والجزائريين والتونسيين الذين يحافظون على العلاقات الثنائية ويعززونها على المستويات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والسياحية والاجتماعية وغيرها.


فرنسا هي أيضا اللغة الفرنسية، وهي لغة تشهد تراجعا في أوروبا ولا تزال تتقدم في إفريقيا وآسيا وأمريكا. اللغة هي أفضل وسيلة للتواصل وتطوير المبادلات والنمو والتنمية والتمدد والاستدامة.


هل يجب أن تستمر بلداننا المغاربية في التشبث بأي ثمن بلغة أجنبية واحدة، مهما كان غناها وجماليتها، ولكنها لا تسمح لنا بأن نكون مواكبين لتطور ونتائج البحث العلمي؟ تعيق مجال رؤيتنا للمعاملات التجارية في مجموع كوكبنا؟ تقلل بحكم الواقع من فرصنا في المبادرات السياسية والدبلوماسية والمجتمع المدني في معظم أنحاء العالم؟


من بين أفضل 20 جامعة في العالم، هناك 19 جامعة ناطقة باللغة الإنجليزية. البحث العلمي والمنشورات العلمية هي على وجه الحصر تقريبا باللغة الإنجليزية. تتيح اللغة الفرنسية التواصل مع حوالي 300 مليون متحدث موزعين في جميع أنحاء العالم، في العديد من المناطق التي ليست استراتيجية بالنسبة لنا، وأقل من ربعهم فقط هم ناطقون اصليون بالفرنسية. السياسة والتجارة والأعمال والبحث العلمي ووسائل الإعلام والمعلومات والتشبيك والمشاركة هي أولا وقبل كل شيء اللغة الإنجليزية.


فرنسا بلد صديق كبير، ولكن هل هذا سبب للبقاء متقوقعين بدل الخروج والانفتاح أكثر قليلا على العالم. وإذا كان علينا أن نبذل الجهود لتعلم وتعليم لغة أجنبية بجانب لغتينا العربية والامازيغية، فلنقم بهده المجهودات في اتجاه المستقبل. لسنا متحدثين أصليين باللغة الفرنسية، بل نتعلمها، وللأوان لم يفت بعد لنتعلم لغات أخرى وتعليمها.
نحن بحاجة إلى الفرنسية والإسبانية والصينية ولكن بشكل خاص الإنجليزية لإعطاء المزيد من الفرص لبلدنا ومواطنيه وجامعاته ونظامه التعليمي وأعماله واقتصاده وتجارته وسياحته ….


هذا النقاش مستمر منذ بضع سنوات. ومن الواضح اليوم أننا إذا لم نتصرف بمحض إرادتنا وإذا بقينا متصلبين سيتعين علينا أن نعاني من عواقب “تبعية لغوية” معينة تتفاقم بسبب القرارات الإدارية والسياسية التي من المرجح أن تتضاعف في ضوء المشهد السياسي القادم في فرنسا للسنوات والعقود القادمة.
إن المرارة التي يشعر بها المغاربيون في مواجهة هذا القرار، الذي يعطي فكرة عما يمكن أن يكون عليه المستقبل، يجب اغتنامها كفرصة حقيقية تساعدنا على التغيير، في إطار من الصداقة واستشراف المستقبل والحرص على المصالح، من أجل مستقبل آخر لبلداننا. مستقبل بآفاق أوسع.

آراء

ادريس المغلشي يكتب: العطلة الصيفية.. عدوى الفوضى وغياب المراقبة

مهما بلغ مستوى أزمة الغلاء، فإن ما جعل المواطن يشعر بقساوة ظروف الحياة تواطؤ لوبيات وتجار أزمة يستلذون مص دماء الغلابة .

منشور

في

بقلم

مهما بلغ مستوى أزمة الغلاء، فإن ما جعل المواطن يشعر بقساوة ظروف الحياة تواطؤ لوبيات وتجار أزمة يستلذون مص دماء الغلابة . فليس مبررا ليتكالب  معها فسدة همهم الوحيد الربح السريع وبطرق ملتوية على حساب قوت الناس. 

هناك من يعتبر الغلاء فرصة للاستزادة في تراكم الثروة في ظل غياب الرقابة وعطالة أجهزة المفروض فيها حماية المستهلك، بعدما تزامنت أحداث بالتوالي على القدرة الشرائية للمواطن المغلوب على أمره دون أن تمهله بعض الوقت للتفكير في طريقة لمقاومة هذا الأمر. انطلاقا من مصاريف شهر رمضان ومرورا بعيد الأضحى ومايستتبعه من مستلزمات ودخول فصل الصيف والعطلة وانتهاء بالدخول المدرسي. وتلك التركيبة الرباعية القاتلة وكأنها متتاليات من اللكم فوق حلبة المعيشة التي لن تترك لك فرصة التقاط الأنفاس، لتطرحك أرضا مغمى عليك. وربما قد يقذف منديل او اسفنجة بعدما تبين أنك غير قادر على إكمال المصروف اليومي لأن لهيبه مستعر ولكماته قوية بل مميتة.

الملاحظ أن كلما زادت الحكومة في مادة واحدة تبعها المضاربون بزيادات غير قانونية في كل شيء. لن تستطيع مقاومة هذا السعار اللامتناهي من الجشع والسرقة الموصوفة التي يتمتع بها اغلب تجارنا. كذريعة أن الدولة زادت في سعر مادة أو مادتين . لا افهم سر هذه العدوى المنتشرة في ربوع الوطن وكان التاجر العادي والحكومة  تواطآ على المواطن البسيط للقضاء على ماتبقى من قوته اليومي.

 المتتبع للوضع يحيلنا في قراءة متأنية إلى أن المستهلك هو الآخر يتحمل جزء كبيرا من المشكلة. نحن من نستهدف قدرتنا الشرائية من خلال شراء ما لايلزم… انظر للفائض الضائع من الأغذية الذي يقذف على جنبات الشوارع فعلا نحتاج لتربية غذائية وترشيد فيمايخص شراء مانحتاجه فقط . وما يكفي دون زيادة . بتصرفاتنا قلبنا معادلة العرض والطلب وخلقنا جوا من الاحتكار والمضاربات. نحن من أوجد الغلاء ويكفي أن ترى تزاحما غريبا على أمور ليست ضرورية، تفهم من خلالها أننا فعلا نحتاج لثقافة استهلاكية. ونحن اللحظة نتساءل هل فعلا المغرب بمثل هذه التصرفات التي تفقد الثقة بين المستهلك والتاجر غير قادر على المنافسة مع الدول المجاورة بالخصوص الجارة الإسبانية التي اصبحت وجهة مفضلة لدى غالبية السياح المغاربة حيث صرح مجموعة ممن زاروها انه لامجال للمقارنة. جودة خدمات واثمنة معقولة واستقبال في المستوى في مقابل غش وزيادات غير مفهومة بوحداتنا الفندقية واستغلال بشع من طرف الكل. فعلا شعار عشرة ملايين سائح في مهب الريح وحكومة منكمشة ومنطوية على نفسها بعدما صدمت الجميع بسوء تسييرها وعدم جاهزيتها لتجيب على انتظارات المواطنين. ويرفعون مع كل هذه الخيبات حكومة كفاءات. فعلا لانجيد سوى هذا الأمر. والباقي فأمر موكول إلى الله.

إكمال القراءة

آراء

المواطنة بين مفهوم الحقوق والواجبات

هناك خلل في منطقتنا من المحيط الى الخليج ، عكس ما تعيشه الشعوب الأوربية وخاصة النموذج الالماني، فعندنا يكاد الناس يستولي عليهم الشعور بان الـحـقـوقُ هديةً ، يجب اخذها او ان تُعْطى مجانا , بل هي

منشور

في

هناك خلل في منطقتنا من المحيط الى الخليج ، عكس ما تعيشه الشعوب الأوربية وخاصة النموذج الالماني، فعندنا يكاد الناس يستولي عليهم الشعور بان الـحـقـوقُ هديةً ، يجب اخذها او ان تُعْطى مجانا , بل هي غنيمةً تُغْتَصَب على حد تعبير مالك بن نبي رحمه الله عند غير المدركين لجوهر الحق والواجب، و نسي هؤلاء أن الحقوق نتيجةٌ حتميةٌ وثمرة طبيعية عند القيام بالواجب ، والشعوب التي عاشت على هذا التلازم استطاعت أن تحمي كرامتها وحريتها ، الى حد أن اعتبرت من لا يقوم بالواجب لا كرامة له، وكيف تكون له وقد اذل نفسه في عدم القيام بواجبه ، .

من هنا لا يوجد شعبُ له دستورَ الحقوقِـ، غير مسطر للواجبات، ومهما كتبنا من قائمة الحقوق فلن نتمتع بها إلا بالقدر الذي نغير ونعَـدَّلَ من وضعَنا الاجتماعي، الـمرتبط بسلوكنا النفسي وبابعادنا التربوية والقيمية العملية.
نتناول هنا اربع حقوق هي واجبات ايضا، ومتلازمات ايضا، ولا يمكن فصلهما ويكثر عليهما الحديث في كل محطة انتخابية، وتصاغ من اجلهما البرامج، وتشتغل المجالس، وقد طال زمن تحقيق شيئ يناسب المغرب وامكاناته ومؤهلاته،

1 النظافة واجب وحق

نريد شواطىء نظيفة ونطالب بذلك كل سنة، وتناقشها المجالس وتعتمد لها ميزانية وتشترى وسائل وتعبئ موارد والحصيلة اننا نهزم بأوساخنا، لأننا نستهين بجهد كل فرد، ولا نعتقد في سلوك كل فرد، وهكذا تصبح شوطئنا مطرح نفايات كل صيف ، لان منطق الأفراد لا يستحضر ان النظافة واجب فردي قبل أن يتحول الى حق جماعي، ولو رصدنا بعين الكاميرا سلوك الأفراد لكان ذلك محزن جدا، غرام المستوى الدراسي للافراد، ورغم توفر الامكانات، ورغم وجود وسائل النظافة، الا أن التنشئة والشعور بقيمة الفعل الايجابي للفرد يضيع علينا تحقيق واجب ياخذ شكل حقوق الا وهو واجب النظافة الذي يثمر فيعطينا حق العيش في شاطى نظيف.

2 نطالب بتحرير الملك العمومي بعد احتلاله

من منا لا يعيش هذا المشهد المقزز الذي يجعل من الشارع العمومي سوقا للبيع، ويجعل من الشارع العمومي مقهى لشرب شاي او عصير ، جاعلا المدينة في فوضى واختناق، محولا الشوارع الى ازدحام مصطنع، فقط لان مجموعة من الدكاكين اصبحت عبر الشوارع العمومية اسواقا كبيرة ممتازة، الى درجة ان المساحة الحقيقية الدكان دي الأصل التجاري أربعون مترا مربع يصبح الف متر مربع، اننا نطالب بحق حرية الحركة وتحرير الملك العام الذي نحتله بمحض ارادتنا ، والاسوا من ذلك اننا نشجع صاحب الفوضى بسبب التعامل معه وعدم مقاطعته حتى يلتزم بالقانون.

3 نسعى للراحة بعد المساهمة في الضجيج

لعل موسم الصيف هو موسم الضجيج في المغرب ، فأعراسه تصبح اعراس المدينة وجنائزه هي جنائز المدينة، نكتري لها وسائل رفع الصوت ، وننصب الخيام ونلزم الناس بالسهر من الليل الى طلوع الشمس، احب من احب وكره من كره ، لا راحة لمريض و لا نوم لصبي، والويل ثم الويل لمن اشتكى او تأسف

4 نحتاج الى بيئة جميلة بعد تخريبها

كم من الاشجار زرعت وتم اقتلاعها ، وكم من الحدائق هيئت وتم تخريبها، منطق يطالب بجمال المدينة هو منطق سليم، ولاكن منطق لا يساهم في الحفاظ على الانجاز،

لقد انتشرت ثقافة الحقوق وهي لاتعيش الا ضمن ثقافة الواحبات، اردنا ضرب أمثلة عملية دون الغرق في التنظير، حتى يتجلى ارتباط المفهومية، وتلازمهما تلازما تاما لا يتحقق أحدهما في غياب الاخر.

هذه الأمثلة الأربعة نموذج عملي لتلازم الحق والواجب

إكمال القراءة

آراء

ادريس المغلشي يكتب: كريزي بويز.. مآل فريق الكوكب المراكشي

انتفضت جمعية التراس مشجعي الكوكب المراكشي ونظمت وقفة احتجاجية مرفوقة بمسيرة تندد بالوضع المزري والمأساوي الذي آل إليه الفريق بعد هبوطه لقسم الهواة..

منشور

في

بقلم

انتفضت جمعية التراس مشجعي الكوكب المراكشي ونظمت وقفة احتجاجية مرفوقة بمسيرة تندد بالوضع المزري والمأساوي الذي آل إليه الفريق بعد هبوطه لقسم الهواة وهو أمرمتوقع بالنظر لعدة عوامل كانت تلوح في الأفق منذ زمن بعيد أن الفريق ليس في احسن حالاته .

ولو اردت ان أسرد الأحداث منذ بداية التسعينات على وجه الخصوص لقدمت أكثر من دليل على ان وضعيته لم تكن مطمئنة لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هل فعلا هناك إرادة لطمس هذا الفريق العريق ؟ مادام أغلب المسؤولين ليس لديهم كما نقول “الكبدة ” عليه باستحضار تاريخه ورموزه وماقدم للبلد منذ الاستقلال.


ماهي الخلفية الحقيقية لطمس معالمه من خلال دمجه مع فريق آخر إن فعلا كان هذا الأمرواقعا لامحالة ؟
اترك هذه الأسئلة عالقة للمهتمين وذوي الإختصاص للإجابة عليها لكن ما أثار انتباهي أن الالتراس كعاشقة لفريقها حد الموت خرجت للتعبير عن غضبها والاحتجاج على الوضع وهو من حقها بطريقة حضارية تثير كثير من الإعجاب والأسئلة .


الخلاصات المستفادة من هذا الحراك والاحتجاج الرياضي كونه عبر عن قوة الحضور و التنظيم والانضباط للتوقيت والتاريخ وغالبية المشاركين شباب مع توحيد طريقة ترديد الشعارات مع الحركة وبالتناوب عملية التصفيق بل حين يرفع القائديديه الكل يسمع فيعم السكون والصمت .كما ان المسيرة احترمت مسار المدار .لكن تبقى بعض المناوشات على قلتها غير مؤثرة في الرسالة .التي جاء مضمونها من خلال بعض تصريحات الرموز او من خلال القيادة مركزة تستهدف الإشكالات الحقيقيةللفريق وتعبر عن درجة وعي المستجوبين الذين اعطواالدليل على تمكنهم من حيثيات المشكل ومتابعين بشكل دقيق لكل المعيقات بل يبدو أنهم محاورين شرسين في الدفاع عن مصير الفريق .فعلا يشرف فريق رياضي ان يكون المدافعون عنه نخبة مثقفة واعية ضابطة للمفاهيم والمصطلحات والمقاربات كذلك .


وأنا اتابع هذا الملف إنتابتني حسرة اولا على فريق مدينتي وكيف تكالبت عليه مجموعة من السماسرة والشناقا بعدما باعوه في المزاد العلني مضحين بتاريخه وانجازاته . وتساءلت في جانب آخر ونحن نعيش اجواء هذه الحكومة اللقيطة التي أنزلتنا إلى درجة الهواة ولاتختلف في تدبيرها عما يعيشه الفريق .فعلا من غريب الصدف ان تلتق وتتشابه هذه الأحداث.

لكن بقي في المخيلة سؤال رئيسي لماذا لاندبر احتجاجنا ومقاطعتنا السياسية بنفس منهجية الالتراس وبكل مقوماتها .فإذا كان الإحتجاج الرياضي بهذه القوة والتنظيم فالأولى أمورنا المعيشية .دون إغفال أن الالتراس قدمت لنا درسا عمليا كيف نعيد صياغة مقارباتنا من أجل ايصال رسائلنا لمن يعنيه الأمر بشكل أقوى وأسرع .

هذا الدرس اعتبره شخصيا تحديا لكل الأحزاب وبدون استثناء .هل بمقدورها أن تؤطر الشعب بنفس النهج وبنفس القوة اظن ان الأمور لم تعد ممكنة مع توالي الخيبات وسوء النموذج السياسي من خلال عصابة من الإنتهازيين الذين لاهم لهم سوى مصالحهم الشخصية ولو على حساب القضايا المصيرية للمدينة .


الرياضة عبر الالتراس وبعض النماذج الفنية اصبح تأثيرها وتأطيرها لشريحة كبيرة من المجتمع لايقارن بالجموع العامة لبعض الأحزاب .فالمهرجان الأخير بمريزيقة بالجديدة يقدم دليلا واضحا عما اسلفناه في القول فلقد هزم الأحزاب على الأقل في الجانب الكمي بل ان نسبة كثيرة منهم تحفظ وتردد الأغاني اكثر مما يحفظ بعض المناضلين السياسين شعاراتهم لقد اختلت المعادلات والأولويات وأصبحنا نعيش واقعا أغلب فقراته يحكمها التناقض وتعتريها تعقيدات تحتاج لمن يفك رموزها ويبدو أننا في الجانب الآخر في ساحة تشكو فراغا . وحتى لانركب التشاؤم كما يحلو للبعض وصفنا به . لانفقد الأمل فلازال هناك بصيص وفسحة.يجب الإشتغال عليها .
فلننتظر …!

إكمال القراءة
Advertisement
جهاتمنذ 24 دقيقة

هذه تكلفة إعادة توظيف سوق الجملة القديم كفضاء جهوي للعروض والفنون

مغاربة العالممنذ 6 ساعات

ترحيل شقيقتين مغربيتين من جزيرة بالي بإندونيسيا لهذا السبب

جهاتمنذ 8 ساعات

عاجل..مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة بين تيزنيت وأكلو (صورة)

مغاربة العالممنذ 8 ساعات

الدار البيضاء.. تنظيم حفل لفائدة الجالية المغربية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر

جهاتمنذ 9 ساعات

توقيف شخص متورط في جريمة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض بتزنيت

رياضةمنذ 10 ساعات

الكاف تعلن انطلاق السوبر الإفريقي في هذا الموعد و بمجموع جوائز تعتبر الأضخم في تاريخ القارة

التحدي 24منذ 10 ساعات

قانون المالية الجديد.. هذا هو قرار الحكومة بشأن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

رياضةمنذ 11 ساعة

ريال مدريد يتوج للمرة الخامسة في تاريخه بكأس السوبر الأوروبي 2022

جهاتمنذ 12 ساعة

تسجيل انقطاعات في التزود بالماء الشروب اليوم الأربعاء بهذه المدينة

جهاتمنذ 13 ساعة

مراكش.. جثة شاب مذبوح تسنفر المصالح الأمنية

رياضةمنذ 4 أيام

بالفيديو..حكيمي يتألق في أولى جولات الدوري الفرنسي بهدف رائع

التحدي 24منذ 6 أيام

“التريتور” يصل إلى المقابر وسط سخرية المغاربة (فيديو)

جهاتمنذ 6 أيام

بالبيضاء..سائق “تراكس” في حالة غير طبيعية يدهس العديد من السيارات في سيدي مومن (صور و فيديو)

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. جمهور الكوكب المراكشي يقوم بوفقة احتجاجية

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. اعتقال ابن عادل الميلودي و إخضاع زوجته للتحقيق لهذا السبب

جهاتمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. اندلاع حريق مهول داخل مستودع ضواحي وزان

مغاربة العالممنذ أسبوع واحد

بالفيديو..اعتقال “زكرياء مومني” بكندا إثر تهجمه على مغاربة خلال احتفالهم بعيد العرش

التحدي 24منذ أسبوعين

“ريان الموريتاني”.. نهاية سعيدة لطفل حاصرته سيول جارفة (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

بالفيديو..إحباط تهريب كمية كبيرة من الهواتف المسروقة إلى المغرب

جهاتمنذ 3 أسابيع

مراكش.. حريق جديد يستنفر عناصر الوقاية المدنية (فيديو+صور)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا