تواصل معنا

تحدي الشباب

المخترع عبد الله عياش.. جوائز دولية وطموح كبير

بدأت علاقته بالابتكار والاختراع منذ أن كان طفلا حيث كان يقوم بفتح الألعاب التي كان يلعب بها ليعرف كيف صنعت وما الذي يوجد بداخلها وكيفية اشتغالها وهكذا ظهرت لديه ملكة الابداع والابتكار، الحديث هنا على المخترع والمبتكر المغربي عبد الله عياش .

منشور

في

بدأت علاقته بالابتكار والاختراع منذ أن كان طفلا حيث كان يقوم بفتح الألعاب التي كان يلعب بها ليعرف كيف صنعت وما الذي يوجد بداخلها وكيفية اشتغالها وهكذا ظهرت لديه ملكة الابداع والابتكار، الحديث هنا على المخترع والمبتكر المغربي عبد الله عياش .

حصل عياش على عدة جوائز، وحول تتويجه  بجائزة أفضل اختراع بكوريا الجنوبية قال عياش إن ” المغرب استطاع ان يحصل على جائزة أحسن اختراع  في دورة 2019 بالإضافة إلى الحصول على الميدالية الذهبية بتركيا “.

وفيما يتعلق بأنواع المخترعين قال  عبد الله عياش إن ” هناك نوعان من المخترعين منهم من يعمل تحت غطاء  الجامعات و  مراكز البحث العلمي وهناك المخترعين المستقلين و أنا واحد منهم والذين لا يقلون  أهمية عن المخترعين الآخرين ويشاركون في المحافل والملتقيات الدولية ويحققون نفس النتائج “.

وتابع المتحدث قائلا ” خير دليل على ذلك هو الحصول على جائزة أفضل اختراع في كوريا الجنوبية ولكنهم يشتغلون في قطاع مهيكل وغير مهيكل و القطاعين معا يساهمان في الاقتصاد الوطني غير أن هناك قطاعا مهيكل ومؤطر والآخر غير مهيكل”.

و أضاف عياش “نتمنى أن يتم وضع إطار للاشتغال بالنسبة للشريحة التي تعمل في قطاع غير مهيكل و يبقى الهدف الأول والأخير هو الدفع ببلادنا في اتجاه التقدم والازدهار وتحسين مرتبتها عالميا فيما يتعلق ببراءة الاختراع المحصل عليها”.

و أشار عياش إلى أنه “أثبت جدارته وأن المخترع المستقل لا يقل أهمية عن غيره و فزنا بجوائز دولية من تركيا وغيرها من الدول أي أننا لا نتكلم من فراغ و في أية مناسبة تخص المخترعين نجد أن الدكاترة والباحثين في الجامعات  هم المعنيون بالدرجة الأولى وكأن المخترع المستقل لا يهمه الأمر في وقت يستطيع أن يقدم فيه أفكارا ليشتغلوا عليها جماعة”.

و بخصوص التوعية بقيمة المخترع والاختراع بالمغرب أكد عياش أن ” المجتمع المدني متعطش للاختراعات وفي حالة انشاء مجموعات نضع فيها الاختراعات يكون هناك تفاعل إيجابي معها ومع كل ما هو علمي يجب علينا فقط أن نواكب و نعطي القيمة التي يستحقها ليعطي مفعوله على أرض الواقع”.

و سجل المتحدث أنه” في حملة “زيرو ميكا” اخترت اختراع قفة صديقة للبيئة سنة 2016 و في هذه السنة التي نحن بصددها تفاجأت بمخترع فرنسي اخترع منتوجا بنفس مميزات المنتوج الذي اخترعته وحصل على براءة اختراع وطنية و أضعنا منتوجا وطنيا وهناك العديد من الأشياء التي بإمكانها أن تصبح منتوجات وطنية “.

و حول اختراعاته قال عياش إنها ” لم تتحول إلى منتجات حيث أن اختراع القفة البيئية حصلت على براءة اختراع والمقبض الكهربائي الآمن والمضاد للماء كذلك وغيرها من المنتوجات التي ستساهم في الاقتصاد الوطني وحل مجموعة من المشاكل التي يعاني منها العالم وليس المغرب فقط”.

تحدي الشباب

أنس الصفريوي: من الغاسول.. إلى العقار

من منطقة بولمان، بسفوح الأطلس المتوسط، انطلق انس الصفريوي يشق طريقه في عالم المال والأعمال

منشور

في

بقلم

من منطقة بولمان، بسفوح الأطلس المتوسط، انطلق انس الصفريوي يشق طريقه في عالم المال والأعمال. الرجل الذي أصبح اسمه يتقدم قائمة عشرة أثرياء المغرب ولد سنة 1957 وانقطع عن الدراسة في المرحلة الثانوية للوقوف إلى جانب والده عبد السلام الصفريوي في تسيير مقالع إنتاج الغاسول، فساهم إلى حد كبير في تسويق هذا المنتوج على نطاق واسع داخل الأسواق المغربية، قبل أن يتم تصديره إلى الخارج واعتماده من طرف عدد من مختبرات التجميل العالمية.

 الغاسول ميؤس منه وأنس الصفريوي الذي كان في قمة شبابه وعطائه فكر في طرق مجالات أخرى. البداية كانت بتأسيس شركة لإنتاج الورق بفاس، وبعد نجاح هذا المشروع قام بتأسيس وحدات أخرى في كل من الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

 بعد ذلك اتجه الصفريوي إلى تصنيع مادة كاربونات الكالسيوم، وأسس لأجل ذلك مصنعا في مدينة الدار البيضاء. غير أن الكثيرين ممن يعرفون أنس الصفريوي يؤكدون أن الرجل استطاع بناء ثروته الضخمة انطلاقا من اشتغاله في مجال العقار. سنة 1995، وحين طرح الملك الراحل الحسن الثاني مشروع إحداث 200 ألف سكن اجتماعي، كان أنس الصفريوي من أكبر المتحمسين لهذا المشروع، وأطلق اسم “الضحى” على مشاريعه العقارية، حيث أقبل المغاربة بكثرة على شققه السكنية بعد أن سحرتهم العبارة الإشهارية الشهيرة “الشرا بثمن الكرا”.

 إلى جانب ذلك، نجح الصفريوي، إلى حد كبير، في تبسيط الإجراءات الإدارية المصاحبة لعمليات الشراء عبر إنجاز “الشباك الوحيد”. لكن قبل “الضحى” كان الصفريوي قد أسس شركة عقارية ما زالت تشتغل في المجال ولها أسهم مهمة في البورصة وهي شركة “الدجى” التي أسسها سنة 1988. وفي سنة 2006 حقق الصفريوي رقم معاملات كبير حين قرر طرح 35 في المائة من أسهم “الضحى” في البورصة لبيعها للعموم، إذ بيع السهم الواحد بحوالي 580 درهم. العملية درت ما يقارب 2 مليار درهم. بعد ذلك اتجه الصفريوي إلى شراء 3 في المائة من حصة “القرض العقاري والسياحي”.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

قصة نجاح ميلود الشعبي.. من رعي الغنم إلى أكبر أثرياء المملكة

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر..

منشور

في

بقلم

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر، سرح الغنم فالصغر، وفي سن الخامسة عشرة غادر الشعبي الصويرة في اتجاه مراكش بحثا عن فرصة عمل. أثناء الطريق سيفقد الطفل ميلود فردة بلغته، ليقرر بعد ذلك التخلص من الفردة الثانية ليصل مراكش حافي القدمين.

هناك قرر ميلود الشعبي تجريب حظه مع التجارة، حيث لجأ إلى شخص ساعده في اقتناء كمية من الطماطم من منطقة السويهلة وبيعها بالتقسيط في أسواق مراكش. و وجد أن ثمن ماطيشة منحفض جدا. بعد هذه التجربة انتقل الشعبي إلى سلا حيث يقطن أخوه، هناك حاول الانخراط في الجيش دون أن يطلع أخاه على الأمر. “وكان المغاربة في ذلك الوقت بذهبون ليحاربوا في “لاندوشين”. “وحتى أنا كنت باغي نمشي نحارب ونرسل الفلوس للواليدة وخوتي باش يشريو شي بقعة أرضية”، يحكي الشعبي.كان يحب البقع الأرضية منذ الصغر

الشاب ميلود تجاوز الفحص الطبي بنجاح، لكن الضباط الفرنسيين المكلفين باختيار الجنود المغاربة لاحظو صغر سنه، رغم أنه حاول الكذب عليهم بزعمه أن سنه كان آنذاك 17 سنة. لم يفلح في اقناعهم فقرر ميلود الشعبي العمل في ميدان البناء؛ جرب العمل في ورشة وطرد، ثم جرب العمل في ورشة مع أخ له، وأكثر من ذلك كان يسلم أجرته كاملة إلى هذا الأخ. لكن خلافا بين الأخوين دفع بميلود إلى البحث عن محل للكراء رفقة شخص آخر.

بعد مدة قصيرة من العمل استطاع الشعبي تعلم حرفة البناء، وبدأت أحلامه تكبر في أن يكون رئيس ورش. طلب من أحد الأشخاص أن يساعده على شراء ماكينة خاصة بـ” لاموزيك”. “كلت ليهم يلا شريتو ليا ماكينة ديال لاموزيك، غادي نخدم ونخدم معايا الناس”، يقول ميلود، الذي يضيف: “في البداية بدأت بعاملين فقط، واليوم يشتغل لدي أكثر من 18 ألف عامل”. الشعبي أصبح اليوم أحد أكبر أثرياء المملكة، يملك شركات في البتروكيماويات والعقار ومتاجر “أسواق السلام” وفنادق “موكادور” و غيرها.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

سمير الكدري.. من مسح غبار الخزف بفاس إلى رجل أعمال بإيطاليا

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية،.

منشور

في

بقلم

سمير الكدري

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية، بعد أن وجد نفسه هناك دون سابق تخطيط أوعزيمة. انتقل من نفض غبار الفخار بدروب فاس، والتجارة الغير مهيكلة في أرصفة وشوارع العديد من المدن المغربية، إلى رجل أمن خاص بإيطاليا، ثم صاحب شركة في المجال بأحد أكبر الدول الإيطالية.

يشدد سمير، على أن الطفل الذي يجد كل شيء متوفر، “لا يكون في كِبر سنه متميزا”، لأنه “يحصل على كل ما يريد بشكل مسبق، ومرتاح اقتصاديا واجتماعيا، وبحكم تبدل الزمن الذي لا نتحكم فيه، يمكن أن يضيع في أول منعرج له في الحياة، لأنه لم يتدرب في الحياة”، وفق تعبيره. 

الطفولة والهِّمة 

ويقول المتحدث ، إن أصحاب الطفولة الصعبة، “يكونون قادرين على الفعل، لأن كونه خرج من تلك الطفولة متفوقا على الصعاب التي واجهته، فإنه يكون بذلك قد تتلمذ بشكل جيد في مدرسة الحياة واستفاد من دروسها”.

ويستشهد هنا بطفولته قائلا: “كنت خلال العطل المدرسية أشتغل مع خالي في محل للخزف بمدينة فاس، وعائدات عملي تعد مصدرا أساسيا في شراء أدواتي المدرسية وملابسي، كانت هذه طريقة والدي لتعليمي قيمة العمل والنقود”.

بل حتى اللعب في طفولتنا كان له طعما آخر، يضيف سمير: “كنا نصنع ألعابنا بأنفسنا من أجل الترفيه، وهذا ساعدنا كثيرا في شحذ ذواتنا وصقل مواهبنا والاعتماد على الذات في كل شيء”. 

الانترنيت والشباب

وينتقد الكدري الملقب بـ“سمير ميلانو”، اعتماد شباب اليوم في حياتهم اليومية على الإنترنت بشكل كبير، معتبرا ذلك سببا أساسيا في ضعف هممهم، إضافة إلى انعدام التواصل الواقعي، وما ترتب عنه من ضعف الحركة والبحث والعمل، لأنه أصبح كل شيء قريب لا يحتاج منك أي حركة وأي مجهود”.

كما دعا الشباب إلى استعمال الانترنيت لأنها تكنولوجيا تفرض نفسها، لكن بطريقة عقلانية، وأن يعولوا على قدراتهم العقلية والبدنية على حد سواء، لأن هذا سينفعهم كثيرا في مستقبلهم.

صعوبة أوروبا 

ويعتبر سمير تجربة العيش في أوروبا “ليست بالأمر السهل على أي شخص كان، فالبرغم من التوفر على الأصدقاء والعائلة، فإنك بحاجة إلى وقت كبير يقدر بالسنوات، من أجل تعلم اللغة وإيجاد عمل لا بأس به، والتأقلم مع محيط غريب بكل المقاييس عن المجتمع الذي جئت منه”.

ويضيف في لقائه، أنه كل مهاجر يبحث عن عمل في مجال مجال خبرتك، وهذه الخبرة يجب أن تكون أفضل بكثير من المستوى الذي عليه الناس هناك، وأحيانا قد يكون المجتمع الأوروبي مستغنيا عن كل الخدمات التي تعرفها.

تجربة ملهمة 

“أما بخصوص تجربتي”، يقول سمير: “كنت أجيد فنون الحرب هنا في المغرب، وحصلت على شواهد كثيرة هنا، هذا مكنني من العمل في مجال الأمن الخاص بإيطاليا، لكنني لم أتوقف هنا، بل جاهدت من أجل التكوين في هذا الميدان، وحصلت على 25 شهادة في مجال الأمن الخاص، خول لي كل هذا الانتقال من رجل أمن عادي إلى صاحب شركة في الأمن الخاص هناك”.

ويسترسل كلامه: “لهذا أدعوا كل من يفكر في الهجرة إلى أوروبا، إلى أن يسعى إلى الاستفادة من  تكوينات في مجال يحبه ويعرفه، لأن الدراسة سواء في المغرب أو أي مكان آخر، هي الفيصل ومفتاح كل الأقفال”.

لماذا لا يهاجر المهرب؟

يتساءل سمير ناصحا الشباب: “لماذا لا يبقى المهرب الذي يغامر بحياته مرارا وتكرارا من أجل إيصال كل مرى دفعة من المهاجرين إلى الضفة الأخرى؟”، ويضيف: “إذا كانت أوروبا جنة، لماذا يختار المهرب كل مرة البقاء في المغرب؟، ربما لأن يعرف أن أوروبا ليست جنة، وأن الجنة هي الأموال التي تعطونها له”.

ويزيد بكل حرقة: “الهجرة لن تعطي أية إضافة في حالة  كان الإنسان غير قادرا على النجاح في بلده، لأنه لن يتمكن من النجاح في بلد آخر، بل البلد الآخر يحتاج منك مجهودا أكثر لبلوغ أهدافك”.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 18 دقيقة

وزير الفلاحة :الجفاف وغلاء الأعلاف اثرا سلبا على إنتاج الحليب بمعدل 20في المائة

التحدي 24منذ ساعتين

أحوال الطقس اليوم الثلاثاء

اقتصادمنذ 8 ساعات

الصديقي:استراتيجية الجيل الأخضر تضع الأمن الغذائي للمملكة في صلب اهتماماتها

مغاربة العالممنذ 9 ساعات

قضية اكويسن.. فرنسا متشبثة بقرار الترحيل و بلجيكا تنظر في طلب الترحيل يوم الخميس( فيديو)

اقتصادمنذ 10 ساعات

توقيع خمس مذكرات تفاهم جديدة حول مشروع أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب

رياضةمنذ 10 ساعات

منتخب البرازيل يمطر شباك نظيره كوريا الجنوبية و يتأهل لربع النهائي

سياحةمنذ 11 ساعة

جهة فاس مكناس تسعى للتفوق على مراكش سياحيا

سياسةمنذ 12 ساعة

صفعة جديدة للبوليساريو.. المحكمة الإدارية بلندن ترفض دعوى ضد اتفاق الشراكة المغربية البريطانية

سياسةمنذ 13 ساعة

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2023

جهاتمنذ 13 ساعة

الرميلي تنهي مهام 17 مسؤولا بمجلس جماعة الدارالبيضاء

مغاربة العالممنذ 9 ساعات

قضية اكويسن.. فرنسا متشبثة بقرار الترحيل و بلجيكا تنظر في طلب الترحيل يوم الخميس( فيديو)

رياضةمنذ يوم واحد

المنتخب الانجيزي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بعد فوزه على نظيره السينغالي (فيديو)

التحدي 24منذ 4 أيام

كيف تحولت باريس من “عاصمة للأنوار والفن” إلى “عاصمة للجرذان”

رياضةمنذ 4 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز الأسود

التحدي 24منذ 5 أيام

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ أسبوع واحد

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا