تواصل معنا

التحدي 24

المساعدات الأجنبيات:(شحال كيتخلصو؟او أشنو شروط العمل ديالهم…؟)

منشور

في

أصبحت ظاهرة استقدام العاملات الأجنبيات من قبل الأسر المغربية ، ونخص بالذكر الأسر والعائلات الميسورة، التي تفضل العاملات الأجنبيات، تشهد ارتفاعا مهولا في السنوات الأخيرة، لا سيما العاملات الأسيويات والإفريقيات، وذلك راجع لعدة خصائص ومزايا تراها العائلات المغربية فيهن والتي تختلف من أسرة إلى أخرى ومن عائلة إلى أخرى.

وفي هذا الخصوص كشفت إحدى المواطنات المغربيات التي لها تجربة طويلة تصل إلى 12 عاما مع العاملات الأجنبيات، والتي أكدت في تصريحها لموقع التحدي قائلة :” هناك فرق كبير بين العاملات الأجنبيات والمغربيات، فالعاملة الأجنبية عندما تقرر المجيء إلى المغرب والعمل فيه أو التوجه إلى أي دولة، فهي تكون على يقين أنها آتية من أجل العمل هدفها الوحيد هو العمل وبذل مجهود، وتحديد أهداف تسعى للوصول إليها، انطلاقا من عملها، وعندما تبدأ العمل فهي تكون جدية فيه وتسعى للحفاظ عليه.”

كما أضافت في تصريحها قائلة أن :” العاملة الأجنبية تعمل بكد وتتقن عملها بطريقة هائلة ولا تحتاج للمراقبة أو التتبع أو التذكير بالواجبات التي تقوم بها ، هذا بالإضافة إلى قدرتها على التأقلم مع مختلف الأوضاع وسرعان ما تفهم وضعية وعقلية كل أسرة تعمل معها، فضلا عن إمكانياتها الكبيرة في إتقان الطهي والأعمال المنزلية مهما اختلفت وتنوعت، كل هذا تتميز به العاملة الأجنبية لأنها تضع في صوب عينيها أن هدفها في التوجه إلى هذا البلد هو فقط من أجل العمل وتحقيق أهدافها، وتحب عملها الذي تقوم به،عكس العاملة المغربية التي تقوم بهذا العمل وكأنها محبرة عليه، تكرهه ولا تقتنع به ودائما ما تجدها تتذمر، وترغب في عمل أفضل منه، كأن يكون لها منصب أو تكون مسؤولة في إدارة أو غيرها.”


مضيفة إلى أن:” العاملة المغربية تعاند ربة العمل وتحاول تقليدها في كل شيء، إضافة إلى تهاونها في العمل، وعدم إتقانها لما تقوم به، ودائما ما تطلب الزيادة في الأجرة، هذا وتجدها ترغب في الحصول نصيبها من أي شيء يوجد في المنزل، حيث تتحول من مساعدة منزلية إلى شريكة الحياة، علاوة على أن العاملات المغربيات غير مجتهدات في عملهن ودائما ما يتماطلن ويمارسن الألاعيب في عملهن وهذا أمر غير مقبول تماما.”

وأضافت أن راتب العاملة يصل إلى 2000 درهم شريطة أن تتكلف سيدة البيت بتكاليف الطائرة ذهابا وإيابا، وإذا كان العكس يصل الراتب انداك إلى 2500 درهم.


وقد يتجاوز راتب العاملة الأجنبية في المغرب 4 آلاف درهم إلى 6 آلاف درهم، وهو الراتب الذي يتقاضاه عادة موظف أو موظفة في المغرب، كما يزيد عن قيمته بعدما يتم تحويله إلى العملة الخاصة بالبلد الأجنبي الذي تنتمي إليه العاملة الأجنبية، لا سيما إذا كانت من دول إفريقيا، ورغم أن الراتب مهم وباهظ فهو لا يقف حجر عثرة أمام العديد من الأسر الذين تجدهم يفضلون العاملة الأجنبية عن المغربية، بحكم أن الأجنبية تقوم بعملها على أكمل وجه دون توقف، وتعرف ما لها وما عليها، ولا تنتظر التوجيهات بشكل يومي من ربة العمل، فهي تقوم بكل واجباتها والأعمال المطلوبة منها دون تذمر ودون مشاكل.

مهما اختلفت الآراء وتعددت تبقى الصورة دائما غير مثالية في هذا الموضوع، والمسألة تبقى نسبية نوعا ما، خاصة عند تسريب الكثير من القصص المتنوعة والمختلفة التي تم نشرها في عدة منابر إعلامية، بطلاتها عاملات أجنبيات تسببن في الكثير من المشاكل لربات البيوت، والعكس صحيح، والصورة نفسها تنطبق على العاملات المغربيات، اللواتي يختلفن من عاملة إلى أخرى، فمنهن المجدة والمهتمة بعملها والمتقنة له ومنهن النوع الآخر الذي يبقى لا يطيل البقاء في مكان واحد، لكونه من محبي المشاكل.

التحدي 24

بلاغ هام من وزارة الصحة: “ما يتم تداوله لا أساس له من الصّحّة”

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء بخصوص تملص وزارة الصحة والحماية الإجتماعية من التزاماتها السابقة، فيما يتعلق بالحفاظ على مكتسبات الشغيلة..

منشور

في

بقلم

تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي أنباء بخصوص تملص وزارة الصحة والحماية الإجتماعية من التزاماتها السابقة، فيما يتعلق بالحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية ضمن بنود مشاريع النصوص القانونية المزمع تقديمها خلال المجلس الحكومي المقرر عقده، غدا الخميس (1 دجنبر)، خاصة مشروع قانون 22-09 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، ومشروع قانون 22-08 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية.

وردا على تلك الانباء قالت الوزارة، في بلاغ توصلت جريدة “التحدي” بنسخة منه، إن ما يتم تداوله “لا أساس له من الصّحّة، ويخالف جملة وتفصيلا توجهات وقناعة الوزارة الراسخة، تجاه أطرها العاملة، بالنّظر إلى إيمانها بدورها المحوري في إنجاح الاوراش الإصلاحية التي تراهن عليها لتحقيق النقلة المنشودة للقطاع الصحي ببلادنا”.

وأوضحت الوزارة أن ما تضمنته مشاريع النصوص القانونية الجاهزة المذكورة هي “مقتضيات مبدئية تبقى قابلة للمناقشة والتعديل والإغناء من طرف ممثلي الهيئات المهنية والنقابية والسياسية ضمن مسار طويل داخل المؤسّسة التشريعية بغرفتيها، النواب والمستشارين، قبل إدراج صيغتها النهائية المتوافق بشأنها في مسطرة التصويت والمصادقة”.

وطمأنت الوزارة، مهنييها، على أن الترسانة القانونية التي يجري مراجعتها اليوم، وفقا للمقاربة الجديدة الإصلاحية للقطاع الصحي ببلادنا، المنبثقة من مبادئ الدولة الاجتماعية التي كرسها قانون الإطار 21-09 المتعلق بالحماية الاجتماعية، ستحافظ على كل مكتسبات الشغيلة الصحية مع ضمان تحفيزها وتشجيعها لحثها على مزيد من العطاء بكل مهنية وتجرد ونكران للذات.

وتعهدت وزارة الصحة “بالتنزيل السليم لكل المراسيم التطبيقية للنصوص التي ستتم المصادقة عليها لاحقا باعتماد منهجية الحوار والمشاركة والإنصات لآراء ومقترحات الفرقاء الاجتماعيين الذين تعتبرهم شركاء فعليين في صنع التحول الذي نطمح له جميعا للمنظومة الصحية الوطنية وفقا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس”.

إكمال القراءة

التحدي 24

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

اعتذر الدولي الفرنسي السابق فرانك لوبوف عن الإساءة إلى المغاربة عندما تحدث عن أن المغرب بلد صغير وفقير ولاعبوه يحملون الجنسية المزدوجة.

منشور

في

بقلم

اعتذر الدولي الفرنسي السابق فرانك لوبوف عن الإساءة إلى المغاربة عندما تحدث عن أن المغرب بلد صغير وفقير ولاعبوه يحملون الجنسية المزدوجة.

وكشف لوبوف، في فيديو نشره عبر صفحته على “إنستغرام”، أنه لم يقصد ما تم فهمه خلال حديثه بعد فوز المنتخب الوطني على بلجيكا بهدفين، إذ أبرز أن مقصده أن المغرب دولة صغيرة فقط في كرة القدم، ولا تتوفر على تجربة كبيرة في كأس العالم.

وأوضح بطل العالم سنة 1998 مع منتخب فرنسا أنه لم يكن يرغب في الإساءة للمغرب، فهو بلد يعرفه جيدا ولم تكن له نية التقليل منه كما فهم البعض، ويعتذر على عدم شرح فكرته بالطريقة الصحيحة.

وقال لوبوف: “كنت أتحدث فقط عن كرة القدم، وعن أن مجموعة من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من معرفة المغرب على الخريطة فها هو صنع المجد وتمكن من الإطاحة ببلجيكا بهدفين نظيفين”.

يشار إلى أن المنتخب المغربي بات قريبا من التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، إذ تلزمه نقطة وحيدة في مباراة كندا من أجل تحقيق إنجاز مونديال “مكسيكو 1986”.

إكمال القراءة

التحدي 24

المديرية العامة للأمن الوطني تطلق تحديث الهوية الرقمية

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، ابتداء من الأربعاء 30 نونبر الجاري، في إطلاق تحديث جديد للتطبيق المعلوماتي..

منشور

في

بقلم

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، ابتداء من الأربعاء 30 نونبر الجاري، في إطلاق تحديث جديد للتطبيق المعلوماتي المتعلق بالهوية الرقمية Mon Identité Numérique، المتوفر على أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة بفئتيها الرئيسيتين Android وIOS، وذلك بالشكل الذي يسمح للمستخدمين بإعادة ضبط وتخصيص القن السري الخاص ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية بشكل شخصي وآني.

ويتيح التحديث الجديد، الذي يمكن الاستفادة منه عبر تحميل التطبيق بشكل كامل أو من خلال تحديثه في حالة تثبيته بشكل مسبق، فتح الباب أمام حاملي بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية من أجل تخصيص “personnaliser” القن السري الخاص بهذه الوثيقة التعريفية عن بعد، وذلك من خلال استعمال مجموعة من تقنيات التعرف البيومترية والإلكترونية.

وتسهيلا لهذه الخدمة، يمكن لحامل بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية الولوج إلى التطبيق بعد تحديثه، والولوج إلى خدمة تخصيص القن السري، قبل وضع البطاقة الوطنية على ظهر الهاتف النقال، الأمر الذي يفتح خاصية التعرف على وجه حامل البطاقة ومقارنتها بالمعطيات البصرية المخزنة بالرقاقة الإلكترونية، ثم يسمح في حالة تأكيد التطابق بينهما للمستخدم بتحديث وتخصيص القن السري الذي يتم تسجيله على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، دون تخزينه على التطبيق المعلوماتي، وذلك وفق المراحل المبينة في الدليل التوضيحي المرفق.

ويأتي هذا التحديث في إطار مسار تفعيل حزمة الإمكانيات المعلوماتية التي توفرها البطاقة الوطنية الإلكترونية في جيلها الجديد، خصوصا تلك المتعلقة بالاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية والتجارية التي توفرها المؤسسات العمومية والخاصة، وتتطلب التعريف الآلي بصاحب هذه الوثيقة التعريفية بعد منحه الإذن بذلك من خلال القن السري الخاص به، الذي يشكل واحدا من أهم عناصر الأمان في حماية هويته الرقمية، سواء خلال استعمالها حضوريا أو عن بعد.

للإشارة فقد شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، التي تهدف إلى فتح الباب أمام الفاعلين الاقتصاديين والخدماتيين من أجل توفير خدماتهم المتنوعة باستخدام “آلية الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية” التي توفرها بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، وتجمع بين السرعة والفعالية الإلكترونية من جهة، وبين الأمان والحفاظ على المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 4 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا