Connect with us

التحدي 24

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. فرصة لتسليط الضوء على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

بتاريخ

شكلت أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، محور ندوة نظمها، أمس الخميس بالرباط، المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار مشاركته في الدورة الـ 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

وسلط المشاركون خلال هذا اللقاء الضوء على الفرص التي تتيحها التكنولوجيات الجديدة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزين التحديات التي تطرحها الثورة الرقمية في ما يتعلق بالأخلاقيات واحترام حقوق الإنسان ودمج مقاربة النوع الاجتماعي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت، مساعدة المديرة العامة لليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية، غابرييلا راموس، أهمية دمج البعد الأخلاقي في أي مقاربة تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن الهدف هو تمكين جميع البلدان بمختلف أنحاء العالم من التعريف بتاريخها وحضارتها.

ومن جهة أخرى، أوضحت السيدة راموس أن النساء غير ممثلات بما يكفي في الفرق المسؤولة عن تطوير التكنولوجيات من قبيل “شات جي بي تي”، مضيفة أنه من الضروري اليوم احترام الأخلاقيات في استخدام التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستثمارات في هذا المجال لتطوير استراتيجيات وحلول فعالة.

من جانبه، أكد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن احترام حقوق الإنسان “ضرورة” في سياق التحولات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مبرزا أن عدة تقارير وطنية ودولية تشير إلى أن مهنا جديدة ستظهر في مستقبل قريب في حين ستختفي أخرى.

كما سجل رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن الجامعة تضطلع “بدور أساسي في تكوين الرأس مال البشري”، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل الاستجابة بشكل أفضل لهذه التحديات.

ويقدم رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في إطار مشاركته في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2024، لزواره فرصة اكتشاف مجموعة واسعة من الأعمال المتعلقة بحقوق الإنسان، والتفاعل مع خبراء وطنيين وأجانب حول مواضيع مستوحاة من الذاكرة والتاريخ وكتابات النساء حول جبر الأضرار.

التحدي 24

مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة

بتاريخ

الكاتب:

صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها مساء الاثنين، بموافقة 61 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 23 آخرون ،على مشروع القانون رقم 29.24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.

 يروم هذا النص التشريعي تاسيس منظومة حماية مؤسساتية قائمة على توحيد المتدخلين في مجال حماية الطفولة، ومقاربة جديدة تروم تحقيق الالتقائية وترشيد الموارد البشرية والمادية، ومعالجة مختلف الإشكاليات القانونية والعملية التي تواجه مجال حماية الطفولة.

وأوضح الصابري كاتب الدولة المكلف بالشغل ،في سياق كلمته أن أبرز مستجدات المشروع تتمثل في إحداث وكالة وطنية خاصة بحماية الطفولة، ومنحها اختصاصات حصرية، مع تمكينها من الموارد والإمكانيات الضرورية، وتعزيز هياكلها بأجهزة للتدبير والتسيير والتقرير بشكل تشاركي، تضم مختلف القطاعات والهيئات المعنية.

وأضاف أنه تمت تقوية أدوار الوكالة من خلال إشرافها المباشر على مراكز حماية الطفولة، وتحديد اختصاصاتها المتعلقة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، لاسيما في مجالات الترخيص، والتأشير على تعيين المديرين، والتتبع، والمساهمة في المراقبة، ورصد وضعية الأطفال، وترتيب المسؤوليات.

ينص المشروع  على اعتماد نظامين بمراكز حماية الطفولة، نظام محروس يستفيد فيه النزلاء من جميع الخدمات داخل المركز، ولا يسمح لهم بالخروج إلا استثناء وفق شروط قانونية دقيقة، ونظام مفتوح يتيح للنزلاء الاستفادة من الأنشطة داخل المركز وخارجه،على ان  يحدد فئات الأطفال المستفيدين من كل صنف من أصناف مراكز حماية الطفولة، حسب الحالات، بما يشمل الأطفال في نزاع مع القانون، والأطفال المحالين من السجون، والأطفال في وضعية صعبة، والمهملين، وضحايا الجنح والجنايات.

 ينهج المشروع  مقاربة حقوقية قائمة على الوقاية بدل العقاب، وعلى تكثيف برامج التربية والتأهيل والتكوين، مع إرساء آليات للتتبع بعد مغادرة مراكز الحماية، قصد ضمان اندماج الأطفال في محيطهم الأسري والاجتماعي والاقتصادي، في إطار مشاريع شخصية أو مهنية مدرة للدخل.

اكمل القراءة

التحدي 24

المغرب والبنك الإفريقي للتنمية يطلقان برنامجا لتعزيز ريادة الأعمال وتشجيع خلق فرص الشغل

بتاريخ

الكاتب:

أعلنت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، اليوم الاثنين بالرباط، عن إطلاق برنامج دعم وتمويل ريادة الأعمال لخلق فرص الشغل (PAFE-Emplois).

وأفاد البنك، في بلاغ، أن هذا البرنامج، الذي جرى إطلاقه خلال ورشة عمل جمعت ممثلين عن البنك الإفريقي للتنمية والمؤسسات الوطنية والشركاء الفنيين والماليين، بالإضافة إلى الفرق المسؤولة عن التنفيذ، سيتيح تعزيز خلق فرص العمل من خلال تطوير ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وسيسهم في إرساء ثقافة تركز على النتائج، لا سيما فيما يتعلق بتأثيرها على التشغيل.

 وتابع المصدر ذاته أن البرنامج يهدف إلى دعم الآليات العمومية لمواكبة رواد الأعمال، وتمويل مقاولاتية شاملة، وتعزيز نظم التحفيز المخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، ودعم النهج التشغيلية المبتكرة لصالح التشغيل.

 وتندرج هذه المبادرة في إطار خارطة الطريق الوطنية للتشغيل والاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، اللتين تهدفان إلى تعزيز خلق فرص شغل مستدامة وشاملة في المغرب.

 وبفضل منحة مقدمة من برنامج تمويل المرأة في أفريقيا (AFAWA)، عبر مبادرة تمويل رائدات الأعمال (We-Fi)، ستستفيد رائدات الأعمال من دعم مالي يساعدهن على استكمال إعداد مشاريعهن وجمع التمويل اللازم.

 وقال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إنه “من خلال الجمع بين خطوط الضمانات ومنح الاستثمار المقدمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم بالأهداف المتعلقة بالتشغيل، سيسهم هذا التمويل الجديد الذييركز على النتائج في تحويل إمكانات المقاولاتية إلى مناصب شغل مستدامة وشاملة”.

وأضاف أنه سيمكن هذا الأمر “من تعزيز فعالية المشاريع بشكل أكبر وتحفيز التنمية الاقتصادية المحلية بشكل مستدام، من خلال توفير الوسائل للشباب ورواد الأعمال لتمكينهم من صياغة مستقبلهم.”

من جانبه، أكد نائب مدير الخزينة والتمويلات الخارجية، المكلف بالقطاع المالي، عبد الجليل الحافر، أن ” طموحنا بهذا البرنامج هو جعل المقاولاتية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ركيزة أساسية لخلق فرص عمل رسمية ومستدامة.”

وحضر أكثر من 40 مشاركا ورشة العمل الافتتاحية، التي عرضت الإطار الاستراتيجي والحوكمة للبرنامج، وأدوات التمويل المرتكزة على النتائج، فضلا عن المعايير البيئية والاجتماعية.

 جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، عبأت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقرب من 15 مليار يورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المملكة. وتغطي تدخلاتها قطاعات استراتيجية مثل النقل والحماية الاجتماعية والمياه والتطهير والطاقة والزراعة والحكامة والقطاع المالي – عن وم ع)

اكمل القراءة

التحدي 24

انهيار جزئي لمنزل بزرهون دون تسجيل إصابات و خسائر

بتاريخ

الكاتب:

استيقظت ساكنة حي تازكة بزرهون ،صباح يوم الأحد ، على خبر انهيار جزئي لمنزل سكني ، اثر التساقطات المطرية دون تسجيل  إصابات  أو خسائر في الأرواح .

وذكرت مصادر من عين المكان أن الحادث ترك الرعب  لذا  قاطنته التي نجت بأعجوبة لعدم تواجدها بالمنزل وقت انهياره  ،و تساؤلات وتخوفات   خصوصا أمام هشاشة كثير من الدور بالمدينة التي تعاني تشققات وتصدعات بمختلف أحياء المدينة ،والتي سبق للجهات المسؤولة ان عاينتها دون تدخل صارم إن على مستوى الإصلاح أو الهدم.

وأضاف المصدر أن المنزل المنهار  كانت تقطنه إحدى السيدات  من ذوي الإعاقة كانت تقطنه بمفردها.

وقد حلت السلطات المحلية بعين المكان من أجل معاينة الأضرار وفتح تحقيق لتحديد أسباب الانهيار، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الساكنة المجاورة

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024