Connect with us

التحدي 24

المغرب يعرض بجنيف سياسته التجارية في إطار المنظمة العالمية للتجارة

بتاريخ

يعرض المغرب، يومي الاثنين والأربعاء (22 و 24 أبريل)، سياسته التجارية في إطار المنظمة العالمية للتجارة، وذلك للمرة السادسة.

ويتعلق الأمر بإجراء يتم على فترات منتظمة، كل 5 أو 6 سنوات، بالنسبة لكل دولة من الدول الأعضاء الحالية للمنظمة البالغ عددها 164 دولة.

 وهكذا، سيشارك وفد مغربي هام، بقيادة المدير العام للتجارة، عبد الواحد رحال، في أعمال الفحص السادس للسياسة التجارية للمغرب.

ويتكون هذا الوفد من ممثلين عن قطاعات مختلفة تشمل وزارة الصناعة والتجارة، الاقتصاد والمالية، الفلاحة والصيد البحري، النقل، الجمارك، مكتب الصرف، المكتب الوطني للسلامة الغذائية، بالاضافة الى البعثة الدائمة للمملكة المغربية في جنيف.

 ويندرج هذا الفحص، الذي يجريه جهاز يمثل أعضاء المنظمة العالمية للتجارة، في إطار تفاعل المملكة مع آليات هذه المنظمة المتعددة الأطراف، وفقا للملحق رقم 3 من اتفاقية مراكش المنشئة لها والتي أرست آلية فحص السياسات التجارية.

وفي هذا السياق، نشرت منظمة التجارة العالمية مؤخرا تقريرا مطولا حول المغرب. وينضاف إلى تقرير من الحكومة المغربية حول سياستها التجارية، يؤكد مرونة الاقتصاد المغربي وقدرته على التغلب بسرعة على الصدمات الخارجية والسيطرة على توازنات الاقتصاد الكلي، في سياق يتسم بتداعيات جائحة فيروس كورونا وظرفية اقتصادية صعبة.

 كما تمكن المغرب من إرساء أسس نموذج تنموي جديد متعدد الأبعاد، يقوم على ترسيخ الديمقراطية وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية البشرية، ويهدف إلى أن يكون مخططا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية يجسد الطموح الوطني في أفق 2035.

ويوضح التقرير، معززا بالأرقام، أبعاد انفتاح الاقتصاد المغربي من خلال عدة اتفاقات للتبادل الحر، ونموه المطرد بالرغم من التقلبات الظرفية بما يعزز موقعه كاقتصاد صاعد في إفريقيا.

  وجاء هذا التوسع مدفوعا بعدة عوامل، بما في ذلك الاستقرار السياسي والإصلاحات الهيكلية والقطاعية التي قامت بها المملكة خلال العقدين الماضيين فضلا عن تنويع الاقتصاد وتحسين القدرة التنافسية.

 ويشكل فحص السياسة التجارية للمغرب واجهة للتواصل الدولي حول التحول العميق والمستدام والشامل للاقتصاد الوطني وكذلك مرونته وتوازناته الاقتصادية الكلية على الرغم من التقلبات الدورية.

وسيتم تسليط الضوء في إطار هذا الإجراء على مناخ الأعمال والانفتاح على التجارة والإشعاع الاقتصادي على المستوى الإقليمي والدولي، بما يعكس التقدم والإنجازات التي حققها المغرب منذ الفحص الأخير لسياسته التجارية الذي جرى في عام 2016، بما في ذلك فيما يتعلق بسياسة صناعية ديناميكية تهدف إلى تعزيز تكامل القطاعات الصناعية وإدراجها في عملية الابتكار، وتعزيز مكانة المملكة كقاعدة صناعية منخفضة الكربون وتنافسية. (و م ع)

التحدي 24

30.545 أستاذة وأستاذا استفادوا من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم سنة 2024

بتاريخ

الكاتب:

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى الرأي العام الوطني عامة ولنساء ورجال التربية والتعليم خاصة، أنها وضعت بموقعها الرسمي نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2024 الخاصة بهيئة التدريس العاملة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي.

وأفاد بلاغ للوزارة أن  نتائج هذه الحركة  اسفرت  عن استفادة ما مجموعه 30.545 أستاذة وأستاذا موزعين حسب الأسلاك التعليمية على الشكل التالي:التعليم الابتدائي         : 13.830 مستفيدة ومستفيدا؛والتعليم الثانوي الإعدادي : 9.864 مستفيدة ومستفيدا؛والتعليم الثانوي التأهيلي   : 6.851 مستفيدة ومستفيدا.

واشار البلاغ  الى انه فقد ارتفع عدد طلبات الانتقال من 79.848 سنة 2023، إلى 83.729 سنة 2024، بنسبة ارتفاع بلغت 4,86%، كما ارتفع عدد المستفيدين من الحركة الانتقالية من 23.642 سنة 2023، إلى 30.545 سنة 2024، إذ تعزز عدد المستفيدين ب 6.903، بنسبة زيادة بلغت 29,2%، علما أن نسبة الاستجابة لطلبات الانتقال قد انتقلت من 29,61% سنة 2023، إلى 36,48% سنة 2024، بنسبة زيادة بلغت 6,87 نقطة مئوية. كما اعلنت الوزارة ” أنها ستفتح باب الطعون ابتداء من تـاريخ صدور هذه النتــائج. وعليه، فعلى كل من يهمه الأمر تقديم طلبه في الموضوع عبر السلم الإداري إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي يشتغل بها، والتي ستعمل على توجيه جميع الطعون في إرسالية واحدة قبل 10 يونيو 2024 إلى قسم تنمية الموارد البشرية وإعادة الانتشار بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة لدراستها والبت فيها

اكمل القراءة

التحدي 24

المغرب-فرنسا .. توقيع اتفاقية شراكة للنهوض بصناعة الألعاب الالكترونية

بتاريخ

الكاتب:

تم يوم الجمعة بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المغرب وفرنسا بهدف النهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، المتصلة أساسا بصناعة الألعاب الالكترونية في المغرب،وذلك على هامش فعاليات النسخة الاولى من “معرض المغرب لصناعة الألعاب الالكترونية 202′”

 وتتوخى هذه الاتفاقية، التي ترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، حفل توقيعها إرساء إطار قانوني للتعاون في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، وضمان الترويج لصناعة الألعاب الالكترونية في المغرب.

 كما تروم الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى الكاتب العام لقطاع التواصل، عبد العزيز البوجدايني، وسفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، بحث السبل المعينة على إرساء مدينة صناعة الألعاب الالكترونية بالرباط، التي تتطلع إلى أن تشكل مركزا للإبداع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي في العاصمة، وواحدة من أكبر المراكز في قطاع الألعاب في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 وفي تصريح للصحافة، قال السيد بنسعيد إن الاتفاقية الموقعة اليوم تكتسي أهمية بالغة “لأنها ستمكن من تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية التي نعتزم إرساءها بالمغرب”.

 ولفت الوزير إلى أن هذه الاتفاقية تخصص مكانة هامة للتكوين باعتباره ركيزة أساسية في صناعة الألعاب الالكترونية، وأيضا لاحتضان المقاولات الناشئة العاملة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الغاية تكمن في دعم هذه المقاولات من أجل الولوج إلى السوق العالمية لصناعة الألعاب الالكترونية.

وخلص إلى أن العمل ينصب أيضا على جلب مستثمرين عالميين للمغرب، باعتبارهم شركاء لهذه المقاولات المغربية الناشئة.

من جانبه، نوه  لوكورتيي بالأهمية التي يوليها القطاع الوصي للصناعات الثقافية والإبداعية، لاسيما مدينة صناعة الألعاب الالكترونية بالرباط، معتبرا إياها “مشروعا رائعا”.

 وأشار الدبلوماسي، في تصريح مماثل، إلى تواجد زهاء 20 مقاولة فرنسية مشاركة في فعاليات “معرض المغرب لصناعة الألعاب الالكترونية 2024″، مبديا أمله في تنزيل مجموعة من المشاريع التي بلورتها هذه المقاولات.

وأوضح أن الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها، حددت الأولويات التي بلورتها الوزارة، والتي تتجلى أساسا في التكوين وريادة الأعمال من أجل خلق القيمة المضافة.

اكمل القراءة

التحدي 24

التلميذ يوسف الزهري يتوج بطلا لمسابقة “تحدي القراءة العربي” على المستوى الوطني

بتاريخ

الكاتب:

ترأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، العصري سعيد أحمد الظاهري.اليوم الجمعة، بالرباط، حفل تتويج التلميذ يوسف الزهري، بطلا لمسابقة “تحدي القراءة العربي”، على المستوى الوطني، في نسختها الثامنة. ويدرس التلميذ المتوّج بثانوية “الإمام الغزالي” التأهيلية بالمديرية الإقليمية للقنيطرة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط -سلا- القنيطرة.

وبظفره بلقب بطل “تحدي القراءة العربي” على المستوى الوطني، سيمثّل التلميذ يوسف الزهري المملكة في التصفيات النهائية للمسابقة، التي ستقام بدبي شهر أكتوبر المقبل.

وفي ما يخص جائزة “المشرف المتميز” لهذه السنة، التي تنافس عليها أربعة مشرفين على الصعيد الوطني، فقد عادت للأستاذة نجاة شربيكة، عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم- واد نون.

أما في مسابقة “ذوي الهمم”، احتلت المرتبة الأولى التلميذة كوثر القرشي، التي تتابع دراستها بالثانوية العلمية “صومعة حسان”، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط -سلا- القنيطرة، بينما حصلت مؤسسة “اقرأ” التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، على المرتبة الأولى في مسابقة “المؤسسة المتميزة”.

وقال السيد بنموسى، في كلمة بالمناسبة، إن “الوزارة تحرص على إيلاء عناية كبيرة لترسيخ عادة القراءة لدى التلميذات والتلاميذ، وذلك بالنظر إلى الارتباط الوثيق بين فعل القراءة وتحسين مستوياتهم الثقافية والمعرفية”.

وأبرز، في هذا الصدد، أن الوزارة بادرت إلى بلورة وتفعيل جملة من البرامج والإجراءات ذات الصلة بتشجيع القراءة في الوسط المدرسي، بما في ذلك اعتماد نموذج بيداغوجي يعطي للقراءة أهمية في سيرورة التعلم، وبرمجة أنشطة اعتيادية يومية للقراءة، مدتها عشر دقائق بسلك التعليم الابتدائي ومدرجة داخل الزمن الدراسي، تهدف إلى إكساب التلميذ عادة القراءة وتشجيعه على الاستقلالية والتعلم الذاتي وتنمية رصيده اللغوي مع مراعاة خصوصيات مختلف المستويات الدراسية، فضلا عن تزويد المؤسسات التعليمية برصيد من الكتب لهذه الغاية.

كما شدد الوزير على أن استثمار وترصيد المكتسبات الإيجابية لمسابقة “تحدي القراءة العربي”، سواء من حيث ارتفاع عدد التلاميذ المشاركين والشغوفين بالكتاب، أو من حيث أجواء التحفيز وتعبئة الفاعلين التربويين والمؤسسات التعليمية، “سيساهم، بدون شك، في الرفع من منسوب القراءة داخل الفضاء المدرسي وخارجه، عبر تنمية مهارات التعلم الذاتي والتحليل والتفكير الإبداعي لدى القراء، وكذا تعزيز الوعي الثقافي واكتساب المعارف وتقوية الشعور الوطني والسلوك المدني لديهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع “تحدي القراءة العربي” يهدف إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في المنطقة العربية، وترسيخها كعادة متجذرة تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، وتوسع مداركهم ومعارفهم بما ينمي مهاراتهم في التفكير والتحليل والنقد والتعبير.

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024