التحدي 24
المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يواصل استقطاب نجوم العالم
أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على حجي، أن هذا الحدث العالمي الذي تنطلق فعاليات دورته اليوم الجمعة، يواصل جذب كبار نجوم السينما في العالم، ويراهن في الوقت ذاته على صناعة مخرجي المستقبل.
وأوضح حجي في تصريح صحفي بمناسبة هذه التظاهرة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المهرجان يحظى بمصداقية كبيرة على الساحة الدولية، معربا عن الفخر باستضافة شخصيات بارزة في السينما العالمية كل سنة.
وأبرز في هذا الصدد أن لجان التحكيم المرموقة لدورات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لا تختلف في شيء عن لجان كبرى المهرجانات العالمية، مؤكدا أن المهرجان يعتبر اليوم أحد أهم المهرجانات السينمائية بالمنطقة وموعدا لا محيد عنه بالنسبة للمهنيين الدوليين الذين يقصدونه كل سنة لاكتشاف الأفلام المنتقاة والمشاركة في ورشات الأطلس.
وقال إنه “من الضروري أن نؤكد في هذا الصدد على أمر نادر الحدوث، وهو أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هو المهرجان الوحيد في المنطقة الذي استمر، منذ انطلاقه، في استقطاب شخصيات بهذا الحجم، حتى إن بعضهم من قبيل مارتن سكورسيزي، وفرانسيس فورد كوبولا، وتيلدا سوينتون، أقاموا صداقات قوية مع المهرجان وأصبحوا بمثابة سفراء له”.
وأبرز السيد حجي أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يتميز في الواقع بخلق لقاء نادر بين كبرى الأسماء في السينما العالمية وصناع الأفلام الشباب المبتدئين، موضحا أن هذه التظاهرة تراهن على المستقبل من خلال تخصيص مسابقتها الرسمية لاكتشاف المخرجين الذين أخرجوا فيلمهم الروائي الطويل الأول أو الثاني، ومن خلال تطوير “ورشات الأطلس”، وهي منصته المهنية التي تدعم المخرجين الشباب المغاربة والعرب والأفارقة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن العديد من المخرجين الذين سبق أن فازوا بجوائز في المهرجان صنعوا لأنفسهم بالفعل مسارات مهنية رفيعة بعد سنوات من ذلك، مبرزا أن هذا هو الحال بالنسبة للمخرج الأسترالي جاستن كورزل الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في دورة سنة 2011 من المهرجان، عن فيلمه الأول “جرائم سنو تاون”، والذي تم اختيار جميع أفلامه اللاحقة للمشاركة في المسابقة الرسمية في مهرجاني كان والبندقية.
وفي معرض حديثه عن أبرز أرقام ومستجدات هذه الدورة، قال حجي إن المهرجان يقترح خلال هذه السنة مجموعة منتقاة من 71 فيلما من 32 بلدا. ومن بين هذه الأفلام، هناك تسعة أفلام تعرض للمرة الأولى عالميا، وتسعة أفلام اختارتها بلدانها لتمثيلها في التنافس على جوائز الأوسكار، و12 فيلما سبق أن حظيت بدعم من برنامج “ورشات الأطلس”.
وأبرز أن قسم “حوارات” سيتواصل “بقوة” هذه السنة حيث سيتم تنظيم 15 لقاء مع سينمائيين كبار يشارك بعضهم في المهرجان لأول مرة، ومن ضمنهم تيم بيرتون، وجوستين تريي، وألفونسو كوارون، وآفا دوفرناي، ومحمد رسولوف وغيرهم، مضيفا أنه سيكون هناك حوار مع المخرجين المغاربة علاء الدين الجم، وياسمين بنكيران، وإسماعيل العراقي، وكمال لزرق حول أفلامهم الأولى. وأشارا إلى أن هذه “الحوارات” ستنعقد لأول مرة في مسرح ميدان.
وأشار حجي إلى أن من مستجدات هذه الدورة أيضا، كون ورشات الأطلس تتطور بدورها، وتقترح برامج جديدة على المهنيين المدعوين للمشاركة فيها، موضحا أنه إثر نجاح ورشة تلقين مبادئ النقد السينمائي التي خصصت للصحافيين خلال يوليوز المنصرم بالدار البيضاء، سيتم عقد ورشة أخرى خلال فترة المهرجان، والتي ستكون مخصصة لطلبة الصحافة والسينما، وسيتم تأطيرها أيضا من طرف شارل تيسون، المندوب العام السابق لأسبوع النقد في مهرجان كان السينمائي.
وعن حضور السينما المغربية والعربية والإفريقية في هذه الدورة، قال حجي إن هذه السينما تحضر في مختلف أقسام المهرجان، حيث سيتم عرض 25 فيلما 12 منها مغربيا، وخمسة منها تشارك في المسابقة الرسمية، موضحا أن ما يجمع هذه الأفلام الخمسة هو كونها استفادت من دعم برنامج (ورشات الأطلس).
وعن جديد برنامج “ورشات الأطلس”، قال المنسق العام للمهرجان إن هذا البرنامج شهد العديد من التطورات في هذه الدورة، بهدف التركيز بشكل خاص على الحيوية الفنية للجيل الجديد من السينمائيين المغاربة والعرب والأفارقة.
وأوضح أنه تم إدراج وحدات عن بعد (عبر الانترنيت) قبل انطلاق المهرجان هذه السنة، وستنظم هذه الورشات على مدى خمسة أيام عوض أربعة أيام خلال السنة الفارطة، وذلك لاستكشاف المزيد من المجالات الفنية والمهنية، لا سيما من خلال الورشات التعاونية.
وأضاف أن فقرة دعم التوزيع “جوائز أطلس للتوزيع” المخصصة لتعزيز التوزيع السينمائي في المغرب والدول العربية والإفريقية، والتي تم إطلاقها السنة الماضية، ستخصص يوما كاملا لتبادل التجارب والنقاشات بهدف تجويد عمل الفاعلين في مجال التوزيع في المنطقة.
وأشار إلى أنه بهدف دعم تطوير منظومة الصناعة السينمائية المغربية، يطلق المهرجان هذا العام برنامج “منصة الأطلس” الذي يسعى لتحسين المهارات لدى المخرجين والمنتجين المغاربة الشباب الذين يطمحون إلى الانفتاح على الساحة الدولية، وذلك من أجل دعمهم لتطوير مشاريعهم.
وحسب حجي، ستستقبل منصة الأطلس، هذه السنة الدفعة الأولى التي تتكون من عشرة مواهب مغربية ستستفيد خلال الورشات من برنامج وضع خصيصا لهم. ويتضمن هذا البرنامج جلسات عمل جماعية، ولقاءات فردية، إضافة إلى اجتماعات عمل تتقاطع مع البرامج الأخرى للورشات.
من جهة أخرى، أبرز المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش “الدور البارز” الذي يضطلع به الصحافيون والنقاد السينمائيون في تغطية فعاليات المهرجان والترويج للأفلام التي تعرض فيه. وأشار في هذا الصدد إلى أنه من أجل دعم تطوير النقد السينمائي في المغرب، تم تنظيم ورشة عمل أولى في يوليوز الماضي، وستعقد ورشة عمل ثانية خلال فترة المهرجان وذلك بهدف تمكين الصحافيين والطلبة المشاركين فيها من تجويد أدائهم عبر اكتساب بعض الأدوات.
واعتبر حجي أن النقد ضروري وحاسم بالنسبة لأي فيلم والاعتراف بعمل أي مخرج، مضيفا أن المنتجين والموزعين الذين يعهدون إلينا بأفلامهم ليتم عرضها في المهرجان إنما يقومون بذلك من أجل عرضها على الجمهور المراكشي، لكنهم يراهنون أيضا على الصحافيين للكتابة عنها.
اقتصاد
المغرب يعزز أسطول السكك الحديدية بقاطرات صينية جديدة لتحسين النقل على الخطوط غير المكهربة
في إطار استراتيجية تحديث وتطوير قطاع السكك الحديدية، تسلّم المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) دفعة جديدة من القاطرات من سلسلة DO-70X، بعد خروجها من مصانع شركة CRRC بمدينة زييانغ (Ziyang) الصينية، إحدى أبرز القواعد الصناعية المتخصصة في تصنيع معدات النقل السككي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج تحديث أسطول الجر الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بهدف الرفع من كفاءة النقل السككي وتحسين جودة الخدمات، خاصة على الخطوط غير المكهربة التي تعتمد بشكل أساسي على القاطرات الديزلية.
وتتميز القاطرات الجديدة بتقنيات حديثة تسمح بتحسين الأداء التشغيلي، وتقليص استهلاك الطاقة، ورفع مستوى الاعتمادية والسلامة أثناء الرحلات. كما ستساهم في تعزيز قدرة الشبكة السككية على الاستجابة للطلب المتزايد على نقل المسافرين والبضائع، ودعم تنافسية النقل بالسكك الحديدية في المغرب.
ويعكس التعاون بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة CRRC الصينية تطور العلاقات الصناعية والتكنولوجية بين المغرب والصين، خاصة في مجال البنية التحتية والنقل الذكي. وتعد الصين من الدول الرائدة عالمياً في صناعة القطارات والقاطرات، حيث راكمت خبرة واسعة في تطوير حلول نقل حديثة ومستدامة.
ويأتي إدماج قاطرات DO-70X ضمن رؤية المغرب الرامية إلى بناء منظومة نقل سككي أكثر نجاعة واستدامة، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويعزز دور السكك الحديدية كرافعة للتنمية وربط مختلف جهات المملكة
التحدي 24
الصين ترسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي العالمي نحو التعاون والتنمية المشتركة
أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن الذكاء الاصطناعي أصبح قوة تكنولوجية جديدة تعيد تشكيل الاقتصاد والمجتمع العالمي، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان استخدام هذه التكنولوجيا لخدمة البشرية وتحقيق التنمية المشتركة.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2026 والاجتماع الرفيع المستوى للحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، حيث شدد على أن العالم يقف أمام مرحلة تاريخية جديدة تتطلب وضع قواعد عادلة ومنصفة لإدارة تطور الذكاء الاصطناعي.
وأشار الرئيس الصيني إلى أن الثورات العلمية والتكنولوجية الكبرى، من اختراع المحرك البخاري إلى الكهرباء والإنترنت، ساهمت في تغيير أساليب الإنتاج وأنماط الحياة، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي تحمل فرصاً كبيرة، لكنها تفرض في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بالأمن والأخلاق والعدالة.
وأوضح شي جينبينغ أن تطوير الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يقوم على أربعة مبادئ أساسية، تتمثل في الانفتاح والتعاون لتحقيق التنمية المدفوعة بالابتكار، وتعزيز السلامة والرقابة لضمان استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول، واحترام تنوع الحضارات والثقافات، إضافة إلى تعزيز التضامن الدولي لبناء منظومة عالمية للحوكمة.
وأكد أن الصين تولي أهمية كبيرة لتطوير الذكاء الاصطناعي، من خلال دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي وتشجيع تطبيقات “الذكاء الاصطناعي بلس”، مشيراً إلى أن الاقتصاد الذكي في الصين يشهد نمواً سريعاً، وأن المنتجات والخدمات الذكية أصبحت جزءاً من الحياة اليومية للمواطنين.
وفي البعد الدولي، شدد الرئيس الصيني على استعداد بلاده لتقاسم الخبرات والمساهمة في تعزيز قدرات الدول النامية في مجال الذكاء الاصطناعي، معلناً عن توفير فرص للتدريب والدراسة، وإنشاء مراكز تعاون دولية مع عدد من المنظمات الإقليمية، من بينها جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ورابطة دول جنوب شرق آسيا.
ويرى مراقبون أن الدعوة الصينية إلى تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي تعكس التحول المتزايد لهذه التكنولوجيا إلى قضية عالمية تتجاوز الحدود، حيث أصبح التحدي الأساسي ليس فقط تطوير القدرات التقنية، بل ضمان أن تكون هذه القدرات متاحة بشكل عادل وآمن لجميع الدول.
وفي ظل المنافسة العالمية المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تطرح الصين رؤية تقوم على اعتبار التكنولوجيا جسراً للتعاون والتنمية، وليس مجالاً للصراع، مؤكدة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون قائماً على الحكمة البشرية والمسؤولية المشتركة من أجل خدمة رفاهية الشعوب
التحدي 24
ولاية أمن الرباط… افتتاح الجيل الثاني 2.0 من قاعة القيادة والتنسيق
شرعت ولاية أمن الرباط، اليوم الاثنين 13 يوليوز 2026، في العمل بالمقر الجديد لقاعة القيادة والتنسيق التي خضعت لإعادة تهيئة وتحديث شامل، بشكل أضحى معه هذا المرفق الشرطي يمثل نموذج الجيل الجديد من البنيات الأمنية العملياتية لتدبير المهام الأمنية الميدانية والأمن الطرقي، وقيادة آليات شرطة النجدة، فضلا عن الإشراف بشكل آني على منظومة المراقبة الحضرية بالكاميرات.
ويأتي افتتاح قاعة القيادة والتنسيق 2.0 بمدينة الرباط بعد انتهاء عمليات تطوير وتأهيل هذا المشروع النوعي والطموح، الذي خضعت خلاله قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط في صيغتها القديمة لعملية تحديث شاملة، تضمنت ربطها بمنظومة المراقبة الحضرية بالكاميرات التي تضم أكثر من 1400 كاميرا عالية الدقة، تم تعميمها مؤخرا بشراكة مع ولاية جهة الرباط-القنيطرة، فضلا عن تحديث بنيتها المعلوماتية التحتية من خلال تدعيمها بمختلف أنظمة الاتصال ونقل البيانات التابعة للأمن الوطني.
ويهدف هذا المرفق الخدماتي المحدث إلى احتضان مجموعة من العمليات الأمنية الأساسية والحيوية ضمن بناية واحدة، تجمع بين الهندسة المعمارية الحديثة وبين المعايير التقنية والوظيفية التي تواكب المستوى المتقدم لعمل مصالح الشرطة، خصوصا تلك المتعلقة بتدبير نظام كاميرات المراقبة بحاضرة الرباط، ثم مواكبة حركية النقل والتنقل داخل هذا القطب الحضري، وأخيرا الجمع بين الاستجابة لنداءات النجدة الصادرة عبر خط الهاتف 19 وتدبير التدخلات الشرطية بالشارع العام ضمن فضاء معلوماتي وعملياتي موحد ومندمج.
وتتكون قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط من قاعة متعددة الاستعمالات (salle polyvalente) يعمل بها مجموعة من مناولي الخدمات (Opérateurs)على تلقي نداءات النجدة الصادرة عن المواطنين عبر الخط الهاتفي 19 بنظام 7/7 و24/24، وذلك عبر أرضية تقنية تم تطويرها خصيصا من أجل تلقي ومعالجة أكبر عدد ممكن من الاتصالات بشكل متزامن، كما يتم تدوين المعطيات الأولية لاتصالات النجدة بشكل فوري ضمن قاعدة معطيات معلوماتية، قبل أن يتم توجيهها بشكل آني وفوري إلى قاعة تدبير المواصلات المكلفة بتوزيع المهام على فرق شرطة النجدة العاملة بالشارع العام.
وتحتوي هذه المنشأة أيضا على مركز متكامل لتجميع المعطيات وتخزينها وفق أحدث ضوابط الأمن السيبراني (Data Center)، مزود بأنظمة قادرة على تخزين محتوى رقمي واستخراجه بشكل آني واستغلاله ضمن العمليات الأمنية وباقي المهام الخدماتية الموكولة لمصالح الأمن الوطني.
وفي حالة الطوارئ، يحتوي المركز الجديد على مركز قيادة تدبير الأزمات، قادر على التعامل الفوري مع مختلف الحالات الاستثنائية، وهو مرتبط بكافة قواعد المعطيات الأمنية وموصول بمجموعة من أنظمة الاتصالات السلكية والمحمولة، مع توفره على استقلالية تامة وقدرة على اتخاذ القرار وتدبير حالات الطوارئ الأمنية بشكل دائم.
وتعتبر قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط أول قاعة من نوعها تم تدشينها خلال سنة 2016 لتقود المشروع النموذجي للفرق المتنقلة لشرطة النجدة، حيث عملت على مدار عشر سنوات على تدبير ومعالجة نداءات النجدة الصادرة عن المواطنين، قبل أن يتقرر إخضاعها سنة 2026 لعملية تأهيل شاملة، من خلال ربطها بكافة الأنظمة الحديثة للمراقبة البصرية والاتصالات وتدبير البيانات، في أكبر عملية تحديث تروم مواكبة التطور التكنولوجي والاستجابة لحاجيات المواطنين من الخدمات العامة الشرطية.
-
رأيقبل سنتينهل تكون بنت خريبكة أمينة دومان أول فائزة بـ “فيلدز”؟
-
التحدي 24قبل سنتينالسمك “مفقود” في الأسواق المغربية وأسعاره تبلغ إلى مستويات قياسية..
-
التحدي 24قبل سنتينالموت يغيب الصحافي جمال براوي بعد معاناة مع المرض
-
رأيقبل سنة واحدةالدكتور الخمسي يكتب: “التحدي من اجل البقاء..”
-
رأيقبل سنتينما غفل عنه السيد مصطفى الرميد!
-
مغاربة العالمقبل سنتينمكتب الصرف:تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تفوق 108 ملايير درهم عند متم نونبر
-
بالفيديوقبل سنتينالبرلماني الكيحل: الاحتفاء بذكرى المسيرة هاد العام هو احتفاء بـ “ما بعد الحدث” (فيديو)
-
اقتصادقبل سنتينرقم معاملات قياسي بأزيد من 800 مليار درهم في القطاع الصناعي (فيديو ووثائق)
