تواصل معنا

تحدي الشباب

تعيين المخترع المغربي ماجد البوعزاوي عضوا بلجنة تحكيم “Solv [ED] تحدي الابتكار للشباب”

تم تعيين المخترع المغربي ماجد البوعزاوي بلجنة تحكيم “تحدي الابتكار للشباب Solv [ED]” ، وهو جزء من برنامج “Solve” الدولي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة ، والذي يهدف إلى إيجاد حلول للتحديات العالمية.

منشور

في

تم تعيين المخترع المغربي ماجد البوعزاوي بلجنة تحكيم “تحدي الابتكار للشباب Solv [ED]” ، وهو جزء من برنامج “Solve” الدولي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة ، والذي يهدف إلى إيجاد حلول للتحديات العالمية.

وذكر بلاغ لجمعية (أوفييد المغرب) أن هذا التحدي ، الذي أطلقه معهد ماساشوستس للتكنولوجيا سيمكن الشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 عاما من الاستفادة من فرصة لتقديم حلولهم التكنولوجية التي يمكنها تحسين فرص التعلم ، ودعم الفرص المالية والاقتصادية للجميع ، وتسريع الولوج إلى الرعاية الصحية، والعمل على مكافحة تغير المناخ وآثاره والاستجابة للحاجيات الاجتماعية و البيئية أو الاقتصادية التي لم تتم تغطيتها في المواضيع الأربعة المذكورة سلفا.

وأضافت الجمعية أنه سيتم الكشف عن الحلول العشرة الواعدة التي تم اختيارها من قبل لجان التحكيم، في 22 فبراير المقبل وستتقاسم تمويلا بقيمة مائتي ألف دولار أمريكي ، بالإضافة إلى الاستفادة من التوجيه والتكوين من لدن أعضاء MIT و MIT Solve. وتم تكليف السيد البوعزاوي، الذي يترأس (أوفييد المغرب) ، بتقييم العديد من التحديات لبرنامج « حل التحديات » اعتبارا من عام 2020، بما في ذلك « الأمن الصحي والأوبئة » ، الذي تم نشر نتائجه في شتنبر 2020 والذي قدم تمويلا يفوق مليوني دولار و « جائزة Elevate » التي نشرت نتائجها في أكتوبر 2020 وقدمت تمويلا بقيمة 5 ملايين دولار.

وبرنامج Solve هو سوق للابتكار ذي الوقع الاجتماعي ، ومن خلال تحديات الابتكار المفتوحة ، فإنه يكشف عن رواد الأعمال الاجتماعيين المدعومين بالتكنولوجيا في أي مكان في العالم ، ويجمع بين النظام البيئي للابتكار في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعدد من الأعضاء لتمويل ودعم رواد الأعمال هؤلاء لمساعدتهم على خلق تأثير تحولي دائم.

وتعمل (أوفييد المغرب) منذ عدة سنوات على النهوض بالابتكار لصالح الشباب، من خلال العديد من الفعاليات المنظمة في المغرب والخارج ، مثل أسبوع IWA للابتكار الذي شهد مشاركة تاريخية للأطفال المبدعين والطلاب والمخترعين الشباب ، سواء بالمعرض الفني الافتراضي لتقاسم الإبداعات الفنية (الرسومات والنماذج) التي أبدعها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 6 سنوات ، أو خلال المسابقة الدولية للاختراعات التي سجلت في النهاية 33 في المائة من المشاريع التي أنجزها التلاميذ.

ومع

إكمال القراءة

تحدي الشباب

هدى بركات: التربية من أجل التشغيل أساسية لمعرفة ميولات وطموح الشباب

طالما كان التشغيل هاجسا للجميع من متمدرسين وأولياء أمور حيث أن السؤال الذي يورقهم بعد حصولهم على الدبلوم، هو هل سأتمكن من إيجاد عمل يتوافق مع مؤهلاتي؟

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

طالما كان التشغيل هاجسا للجميع من متمدرسين وأولياء أمور حيث أن السؤال الذي يورقهم بعد حصولهم على الدبلوم، هو هل سأتمكن من إيجاد عمل يتوافق مع مؤهلاتي؟

السؤال الذي يدفعنا إلى التفكير في مدى نجاعة المؤسسات التعليمية  في تأهيل التلاميذ والطلبة، خاصة في الجانب التقني والنفسي لتتوافق مؤهلاتهم ومتطلبات سوق الشغل.

في هذا السياق قالت هدى بركات المديرة العامة للمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل في تصريح لبرنامج “أش واقع “الذي يذاع على أمواج إذاعة “إم إف إم” أن “التربية من أجل التشغيل أساسية، حيث أن الشباب لا يتعلمون في المدرسة الآليات التي تمكنهم من معرفة ميولاتهم وطموحهم في المستقبل ويصطدمون بالواقع بعد حصولهم على الدبلوم، والسبب هو أن كل ما درسوه ليس كافيا لولوج سوق الشغل، ولهذا وٌجدت جمعيتنا، لتقول للشباب بأن الوقت لم يفت لتتأقلم مؤهلاتهم مع متطلبات سوق الشغل”

و أضافت بركات أن ” سوق الشغل ومتطلباته في تغير مستمر، لكن لايجب أن نغفل على حقيقة أن الدراسة والتحصيل العلمي مهم جدا، بل على كل متمدرس أو طالب أن يجتهد في تطوير قدراته، وهذا الأمر ينطبق على العاملين أيضا، فالطبيب على سبيل المثال يستمر في التعلم حتى بعد حصوله على الديبلوم حتى يتأقلم مع التقنيات الجديدة في مجال الطب”

و أردفت المتحدثة أن ” الجمعية تابعة لشبكة عالمية، لأن مشكل التشغيل ليس حكرا على المغرب فقط بل تعاني منه منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والحل لهذا المشكل ينطلق من الشباب أنفسهم من خلال الإعتراف بوجود مشكل وطرح السؤال حول ما إذا كانت الكفائة تتوافق ومتطلبات سوق الشغل، ثم الإجتهاد في تطوير المكتسبات و إصلاح العيوب، كالنقص في اللغات مثلا وهو المشكل الذي يعاني منه الكثير من الشباب، و حله سهل حيث يوجد العديد من الدورات التكوينة إضافة إلى الأداة المهمة للتعلم التي لم تكن موجودة من قبل وهي الأنترنيت”.

وتابعت بركات أن ” الجمعية أنشئت سنة 2008، واستطعنا مواكبة 66 ألف شاب وشابة على الصعيد الوطني، من خلال تكوينات على المهارات الأساسية التي تمكن الشباب والشابات أن يسوقو لأنفسهم ويكسبو ثقة المشغل، خصوصا مشكلة الثقة بالنفس و الرهاب، ويمكن القول أن كل هذه التكوينات أتت أكلها، حيث استطعنا تشغيل 6500 شاب وشابة بشكل مباشر  في  عدة قطاعات”.

وخلصة المتحدثة إلى أن ” صفحات الجمعية موجودة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم” efe maroc”وهناك سيجد الشباب والشابات جميع التكوينات المتاحة لهم بشكل مجاني، لأن هدف الجمعية غير ربحي والمكونون أكفاء ويتواصلون مع الشباب بشكل جيد والجمعية هي من تدفع تكاليفهم”.     

إكمال القراءة

تحدي الشباب

محمد بابور: ليس العيب أن نفشل.. العيب أن نرضى بالفشل و نستسلم

تختلف تجارب السقوط في  الفشل  من شخص لآخر، لكن النهوض والمحاولة مرة أخرى أسلوب لا يتقنه الكثير من الشباب.. محمد بابور مثال لشاب يتقن فن عدم الإستسلام للظروف والفشل.

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

تختلف تجارب السقوط في  الفشل  من شخص لآخر، لكن النهوض والمحاولة مرة أخرى أسلوب لا يتقنه الكثير من الشباب.. محمد بابور مثال لشاب يتقن فن عدم الإستسلام للظروف والفشل.

التحدي تواصلت معه و انتزعت منه هذا الحوار، للوقوف على أبرز محطات الفشل التي عاشها وكيف خرج منها، والدروس التي تعلم منها .

التحدي: لمحة عنك باختصار؟

محمد بابور مؤسس و مدير مركز فاينبرت الاكاديمي، لدروس الدعم لطلبة التعليم العالي، و صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

التحدي: ما هي أبرز تجارب الفشل التي عشتها ؟

فشل في اجتياز مباريات المدارس العليا بعد البكالوريا، فشل في مسابقة ماروك ويب اوردس السنة الماضية، فشل في اجتياز كاستينغ “دا وان “على القناة الثانية.

التحدي: كيف واجهت الفشل؟

واجهته بالقراءة المتعمقة و العزلة مع الكتب للتعلم و تطوير الذات.

التحدي: كيف أثرت تجارب الفشل فيك؟

علمتني أنه لا شيء ينجح من المحاولة الأولى، الفشل ليس فشلا ما دمنا نتعلم منه. ليس العيب أن نفشل، العيب أن نرضى بالفشل و نستسلم و نتوقف عن المحاولة.  الفشل جعل عندي مناعة نفسية و شخصية قوية.

التحدي: ماهي طموحاتك المستقبلية ؟

أن أجعل المغرب مكانا صالحا للعيش الكريم، و أن اعلم الشباب كيف يعتمدون على انفسهم، و أن أشرح الكيمياء بالإنجليزية لمختلف طلبة العالم.

التحدي: نصيحتك للشباب؟

نصيحتي للشباب هي : إقرأ، و لا تصدق كل ما تقرأ، بل شك في ما تقرأ، و مارس القراءة النقدية للوصول إلى المعرفة الحقيقية من المصادر الموثوقة.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

منير تريفس: “التعرف المبكر على سوق الشغل سيكون مفيدا للجيل القادم”

الكثير من الطلبة يختارون تخصصهم الجامعي بناءً على توصية الأهل والمحيط، أو لمجرد أنه أكثر التخصصات التي يتطلبها سوق العمل في فترة ما…

منشور

في

بقلم

إن الكثير من الطلبة الشباب يختارون تخصصهم الجامعي بناءً على توصية الأهل والمحيط، أو لمجرد أنه أكثر التخصصات التي يتطلبها سوق العمل في فترة ما، ولكن في بعض الأحيان قد يختار الطالب تخصصا يكتشف فيما بعد أنه لا يناسب ميوله ورغباته. حيث ان كثير من الطلبة وجدوا أنفسهم في المكان الخاطئ بعد السنة الدراسية الجامعية الأولى، والبعض كان وضعهم أسوء حيث أنهم أدركوا أن التخصص الذين قاموا باختياره لا يتناسب معهم عند انخراطهم في سوق العمل.

وفي مداخلة له على موقع “التحدي” CHALLENGE بالفرنسية، أوضح منير تريفس، الرئيس التنفيذي Edge Private Business School أن غالبية الشباب لا يعرفون ماذا يريدون أن يفعلوا.

وقال إننا بهذه الطريقة، يبدو الأمر كما لو أننا وضعنا المشكلة برمتها على أكتافهم فنخبرهم –ضمنيا- “أنتم المسؤولون عن دراستكم واختيار توجهكم ومجال تخصصكم”، دون مدهم بما يستلزمه هذا من وسائل.

وتابع:  بالتأكيد اليوم، تتوفر وسائل لم تكن في السنوات الماضية، من خلال الإنترنت، يمكنهم الحصول على المعلومات بشكل أسرع وأسهل من ذي قبل. بعد قولي هذا، لا يكفي دائمًا إخبارهم بما يريدون فعله لاحقًا.. ما سيكون مثيرًا للاهتمام هو تخيل وظيفة، يمكنه رؤيتها، ويمكنه تصميمها.

خلافًا لذلك يضيف تريفس، “إذا أخذت طالبا لم يلتق بمحاسب مطلقًا، يمكن أن تُمضي يوما كاملا في إخباره بما يفعله المحاسب، ومع ذلك لن يكون قادرا على إنشاء صورة كاملة لعمل المحاسب، أو المسوق أو المدير التنفيذي. يجب الكشف عن هؤلاء الشباب وإخراجهم إلى سوق العمل، حتى يكونوا قادرين على رؤية محاسب، ومقابلته، ورؤية ما يفعله”.

وختم قوله بأنه: “في رأيي، نحن بحاجة إلى جهد كبير في نظامنا التعليمي لتعريف الشباب من سن مبكرة بمهن مختلفة. سيكون من الجيد أن يكون هناك من وقت لآخر، انطلاقا من المدرسة الابتدائية فصاعدًا، زيارة الفصل لرجل إطفاء، ورجل شرطة، وجندي، ومحامي وجميع المهن المختلفة، والذين يأتون ويتحدثون معهم حول ما يفعلونه، حتى يتمكنوا من تكوين صورة موثوقة. سيكون هذا التعرض المبكر مفيدًا جدًا. فعندما يتم توجيه المرء بشكل خاطئ، هناك خطر عدم النجاح”.

إكمال القراءة
Advertisement
اقتصادمنذ 5 أيام

أخنوش يلتقي بمسؤول أوروبي رفيع المستوى ويعتبر المغرب الشريك الأول للاتحاد (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو..بسبب ردها على الشيخ ياسين العمري.. هند السداسي تثير الجدل والسخرية

سياسةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. حفل تنصيب الرئيس الفرنسي ماكرون

مغاربة العالممنذ أسبوعين

مغربية تعلن افتتاح مسجد بقرية هندية (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

ميكروطروطوار: قرار منع مطاردة الشرطة لسائقي الدراجات النارية لا يبشر بالخير (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

الملك يهنئ “العنكبوت” بشرى بايبانو إثر بلوغها أعلى قمة بسلسلة جبال الهيمالايا (فيديو)

جهاتمنذ أسبوعين

الدار البيضاء: حريق مهول بدوار الغفلة يخلف حالة من الهلع والخوف (فيديو)

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو.. محلل جزائري يتهم جمال الدبوز بالوساطة بين الحكم كاساما وإيطو

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو غضب جزائري بسبب لحم الحمير.. وتضامن مغربي من نوع خاص

التحدي 24منذ 3 أسابيع

فيديو.. هلع في مطار بن غوريون الإسرائيلي بعد الإبلاغ عن قنبلة

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا