تواصل معنا

تحدي الشباب

حتى لاننسى: الحكم بالبراءة على سلال الذي بهدل تبون(فيديو)

بعد 13 محاكمة و30 شهرا قضاها في السجن، يستفيد عبد المالك سلال الوزير الأول السابق لأول مرة من البراءة في قضية فساد،

منشور

في

اصدرت المحكمة حكما يقضي بالبراءة للوزير الأول الجزائري الأسبق عبد المالك سلال.

وقد تم تبرئة عبد المالك سلال من جميع التهم المنسوبة إليه في قضية فندق يوقاريثن بالاص رفقة والي ولاية بجاية الأسبق، ولد صالح طيب زيتوني.

وأدانت المحكمة مدير ديوان سلال في ذات القضية، المتهم رحيال مصطفى كريم، بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و500 ألف دج غرامة مالية نافذة.

وقد تم تبرئة عبد المالك سلال من جميع التهم المنسوبة إليه في قضية فندق يوقاريثن بالاص رفقة والي ولاية بجاية الأسبق، ولد صالح طيب زيتوني.

يأتي هذا بعد 13 محاكمة و30 شهرا قضاها في السجن، ليستفيد عبد المالك سلال الوزير الأول السابق لأول مرة من البراءة في قضية فساد، حيث نزلت أحكام رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي، محمد كمال بن بوضياف، عليه بردا وسلاما بعد أن أسقط عليه جميع المتهم المتابع فيها، مع رفع الحجز عن بعض ممتلكاته، مما جعله يتنفس الصعداء بعد رحلة طويلة مع الإدانة، رست في حكمها النهائي عند 12 سنة حبسا نافذا.

وأدانت المحكمة مدير ديوان سلال في ذات القضية، المتهم رحيال مصطفى كريم، بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و500 ألف دج غرامة مالية نافذة.

وأثار الحكم سخط الجزائريين، في الوقت الذي يقبع فيه مواطنون شرفاء غصبا في السجون.

لكن الذاكرة لم تنس فيديو سلاك المفرج عنه وهو يوبخ تبون قبل أن يكون رئيسا ، وهو ما استرجعه البعض على سبيل الذكرى، لنكرة سياسية معتوهة استقدمها العسكر دون ارادة الشعب لاحتلال كرسي الرئاسة بدل رئيس مشلول، ظل الجنرالات يصدرون الاحكام باسمه دون علمه.. ووعيه.

شاهد الفيديو:

تحدي الشباب

توفيق أبوالضياء :مقاول دولي أسس مقاولة ب 1200درهم

حل توفيق أبو الضياء نائب رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة مراكش-آسفي، ضيفا على برنامج المقاول،المذاع على أمواج إذاعة إم إف إم .

منشور

في

حل توفيق أبو الضياء، نائب رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة مراكش-آسفي، ضيفا على برنامج المقاول المذاع على أمواج إذاعة إم إف إم .

توفيق أبو الضياء هو مقاول مغربي بروح وفكر مقاولاتي متجدد، يؤمن بضرورة المشاركة وتقاسم التجارب والخبرات .

درس توفيق أبو الضياء تخصصا جامعيا بعيدا عن عالم التسيير وإدارة المقاولات، حيث كان يطمح أن يكمل دراسته بسلك الدكتوراه في تخصص الفلسفة بأوروبا، لكن كان للقدر رأي آخر،قدر اختار لتوفيق أن يصبح واحدا من أهم المقاولين بالبلاد.

ليست روح المشاركة فقط هي ما يجب امتلاكه ،حسب توفيق ليخوض المرء غمار عالم المقاولات، بل وجب امتلاك خصائص أخرى أهمها الإنفتاح على جميع المجالات والفرص الممكنة وعدم الإنحصار في تخصص واحد دون الآخر .

“لا تفلت الفرص المتاحة أمامك فقد تتأخر 10سنوات أو أكثر إن لم تنتهزها..ويمكن أن أعرف المقاول باختصار هو الشخص الذي ينتهز الفرصة”هذا ما ردده توفيق أبو الضياء،وهو نفس ما قام به في بداياته، حينما اقتنص توفيق فرصة مشروعه الأول الذي كانت تكلفته تتجاوز 30.000 ألف درهم ولم يكن يملك حينها سوى 1200 درهم.

شغف توفيق أبو الضياء بالعالم الرقمي والتكنولوجيا ليس وليد اليوم، بل يعود إلى سنة 1998 حينما بدأ إنشاء وبيع المواقع الإلكترونية ،قبل أن يفتتح مشروعه سنة 2002 (وكالة رقمية لإنشاء المواقع الإلكترونية).

توفيق أبو الضياء يؤمن بضرورة السعي والبحث عن الفرص، لذلك طرق باب مقاولين ومستثمرين عالميين .وأنشأ برفقتهم مقاولات رائدة وناجحة،وبذلك انتقل رقم المعاملات التجارية لمقاولات توفيق من الآلاف إلى الملايين، واكتسب خبرات وتجارب لم يتوارى لحظة واحدة عن تقاسمها مع الشباب الذين يؤطرهم ويواكبهم من خلال حاضنة المقاولات الناشئة “EMERGING BUSINESS Factory ” التي أنشأها رفقة شريكه.

توفيق لا يكتفي بمساعدة الشباب الحالمين بإنشاء مقاولاتهم معنويا فقط، بل يقدم لهم من خلال حاضنة المقاولات التي أنشأها الدعم المادي والتكوين والتأطير والمواكبة اللازمة.والأهم من ذلك حسب قوله الثقة التي يمنحها لهم،والتي أثبتوا جدارتهم بها في عدة مناسبات .

لم يخف أبو الضياء بعضا من الصعوبات التي يواجهها، فطريق المقاولات لا يخلو من التحديات والرهانات، و من بين الرهانات التي يحاول توفيق كسبها هي ،أن يعرف الزبون بمستجدات السوق الرقمية خاصة وأن الزبائن المحليين يواجهون صعوبة في التعبير عن متطلباتهم بشكل واضح.

توفيق أبو الضياء لم ينس أن يقدم نصائح لمن يهمه عالم المقاولات، أهمها الاستثمار في العنصر البشري، وشجع الناس من جميع الفئات العمرية على تأسيس مقاولاتهم وعدم التقيد بسن محدد.

كما أشار أبو الضياء إلى نقطة أخرى لا تقل أهمية وهي ضرورة إعطاء نموذج نجاح مغربي مائة في المائة للشباب، من أجل تشجيعهم على خوض غمار عالم المقاولات.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

فوزي النجاح.. العبقري صاحب فكرة السيارة التي تعمل بالهيدروجين الأخضر

قليلون هم الأشخاص الذين يحملون أفكارا ثورية تطمح لتغيير محيطهم والعالم، المغرب من بين البلدان التي تزخر بمثل هؤلاء العباقرة، وفوزي النجاح واحد منهم..

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

قليلون هم الأشخاص الذين يحملون أفكارا ثورية تطمح لتغيير محيطهم والعالم، المغرب من بين البلدان التي تزخر بمثل هؤلاء العباقرة، وفوزي النجاح واحد منهم. فكرته هي إبتكار سيارة هي الأول من نوعها في العالم، تقطع مسافة 800 كلمتر بعد شحنها لمدة ثلاث دقائق فقط ووقودها صديق البيئة وهو الهيدروجين الأخضر.

البدايات..

ولد فوزي النجاح في ضواحي باريس من أسرة مغربية بسيطة تنحدر من الراشدية بالجنوب الشرقي للمملكة، هو إبن مهاجر مغربي، إشتغل  لأكثر من  35 سنة كعامل بسيط في مصنع رونو للسيارات بفرنسا وبدأ ولعه بالسيارات مند أن كان  طفلا صغيرا.

اليوم وفي سن 29 سنة فرض فوزي النجاح نفسه في عالم صناعة السيارات وعمل على تحقيق فكرته على أرض الواقع و أنشأ علامة تجارية خاصة به تسمى (Nam – x )ويسعى النجاح إلى إدراج إفريقيا والمغرب في قلب مشروعه.

سيارة مميزة..

في يوم 11 ماي في تورينو الإيطالية، كشف رجل الأعمال الشاب عن نموذج أولي لمجموعة جديدة من السيارات في العرض الأول العالمي الذي حظي متابعة كبيرة. السيارة من نوع هيف كبيرة يبلغ طولها  4.90 مترا وعرضها متران وارتفاعها 1.60 مترا. ولديها 550 حصان. من مميزاتها أنها  لاتتطلب وقتا للشحن، فبفضل الهيدروجين يستغرق وقت الشحن بين ثلاث وأربع دقائق لقطع مسافة 800 كيلومتر.

سيارة من نوع هيف

وفي تصريح لأحد المنابر الإعلامية أكد فوزي النجاح أن ” الهيدروجين الأخضر أحد الحلول لرفع تحديات الانتقال الطاقي، لاسيما في ما يتعلق بالتنقل” حيث أن ” سيارة تعمل بالهيدروجين هي سيارة ذات محرك كهربائي، ولكن الكهرباء فيها لا تأتي من بطارية، ولكن من خلية وقود، والتي تحول الهيدروجين إلى كهرباء. إذا كان الهيدروجين متاحا، فكل ما تبقى هو تخزينه في خزان بالسيارة، وتوصيله بخلية وقود لإنتاج الكهرباء.

أفريقيا والمغرب في قلب المشروع..

   قال فوزي النجاح أن  “المغرب ينخرط في رؤية مستقبلية بعيدة المدى، قائمة على خطة الهيدروجين الأخضر، مع أكثر من 8 ٪ من الناتج الداخلي الإجمالي السنوي الذي يتم استثماره في هذه الطاقة. بالنسبة لنا، بالطبع هذا شيء إيجابي للغاية والمغرب بلد مهم للغاية بالنسبة لنا”.

و أضاف النجاح أن “المغرب هو أيضا بلد توجه نحو صناعة السيارات، إذ نجد أن رونو وبي إس أ استقرتا فيه، وهذا بطبيعة الحال لعدة أسباب، منها توافر الخبرة والموهبة في البلد. كما أن هناك أيضا عوامل أخرى تشجع ذلك. ومن الواضح أنه بلد مهم وسنشرح قريبا كيف سيتم تطبيق نام إكس على المستوى المغربي”.

و خلص إلى أنه “سيتم الإعلان قريبا وبشكل رسمي عن مكان الإنتاج وكذا المتدخلين في عملية الإنتاج هاته وطريقة القيام بذلك، ولكن أيضا البلدان المختلفة المشاركة”مضيفا أنه “من الواضح أنه المشروع سيربط أوروبا وأفريقيا، وبشكل خاص المغرب وفيما يتعلق بالسوق، فإن اهتمامنا هو أن يكون لدينا صناعة تكنولوجية قوية في أفريقيا، مرتبطة بمستقبل التنقل”.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

التبالي شاب يؤسس للحلم المغربي بعدما ترك الطب

منشور

في

غادر يوسف التبالي مؤسس قناة “الحلم المغربي تيفي” على اليوتيوب ، مدرجات كليات الطب والصيدلة بالرباط بعد إتمامه لخمس سنوات من الدراسة والتدريب الميداني . ولم يكن يفصله عن نيل شهادة الدكتوراه في الطب العام سوى سنتين اثنتين . قرار قد يبدو للكثيرين ضرب من ضروب الجنون ،لكن للشاب ذو الرابع والعشرين ربيعا ،والذي يحمل حلما يكبر بكثير سنوات عمره،رأي و رؤية تختلف عن الآخرين .

وكان ل “التحدي” تواصل مع الشاب يوسف التبالي الذي خصنا بهذا الحوار.

التحدي: ما الذي دفعك إلى مغادرة كلية الطب والصيدلة بعد خمس سنوات من الدراسة والتدريب ؟ وكيف قابل والداك هذا القرار ؟

يوسف التبالي : لكي أجيب على هذا السؤال ،وجب أن أوضح لماذا اخترت في البداية الولوج إلى كلية الطب.عادة فإن المسار الطبيعي لأي تلميذ تفوق في نيل شهادة الباكالوريا،هو دراسة الطب أو الهندسة ,تخصصات القمة كما يطلق عليها البعض.

إلا أن اختياري لهذا التخصص لم يكن نابعا من هذا فحسب بل نبع من حبي للعمل الإنساني، حتى أنني في البداية لم أكن أستسيغ فكرة أن أتلقى أجرًا مقابل مساعدتي للناس .و حينها كشاب في الثامنة عشرة من عمره يغلب عليه الحماس و كطالب عايش واحدة من أصعب الفترات التي مر بها قطاع الطب بالمغرب ،كنت دائما ما أشعر برغبة ملحة في إحداث تغييرات وإصلاحات كبرى في منظومة الصحة بالبلاد ،لكن وما إن تدرجت في أسلاك الدراسة وأصبحت جزءا من هذه المنظومة و عرفت خباياها ،حتى أيقنت أنه من موقعي كطبيب لن أكون قادرا على إصلاح الأوضاع .

وبذلك قررت أن لا أضيع المزيد من الوقت ،الذي يمكن أن أستغله في إحداث تغيير لكن هذه المرة من موقع آخر يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فعندما اتخدت قرار التوقف عن الدراسة كان والدي آنذاك قد رحل إلى دار البقاء .و لعل من ضمن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة كلية الطب .وأما والدتي فقد ناقشتها في الموضوع كثيرا وتمكنت في الأخير من إقناعها .لاسيما أن القرار لم أتخذه بين ليلة وضحاها ،بل جاء بعد تفكير طويل وتجربة خضتها في مجالات كثيرة بالموازاة مع الدراسة.

التحدي: لماذا أخدت على عاتقك مهمة إصلاح وتغيير المجتمع في كل مرة ؟

يوسف التبالي :اخترت ذلك لأنني ابن هذا الوطن وأحبه مهما كثرت عيوبه،لا يهم من أي موقع أو بأي طريقة أحاول خلق التغيير ،لكن ما يهم هو أنني أملك و أؤمن بالفكرة،و أظن أن السعي إلى إصلاح المجتمع وتغييره،هي مهمة يجب أن يضعها كل مواطن مغربي يحب وطنه على عاتقه ،دونما انتظار الشكر أو الإشادة من أحد،كل من موقعه و بطريقته وحسب إمكانياته وقدراته.وهناك العديد من المغاربة من قاموا ويقومون بذلك .لأن المغرب اليوم وخاصة في هذه المرحلة ،التي يسير فيها بخطى ثابتة نحو التقدم هو بحاجة ماسة إلى أبناءه أكثر من أي وقت مضى .ولهذا خرجت قناة الحلم المغربي إلى الوجود، لنحيي الحلم المغربي في نفوس الشباب المغاربة.

التحدي : قربنا أكثر من فكرة الحلم المغربي تيفي’ TMD TV’كيف رأت النور وكيف كبر الحلم ؟

يوسف التبالي : الحلم المغربي تيفي ‘TMD TV’هو ثورة قادمة في عالم الميديا المغربية.اخترنا فيه كل شيئ بعناية و دقة فائقتين ،حتى أبسط التفاصيل لم تفت فريق عمل ‘TMD TV’،فريق من الشابات والشباب الذين آمنوا بالحلم وشاركوا في تحويله إلى واقع .في البداية و بالتحديد في اكتوبر من سنة 2021 ،كان الحلم المغربي تيفي، فكرة يحملها شخص واحد ويؤمن بها .

وبالرغم من جهله لملامحها الكاملة،لكن كان يعي جيدا أن التغيير قد يبدأ بحلم .من منا لم يسمع بالحلم الأمريكي ،هذا المصطلح الذي اقترن في اذهان الكثيرين بالقيم الأمريكية التي تدعم فرص الفرد في النجاح الشخصي بعمله الجاد، بل أصبح الحلم الأمريكي يوصف بأنه الروح الوطنية للشعب الأمريكي .ومن هنا جاءت تسمية ومبادئ الحلم المغربي تيفي ليشحذ همة الشباب المغاربة ويجعلهم يفتخرون ويؤمنون بالحلم المغربي وبالتغيير .وبذلك وضعت اولى لبنة ل ‘TMD TV’و رفعت شعار ” نحن هنا لنحلم،لنزفه لهم و لنصنع التغيير “.

مهمتنا اليوم إلهام الشباب المغاربة من تجارب شباب ،عاشوا نفس ظروفهم و سبقوهم لتحقيق نجاحات كل في مجاله. وهذا بالفعل ما قمنا به من خلال حلقات البودكاست التي عرضناها على منصات التواصل الاجتماعي “يوتيوب ،انستقرام وتيك توك “والتي حصدت الملايين من المشاهدات والإعجابات في وقت وجيز .استضفنا فيها نماذج من هؤلاء الشباب الذين لم يبخلوا في تقديم النصائح والتوجيهات لمتتبعي قناتنا وصفحاتنا ،الذين يزداد عددهم وتزداد ثقتهم فينا وفيما نقدمه لهم يوما بعد يوم.

لأننا لم نكتف فقط بإلهامهم بل ساهمنا كذلك في رفع وعيهم في مجالات عديدة ومتنوعة .

و أنمينا روح المواطنة والوطنية فيهم، لأننا نؤمن بأن من يحب وطنه لن يهنئ له بال حتى يدفع به إلى الأمام ويساهم في تطويره بدءا من تطوير وتغيير نفسه ومساعدة غيره على التغيير.

التحدي: ما الطريق الذي رسمته الآن للحلم المغربي تيفي ‘TMD TV’بعد النجاح الذي حققته؟

يوسف التبالي : بعد النجاح الذي حققناه ،أصبحنا اليوم نراهن على رفع تحديات عديدة. ولعل أكبر تحدي نرفعه، هو أن لا يقتصر الحلم المغربي على عرض حلقات من البودكاست على قناة اليوتيوب. بل نود أن تصبح قناة تلفزيونية اونلاين ،تبث برامج متنوعة وهادفة و تمس فئات مختلفة من الجمهور المغربي .نهدف أيضا بأن تصبح ‘TMD TV’وسيلة إعلام قائمة بذاتها وحاضرة بقوة في المشهد الإعلامي المغربي ،لنشكل بذلك إعلاما بديلا يجد فيه الشباب ملاذهم ،إعلام يقدم المشكل ويطرح الحل ،يرفع الوعي لدى المتابع وفي نفس الوقت يرفه عنه .التحدي :ما الصعوبات التي واجهتك أو المخاوف التي تخشاها وانت في طريقك لتحقيق الحلم المغربي تيفي ؟يوسف التبالي :صراحة لم أواجه صعوبات كبيرة تذكر.وأظن أن ذلك راجع للطريقة التي أرى بها الأمور،فأنا على خلاف الكثيرين من الشباب لا استعجل النتائج ،اكتفي بالأخذ بأسباب النجاح وأعرف أن ظهور النتائج ما هي إلا مسألة وقت لا أكثر.كما أنني في البداية أضع أهدافا واقعية ولا أرفع سقف توقعاتي فأحبط. بل أسير بخطى محتشمة بعض الشيئ لكن واثقة وتؤدة ،و إذا ما شاهدت الحلقات الاولى من البودكاست على قناتي فإن الضيوف كانوا من دائرة معارفي القريبة،أبناء الحي وزملاء الدراسة ،وشيئا فشيئا بدأت باستقطاب أسماء وازنة ومعروفة في المغرب .أما بالنسبة للمخاوف لم تتسلل إلى نفسي ،لأن كل ما أفكر فيه الآن هو الأهداف التي وضعتها والتي أعمل رفقة فريقي على تحقيقها . و نحن كلنا أمل وثقة ،ثقة في أنفسنا وثقة في الجمهور والمتابع المغربي الذي برهن لنا على اهتمامه بالمحتوى الهادف وذو الرسالة والقضية

التحدي :خضت تجربة تغيير مسارك الدراسي والمهني وتمكنت من تنفيذ فكرة تؤمن بها اذا بماذا تنصح الشباب المغاربة ممن يريدون خوض نفس الغمار ؟

يوسف التبالي: إن كانت هناك نصيحة أود تقديمها للشباب المغاربة ،ستكون حتما بأن لا يربطوا الانجاز والنجاح بسن معين،فليس للنجاح سن محدد.

إذن لا عيب ولا ضير أن تبدأ مسارا دراسيا أو مهنيا من الصفر في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين .وهو أفضل بكثير من إضاعة سنوات في عمل لا تحبه يستنزف طاقتك وسنوات عمرك ،لكن يجب أن أنبه إلى أن الطريق لن يخلو من الصعوبات والتحديات ،التي يجب عليهم أن يكونوا في أهبة الاستعداد لها ومعرفة كيفية التكيف معها .و كنصيحة أخيرة أنصح بها شبابنا لا منفعة ولا جدوى من أن يدخلوا في صراعات ومواجهات مع أهاليهم وذويهم ،خاصة وأنهم هم من يتولون مسؤولية إعالتهم لذلك كان من الأفضل التوصل الى حل وسط .

إكمال القراءة
Advertisement
اقتصادمنذ 3 أيام

لقجع يوضح أسباب فرض الضريبة على التجارة الإلكترونية الدولية (فيديو)

التحدي 24منذ 3 أيام

غالي: سعدون لا يتوفر على الجنسية الأوكرانية و محامون مغاربة سيحضرون محاكمته (فيديو)

جهاتمنذ 3 أيام

فيضان بإقليم تارودانت يودي بحياة شخص في غياب تام لرجال الوقاية المدنية (فيديو)

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. إعادة تمثيل جريمة قتل أخ لشقيقه بسبب الإرث بمراكش

التحدي 24منذ 7 أيام

خطر الغرق يهدّد أطفال المناطق القريبة من الأحواض المائية (فيديو)

جهاتمنذ أسبوع واحد

اندلاع حريق في غابة “بوكربة” بتازة.. (فيديو)

رياضةمنذ أسبوع واحد

لقجع: إقالة خاليلوزيتش لن تكلف شيئا (فيديو)

جهاتمنذ أسبوع واحد

فيديو اعتداء”كارديان”على مهاجر مغربي ومواطنة أمريكية بمراكش..يثير استياء المغاربة

اقتصادمنذ أسبوع واحد

المغرب يستضيف قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية في يوليوز المقبل (فيديو)

جهاتمنذ أسبوعين

بالفيديو.. حقيقة بيع حبة “كرموس الهندي” بثمن صاروخي في مراكش

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا