تواصل معنا

التحدي 24

حيار: المغرب راكم مكتسبات مهمة في مجال النهوض بوضعية النساء

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب راكم مكتسبات مهمة في مجال النهوض بوضعية النساء

منشور

في

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب راكم مكتسبات مهمة في مجال النهوض بوضعية النساء.

وأوضحت السيدة حيار، في معرض ردها على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول موضوع  » وضعية المرأة المغربية « ، أن المملكة راكمت منذ تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة مكتسبات على قدر كبير من الأهمية في مجال النهوض بوضعية النساء سواء على مستوى تأهيل المنظومة القانونية الوطنية، التي تم الحرص على ملاءمتها مع الاتفاقيات الدولية، أو على مستوى تعزيز البناء المؤسساتي وتطوير البرامج والسياسات في مجال المساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة والنهوض بها.

وأبرزت الوزيرة أن المملكة تمكنت على مدار السنوات السابقة من القيام بإصلاحات سياسية ودستورية جوهرية وإطلاق أوراش كبرى وبلورة سياسات قطاعية مكنت من تحقيق أهداف نوعية في مجال النهوض بالفئات الهشة، لافتة إلى أن المغرب يواصل اليوم ديناميته الإصلاحية من أجل النهوض بوضعية المرأة وحماية حقوقها وتطويق ظاهرة العنف الممارس ضدها، وذلك انسجاما مع المقتضيات الدستورية للمملكة التي حظرت كافة أشكال التمييز والعنف تجاه النساء والفتيات وكرست مبدأ المساواة الفعلية بين الجنسني في كافة المجالات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية .

وسجلت أن الأهمية الكبرى التي تم إيلاؤها للنساء في وضعية هشاشة خاصة بالعالم القروي مكنت من صدور جيل جديد من القوانين والتأسيس لمرحلة جديدة ومستجدة في مسار حقوق النساء المغربيات، وأساسا مع صدور تقرير النموذج التنموي والمصادقة على وثيقة البرنامج الحكومي 2021 – 2026 .

واستعرضت السيدة حيار، بهذه المناسبة، المجهودات المبذولة من طرف الوزارة لمعالجة قضايا النساء مع تقديم أهم التوجهات والآفاق المستقبلية حول النهوض بوضعية المرأة المغربية وفق ما يقتضيه بناء ركائز الدولة الاجتماعية الضامنة لجميع حقوق المغربيات والمغاربة، فضلا عن تناول ظاهرة العنف ضد النساء ومجهودات الوزارة لمحاربة هذه الآفة .

وتوقفت الوزيرة عند مسألة التمكين السياسي والاقتصادي للنساء، مشيرة بهذا الخصوص إلى ما تضمنته مقتضيات مدونة الشغل التي تحظر التمييز على أساسا الجنس ، وضمان حق النساء في الانخراط في الهيئات النقابية والمشاركة في إدارتها وحظر أي تمييز يتعلق بالأجور بين الجنسين مقابل العمل المتساوي القيمة، والنظام الأساسي للوظيفة العمومية ومدونة التجارة، ومدونة الأسرة، والقانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا .

وكشفت السيدة حيار أن الوزارة تعتزم إطلاق مسار مناقشة مداخل تحقيق الالتزام الحكومي الخاص بالتمكين الاقتصادي للنساء والفتيات مع القطاعات الحكومية لبحث أولويات العمل تماشيا مع البرنامج الحكومي لضمان الالتقائية في التنفيذ حسب الإجراءات التي سيتم تحديدها مع وضع نظام للحكامة يرتكز على مؤشرات للتتبع لأجل تحديد التزامات القطاعات الحكومية لبلوغ نسبة 30 في المائة في تشغيل النساء في أفق 2026.

من جهة أخرى، اعتبرت الوزيرة أن قضية العنف ضد المرأة أضحت من القضايا التي تشكل انشغالا ليس فقط محليا ووطنيا ولكن أيضا عالميا، مبرزة أن هذه الظاهرة أصبحت تؤرق بال كل الفاعلين لما لها من تداعيات على السلامة الجسدية والمعنوية للمرأة، وآثار تمتد للأسرة والمجتمع كافة، وتكلفة اقتصادية .

وأبرزت أن المملكة انخرطت منذ البداية في الجهود الرامية لتطويق ظاهرة العنف الممارس ضد النساء والفتيات وهو ما أثمر مكتسبات توجت بالترسيخ الدستوري لمبدأ المساواة ومحاربة العنف والتمييز، مشيرة إلى أن الدينامية التي تشهده المملكة في مواجهة ظاهرىة العنف ضد النساء والتمكين من الحقوق لجميع المواطنين والمواطنات تعززت بانخراط المغرب الطوعي في منظومة حقوق الإنسان على الصعيد الدولي .

وخلصت إلى أن مساعي المملكة لتطوير مسارها التنموي والتمكين لحقوق كافة المواطنين لا يمكن أن تتحقق في ظل مناخ يدفع فيه المجتمع كلفة اقتصادية واجتماعية كبيرة جراء تعرض شريحة واسعة من النساء والفتيات للعنف والتمييز والتهميش، مشيرة إلى أن عدم الاستثمار والاهتمام بمجال الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات هو تعطيل لجهود التمكين من الحقوق والكرامة.

التحدي 24

اعترافات صادمة من مختطف الطفلة فاطمة الزهراء بمدينة القنيطرة

منشور

في

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، صباح يوم أمس الإثنين 26 شتنبر الجاري، على النيابة العامة باستئنافية القنيطرة المتهم المتورط في اختطاف الطفلة فاطمة الزهراء من محل تجاري مختص في بيع الفواكه الجافة بحي العلامة بالقنيطرة.


وحسب مصادر مطلعة، فقد استمع ممثل الحق العام للمتهم “ع ز”، البالغ من العمر 37 سنة، بشأن المنسوب إليه من تهم تتعلق، بالاختطاف والاحتجاز والتغرير بقاصر، بعد انتهاء البحث التمهيدي الذي خضع له منذ يوم إيقافه يوم الجمعة الماضي، والذي تطلب تمديد مدة الحراسة النظرية في حقه لدواعي تعميق البحث، قبل أن يتم تقديمه في حالة اعتقال أمام نائب الوكيل العام للملك.


وأفادت ذات المصادر، بأن المتهم كشف عن معطيات مثيرة خلال فترة استنطاقه شملت تفاصيل استدراجه للضحية والتغرير بها لاصطحابه إلى حيث يقطن بحي المغرب العربي بمنطقة أولاد أوجيه قبل أن يقرر إخلاء سبيلها بعد شعوره بخطورة الأفعال التي يرتكبها.


ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المعني اعترف جملة وتفصيلا بالتهم الموجهة إليه، وقال إنه كان تحت تأثير مخدر القرقوبي حين قرر اختطاف الطفلة، مشيرا في هذا الإطار، بأن مجموعة من المرافقات الصغيرات للضحية هن من طلبن منه شراء قطع حلوى لهن، حيث دخل للمحل المذكور لتلبية طلبهن، قبل أن يختار من بينهن الطفلة القاصر لمرافقته.


ذات المصادر أوضحت، بأن المتهم اعترف أيضا بمحاولة الاعتداء الجنسي على الضحية عبر مداعبته جسدها دون الإقدام على افتضاض بكرتها، وهو ما يفسر عثور المحققين الأمنيين على دلائل قوية توحد ذلك، من بينها صورة مسجلة بهاتفه النقال توثق قيامه بتلك المحاولة.


وعن أسباب ارتكابه لهذه الأفعال، أفاد بكونه كان تحت تأثير “القرقوبي”، وأنه لم يكن يشعر بما يفعل، مضيفا، أنه حين استفاق من التخدير الذي كان يسيطر عليه قرر الإفراج عن الطفلة ونقلها عبر حافلة للنقل الحضري إلى مكان قريب من الحي الذي تسكن فيه.


هذا وقد قرر ممثل الحق العام إيداع المتهم بالسجن المحلي بالقنيطرة في إطار تدابير الاعتقال الاحتياطي، محددا جلسة الأربعاء المقبل للشروع في محاكمته من أجل ما سيتم متابعته من أجله بشكل رسمي.


للإشارة فإن المتهم المعتقل ينحدر من عائلة جد فقيرة، تتكون من الأم وثمانية أبناء وأب متوفى، ولد وترعرع بدوار الشيخ بالقنيطرة (المغرب العربي حاليا)، أب لخمسة أطفال، بعد زواجه غير محل سكناه إلى إحدى المناطق العشوائية ببئر الرامي قبل أن يتم الطلاق للشقاق مؤخرا بناء على طلب الزوجة.

إكمال القراءة

التحدي 24

ظهور جديد للأميرة لالة سلمى بمدينة أصيلة بين المواطنين

منشور

في

ظهرت الأميرة لالة سلمى بناني والدة والي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء الجاري وهي تتجول في أزقة وشوارع مدينة أصيلة بشمال المغرب، وذالك بعد غيابها لفترة طويلة.

وأفاد عدد من المواطنين، أنهم تعرفوا على الأميرة لالة سلمى، أثناء جولتها داخل أسوار المدينة العتيقة لأصيلة، بمعية بعض مرافقيها، خارج أية بروتوكولات رسمية.
وبحسب نفس المتحدثين، أن الأميرة لالة سلمى حرصت على مبادلة المارة الذين صادفتهم أثناء جولتها التحايا والابتسامات.


وأشار نفس المصدر، أن الأميرة لالة سلمى ، عرجت عقب جولتها، على أحد المطاعم الشهيرة المطلة على شاطئ أصيلة، حيث تناولت وجبة الغذاء بمعية مرافقيها.
ومن شأن ظهور الأميرة لالة سلمى، هذا أن ينسف العديد من الإشاعات التي ما تزال تثار على خلفية غيابها عن الساحة الرسمية الوطنية منذ سنتين.

إكمال القراءة

التحدي 24

مملكة البحرين تجدد دعمها للمملكة المغربية في قضية الصحراء المغربية

منشور

في

البحرين تجدد دعم الوحدة الترابية للمغرب في كلمة السيد عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الشؤون الخارجية البحريني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أكد فيها على موقف بلاده الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب.

وفي كلمة له خلال الشق رفيع المستوى من أشغال الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة قال:”نجدد موقفنا الحازم وتضامننا مع المملكة المغربية في الحفاظ على أمنها ووحدتها الترابية”.

وثمن الزياني أيضا قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2602 بشأن الصحراء المغربية، الذي تم اعتماده في أكتوبر الماضي.

إكمال القراءة
Advertisement

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا