Connect with us

مجتمع

دعوة نقابية لتفادي سنة بيضاء لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان العمومية

بتاريخ

طالبت اللجنة الوطنية للاطباء والصيادلة وجراحي الاسنان ،بتدخل القطاعات الحكومية المعنية ، لفتح حوار جدي ومثمر مع ممثلي الطلبة وإيجاد حلول ملائمة للمشاكل المطروحة لا نقاد السنة الدراسية الحالية  بعد الاضرابات  والاحتجاجات التي يخوضونها  

واشارت اللجنة ،المنضوية للاتحاد المغربي للشغل ،في بيان لها ، انها تتابع”ببالغ الأسف الازمة التي تمر منها السنة الدراسية الحالية لطلبة كليات الطب و الصيدلة العمومية بالمغرب ،والاحتقان المتواصل والذي تسبب في مقاطعة الطلبة للامتحانات والدروس النظرية، و التداريب الاستشفائية جراء عدم جدية وزارتي التعليم العالي والصحة والحماية الاجتماعية في الاستجابة للمطالب المشروعة للطلبة

معتبرة في البيان نفسه ان “تغييب الحوار الهادئ والعقلاني البعيد عن لغة التهديد والوعيد  لم تساهم إلا في تأزيم الأوضاع اكثر، في ظل تجاهل المصير المجهول الذي يتم دفع الطلبة كأطباء وصيادلة وجراحي الاسنان المستقبل إليه، وذلك في تناقض تام مع اولويات النهوض بقطاع الصحة ببلادنا وتجويد التكوين والتأطير الطبيباعتباره أساس تحسين الخدمات الصحية والتنزيل الأمثل لكل منظومة صحية ناجحة.”

في ضوء ذلك اعلنت اللجنة في بيانها “تضامنها  اللامشروط مع نضالات طلبة كليات الطب والصيدلة العمومية ،و استنكارها للتعنت الحكومي وتحذر من خطورة الذهاب الى سنة بيضاء لما لها من انعكاسات وخيمة.و استغرابها لاستمرار تجاهل احتجاجات الطلبة والتنكر لمطالبهم العادلة، والذي قد يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر.

وناشدت النقابة “للقطاعات الحكومية المعنية بإعادة النظر في طريقة تعاملها مع هذا الملف لانقاذ السنة الدراسية من الضياع ومطالبتها بفتح حوار جدي ومثمر مع ممثلي الطلبة وإيجاد حلول ملائمة للمشاكل المطروحة لتجاوز الأزمة الحالية ووقف الاحتقان.

.

مجتمع

بايتاس :هناك رغبة في مضاعفة أرقام استيراد أضاحي العيد خلال هذه السنة

بتاريخ

الكاتب:

 قال مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، هناك رغبة في مضاعفة أرقام استيراد أضاحي العيد خلال هذه السنة، حيث يتم الحديث حاليا عن جلب 600 ألف رأس من الأغنام، وقد يتجاوز الرقم هذا السقف“.

 وشدد خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة،على أن وضع آلية للاستيراد لا يكفي لبلوغ الاستجابة المرجوة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على “تبسيط المسار الذي تم سلكه السنة الماضية وتقنينه، من أجل تسهيل عملية الاستيراد، ومرور العيد في ظروف جيدة”.

 وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أفاد في معرض جوابه على سؤال شفوي حول “التدابير المتخذة لاستقبال عيد الأضحى” بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، بأنه تم، إلى حدود اليوم ترقيم حوالي مليوني رأس غنم، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى.

  وسجل الوزير أنه تم تجهيز 34 سوقا مؤقتا لتعزيز الأسواق الموجودة، وتسجيل 210 آلاف وحدة تسمين، مشيرا إلى فتح استيراد المواشي مؤقتا للسنة الثانية على التوالي، وإطلاق طلب عروض خاص بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى بحجم 600 ألف رأس، قابلة للزيادة.

اكمل القراءة

رأي

الدعم المدرسي: لحظة إجهاد مجتمع بكامله! (رأي)

بتاريخ

الكاتب:

*محمد الخمسي

يمكن القول ان التلميذ المغربي يصبح من أشقى وأتعس خلق الله حين يقترب موسم الامتحانات الإشهادية، سواء كانت أسرته فقيرة أو متوسطة الدخل أو غنية، فهو يتعرض الى شحن بطاريات الاعداد للامتحان، ويرافق ذلك العديد من الطقوس والفوضى التي ترهق الاسر والتلاميذ على حد سواء، فإذا كان الارهاق للاسر على مستوى تكاليف دروس الدعم، والدروس الإضافية فقد تم مؤخرا ابتداع عبارة “الاعداد من اجل التفوق”، وكأننا أمام تحطيم أرقام قياسية في امتحانات الباكلوريا او السنوات الإشهادية بشكل عام، فان التلاميذ يتعودون عادات سيئة ومنها أربعة قاسية تؤثر على مابعد الباكلوريا:
1- السهر المتأخر ليلا، مما يؤثر على النوم اي اختلال الساعة البيولوجية، علما ان الامتحانات تنطلق مع الثامنة صباحا!
2- استهلاك المنبهات بشكل مفرط ومنها القهوة والشاي بل يذهب بعضهم إلى تناول بعض المنشطات، واخيرا ظهرت فكرة مواد كيماوية تقوي الذاكرة وهي مجموع اوهام فقط، لها اثار جد سيئة على الاعصاب والدماغ،
3- العشوائية في المراجعة بحيث يغيب التوازن في المراجعة والاعداد، بل يقع اختلال في التركيز والعمل النوعي الذي يعتمد الخبرة والتوجيه التربوي والتعليمي، بحيث يعتقد التلاميذ ان انجاز مئات التمارين كاف للإجابة على اسئلة الإمتحان، علما بإن الوزارة بدأت تميل الى اسئلة تعتمد الفهم والتركيب العمودي والافقي.
4- الضغط النفسي بحيث تصبح المنازل مشحونة بالحديث عن الامتحانات في كل وجبة، وعند كل لقاء، مما يخلق حالة من الرهاب وتحليل العوام، بل تصل الامور الى التكهنات والتوقعات واقصاء أجزاء من المقررات، لا لشيى الا استجابة لرواية او أحجية او حدس او تجربة لا تتوفر على شروط الموضةعية، وهي حيل نفسية من اجل إقصاء أجزاء من المقرر!!

إن الجميع يعرف أننا أمام منظومة تربوية تعاني من عدة اختلالات، سواء على مستوى البرامج او على مستوى طرق الاختبار، او على مستوى نظام الامتحانات، الذي لازال يعتمد على الحفظ في مجمله ويسعى للخروج من هذا المأزق، اي البحث عن طريقة علمية بيداغوجية تساهم في تقييم التحصي، دون استنزاف التلميذ او ارهاقه، وهنا لا بد ان نشير ان الاستاذ المحبط الشارد الغارق في همومه الاقتصادية والاجتماعية ينتظر انتهاء الحصة العمومية ليغادر المؤسسة ويلتحق بالدروس الخصوصية ، لأن قسوة الحياة تفرض عليه سباقا للكسب والتحصيل تجعله مع الايام ينسى جزء من رسالته النبيلة، فهو من خلال هذه الدروس يريد التحرر امام ابناءه من العجز عن عدم الاستجابة لمطالبهم الاجتماعية، والتخلص من كل سخرية أونظرة تحقيرية قدحية ممن حوله .
ان هذا الوضع خلق في المجتمع نوعا من التخبط والضياع بمصير ومستقبل أجيال الغد.

انطلق موسم الذبح والسلخ اسمه:
بدأ تقديم “دروس الدعم وتقوية الدماغ” في زمن الهشاشة العامة، والمصيبة ان بعض من يقومون به اي الدعم يحتاجون للدعم، وهكذا وصلنا مرحلة دعم المدعم لتأهيله للدعم، ويحقق ان نتساءل :
1- هل انجزت دراسة علمية لقياس اثر ووقع الدعم المدرسي على مستوى التلاميذ؟
2- هل قامت المدرسة العمومية في اكتشاف طرق التحصيل وقياس المستوى لتجعل التلميذ يشعر بأن الامتحانات لم تصنع لتدميره نفسيا وصحيا؟
3- هل اصبح الاباء يقومون بالدعم النفسي لهشاشتهم عن طريق الدعم المدرسي لابنائهم؟

اكمل القراءة

مجتمع

الجامعة الوطنية للتعليم تعلن دعمها ومساندتها للأساتذة الموقوفين

بتاريخ

الكاتب:

أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)  في بلاغ لها دعم كافة الأساتذة الموقوفين  وعودتهم إلى مراكز عملهم دون أي شروط  أو اجراءات تأديبية في حقهم

البلاغ أضاف ان الجامعة  ترفض الاجراءات الانتقامية والقرارات الإدارية التعسفية التي  التي تستهدف الاطر التعليمية ، مطالبة بإعادة ، كافة الإنذارات والعقوبات الصادرة في حقهم  وضمان استلام رواتبهم كاملة، مؤكدة  أنه في حال  رفض هده المطالب ستلجأ الى كافة أشكال الاحتجاج الممكنة.

 وقد منح المكتب الوطني للجامعة الصلاحيات للمكاتب الجهوية لتنظيم الاحتجاجات بكل أنواعها من وقفات واعتصامات إلى إضرابات ومسيرات دفاعا عن الأساتذة الموقوفين، وتنديدا بالإجراءات القمعية والتعسفية، ورفضا لأي تشريعات تقيد حق الإضراب والاحتجاج، مطالبةً بتطبيق فوري لاتفاقيات 10 و26 ديسمبر 2023، وضمان عدم استثناء الكادر التعليمي من أي زيادات مستقبلية في الأجور ضمن الحوار الاجتماعي الجاري. كما طالبت النقابة بضرورة تفعيل السلم المتحرك للأجور والأسعار بما يحفظ القدرة الشرائية للطبقة العاملة وعموم المأجورين

وطالبت برفع كل أشكال التضييق على الحريات وإسقاط كل المتابعات الكيدية والمحاكمات الصورية ضد نساء ورجال التعليم والمدونين والصحفيين كما يدعو إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالبلاد.

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024