تواصل معنا

تحدي الشباب

بالصور.. رحلة شابين من آسفي إلى سيدي إفني عبر البحر

بدأ كل من سفيان وادريس رحلتهم من مدينة أسفي إلى سيدي إفني بواسطة “البادل” و”الويند سورف” وقطعو مسافة 400

منشور

في

إدريس وسفيان

بدأ كل من سفيان وادريس رحلتهم من مدينة أسفي إلى سيدي إفني بواسطة “البادل” و”الويند سورف” وقطعو مسافة 400 كلم فوق البحر بالرغم من تقلبات الجو والرياح القوية والضباب الكثيف داخل البحر.

 لم تكن العوامل المناخية الصعبة حاجزا أمام سفيان وادريس لبلوغ هدفهما، حيث مرو أثناء رحلتهما على عدة أماكن  مثل مولاي بوزرقطون، الصويرة، تافضنا، إمسوان، ووصلو لمنطقة تاغازوت.

تعتبر هذه الرحلة  التي تمثل تحديا حقيقيا لإدريس وسفيان،  هي النسخة  الثالثة من نوعها،  ،وتدخل في دعم تطوير ريادة الأعمال في المناطق الساحلية وخلق مقاولين.  

تحدي الشباب

مقاولون بدأوا من الصفر: الحسين الحبشي نمودج ناجح للشباب المغربي

منشور

في

الحسين الحبشي في تصريح له للتحدي، شاركنا تجربته في تأسيس شركته الخاصة في توفير الخضر والفواكه الطازجة، وتقاسم معنا مراحل هذه التجربة:

قال الحبشي:أنه انطلق في مشروعه من الصفر وذلك بعد تجربة دامت 12 عاما في عدة مجالات، والتي كان أكثرها، المأكولات الجاهزة، حيث انطلقت بالمغرب ثم خارجه فيما بعد، وبالضبط بإفريقيا، وبما أن هذا المشروع كان مسيطرا على تفكيري بشكل دائم قررت أن أقوم بتأسيس شركة متخصصة في الخضر والفواكه، والتي كانت تمتاز بخاصية تحضيرها للشركات والمحلات الخاصة ببيع الأكل والمطاعم إلى عامة الناس”.

وأضاف الحسي قائلا:”بعد تجربتي الاولى استطعت أن أدرس السوق وأتعرف أكثر على المشاريع التي تحقق نجاحا في الوسط، وهو الإقبال على ما هو مأكول، وأكثر شيء جعلني أحقق نجاحا في مقاولتي هو حبي وشغفي بما أقوم به.

وأردف الحبشي خلال حديثه قائلا:” من خلال تجربتي كمدير عام في إحدى الشركات الفرنسية بإفريقيا وبالضبط دولة مالي، كانت لدي رغبة ذاتية قوية بالعودة إلى المغرب، رغم منصبي الكبير، إلا أن حلمي بتأسيس مشروعي الخاص، أسعى إلى تحقيقه في المغرب.

وقال: بخصوص تجربتي في مالي، فقد هجرت إليها بعدما تمت ترقيتي من خلال الشركة التي أعمل فيها والتي كانت لها علاقة تجارية مع شركة فرنسية، ما أتاح لي الفرصة لأكون مديرا عاما في فرع الشركة بمطار باماكو، حيث استطعت أن أحقق نجاحا في هذا المجال ,وبخصوص تجربته في مالي قال الحبشي:” هاجرت إلى مالي بعدما تمت ترقيتي من خلال الشركة التي أعمل فيها والتي كانت لها علاقة تجارية مع شركة فرنسية ، ما أتاح لي الفرصة لأكون مديرا عاما في فرع الشركة بمطار باماكو ، واستطعت أن أحقق نجاحا في هذا المجال، وبعدها عدت إلى المغرب، لأصبح اليوم صاحب شركة بالحي الصناعي بالدار البيضاء.

وأكد الحسين الحبشي للتحدي بخصوص عودتهمن مالي قائلا:”في هذه الفترة التي عدت فيها إلى المغرب من مالي، أخذت فترة استراحة وتفكير وتريث، لأدرس مشروعي من كل جوانبه، قبل البدء في مباشرة تطبيق الأفكار على أرض الواقع، أولها القيام بكل الإجراءات القانونية لتأسيس هذه الشركة، وأخذت استشارات قانونية في كل ما يتعلق بأمور التأسيس من الألف إلى الياء، بعد ذلك مررت إلى باقي المراحل، لإكمال تلك الخطوات، وكان لدي اقتناع تام بما أقوم به، خاصة أن كل شيء كان مدروسا بشكل جيدا.”

كما أكد الحسين الحبشي قائلا:” أن هامش الربح في هذه الخدمة التي نقدمها للزبائن فهي معقولة جدا، وغير باهظة، والفرق لا يتعدى 30 إلى 40 في المائة، وتحديد سعر المنتجات، دائما ما يتغير حسب سعر المنتج في السوق، والذي يكون معلنا عنه مسبقا قبل أن يقتني الزبون المنتج منا، وذلك عن طريق البوابة الإلكترونية، حيث نحدده عندما نعلن عن المنتج، وطبعا الزبائن يكونون على دراية بهذا الموضوع، كلما ارتفع سعر المنتج في السوق نرفع السعر بكل ما هو معقول نحن أيضا.”


وأضاف الحبشي خلال حديثه قائلا:” أن حجم الاستثمار الخاص بهذه الشركة، كان مبلغا يصل إلى 2 مليون درهم، وهو مبلغ ليس من السهل المغامرة به واعتماده لتأسيس مشروع، لكني كنت على يقين أن المشروع سيكون ناجحا، بحكم الدراسة المدققة التي قمت بها بخصوصه، والشيء الأهم في الموضوع ،هو أن يبذل الشخص جهده في العمل وأن يكون إنسانا جادا في عمله، هذا ما يكسب تلك الخبرة الكبيرة في العمل مهما كان نوعه.”


وختم الحسين كلامه للتحدي بالحديث عن علاقته بهذا العمل الذي يزاوله قائلا:” بخصوص عملي فهو يشعرني دائما بالحماس، لا سيما أنه متجدد وأحس فيه بالطاقة الإيجابية دائما، خاصة أن هذا المجال يتطلب منك أن تكون كل يوم أفضل من اليوم الذي مر عليك، لكونك تبيع منتجا طازجا وطريا بشكل يومي ولا يمكنك أن تقوم بتخزينه أبدا، حتى تكون محل ثقة عملاءك طبعا، وهذا ما يجعل شركتي تتميز بنوع من الحياة المتجددة والطاقة الإيجابية في كل الطاقم العامل بها انطلاقا مني أنا أولا.”

إكمال القراءة

تحدي الشباب

المخترع محمد أرحال وقصة ابتكاره للفرن الشمسي

محمد أرحال من الشباب الذين دخلوا عالم الابتكار والاختراع من أبوابه الواسعة سنة 2010 بعد تجربة ناجحة لتحلية المياه المالحة..

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)
المخترع محمد أرحال

محمد أرحال من الشباب الذين دخلوا عالم الابتكار والاختراع من أبوابه الواسعة سنة 2010 بعد تجربة ناجحة   لتحلية المياه المالحة  التي تدفع  النساء الى قطع الكيلومترات للحصول على مياه صالحة للشرب و ارتأى أن التكنولوجيا بإمكانها أن تطور حياة الناس إلى الأفضل.

 التجربة الثانية جاءت مع سويسري ومغربي لديهما مشروع في مجال الطاقة الشمسية، ويرى أرحال أن نهضة الأمم مرتبطة بالابتكار والاختراع والصناعة حيث أن الناس الذين كانو يقطعون المسافات الطويلة من أجل الحصول على الماء الصالح للشرب أصبحوا يتوفرون عليه دون مشقة أو تعب بفضل الابتكار والاختراع.

 ويملك أرحال حاليا اربع براءات اختراع وطنية وبراءة اختراع دولية، ويعتبر أن الصناعة والابتكار هي مفاتيح مستقبل أفضل للجميع، و كان أول اختراع مع جامعة القاضي عياض وكان عبارة عن فرن شمسي.

الفرن الشمسي

فكرة الفرن الشمسي جاءت من  الهملايا حيث كان الجنود يطهون باستعمال صندوق لأن شمس الهيملايا حارقة و تكون اقوى كلما اتجهت نحو الأعلى،  وفي المغرب تعمد النساء في الصويرة إلى قطع شجر الأركان لاستعماله في الطهي فتم الربط بين الفكرتين فبدأ أرحال في البحث بهدف صناعة الفرن.

حاليا يملك أرحال شركته الخاصة في صناعة الفرن الشمسي، ولا زال المشروع في بدايته ويحتاح إلى تمويل، كما سيتم تصديره إلى أوروبا و أفريقيا وهي تكنولوجيا جديدة يقول أرحال حيث أن الناس في أوروبا مهتمين بشكل كبير بالاختراع لانه فعال.

و يؤكد أرحال انه في طور إنشاء مصنع لصناعة المنتوج والاهتمام بتصميمه ليرقى الى متطلبات الناس وحتى يكون ثمنه مناسبا للجميع بالرغم من أن المواد المستعملة في صناعته باهظة الثمن ولكن بمجرد أن يكون العرض كثيرا، سينقص ثمنه بالتأكيد.

ويتموقع المقر الرئيسي في “city d’innovation ” في مراكش بمجمع الابتكار ، والشركة عضو بغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب وعضو في مجموعة شركات متخصصة في تثمين إعادة تدوير النفايات والطاقات المتجددة.

إكمال القراءة

جهات

تاونات…توقيع إتفاقية تهدف إلى تشغيل السجناء

منشور

في

تم اليوم الأربعاء 28 شتنبر 2022، توقيع إتفاقية تنص على تكوين السجناء وتشغيلهم بمقابل مادي، وذلك عبر إحداث وحدة إنتاجية متخصصة في تحويل النباتات فوق قطعة أرضية محاذية للسجن المحلي بتاونات.

وتم توقيع الاتفاقية بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وبين عمالة تاونات والمجلس الإقليمي لتاونات والمجلس الجماعي لعين عائشة، والمؤسسة الإقليمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم تاونات ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وإحدى شركات القطاع الخاص.

وتضمنت الإتفاقية أيضا، أنه سيتم انتقاء النزلاء المستفيدين وفقا للمعايير المعمول بها في هذا الإطار، كما سيتم أداء أجورهم من طرف الشركة الموقعة على الإتفاقية، مع احترام شروط الأمن والسلامة والمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

ويذكر أن برنامج “سجون منتجة” أطلقته المندوبية العامة سنة 2016، ضمن مقاربتها الهادفة إلى تنويع البرامج الموجهة لتأهيل النزلاء لإعادة الإدماج، عن طريق بناء وحدات إنتاجية حديثة لتشغيل النزلاء مع الرهان على شراكة فعالة مع القطاع الخاص.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. فوضى خلال جلسة انتخاب رئيس أكبر غرفة تجارية بالمغرب

جهاتمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الفيضنات تغرق شوارع أكادير

التحدي 24منذ أسبوعين

بالفيديو.. حريق مهول يستنفر رجال الوقاية المدنية

رياضةمنذ أسبوعين

بالفيديو.. حمد الله يحرز هدفين ويقود الاتحاد للفوز في الدوري السعودي

جهاتمنذ 3 أسابيع

عاجل.. كلية العلوم القانونية والاقتصادية تُعلن وفاة طالب متأثرا بفاجعة حريق الحي الجامعي بوجدة (فيديو+صور)

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو.. إندلاع حريق مهول في محلات لبيع الخردة ببيوݣرى

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو..سقوط خيوط كهربائية بغابة أدمين قرب مطار أكادير (تفاصيل و صور)

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالصور.. اصطدام حافلة للنقل الحضري بسيارة خفيفة يخلف إصابات كثيرة بالجديدة + فيديو

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو..اندلاع حريق غابوي جديد بإقليم شفشاون + صور

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو.. ابن الدكتور التازي يستعطف الملك للإفراج عن والديه

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا