تواصل معنا

تحدي الشباب

رياض عبادي يختار الهجرة المعكوسة من فرنسا إلى المغرب للاستثمار في العقار

منشور

في

رياض عبادي في حديثه للتحدي قال:”ولدت ودرست بفرنسا واخترت التجارة وتخصصت في مجال العقار، وعندما قررت إنشاء مشروعي قررت العودة إلى المغرب وبالظبط مراكش، واختياري للمغرب راجع للرغبة القوية التي نشعر بها اتجاه المملكة.

وأضاف رياض عبادي أن :”اختيار مراكش لإنشاء مقاولتي عكس اختياري لمدينة والدي وهي باركان، ليس من باب الصدفة، بل لكون مراكش هي مدينة العالم ويقبل عليها مختلف الجنسيات، وعندما تقول مراكش فهذ يعني المغرب بالنسبة للكثرين، فهي مدينة تفتح الأبواب الكبيرة للأعمال والمشاريع العالمية بالنسبة لي.

وأكد رياض قائلا:” أن بدايتي في المشروع بالمدينة الحمراء، كانت صعبة في إيجاد مجال للانطلاق، لكن مع البحث والتواصل والصبر، تم الأمر والحمد لله، ودخولي إلى مجال العقار رغم أني عملت لفترة طويلة في مجال الاتصال والمهاتفة، وهما مجالين مختلفين تماما عن بعضهما، جاء عن طريق الصدفة، إذ في البداية عملت في مجال خدمات الاستقبال والإرشاد للزبائن وتوفير السكن للوافدين على المدينة، لكن تطور الأمر وتطورت في هذا العمل ، ليصبح المشروع كبيرا متخصصا في كل ما يتعلق بالعقار من البداية إلى النهاية،ندعم العملاء في مراحل إجراءات الحصول على عقار وأيضا مجموعة من الخدمات القانونية والإدارية وغيرها من الأمور المتعلقة بهذا المجال، واستطعنا أن نحقق نوعا من النجاح فيه.”

وأشار رياض متحدثا :” عندما قررت العودة إلى المغرب وإنشاء مقاولتي، اخترت التمويل الذاتي، دون أن أعتمد على أي شخص، والحمد لله تمكن المشروع من النجاح والوصول إلى مقاولة تحتوي على 40 شخصا،وهذا النجاح الذي يراه الناس اليوم، لم يأتي من باب الصدفة، بل جاء بعد دراسة مطولة للسوق والمجال قبل الدخول إليه والخوض فيه، وليس سهلا أن تنطلق بطريقة سلسة في أي مجال دون أن تكون على دراية كاملة به، وبما ستقوم بخطوات فيه،حتى تتحدى الصعاب والعراقيل وتتمكن من تحقيق النجاح في المجال،فمن غير المعقول أن يسألني زبون عن معلومة تهم المجال الذي اخترته وأعمل فيه وأجد نفسي غير قادر على الإجابة لكوني لا أعرفها، فالمعرفة هي الأساس في البداية قبل الانطلاق في أي شيء.”

وفيما يتعلق بالعملاء المقبلين على المقاولة أكد رياض :” أن هناك العديد من العملاء الذين يتوافدون على خدماتنا، ومنهم المغاربة المقيمين في الخارج الذين يقررون الدخول إلى المغرب، كما أن هناك العديد من الجنسيات الأوروبية التي تختار الاستفادة من خدماتنا، خاصة عندما يقارنون السكن في بلدهم بالسكن في المغرب الذي يبقى الأفضل لهم سواء في المساحة أو السعر، فضلا عن تواجد هذه العقارات في أماكن هادئة وبعيدة كل البعد عن الاكتظاظ الذي نلاحظه في بعض البلدان الأوروبية.”

وأكد رياض عبادي قائلا:” هذه المقاولة التي انطلقت فيها كانت البداية مجرد مقاولة صغيرة محدودة، إلا أنها بدأت تشهد نوعا من النمو والتطور، وهذا راجع لعدة عوامل منها: التحدي والرغبة في النجاح، والكفاح والعمل والصبر، تحدينا الكثير من العراقيل ، نقوم بالعمل من الخطوات الأولى وكل التفاصيل وصولا للبيع، هنا أشعر بالفخر خاصة عندما نقدم هذا العقار جاهزا للمجتمع، هذه الأمور جعلتنا نخطو خطوات متعددة في هذا المجال، نبيع ونشتري ثم نبيع ونشتري وهكذا إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.”
إما فيما يتعلق بفكرة أن يكون مقاولا أكد رياض عبادي أن ” فكرة العودة إلى المغرب وإنشاء مقاولتي هنا، لم تكن واردة أبدا، ولكن يبقى هذا قرارا صائبا جدا، وأنا فخور به وفخور لكوني عدت إلى المغرب، خاصة أني كنت دائما أحب بلدي الأصل والفضل في هذا يعود لوالدي اللذان ساهما بشكل كبير في جعلي أتعلق بوطني، رغم استقرارنا بفرنسا، فنحن نبقى مغاربة دائما وفخورون بهذا بشكل كبير.”

وختم رياض كلامه قائلا:” رغم النجاح الذي حققته مقاولتي في المغرب، فانا لا أفكر حاليا في فتح فرع جديد لها بفرنسا، لا سيما أني مرتاح جدا هنا وأعيش حياة مستقرة، وعملي ممتاز بالمغرب والحمد لله، وأسعى لتطوير نفسي وتطوير مشروعي بالمغرب، إذ سأقوم بافتتاح مطعمي الثاني قريبا إن شاء الله، كما تمكنت من افتتاح وكالة للسيارات أيضا، وكلها مشاريع أسعى لتطويرها في المغرب، رغم كل الصعوبات التي وجدتها في هذه المشاريع المتنوعة والتي يعتبر التواصل أصعبها ويكون غالبا بين العمال ورب العمل، إذ لاحظت أن هناك نوع من الخجل الذي يشعر به العامل أمام المشغل، وهذا لا يجوز أن يكون أبدا في الوسط، كما أنها ثقافة لم أتعود عليها في حياتي التي عشتها بفرنسا، إلا أني فخور بما وصلت إليه وما سأصل إليه بإذن الله، وأهدف إلى جلب أشقائي من فرنسا إلى المغرب لإدارة هذه المشاريع ومساعدتي فيها حتى نكون فريقا ناجحا.”

تحدي الشباب

قصة نجاح ميلود الشعبي.. من رعي الغنم إلى أكبر أثرياء المملكة

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر..

منشور

في

بقلم

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر، سرح الغنم فالصغر، وفي سن الخامسة عشرة غادر الشعبي الصويرة في اتجاه مراكش بحثا عن فرصة عمل. أثناء الطريق سيفقد الطفل ميلود فردة بلغته، ليقرر بعد ذلك التخلص من الفردة الثانية ليصل مراكش حافي القدمين.

هناك قرر ميلود الشعبي تجريب حظه مع التجارة، حيث لجأ إلى شخص ساعده في اقتناء كمية من الطماطم من منطقة السويهلة وبيعها بالتقسيط في أسواق مراكش. و وجد أن ثمن ماطيشة منحفض جدا. بعد هذه التجربة انتقل الشعبي إلى سلا حيث يقطن أخوه، هناك حاول الانخراط في الجيش دون أن يطلع أخاه على الأمر. “وكان المغاربة في ذلك الوقت بذهبون ليحاربوا في “لاندوشين”. “وحتى أنا كنت باغي نمشي نحارب ونرسل الفلوس للواليدة وخوتي باش يشريو شي بقعة أرضية”، يحكي الشعبي.كان يحب البقع الأرضية منذ الصغر

الشاب ميلود تجاوز الفحص الطبي بنجاح، لكن الضباط الفرنسيين المكلفين باختيار الجنود المغاربة لاحظو صغر سنه، رغم أنه حاول الكذب عليهم بزعمه أن سنه كان آنذاك 17 سنة. لم يفلح في اقناعهم فقرر ميلود الشعبي العمل في ميدان البناء؛ جرب العمل في ورشة وطرد، ثم جرب العمل في ورشة مع أخ له، وأكثر من ذلك كان يسلم أجرته كاملة إلى هذا الأخ. لكن خلافا بين الأخوين دفع بميلود إلى البحث عن محل للكراء رفقة شخص آخر.

بعد مدة قصيرة من العمل استطاع الشعبي تعلم حرفة البناء، وبدأت أحلامه تكبر في أن يكون رئيس ورش. طلب من أحد الأشخاص أن يساعده على شراء ماكينة خاصة بـ” لاموزيك”. “كلت ليهم يلا شريتو ليا ماكينة ديال لاموزيك، غادي نخدم ونخدم معايا الناس”، يقول ميلود، الذي يضيف: “في البداية بدأت بعاملين فقط، واليوم يشتغل لدي أكثر من 18 ألف عامل”. الشعبي أصبح اليوم أحد أكبر أثرياء المملكة، يملك شركات في البتروكيماويات والعقار ومتاجر “أسواق السلام” وفنادق “موكادور” و غيرها.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

سمير الكدري.. من مسح غبار الخزف بفاس إلى رجل أعمال بإيطاليا

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية،.

منشور

في

بقلم

سمير الكدري

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية، بعد أن وجد نفسه هناك دون سابق تخطيط أوعزيمة. انتقل من نفض غبار الفخار بدروب فاس، والتجارة الغير مهيكلة في أرصفة وشوارع العديد من المدن المغربية، إلى رجل أمن خاص بإيطاليا، ثم صاحب شركة في المجال بأحد أكبر الدول الإيطالية.

يشدد سمير، على أن الطفل الذي يجد كل شيء متوفر، “لا يكون في كِبر سنه متميزا”، لأنه “يحصل على كل ما يريد بشكل مسبق، ومرتاح اقتصاديا واجتماعيا، وبحكم تبدل الزمن الذي لا نتحكم فيه، يمكن أن يضيع في أول منعرج له في الحياة، لأنه لم يتدرب في الحياة”، وفق تعبيره. 

الطفولة والهِّمة 

ويقول المتحدث ، إن أصحاب الطفولة الصعبة، “يكونون قادرين على الفعل، لأن كونه خرج من تلك الطفولة متفوقا على الصعاب التي واجهته، فإنه يكون بذلك قد تتلمذ بشكل جيد في مدرسة الحياة واستفاد من دروسها”.

ويستشهد هنا بطفولته قائلا: “كنت خلال العطل المدرسية أشتغل مع خالي في محل للخزف بمدينة فاس، وعائدات عملي تعد مصدرا أساسيا في شراء أدواتي المدرسية وملابسي، كانت هذه طريقة والدي لتعليمي قيمة العمل والنقود”.

بل حتى اللعب في طفولتنا كان له طعما آخر، يضيف سمير: “كنا نصنع ألعابنا بأنفسنا من أجل الترفيه، وهذا ساعدنا كثيرا في شحذ ذواتنا وصقل مواهبنا والاعتماد على الذات في كل شيء”. 

الانترنيت والشباب

وينتقد الكدري الملقب بـ“سمير ميلانو”، اعتماد شباب اليوم في حياتهم اليومية على الإنترنت بشكل كبير، معتبرا ذلك سببا أساسيا في ضعف هممهم، إضافة إلى انعدام التواصل الواقعي، وما ترتب عنه من ضعف الحركة والبحث والعمل، لأنه أصبح كل شيء قريب لا يحتاج منك أي حركة وأي مجهود”.

كما دعا الشباب إلى استعمال الانترنيت لأنها تكنولوجيا تفرض نفسها، لكن بطريقة عقلانية، وأن يعولوا على قدراتهم العقلية والبدنية على حد سواء، لأن هذا سينفعهم كثيرا في مستقبلهم.

صعوبة أوروبا 

ويعتبر سمير تجربة العيش في أوروبا “ليست بالأمر السهل على أي شخص كان، فالبرغم من التوفر على الأصدقاء والعائلة، فإنك بحاجة إلى وقت كبير يقدر بالسنوات، من أجل تعلم اللغة وإيجاد عمل لا بأس به، والتأقلم مع محيط غريب بكل المقاييس عن المجتمع الذي جئت منه”.

ويضيف في لقائه، أنه كل مهاجر يبحث عن عمل في مجال مجال خبرتك، وهذه الخبرة يجب أن تكون أفضل بكثير من المستوى الذي عليه الناس هناك، وأحيانا قد يكون المجتمع الأوروبي مستغنيا عن كل الخدمات التي تعرفها.

تجربة ملهمة 

“أما بخصوص تجربتي”، يقول سمير: “كنت أجيد فنون الحرب هنا في المغرب، وحصلت على شواهد كثيرة هنا، هذا مكنني من العمل في مجال الأمن الخاص بإيطاليا، لكنني لم أتوقف هنا، بل جاهدت من أجل التكوين في هذا الميدان، وحصلت على 25 شهادة في مجال الأمن الخاص، خول لي كل هذا الانتقال من رجل أمن عادي إلى صاحب شركة في الأمن الخاص هناك”.

ويسترسل كلامه: “لهذا أدعوا كل من يفكر في الهجرة إلى أوروبا، إلى أن يسعى إلى الاستفادة من  تكوينات في مجال يحبه ويعرفه، لأن الدراسة سواء في المغرب أو أي مكان آخر، هي الفيصل ومفتاح كل الأقفال”.

لماذا لا يهاجر المهرب؟

يتساءل سمير ناصحا الشباب: “لماذا لا يبقى المهرب الذي يغامر بحياته مرارا وتكرارا من أجل إيصال كل مرى دفعة من المهاجرين إلى الضفة الأخرى؟”، ويضيف: “إذا كانت أوروبا جنة، لماذا يختار المهرب كل مرة البقاء في المغرب؟، ربما لأن يعرف أن أوروبا ليست جنة، وأن الجنة هي الأموال التي تعطونها له”.

ويزيد بكل حرقة: “الهجرة لن تعطي أية إضافة في حالة  كان الإنسان غير قادرا على النجاح في بلده، لأنه لن يتمكن من النجاح في بلد آخر، بل البلد الآخر يحتاج منك مجهودا أكثر لبلوغ أهدافك”.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

مصطفى فقير.. فنان تشكيلي عصامي و متمرد

في مرسمه البسيط الواقع بسطح أحد منازل حي المحاميد القديم بمدينة مراكش، يروّض الفنان التشكيلي مصطفى فقير الألوان ليشكلها في لوحات آسرة..

منشور

في

بقلم

في مرسمه البسيط الواقع بسطح أحد منازل حي المحاميد القديم بمدينة مراكش، يروّض الفنان التشكيلي مصطفى فقير الألوان ليشكلها في لوحات آسرة. و سيتحدث المبدع المغربي عن ولعه بهذا الفن منذ حداثة سنه وعن الفنانين الذين أثروا في أسلوبه، كما سيكشف جانبا من مساره الفني.

يقول فقير، الذي رأى النور سنة 1972 بمدينة مراكش، إن تعلقه بالألوان يرجع إلى سنواته الأولى. ففي سن السابعة تميز بين أقرانه بالتعلق بالرسم، حيث كان يشده بعض الرسامين المغاربة والأجانب الذين كانوا يقصدون حدائق ماجوريل، و كان يتابعهم من بعيد وهم يخطون لوحاتهم.

الفنان المغربي،  العصامي المتمرد على كل المدارس، يقول عن نفسه إنه لم يدرس الرسم ويرى في ذلك امتيازا لأنه استطاع صقل موهبته بعيدا عن القيود التي تفرضها القواعد الأكاديمية.

وأوضح أنه كان مولعا بأعمال التشكيلي المراكشي الراحل عباس صلادي، وبالفنان العالمي بيكاسو، حيث حاول، في بداياته، تقليد أعمالهما قبل أن يبتدع أسلوبا خاصا به، تشكل اللوحة فيه متاهة من الألوان والأشكال يستوجب على المتأمل فك ألغازها وطلاسيمها.

ويذكر فقير، أنه تلقى في بداياته بعض الدعم والتشجيع من مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب، منهم الراحل فريد بلكاهية، والعربي الشرقاوي، وأحمد بن إسماعيل، الذين حثوه على الاستمرار وتنبؤوا له بالنجاح في مساره الفني.

وأضاف أنه شارك في مجموعة من المعارض الجماعية داخل المغرب، التي تميزت فيها أعماله حيث لاقت إشادة الزوار والنقاد، كما شاركت أعماله مؤخرا بمعرض في الدنمارك، مشيرا إلى أنه سيبقى دائما مؤمنا بـ”استقلالية الإبداع التصويري وحريته”.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 5 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا