تواصل معنا

سياسة

سنة 2022.. المغرب ينجح في حشد دعم واسع لقضية وحدتة الترابية

حمل عام 2022 في طياته العديد من التحولات في مواقف العديد من القوى الدولية بالنسبة إلى المغرب بشأن سبل إنهاء نزاع الصحراء..

منشور

في

حمل عام 2022 في طياته العديد من التحولات في مواقف العديد من القوى الدولية بالنسبة إلى المغرب بشأن سبل إنهاء نزاع الصحراء، ودعى جلالة الملك محمد السادس شركاء المغرب، الذين يتبنون مواقف غير واضحة، إلى مراجعة مواقفهم الغامضة ووضع حد للازدواجية بخصوص هذه القضية الحاسمة بالنسبة للمغرب،حيث شدد جلالة الملك في خطابه بمناسبة مرور 69 عاماً على “ثورة الملك والشعب، على أن هذا الملف هو “النظارة” التي تنظر بها بلاده إلى العالم، وأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء هو ما يحدد علاقاته مع باقي دول العالم.

وأثمرت تحركات المغرب، في السنة الحالية، مزيداً من المواقف الدولية المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي لحل النزاع، الذي اقترحته الرباط في عام 2007.

وبرز ذلك خصوصاً في التغيير الجذري والتحول التاريخي لموقف إسبانيا، المستعمر السابق للصحراء، بعدما أعلن رئيس حكومتها بيدرو سانشيز، في رسالة وجهها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس في 19 مارس الماضي، دعم الموقف المغربي علناً وللمرة الأولى، من خلال اعتباره مقترح الحكم الذاتي “الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل النزاع”.

وقبل التحول التاريخي في موقف مدريد، كان لافتاً الموقف الذي أعلنه رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، فرانك فالتر شتاينماير، في رسالة وجهها إلى العاهل المغربي في يناير/ كانون الثاني الماضي، حينما قال إن ألمانيا “تعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدم في سنة 2007 بمثابة جهود جادة وذات صدقية من قبل المغرب، وأساس جيد للتوصل إلى اتفاق” لهذا النزاع الإقليمي.

كذلك شكل اعتبار هولندا في 11 ماي الماضي، أن مبادرة الحكم الذاتي “مساهمة جادة وذات صدقية” في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة لإيجاد حل لقضية الصحراء، وكذلك إعلان بلجيكا في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دعمها لمخطط الحكم الذاتي، خطوة أوروبية أخرى عززت الموقف المغربي وأكسبته زخماً.

في نفس السياق قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيان مشترك مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة إثر زيارة قادتها إلى الرباط في غشت الماضي، إن مقترح الحكم الذاتي الذي تطرحه المملكة “قاعدة جيدة” لحل نزاع الصحراء الغربية. وكرّست الزيارة مصالحة البلدين بعد أزمة دبلوماسية استمرت أشهرا وأشعلها انتقاد برلين للقرار الأمريكي أواخر 2020 الاعتراف بـ”سيادة” المغرب على المنطقة المتنازع عليها.

و بدورها جددت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، التأكيد على موقف بلادها الداعم للمغرب والمتعلق بخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية، وقالت كولونا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بالرباط الشهر الجاري، “بخصوص مخطط الحكم الذاتي، فإن موقفنا يدعم المغرب، وقد أظهرنا ذلك في الأمم المتحدة حتى في الوقت الذي كنا فيه الوحيدين الذين لديهم الإرادة لتطوير بعض الأفكار بشأنه”. وأضافت أن “موقف فرنسا واضح وثابت”، مذكرة بأن بلادها تدعم وقف إطلاق النار وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا.

ولم يقتصر اتساع التأييد الدولي لمقترح الحكم الذاتي على قوى أوروبية (11 دولة)، بل امتد ليشمل دولاً عربية وأفريقية. وأعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في 9 ماي الماضي، موقف بلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتزامها الحل الأممي لقضية الصحراء. وهو الموقف ذاته الذي عبّر عنه كل من العراق والبحرين واليمن وغينيا والنيجر وأفريقيا الوسطى.

وفي وقت تربط فيه الرباط مبادرة الحكم الذاتي بسياق دولي ينادي بمشروع يكفل الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ مصالح الدول الكبرى في أفريقيا، يبدو لافتاً رهان الدبلوماسية المغربية على توالي الدعم السياسي لمقترح الحكم الذاتي لحسم النزاع لصالحها، وخاصة في ظل معطيات تشير إلى أن أزيد من 90 دولة عضواً في الأمم المتحدة تؤيد المخطط المغربي، باعتباره الحل لتسوية النزاع الإقليمي، وفتحت 30 دولة قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة بالصحراء.

واعترفت الولايات المتّحدة في 10 ديسمبر 2020 في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، بسيادة المغرب على الصحراء المتنازع عليها مع جبهة “البوليساريو”، قائلاً إن “المغرب اعترف بالولايات المتّحدة عام 1777، ومن المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء الغربية”.

وفي 11 إبريل 2007 قدم المغرب مبادرته حول الحكم الذاتي في الصحراء، وتنص على نقل جزء من اختصاصات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية إلى “جهة الحكم الذاتي للصحراء”، ليدبر سكانها “شؤونهم بأنفسهم بشكل ديمقراطي”، بينما تحتفظ الرباط باختصاصاتها المركزية “في ميادين السيادة، ولا سيما الدفاع والعلاقات الخارجية”، وكذا ممارسة الملك لاختصاصاته الدينية والدستورية.

وتنص المبادرة أيضاً على أن سكان الجهة يتمتعون بكل الضمانات التي يكفلها دستور المغرب في مجال حقوق الإنسان، كما هو متعارف عليها دولياً. في مقابل كل هذا، يلتزم المغرب مراجعة دستوره وإدراج نظام الحكم الذاتي ضمن فصوله، وإصدار عفو شامل عن كل من صدرت في حقهم أحكام لها علاقة بموضوع الصراع.

في  المقابل، ترفض جبهة “البوليساريو” المقترح المغربي، مؤكدة المطالبة بإجراء استفتاء لتقرير مصير المنطقة، نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين في عام 1991 برعاية الأمم المتحدة، دون أن يجد طريقه للتطبيق.

سياسة

الخارجية المغربية تحدد موعد زيارة مسؤول أوروبي للرباط

تأكد رسميا خبر زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فاريلي إلى الرباط، حيث أكدت الخارجية المغربية..

منشور

في

بقلم

تأكد رسميا خبر زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فاريلي إلى الرباط، حيث أكدت الخارجية المغربية أن الدبلوماسي الهنغاري سيلتقي وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أواخر فبراير المقبل.

وأجرى ناصر بوريطة، صباح اليوم الأحد، اتصالا هاتفياً مثمراً وبناءً مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، حيث اتفق المسؤولان على مواصلة المباحثات بمناسبة الزيارة المرتقبة للمفوض الأوروبي خلال أسبوع 20 فبراير 2023.

وتأتي زيارة فاريلي تزامنا مع “أزمة” دبلوماسية خلفها موقف البرلمان الأوروبي الأخير الذي انتقد حرية الصحافة والتعبير في المغرب، داعيا إلى “إنهاء المتابعة القضائية التي طالت عددا من الصحفيين”.

ودعت عدد من الفرق البرلمانية والهيئات السياسية إلى تدخل الاتحاد الأوروبي بخصوص القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي لإعادة الأمور إلى نصابها، لا سيما في ظل الشراكة المتينة التي تربط بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وجه رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي ورئيس مجلس المستشارين النعم ميارة مراسلة لرئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، جددا فيها رفض المغرب للقرار المنتقد لأوضاع الصحفيين بالمملكة، الذي تم تبنيه في 19 يناير الجاري وخلف ردود فعل واسعة.

وقال رئيسا غرفتي البرلمان المغربي في مراسلتهما، إن غرفتي البرلمان، جسدتا الإجماع الوطني الراسخ حول الرفض المطلق لهذا القرار المسيء والمتحيز، مشيرين إلى أن البرلمان المغربي وبغرفتيه، رفض، باسم المنتخبين والتنظيمات السياسية والنقابية، المزاعم والأحكام الجاهزة والمحاولات المرفوضة للضغط على المغرب وقضائه.

وتابعا: “من خلال تدخلاتهم، أجمع ممثلو الأمة على تنديدهم بهذا القرار، واعتبروا أنه يمثل انحرافا على مسار الشراكة الموثوقة التي تجمع بين الطرفين على أساس الثقة والاحترام المتبادل، مؤكدين أن جميع المنتخبين نبهوا لعدم الانسياق وراء أجندة تهدف للإساءة للمغرب وإنجازاته وسمعته.

ولفت رشيد الطالبي والنعم ميارة إلى أن البرلمان المغربي ونظيره الأوروبي يجمعهما علاقة تاريخية مبنية على “الانفتاح والحوار والمصلحة متبادلة، “لكن هذه الثقة تأثرت بفعل روح ومضمون قراركم الصادر في 19 يناير” يضيف المسؤولان المغربيان.

وختم مراسلتهما بأسفهما على “المسار السلبي لهذه التطورات المضرة بالحوار والتعاون بين مؤسستينا (البرلمان الأوروبي والمغربي)، خاصة أن التقاليد والقنوات المؤسساتية، ومن خلال اللجنة البرلمانية المشتركة بالخصوص، تم تجاوزها وتجريدها من مضمونها وأهدافها”.

وكانت عدد من مداخلات رؤساء الفرق البرلمانية خلال جلسة عقدت الاثنين الفارط، للرد على موقف البرلمان الأوروبي، قد لمحت إلى تورط باريس في “استهداف” المملكة بسبب تقاربها مع الجزائر، لكنها في المقابل أكدت على أهمية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

ولم يفت البرلمان المغربي، ومن خلال بيانه الختامي تسجيل الدور السلبي الذي لعبته فرنسا في قرار البرلمان الأوروبي دون تسميتها، إذ أعرب، بكل مكوناته وأطيافه السياسية، عن خيبة أمله إزاءَ “الموقف السلبي، والدور غيرِ البَنَّاء الذي لَعِبَتْهُ، خلال المناقشات في البرلمان الأوروبي والمشاورات بشأن مشروع التوصية المعادية لبلادنا، بعضُ المجموعات السياسية المنتمية لبلدٍ يعتبرُ شريكًا تاريخيًّا للمغربِ”.

وتأسف لتلك “المواقف والممارسات التي لا علاقةَ لها بالصدق والإخلاص الَّلذَيْنِ تقتضيهِما روحُ الشراكة” وانصياعِ البرلمان الأوروبي لبعض الجهات المعادية داخله واستدراجه في حملتهم المضلِّلة التي تستهدفُ شريكًا عريقًا وذا مصداقية، مشددا على أنه قرر إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل.

وأوضح البرلمان المغربي، في البيان الختامي الصادر عقب الجلسة العامة المشتركة بين مجلسيه، أن التوصية الأخيرة للبرلمان الأوروبي وضع العديد من المشاريع والبرامج البرلمانية المشتركة بين المؤسستين، اليوم، موضوع سؤالٍ ومساءلةٍ.

ويرى برلمان المغرب أن قرار البرلمان الأوربي قوّض أُسُسَ الثقة والتعاون بينهما، ومَسَّ بالتراكمات الإيجابية التي تحققت على امتداد عقودٍ من العمل المشترك، في وقت كُنَّا نستشرفُ فيه جميعا آفاقَ جديدة وواعدة في العلاقات بين المؤسستين من أجل المزيد من النجاعة والتنسيق لما فيه المصلحةُ المشتركة لشعوبنا.

ودعا البرلمان القوى السياسية الأوروبية إلى التحلي بالحكمة والرزانة ورَفْضِ الخلط المتعمد بين حقوق الإنسان المُصَانَةِ في المغرب بالدستور والقوانين والمؤسسات من جهة، والادعاءات المُفْتَقِدَةِ للمصداقية التي تُرَوِّجُ لها بعضُ الجهات والمنظمات المعروفة بمواقفها العدائية ضد المغرب، من جهة أخرى.

إكمال القراءة

سياسة

هيئة حقوقية شيلية تستهجن “انزلاق” البرلمان الأوروبي

أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان بلاحدود الشيلية، خوان كارلوس موراغا، عن استهجانه لقرار البرلمان الأوروبي..

منشور

في

بقلم

أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان بلاحدود الشيلية، خوان كارلوس موراغا، عن استهجانه لقرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب ومؤسساته القضائية، مستنكرا هذا “الانزلاق الذي تحركه دوافع إيديولوجية صرفة”

وقال موراغا نعتقد أن قرار البرلمان الأوروبي ليس فقط تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية للمغرب، بل ينكر الواقع ويقفز عن الحقائق التي تشهدها المملكة، والمتمثلة في الاحترام التام لحرية الصحافة وحقوق الإنسان وهو ما تم تكريسه في الدستور المغربي” منذ 2011.

وأضاف الخبير الشيلي في العلاقات الدولية والناشط الحقوقي، في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24: “أن قرار البرلمان الأوروبي خضع لتأثير أيديولوجي محض من قبل أولئك الذين يتشبثون بمواقف تكيل بمكيالين، متسائلا كيف يمكن للبرلمان الأوروبي أن يدين المغرب، البلد الذي يضمن في دستوره ممارسة الحريات الفردية وحرية التعبير والتعددية الحزبية، ويغض في الآن ذاته الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في أوروبا نفسها.

ولذلك، بحسب موراغا، فإن هذا النوع من القرارات المشبعة بالايديوليجيات تجرد هذه المؤسسة التشريعية من سلطتها السياسية والأخلاقية، بتبني قرارات متواطئة مع المنتهكين الحقيقيين لحقوق الإنسان.

وشدد الخبير الشيلي على أن تجارب المغرب في مجال حقوق الإنسان والأشواط التي قطعها في سبيل تكريس دولة الحق والقانون، تعتبر نموذجا يحتذى لعديد من بلدان العالم وخاصة بأمريكا اللاتينية، مبرزا السمعة الطيبة التي تتمتع بها المملكة على المستوى الدولي.

إكمال القراءة

سياسة

بالجزائر انتخاب نجوى ككوس عضوا باللجنة التنفيذية في منظمة التعاون الإسلامي

منشور

في

انتخبت النائبة نجوى ككوس، عن البرلمان المغربي، عضوا باللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال أشغال المؤتمر 17 للاتحاد المنعقد حاليا بالجزائر.

 وبالإضافة الى المغرب تم انتخاب من المجموعة العربية، بذات اللجنة، أعضاء آخرين عن برلمان المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و لبنان.

ويشارك وفد برلماني مغربي هام في أشغال هذه الدورة المنظمة تحت شعار ” العالم الإسلامي و رهانات العصرنة و التنمية”، والاجتماعات المصاحبة الأخرى.

وبالإضافة إلى نجوى ككوس، يضم الوفد المغربي ، الذي يرأسه السيد محمد والزين، نائب رئيس مجلس النواب، في عضويته عن مجلس النواب النائب محمد شباك عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعن مجلس المستشارين المستشار عبد الكريم شهيد، منسق مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، والمستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

وتتميز أشغال هذه الدورة بعقد اجتماعات كل من اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في المنظمة، وجمعية الأمناء العامين لبرلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد، بالإضافة إلى عقد اجتماعات اللجان الأربع الدائمة؛ ويتعلق الأمر بلجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، ولجنة الشؤون الاقتصادية والبيئية، ولجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة، ولجنة الشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان.

 وتتمحور أشغال الدورة حول مناقشة مجموعة من مشاريع القرارات المتعلقة بعدد من القضايا والدول، إلى جانب تجديد هياكل المنظمة، على أن تتوج هذه الأعمال بإصدار بيان ختامي.

إكمال القراءة
Advertisement
رياضةمنذ 23 دقيقة

بالفيديو.. شاهد مستودع الملابس العالمي بملعب طنجة الكبير استعدادا “للموندياليتو”

رياضةمنذ 3 أيام

بالفيديو.. نادي أوكلاند سيتي يشكر المغاربة على كرم الضيافة

التحدي 24منذ 4 أيام

صادم.. صرخة سيدة فقدت “رَحِمَهَا” بسبب قابلة (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

فيديو بيع”الدجاج الميت” يصدم المستهلكين والمهنيون يطالبون بفتح تحقيق (فيديو)

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. حكيمي يفوز بجائزة أفضل رياضي عربي لسنة 2022

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. أشرف حكيمي يؤدي مناسك العمرة رفقة عائلته

التحدي 24منذ أسبوعين

فرنسا: “تعديل نظام التقاعد” يثير سخط مئات الآلاف من المتظاهرين (فيديو)

رياضةمنذ أسبوعين

إستياء عربي عارم من إساءة النظام الجزائري المتعمد للشعب المغربي في إفتتاح “الشان” (فيديو)

رياضةمنذ 3 أسابيع

بالفيديو.. حكيمي و امبابي يعودان لتداريب باريس سان جرمان

جهاتمنذ 3 أسابيع

البيضاء.. اندلاع حريق بسوق “دالاس” بالحي الحسني (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا