تواصل معنا

سياسة

سنة 2022.. انتخاب المغرب في مجلس الأمن والسلم يؤكد ريادة المغرب على مستوى قارة افريقيا

تميزت سنة 2022، التي نوشك على توديعها، بانتخاب المغرب، بأكثر من ثلثي الأصوات، لولاية مدتها ثلاث سنوات في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي..

منشور

في

 تميزت سنة 2022، التي نوشك على توديعها، بانتخاب المغرب، بأكثر من ثلثي الأصوات، لولاية مدتها ثلاث سنوات في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مؤكدة بذلك ريادة المملكة على مستوى القارة الإفريقية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 ويشكل انتخاب المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن لولاية ثانية من ثلاث سنوات، بعد انتخابه سابقا لولاية من سنتين (2018-2020)، تكريسا لجهود دبلوماسية المملكة على الصعيد القاري، واعترافا بدورها في مجال الوقاية من النزاعات وتدبيرها وإعادة البناء بعد انتهائها، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويعتبر هذا الانتخاب من أهم ما تميزت به الدورة العادية الـ 40 للمجلس التنفيذي للاتحاد التي انعقدت يومي 2 و 3 فبراير بمقر المنظمة الإفريقية بأديس أبابا، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي ترأ س الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة الممهدة للقمة الـ 35 للاتحاد الإفريقي.

وسيعزز انتخاب المغرب لهذه الولاية الجديدة جهود المملكة الرامية للحفاظ على الوحدة والتضامن الإفريقيين من خلال الوضوح والموضوعية والحياد، ووضع مصالح إفريقيا والأفارقة في صميم اهتماماتها، تكريسا لسياسة المغرب الإفريقية تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى “انبثاق إفريقيا جديدة: إفريقيا قوية، إفريقيا جريئة تأخذ على عاتقها الدفاع عن مصالحها، إفريقيا مؤثرة داخل المنتظم الأممي”.

 ودشن المغرب ولايته الثانية في مجلس السلم والأمن  في فاتح أبريل الماضي بانخراط قوي في مشاريع إصلاح هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الافريقي مع العمل على إعطاء دينامية جديدة لعمل المجلس، كآلية للإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية وتسوية الأزمات في القارة.

 وتعمل المملكة خلال هذه الولاية الثانية على إعطاء دينامية جديدة لعمل المجلس في ضوء الخبرة والجهود التي بذلها المغرب منذ عدة سنوات في توطيد السلم والأمن في إفريقيا. .

وساهمت المملكة منذ عدة سنوات في تحقيق الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث يعد المغرب من البلدان الأولى التي شاركت في عمليات حفظ السلام في القارة الإفريقية.

كما تعمل المملكة خلال فترة ولايتها في مجلس السلم والأمن على إعطاء دينامية جديدة لمفهوم الدبلوماسية الوقائية، لا سيما في جانبها المتعلق بالوساطة، كأداة أثبتت فعاليتها في إيجاد حلول سلمية ودائمة للأزمات التي تواجهها القارة الإفريقي

وهكذا، أكد  السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا ، السيد محمد عروشي، في كلمة خلال الاجتماع الأول للولاية الجديدة لمجلس السلم والأمن في أبريل الماضي، أن ” المملكة المغربية تنخرط بشكل كامل ومسؤول ، بمعية الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة ، في ورش إصلاح مجلس السلم والأمن ، حيث ترتكز المقاربة المغربية في هذا المضمار على تعزيز شفافية أساليب العمل وضمان مصداقية مسلسل صنع القرارات داخل المجلس”.

وجدد الدبلوماسي المغربي  التأكيد على أنه يتعين على مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ، خلال ولايته ، استحضار وعلى نحو جدي ، مقتضيات بروتوكوله التي تؤكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى تحت مسؤلية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 وفي أكتوبر الماضي، ترأس المغرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث تميزت الرئاسة المغربية للمجلس لشهر أكتوبر بعقد عدة اجتماعات تتعلق بمواضيع راهنة ذات أهمية جوهرية للقارة الإفريقية.

 ويتعلق الأمر باجتماعين وزاريين، ركز الأول على موضوع التنمية والقضاء على التطرف كوسيلة لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، فيما تناول الاجتماع الوزاري الثاني تغير المناخ والسلم والأمن: تعزيز المقاومة والتكيف من أجل الأمن الغذائي في الدول الجزرية الإفريقية.

وعلاوة على هذين الاجتماعين، تميز ت الرئاسة المغربية بإجراءات تهم المشهد الأمني المقلق في إفريقيا، والنهج الشامل والمتماسك لمكافحة الإرهاب، مع تسليط الضوء على المقاربة الشاملة والمندمجة للمغرب في هذا المجال، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى مواصلة تفعيل مبادرات ” كوب 22 ” بخصوص التغير المناخي والأمن الغذائي.

كما احتضن المغرب، خلال رئاسته لمجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي، ندوة سياسية في طنجة ، من 25 إلى27 أكتوبر 2022، بشأن “تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية ، آفاق تكامل إقليمي” ، وذلك بشراكة مع إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي.

سياسة

الخارجية المغربية تحدد موعد زيارة مسؤول أوروبي للرباط

تأكد رسميا خبر زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فاريلي إلى الرباط، حيث أكدت الخارجية المغربية..

منشور

في

بقلم

تأكد رسميا خبر زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فاريلي إلى الرباط، حيث أكدت الخارجية المغربية أن الدبلوماسي الهنغاري سيلتقي وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أواخر فبراير المقبل.

وأجرى ناصر بوريطة، صباح اليوم الأحد، اتصالا هاتفياً مثمراً وبناءً مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، حيث اتفق المسؤولان على مواصلة المباحثات بمناسبة الزيارة المرتقبة للمفوض الأوروبي خلال أسبوع 20 فبراير 2023.

وتأتي زيارة فاريلي تزامنا مع “أزمة” دبلوماسية خلفها موقف البرلمان الأوروبي الأخير الذي انتقد حرية الصحافة والتعبير في المغرب، داعيا إلى “إنهاء المتابعة القضائية التي طالت عددا من الصحفيين”.

ودعت عدد من الفرق البرلمانية والهيئات السياسية إلى تدخل الاتحاد الأوروبي بخصوص القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي لإعادة الأمور إلى نصابها، لا سيما في ظل الشراكة المتينة التي تربط بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وجه رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي ورئيس مجلس المستشارين النعم ميارة مراسلة لرئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، جددا فيها رفض المغرب للقرار المنتقد لأوضاع الصحفيين بالمملكة، الذي تم تبنيه في 19 يناير الجاري وخلف ردود فعل واسعة.

وقال رئيسا غرفتي البرلمان المغربي في مراسلتهما، إن غرفتي البرلمان، جسدتا الإجماع الوطني الراسخ حول الرفض المطلق لهذا القرار المسيء والمتحيز، مشيرين إلى أن البرلمان المغربي وبغرفتيه، رفض، باسم المنتخبين والتنظيمات السياسية والنقابية، المزاعم والأحكام الجاهزة والمحاولات المرفوضة للضغط على المغرب وقضائه.

وتابعا: “من خلال تدخلاتهم، أجمع ممثلو الأمة على تنديدهم بهذا القرار، واعتبروا أنه يمثل انحرافا على مسار الشراكة الموثوقة التي تجمع بين الطرفين على أساس الثقة والاحترام المتبادل، مؤكدين أن جميع المنتخبين نبهوا لعدم الانسياق وراء أجندة تهدف للإساءة للمغرب وإنجازاته وسمعته.

ولفت رشيد الطالبي والنعم ميارة إلى أن البرلمان المغربي ونظيره الأوروبي يجمعهما علاقة تاريخية مبنية على “الانفتاح والحوار والمصلحة متبادلة، “لكن هذه الثقة تأثرت بفعل روح ومضمون قراركم الصادر في 19 يناير” يضيف المسؤولان المغربيان.

وختم مراسلتهما بأسفهما على “المسار السلبي لهذه التطورات المضرة بالحوار والتعاون بين مؤسستينا (البرلمان الأوروبي والمغربي)، خاصة أن التقاليد والقنوات المؤسساتية، ومن خلال اللجنة البرلمانية المشتركة بالخصوص، تم تجاوزها وتجريدها من مضمونها وأهدافها”.

وكانت عدد من مداخلات رؤساء الفرق البرلمانية خلال جلسة عقدت الاثنين الفارط، للرد على موقف البرلمان الأوروبي، قد لمحت إلى تورط باريس في “استهداف” المملكة بسبب تقاربها مع الجزائر، لكنها في المقابل أكدت على أهمية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

ولم يفت البرلمان المغربي، ومن خلال بيانه الختامي تسجيل الدور السلبي الذي لعبته فرنسا في قرار البرلمان الأوروبي دون تسميتها، إذ أعرب، بكل مكوناته وأطيافه السياسية، عن خيبة أمله إزاءَ “الموقف السلبي، والدور غيرِ البَنَّاء الذي لَعِبَتْهُ، خلال المناقشات في البرلمان الأوروبي والمشاورات بشأن مشروع التوصية المعادية لبلادنا، بعضُ المجموعات السياسية المنتمية لبلدٍ يعتبرُ شريكًا تاريخيًّا للمغربِ”.

وتأسف لتلك “المواقف والممارسات التي لا علاقةَ لها بالصدق والإخلاص الَّلذَيْنِ تقتضيهِما روحُ الشراكة” وانصياعِ البرلمان الأوروبي لبعض الجهات المعادية داخله واستدراجه في حملتهم المضلِّلة التي تستهدفُ شريكًا عريقًا وذا مصداقية، مشددا على أنه قرر إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل.

وأوضح البرلمان المغربي، في البيان الختامي الصادر عقب الجلسة العامة المشتركة بين مجلسيه، أن التوصية الأخيرة للبرلمان الأوروبي وضع العديد من المشاريع والبرامج البرلمانية المشتركة بين المؤسستين، اليوم، موضوع سؤالٍ ومساءلةٍ.

ويرى برلمان المغرب أن قرار البرلمان الأوربي قوّض أُسُسَ الثقة والتعاون بينهما، ومَسَّ بالتراكمات الإيجابية التي تحققت على امتداد عقودٍ من العمل المشترك، في وقت كُنَّا نستشرفُ فيه جميعا آفاقَ جديدة وواعدة في العلاقات بين المؤسستين من أجل المزيد من النجاعة والتنسيق لما فيه المصلحةُ المشتركة لشعوبنا.

ودعا البرلمان القوى السياسية الأوروبية إلى التحلي بالحكمة والرزانة ورَفْضِ الخلط المتعمد بين حقوق الإنسان المُصَانَةِ في المغرب بالدستور والقوانين والمؤسسات من جهة، والادعاءات المُفْتَقِدَةِ للمصداقية التي تُرَوِّجُ لها بعضُ الجهات والمنظمات المعروفة بمواقفها العدائية ضد المغرب، من جهة أخرى.

إكمال القراءة

سياسة

هيئة حقوقية شيلية تستهجن “انزلاق” البرلمان الأوروبي

أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان بلاحدود الشيلية، خوان كارلوس موراغا، عن استهجانه لقرار البرلمان الأوروبي..

منشور

في

بقلم

أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان بلاحدود الشيلية، خوان كارلوس موراغا، عن استهجانه لقرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب ومؤسساته القضائية، مستنكرا هذا “الانزلاق الذي تحركه دوافع إيديولوجية صرفة”

وقال موراغا نعتقد أن قرار البرلمان الأوروبي ليس فقط تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية للمغرب، بل ينكر الواقع ويقفز عن الحقائق التي تشهدها المملكة، والمتمثلة في الاحترام التام لحرية الصحافة وحقوق الإنسان وهو ما تم تكريسه في الدستور المغربي” منذ 2011.

وأضاف الخبير الشيلي في العلاقات الدولية والناشط الحقوقي، في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24: “أن قرار البرلمان الأوروبي خضع لتأثير أيديولوجي محض من قبل أولئك الذين يتشبثون بمواقف تكيل بمكيالين، متسائلا كيف يمكن للبرلمان الأوروبي أن يدين المغرب، البلد الذي يضمن في دستوره ممارسة الحريات الفردية وحرية التعبير والتعددية الحزبية، ويغض في الآن ذاته الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في أوروبا نفسها.

ولذلك، بحسب موراغا، فإن هذا النوع من القرارات المشبعة بالايديوليجيات تجرد هذه المؤسسة التشريعية من سلطتها السياسية والأخلاقية، بتبني قرارات متواطئة مع المنتهكين الحقيقيين لحقوق الإنسان.

وشدد الخبير الشيلي على أن تجارب المغرب في مجال حقوق الإنسان والأشواط التي قطعها في سبيل تكريس دولة الحق والقانون، تعتبر نموذجا يحتذى لعديد من بلدان العالم وخاصة بأمريكا اللاتينية، مبرزا السمعة الطيبة التي تتمتع بها المملكة على المستوى الدولي.

إكمال القراءة

سياسة

بالجزائر انتخاب نجوى ككوس عضوا باللجنة التنفيذية في منظمة التعاون الإسلامي

منشور

في

انتخبت النائبة نجوى ككوس، عن البرلمان المغربي، عضوا باللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال أشغال المؤتمر 17 للاتحاد المنعقد حاليا بالجزائر.

 وبالإضافة الى المغرب تم انتخاب من المجموعة العربية، بذات اللجنة، أعضاء آخرين عن برلمان المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و لبنان.

ويشارك وفد برلماني مغربي هام في أشغال هذه الدورة المنظمة تحت شعار ” العالم الإسلامي و رهانات العصرنة و التنمية”، والاجتماعات المصاحبة الأخرى.

وبالإضافة إلى نجوى ككوس، يضم الوفد المغربي ، الذي يرأسه السيد محمد والزين، نائب رئيس مجلس النواب، في عضويته عن مجلس النواب النائب محمد شباك عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعن مجلس المستشارين المستشار عبد الكريم شهيد، منسق مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، والمستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

وتتميز أشغال هذه الدورة بعقد اجتماعات كل من اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في المنظمة، وجمعية الأمناء العامين لبرلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد، بالإضافة إلى عقد اجتماعات اللجان الأربع الدائمة؛ ويتعلق الأمر بلجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، ولجنة الشؤون الاقتصادية والبيئية، ولجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة، ولجنة الشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان.

 وتتمحور أشغال الدورة حول مناقشة مجموعة من مشاريع القرارات المتعلقة بعدد من القضايا والدول، إلى جانب تجديد هياكل المنظمة، على أن تتوج هذه الأعمال بإصدار بيان ختامي.

إكمال القراءة
Advertisement
رياضةمنذ ساعتين

بالفيديو.. شاهد مستودع الملابس العالمي بملعب طنجة الكبير استعدادا “للموندياليتو”

رياضةمنذ 3 أيام

بالفيديو.. نادي أوكلاند سيتي يشكر المغاربة على كرم الضيافة

التحدي 24منذ 4 أيام

صادم.. صرخة سيدة فقدت “رَحِمَهَا” بسبب قابلة (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

فيديو بيع”الدجاج الميت” يصدم المستهلكين والمهنيون يطالبون بفتح تحقيق (فيديو)

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. حكيمي يفوز بجائزة أفضل رياضي عربي لسنة 2022

رياضةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. أشرف حكيمي يؤدي مناسك العمرة رفقة عائلته

التحدي 24منذ أسبوعين

فرنسا: “تعديل نظام التقاعد” يثير سخط مئات الآلاف من المتظاهرين (فيديو)

رياضةمنذ أسبوعين

إستياء عربي عارم من إساءة النظام الجزائري المتعمد للشعب المغربي في إفتتاح “الشان” (فيديو)

رياضةمنذ 3 أسابيع

بالفيديو.. حكيمي و امبابي يعودان لتداريب باريس سان جرمان

جهاتمنذ 3 أسابيع

البيضاء.. اندلاع حريق بسوق “دالاس” بالحي الحسني (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا