Connect with us

التحدي 24

عائدات السياحة تتجاوز لأول مرة سقف 100 مليار درهم من العملة الصعبة.

بتاريخ

أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ،ان عائدات السياحة من العملة الصعبة سجلت رقما قياسيا  بلغ 105مليار درهم .

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها ان ه “بعد استقبال عدد قياسي من السياح سنة 2023 (14.5 مليون سائح)، تسجل عائدات السياحة من العملة الصعبة رقمًا قياسيًا بلغ 105 مليار درهم. يمثل هذا الرقم نموًا بنسبة 12٪ مقارنة بسنة 2022، مؤكدًا الديناميكية الاستثنائية للسياحة في 2023.”

وأضاف البلاغ انه “في هذا الصدد، تشيد فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهذه الإنجازات الاستثنائية. وتصرح: “تجاوزت عائدات السياحة في 2023 سقف 100 مليار درهم، مؤكدة مكانة القطاع السياحي كواحد من أكبر مزودي العملات الصعبة لبلادنا.

وأبرزت الوزيرة ان  هذا الإنجازيندرج  بشكل كبير ضمن هدف خارطة الطريق لتحقيق 120 مليار درهم بحلول سنة 2026، وسنستمر في العمل على تعزيز عرض الترفيه في المغرب، ما سيساهم بشكل كبير في زيادة نفقات السياح الأجانب. “

التحدي 24

نائب رئيس درعة تافيلالت يستعرض وضعية تقدم مشاريع الجهة (خاص)

بتاريخ

الكاتب:

شارك، يوسف أوزݣيط، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت المكلف بالتنمية الاقتصادية و الاستثمار،  في برنامج “نسولو المسؤول” الذي يبث مباشرة على إذاعة ام اف ام الشريكة ، وذلك في إطار انفتاح المجلس على وسائل الاعلام، و تعزيزا لتواصله مع ساكنة الجهة عبر الجسم الاعلامي من أجل اطلاعها على مختلف المشاريع التنموية التي يشرف على تنزيلها منذ انتخابه خلال الولاية الانتدابية الحالية، و كذا لعرض حصيلة تنفيذ برنامج التنمية الجهوية لجهة درعة تافيلالت. 

و أكد أوزݣيط، خلال اللقاء ذاته، أن المجلس يسير بخطى ثابتة نحو إرساء استراتيجية تواصلية فعالة مع مختلف الهيئات و المواطنين، من أجل إبقاءهم على اطلاع دائم بتطور و تقدم المشاريع التي تنفذ حاليا بأقاليم الرشيدية و ميدلت و تنغير و ورزازات و زاكورة. 

و قدم يوسف أوزݣيط، من خلال التفاعل مع أسئلة المنشط، تفاصيل الأرقام و الاحصائيات المتعلقة بالبرامج التي ينفذها المجلس سواء عبر شركاءه المؤسساتيين أو بشكل ذاتي، بالإضافة الى المشاريع المندرجة ضمن برنامج التنمية الجهوية والتي وصل عدد منها نسبا مهما في الإنجاز. 

و تفاعل المتحدث مع أسئلة مقدم البرنامج التي همت مجالات عديدة منها السياحة و التعليم و الصحة و الاستثمار و التشغيل، حيث أجاب بكل موضوعية مبرزا تدخلات المجلس في كل مجال على حدة، استنادا على مكونات برنامج التنمية الجهوية، التي لامست المعيش اليومي للساكنة و تستجيب لمختلف تطلعاتها بمختلف فئاتها العمرية و المهنية و المجتمعية..

اكمل القراءة

التحدي 24

خبير: “غابات طنجة تتعرض لمخطط تخريبي مشين..”

بتاريخ

الكاتب:

 تتعرض الغابات الحضرية وشبه الحضرية لطنجة لاعتداءات متواصلة ومتنوعة الأشكال، من حرائق متعمدة، والترخيص لمشاريع عقارية وسياحية، وغزو للسكن العشوائي، وقطع مستمر للأشجار، وعمليات التسييج، وشق الطرقات والمسالك، ورمي النفايات المختلفة بها، إلى غير ذلك من مظاهر التدمير والعدوان.
وقال الخبير البيئي احمد الطلحي أن عمليات رمي الردمة ومخلفات البناء في جل غابات المدينة أصبحت ظاهرة واضحة للعيان وتنتشر بسرعة كبيرة، ولا من رادع لهذه التصرفات المشينة واللاأخلاقية، لا من قبل السلطات المحلية ولا من قبل مختلف مؤسسات الشرطة البيئية ولا من قبل إدارة المياه والغابات.
ويعزو الطلحي أسباب ذلك، الى رمي هذا النوع من النفايات في الأوساط الطبيعية وخصوصا في المجالات الغابوية أضرارا بيئية كثيرة، ذكر منها أساسا: تشويه للمشاهد المنظرية، القتل البطيء للغابة، تلوث مجاري المياه وتحويل مساراتها، القضاء التدريجي للتنوع الحيوي…
وعن أسباب  انتشار هذه الظاهرة في السنوات القليلة الماضية أكثر من السابق،قال الطلحي إن العامل الرئيسي لذلك يرجع إلى غياب أماكن مخصصة لإيداع هذه النفايات.
قبل ذلك، كان أغلب الناس ومقاولات البناء يقومون برمي الردم ومخلفات البناء التي ينتجونها في المطرح العشوائي بمنطقة مغوغة، لدرجة أن الكمية الإجمالية لهذه النفايات تجاوزت بكثير كمية النفايات المنزلية التي كانت في حدود 350 ألف طن سنويا ،لكن بعد إغلاق هذا المطرح العشوائي وفتح مكب جديد بقرية سكدلة عبارة عن مركز للطمر والتثمين، لم يعد يوجد مكان لرمي هذه النفايات، فأصبح كل واحد يتخلص منها بطريقته.

وقال الطلحي أن الغابات كانت هي المكان المفضل، لأنها بعيدة عن الأنظار وغير محروسة أو مراقبة بالمستوى المطلوب ،بل أكثر من ذلك، ربما بعض ملاك الأراضي الغابوية يرحبون بذلك لأنه يساهم في تدمير الغابة مما يسمح لهم بالتصرف فيها مستقبلا.
وطالب الطلحي بتدبير قطاع النظافة في المدينة في إطار منظومة كاملة، أطلقت عليها منظومة النظافة، بحيث لا ينبغي معالجة صنف من النفايات دون أخرى، بل ينبغي أن يتم إطلاق وتنفيذ جميع المشاريع المتعلقة بالقطاع في نفس الأوقات.                                     يذكر أن المجلس الجماعي السابق (مجلس 2015-2021) تبنى هذا الطرح وبدأ يعمل به.
جدير بالذكر أن منظومة النظافة في طنجة تتكون من المشاريع التالية:

– *مشروع إغلاق وتهيئة المطرح القديم بمغوغة: المشروع أنجز لكنه يحتاج للتتبع والصيانة بشكل دائم

– *مشروع بناء مركز التحويل بعين مشلاوة: تم إنجازه ويحتاج كذلك للمراقبة الصارمة لعمل الشركة المسؤولة عن تدبيره.

– *مشروع تهيئة وتجهيز مركز الطمر والتثمين: تم إنجاز بعض مكوناته فقط ويتسبب الان في أضرار بيئية للمنطقة، وهذا عكس ما كان ينتظر منه

– *مشروع انطلاق طرق ووسائل جديدة لجمع النفايات المنزلية وعمليات تنظيف الفضاءات العمومية: بالرغم من الارتفاع المهول لفاتورة هذه العمليات إلا أن مستوى أداء الشركات المسؤولة عليها تراجع بشكل ملحوظ قياسا بسابقاتها

– *مشروع إحداث مركز جمع النفايات الصناعية وتثمينها: لم ينجز لحد الساعة

– *مشروع إحداث مركز جمع وتدوير مخلفات البناء: المجلس الجماعي السابق قام بحيازة ارض قرب مركز التحويل على مساحة هكتار واحد، كما قام بنشر طلب إبداء الاهتمام، الذي استجابت له ست شركات مغربية كبرى متخصصة في قطاع الأشغال، هذا بالإضافة إلى الإعداد الأولي لدفاتر التحملات. وكان على المجلس الجماعي الحالي أن يكمل باقي الإجراءات، لكنه لم يقم بذلك، فكان من الطبيعي وأمام انعدام البديل أن يرمي الناس نفاياتهم في الغابات كما سبقت الإشارة إلى ذلك.

لمواجهة هذه الآفة، قال الخبير، أنه بغية حماية غابات المدينة هناك حاجة ملحة ومستعجلة لإحداث مركز تنقل إليه الردمة ومخلفات البناء ويتم تدويرها، بحيث أن الشركات المتخصصة يمكنها تدوير 80 بالمائة والباقي يتم طمره.

تحصل الاشارة الى أن غابات المدينة كلها تعاني من هذه الآفة، فضلا عن ان غابة السانية ربما تكون هي الأكثر تضررا. وهي غابة تقع شرق المدينة وتمتد على مساحة تتجاوز 400 هكتارا، معظمها أو كلها في ملكية الجماعات السلالية.             .

اكمل القراءة

التحدي 24

نهاية أسبوع ماطرة ترفع منسوب الأمل في إنقاذ الموسم الفلاحي

بتاريخ

الكاتب:

من المنتظر أن تشهد الحالة الجوية بالمملكة تغيرا ملحوظا، نهاية الأسبوع الجاري، مقرونا بعودة التساقطات المطرية وتراجع درجات الحرارة إلى مستوياتها الموسمية.

ومن شأن عودة هطول الأمطار مجددا، أن ترفع منسوب الأمل لدى المزارعين، بعد أن جنبت التساقطات المطرية لأواخر شهر مارس المنصرم عدة مناطق كارثة على مستوى المحاصيل هذا العام، وساهمت في تحقيق نسبة ملء كبيرة لجزء هام من سدود المملكة وأخرجتها من مرحلة الندرة المائية الحادة التي تطلبت اتخاذ إجراءات قاسية.

وأجمع عدد من الفلاحين على التأثير الإيجابي للأمطار المتوقعة، خصوصا وأنها تأتي في ظرفية دقيقة تحتاج فيها المملكة لتوفير مياه السقي لملايين الهكتارات ولإنعاش الموارد المائية الجوفية التي شهدت استنزافا كبيرا، فضلا عن توفير الكلأ للماشية وتحسين جودة ومردودية زراعات الحبوب، والخضروات، كالبطاطس والشعير والجزر.

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024