تواصل معنا

سياسة

عاجل.. وزير الخارجية ناصر بوريطة يصل إلى الجزائر

منشور

في

وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، قبل قليل إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية.

وتُعد هذه أول زيارة رسمية لمسؤول مغربي إلى الجزائر، منذ إعلان الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب، العام الماضي.

وانطلق اليوم السبت في الجزائر العاصمة، اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى القمة التي ستنعقد يومي 1 و2 نونبر المقبل.

وتخصص أشغال اليوم لاعتماد مشروع جدول أعمال القمة والنظر في مشاريع القرارات، فيما يتم عقد جلسة تشاورية في اليوم الثاني الذي من المرتقب أن ينتهي بنشاط ثقافي.

يشار الى ان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة تسلم الرئاسة الدورية للقمة العربية في دورتها الـ31 من نظيره التونسي عثمان الجرندي.

سياسة

الجزائر تنفي تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية

في خطوة غير مفهومة، خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، لتنفي الأخبار التي تحدثت عن تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية.

منشور

في

بقلم

في خطوة غير مفهومة، خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، لتنفي الأخبار التي تحدثت عن تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية.

وبحسب ما نقله التلفزيون العمومي الجزائري عن وزارة الدفاع، فإن العديد من وسائل الإعلام الدولية كانت قد تناولت مؤخرا معلومات مفادها تنفيذ تمرين تكتيكي مشترك جزائري روسي جنوب البلاد.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، أن “هذا التمرين المشترك الذي كان مبرمجا ضمن نشاطات التعاون مع الجيش الروسي في إطار مكافحة الإرهاب، لم يتم إجراؤه”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن جميع التمارين المشتركة مع الجانب الروسي أو أي شريك آخر يتم الإعلان عنها من خلال البيانات الصحفية الصادرة عن وزارة الدفاع الوطنية.

وكان مسؤولون جزائريون قد أكدوا في تصريحات متفرقة قبل فترة، أن المناورات العسكرية الجزائرية الروسية المزمع تنظيمها قرب الحدود الجنوبية الشرقية للمملكة “لا تستهدف أي طرف من الأطراف”.

وقالت الشروق الجزائرية نقلا عن “مصادرها”، وقبل شهر ونصف تقريبا، أن مناورات “درع الصحراء 2022” والتي كان من المقرر إجرائها في الجزائر خلال شهر نونبر الجاري “بعيدة عن أي مزايدات أو رسائل معينة”.

وكان من المقرر أن يشارك مائة وستون جنديا روسيا وجزائريا في هذا التمرين الذي حدد هدفه حسب المسؤولون الروس في “البحث عن الجماعات الإرهابية في الصحراء واكتشافها والقضاء عليها”.

وأوضحت الشروق منتصف شتنبر أنه تم تحديد “حماڤير” بولاية بشار كمسرح للمناورات العسكرية الجزائرية ـ الروسية والمخصصة لمحاكاة عمليات تكتيكية لمكافحة الإرهاب، “كونه يحمل دلالة رمزية تعود إلى حقبة الاستعمار الفرنسي الغاشم”.

بدورها أكدت روسيا على لسان المتحدثة الرسمية باسم وزارة خارجيتها، ماريا زاخاروفا، أن “التدريبات بين الجزائر وروسيا هدفها مكافحة الإرهاب″.

ويأتي “نفي” وزارة الدفاع الجزائرية، بعد فترة من مطالبة العشرات من أعضاء الكونغرس الأمريكي، وفي رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا.

وعبر البرلمانيون الأمريكيون بقيادة عضو الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا.

وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى.

وأكدوا على أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة من روسيا، وموسكو أكبر مورد للأسلحة للجزائر.

ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، الذي أقره الكونغرس في عام 2017.

إكمال القراءة

سياسة

لماذا يُصِرُّ المغرب على مد اليد للحوار مع الجزائر ؟

تواصل الجزائر تمويل وإيواء وتسليح الإنفصاليين في الصحراء و تستمر في تغذية الأزمة كما حصل في القمة العربية ..

منشور

في

بقلم

جلالة الملك محمد السادس

تواصل الجزائر تمويل وإيواء وتسليح الإنفصاليين في الصحراء و تستمر في تغذية الأزمة كما حصل في القمة العربية التي احتضنتها مطلع الشهر الجاري و التي اشتكى فيها الوفد المغربي بقيادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة من عدم معاملته على قدم المساواة مع بقية الوفود.


من جانب آخر كان للمملكة المغربية منطق مختلف وسياسة مغايرة تمثلت في مد اليد للحوار مع الجارة الشرقية، ويعود تاريخ الدعوة الأولى للحوار إلى اليوم الموالي لوصول تبون الى قصر المرادية عندما بعث الملك محمد السادس رسالة تهنئة دعاه فيها إلى” فتح صفحة جديدة” في علاقات البلدين على أساس الثقة المتبادلة و الحوار البناء.


و جاءت الدعوة الثانية في يوليوز 2022 في عز القطيعة الجزائرية الأحادية الجانب عندما أعلن الملك في خطابه بمناسبة عيد العرش” أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب و الجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طيبة”، و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل استمر المغرب في نهج سياسته الداعية إلى الحوار مع الجزائر من خلال رسائل المجاملة التي تلقاها تبون من الملك محمد السادس في الثلاث سنوات الأخيرة، إثنان في 5 يوليوز 2020و 2021 بمناسبة عيد الإستقلال و الثالتة في فاتح نونبر الذي يصادف ذكرى الثورة الجزائرية .

في نفس السياق أكد أستاذ القانون الدستوري و علم السياسة عبد اللطيف الهلالي أن “المغرب لا ينتظر من الجارةالجزائر قبول اليد الممدودة أو رفضها علما ان المغرب ليس هو الدولة التي أساءت تقدير تطور الأحداث من بعد إغلاق عسكر المورادية المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي و ليس هو الدولة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية و ليس هو أيضا الدولة التي تسلح مليشيات إرهابية”.

و أضاف الهلالي في تصريح لـ”التحدي” أن ” المغرب بنى سياسته الخارجية حسب منظور ملكي يروم الطموح و الوضوح و بهذه السياسة تجاه كل ما تقوم به عصابة المورادية، يريد المغرب أن يتعامل بوضوح تام مع دولة العسكر مع العلم ان الساسة المغاربة يعرفون مدا تعنت الطغمة الحاكمة في قصر المورادية”.

و ختم أستاذ القانون الدستوري و علم السياسة كلامه قائلا” لكن حتى يعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار حسب قول الملك الراحل الحسن الثاني يكون المغرب قد برهن للعالم مدا صدق نواياه في تجاوز كل الخلافات و حتى يؤكد للعالم من جهة أخرى أن الجزائر كدولة تنهج سياسة رعناء تجاه مصالح المغرب بدعمها لمجموعة انفصالية تاويها على أراضيها و تقدم لها الدعم المالي و الدعم العسكري و ان استمرار الجزاءر في هذه السياسة سيؤدي إلى دخول المنطقة برمتها في وضع غير مستقر في ظل تنافس دولي على المناطق الإستراتيجية بالعالم”.

من جانبه أكد المحلل السياسي و المهتم بالشأن المغاربي محمدسالم عبد الفتاح  أنه ” حينما يمد المغرب يده للمصالحة مع جاره الشرقي، فإنه يتصرف من موقع قوة يتمثل في حسمه هذا الصراع الإقليمي التاريخي المفتعل مع الجزائر لصالحه خاصة منذ التطورات التي أعقبت تأمينه لمعبر الكركارات في التالث عشر من نوفبر سنة 2020و التي أحدثت ما يمكن وصفه باختلال ميزان القوى المتعلق بالنزاع حول الصحراء لصالحه”.

و أضاف المحلل السياسي في تصريح لـ”التحدي”  ” اليوم المغرب حسم على أرض الواقع و كرس سيادته المطلقة على كافة أقاليمه الجنوبية  وبالتالي فإنه يتحدث من موقع قوة و يقف على أرضية صلبة تتمثل في تظافر الاعترافات الدولية بهذه السيادة ومن خلال مجموعة من التمظهرات متل افتتاح القنصليات و تأييد مبادرة الحكمة الذاتي من قبل قوى عظمى مثل الولايات المتحدة الامريكية و ألمانيا و اسبانيا”.

و تابع المتحدث أن ” المجتمع الدولي لاحظ هذه اليد الممدودة من طرف المغرب و دعوات المصالحة الصادرة سواء على مستوى الخطابات الملكية، وحتى تقرير العالم الأممي حول ملف الصحراء الصادر في أكتوبر الماضي أشار الى الموقف المغربي المتزن إزاء جاره الشرقي، طبعا هناك تمسك أيضا بالإطار المغاربي و الوحدة المغاربية لما يمكن أن يجر من مصالح على كافة شعوب وبلدان المنطقة فضلا على أن المغرب يعول على العقلاء و الحكماء في الطرف الآخر و جاره الشرقي، وهذه الدعوة أيضا تؤسس لعلاقات تتجاوز الوضع الحالي و المغرب ينظر الى آفاق التعاون المستقبلية التي تفرض تكتل الكيانات”

 و زاد قائلا ” الذي يقف حجرة عثرة دون التفاعل الإيجابي من الجانب الجزائري مع الدعوات المغربية المتتالية للمصالحة و طي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة تؤسس لعلاقات طبيعية وودية و شراكات استراتيجية هامة لا مناص منها  و لابد منها، والذي يقف حجرة عثرة أمام رؤية صاحب الجلالة هو حالة الأزمة الداخلية التي يعيشها  النظام الجزائري لأن الجزائر تعيش على وقع أزمة ضعف المشروعية منذ تسعينيات القرن الماضي و الانقلاب على مخرجات العملية السياسية في بداية تسعينيات القرن الماضي ما جر معها من استمرار تغول مؤسسة الجيش و صراعات داخلية التي سرعان ما تفقجرت عقب مرض الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة”.

و ختم المحلل السياسي ” أزمة غياب المشروعية في النظام الجزائري تجلت أساسا في الحراك الشعبي  الذي استعر  في الجزائر منذ منتصف العقد الماضي و الذي أخذ استراحة محارب ابان جائحة كوفيد و عادت المطالب  التي أفرزت الحراك الشعبي بالجزائر سابقا بعد انحسار جائحة كوفيد المتعلقة بالمطالب السياسية و العدالة الاجتماعية و التوزيع العادل للثروة و صار المغرب هو الشماعة التي يعلق النظام الجزائري عليها فشله و يصدر من خلالها فشله و الذي يوظف من خلاله قضية الصحراء”.    

إكمال القراءة

سياسة

هذه هي مشاريع القوانين التي سيتدارسها مجلس الحكومة

منشور

في

ينعقد يوم  غد الخميس ، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة لتدارس مجموعة من مشاريع قوانين والمصادقة عليها

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس خمسة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بإحداث الهيئة العليا للصحة، والثاني بإحداث المجموعات الصحية الترابية، والثالث بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والرابع بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، فيما يتعلق مشروع القانون الأخير بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 4 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا