تواصل معنا

سياسة

عبد المالك العلوي: تهميش المغرب خطأ جيوستراتيجي لأوروبا

منشور

في

عبد المالك العلوي، رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي

لاحظنا مؤخرا تغييرا في نبرة العلاقات الدبلوماسية، أو فيما يتعلق بمختلف المفاوضات المغربية الأوروبية. حاول رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، عبد المالك العلوي ، تحليل هذا التغيير على مستوى اللهجة الدبلوماسية للمملكة وأوضح في تقريره لماذا يجب مراجعة العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

“إن مغرب اليوم ليس مغرب الأمس، المغرب ليس له عقدة “، هذا ما شدد عليه وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال الأزمات الأخيرة التي عرفتها العلاقات بين المملكة  المغربية وبعض الدول الأوروبية كإسبانيا وألمانيا وفرنسا.

وجدير بالذكر، أنه بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، والتي وجه  خلالها جلالة الملك محمد السادس خطابًا إلى الشعب المغربي أكد خلاله الملك مجددًا أن مغربية الصحراء غير قابلة للتفاوض، وكان جلالة الملك واضحًا بشأن حقيقة أنه لن يتم اتباع أي نهج اقتصادي أو تجاري من شأنه أن يستبعد الصحراء المغربية، ونتيجة لذلك حرص الملك على إرسال رسالة إلى الدول التي تظهر مواقف غامضة أو متناقضة بشأن قضية الصحراء المغربية ، من خلال استبعاد أي مقاربة تجارية بين المملكة وبين تلك الدول المعنية. وكانت هذه رسالة واضحة وحازمة إلى بلدان بذاتها مثل ألمانيا وإسبانيا وكذلك إلى الاتحاد الأوروبي بأسره.

إذا الأمر يتعلق بتغيير في اللهجة وفي المقاربة اللتان تشيران إلى إرادة الدبلوماسية المغربية لإقامة حوار بين الشمال والجنوب على أساس “رابح رابح”، ووضع حد للعمودية التي اتسمت بها العلاقات بين المغرب وبعض الدول الغربية لا سيما فرنسا وإسبانيا، وهما القوتان الاستعماريتان السابقتان.

يمكن معاينة هذه الدبلوماسية الهجومية “المتخلصة من العقد” في خرجات ناصر بوريطة بقدر ما يمكن معاينتها أيضا في خرجات سفراء المملكة مثل عمر هلال.

في مقابلة صحافية مع” جون أفريك”، قدم عبد المالك العلوي تحليلًا غير مسبوق على ضوء العلاقات الدولية لهذا التحول الذي تسير فيه المملكة. أشار الأخير أولاً إلى أنه عندما يعبر بلد ما في الجنوب عن موقف مغاير من الذي تتوقعه أوروبا عادةً منه ، يسارع المعلقون إلى استخدام مصطلحات من قبيل “مباشر” أو “حازم” ، بينما يُقال عن البلدان الأخرى أنها “تدافع عن مصالحها الاستراتيجية”.

 وفي هذا الإطار، فقد أعرب المغرب الآن عن رغبته في أن يكون الحوار بين الشمال والجنوب أكثر توازناً و”على قدم المساواة” ، كما أكد ذلك الملك محمد السادس منذ عدة سنوات في المقاربة للسياسية الخارجية المغربية.

 نتيجة لذلك، ومنذ أن أعاد المغرب تأكيد رغبته في إعادة التوازن في سياسته الخارجية، كان لدى الحلفاء السابقين والخصوم القدامى رد فعل عنيف في كثير من الأحيان.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت المملكة المتحدة رغبتها في تعزيز تعاونها – وخاصة الاقتصادي والتجاري – مع المغرب لتنويع وتجديد تحالفاتها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

هذه الشراكة والتقارب مفهومة تمامًا، حيث يسجل العديد من أوجه التقارب والتكامل مع المملكة المتحدة.

من ناحية أخرى، كان لقدرة المغرب على الصمود أثناء الجائحة على صورتها الدولية تأثير إيجابي، لقد أدركت العديد من البلدان مرونة المغرب وقدرته على حشد قواته لجعل مختلف الجهات يعملون معًا، رغم صعوبة التنسيق في العديد من الحالات.

بشكل عام ، البلد يسير في مسار مثالي ، ربما يكون أحد أكثر المسارات نجاحًا في العالم ، مع أحد أدنى معدلات الوفيات في العالم وأعلى معدل التلقيح إفريقيا.

وعلى سبيل المثال، قرار تعليق جميع الرحلات الجوية لمدة أسبوعين في 29 نوفمبر من أجل نشر درع ضد المتحور الجديد هو قرار ممتاز.

العديد من الدول ستحذو حذو المغرب في الأيام القادمة، رغم انتقاد بعض الدول، بما في ذلك الدول الأوروبية، بعض الأحيان هذا السياسية الشديدة الحذر، ولكن اعتبارًا من هذا التاريخ، نلاحظ أن الحقائق تثبت أن المغرب أكثر صوابًا من أوروبا، حيث ينتشر الوباء بشكل أكبر.

إشكالية التأشيرات بين المغرب وفرنسا

وبحسب عبد المالك العلوي، فإن أزمة التأشيرات ليست موضوعًا فرنسيًا مغربيًا بل هي موضوع فرنسي-فرنسي. بشكل سياسي واضح، تم طرح هذا الموضوع قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، في وقت تحول فيه مركز ثقل الحملة إلى أقصى اليمين، وكان البعض يريد استباق هذا الموضوع، كأن الأمر يتعلق بالهجرة. في الواقع، يتعرض المغرب لانتقادات لعدم إصدار تصاريح آمنة كافية للأشخاص في وضع غير قانوني والذين صدر في حقهم أمر إبعاد على الحدود. لكننا ننسى أن نقول إن الغالبية العظمى من هؤلاء هم “حراقة”، أي أشخاص يتواجدون بطريقة غير شرعية ولا يتوفرون على بطائق هوية كافية على ضوء القانون الدولي.

لذلك يُطلب من القنصليات المغربية بإصدار “أوراق مزورة” دون التأكد من هوية الأشخاص الذين صدرت لهم التصاريح؟ تستغرق عملية التحقق من الهوية وقتًا، وغالبًا ما تتعارض مع تناقضات في القانون الفرنسي والأوروبي، الذي ينص على أنه لا يمكن إبقاء الأشخاص في مراكز الاحتجاز إلى أجل غير مسمى، كما يؤكد عبد المالك العلوي.

 من المهم إعادة النظر في العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي

شكلت علاقات التوتر التي سجلت مع إسبانيا وألمانيا وفرنسا إشارات مهمة، إلى الحاجة لمراجعة هذه العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وبحسب عبد المالك العلوي، هذه العلاقة كانت غير متوازنة.

من جانب آخر، تظهر أوروبا “التطوع في خطابها” فيما يتعلق بالمغرب، من خلال التأكيد على أولوية الشراكة الاستراتيجية مع المملكة، في انتظار أن يكون المغرب بوابة اقتصادية وتجارية، ولكن أيضًا حاجزًا “أمنيًا”، ضد التطرف والاتجار والهجرة غير الشرعية.

في الوقت ذاته، توضع عقبات كبيرة أمام المغرب عندما يتعلق الأمر بتصدير الطماطم أو استقبال استثمارات أجنبية، بل إن بعضها يهدد “بنقل” الصناعات، لذلك  يجب أولا أن نتجاوز الإطار الحالي الذي يحكم العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي حتى تصبح هذه “الشراكة الاستراتيجية” حقيقة واقعية.

علاوة على ذلك، وكما أشرنا أعلاه ، كان الخطاب الملكي، في أكثر من مناسبة مؤسسا وواضحا، ولم يعد بإمكان المغرب قبول المواقف الغامضة عندما يتعلق الأمر بوحدته الترابية،  يجب على المغرب الآن أن يتفاوض أيضا بمزيد من الطموح والثقل. الأوراق التي يحملها المغرب فيما يبدو أنه تغير موازين القوى لصالحه.

في الواقع ، المغرب هو قطب للاستقرار المؤسسي والاقتصادي الكلي في المنطقة، إن المغرب مقتنع بشدة بأن الحوار بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط ​​هو جزء لا يتجزأ من التعاون الأمني ​​وأن الأمن في أوروبا مرتبط بشكل وثيق بالاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط. لذلك فدور  المملكة لها أهمية قصوى في جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​وباعتبارها بوابة إلى غرب إفريقيا. وتهميشها لن يكون خطأ لأوروبا فحسب، بل سيكون خطأ جيوستراتيجيًا أيضًا.

يبدوا أن المغرب أكثر حزما بشأن قضية وحدته الترابية لهذا تطالب الدبلوماسية المغربية من شركائها التاريخيين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، بموقف واضح تجاه هذه القضية، إنها ورقة احتفظ بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حتى الوقت المناسب، وبالتالي فإن الأمر متروك للمغرب للتأثير على موقف الدول ذات السيادة ، والتي يمكن أن تغير سياستها وفقًا لخريطتها الانتخابية، وأن يدبر علاقة متوازنة  وشاملة مع الاتحاد الأوروبي، والذي ينهج في بعض الأحيان سياسة غير واضحة تجاه المغرب.

سياسة

سانشيز يدعو إلى دعم المغرب الذي يعاني من تداعيات ظاهرة الهجرة غير الشرعية

دعا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، إلى تقديم الدعم للمغرب الذي يعاني من تداعيات ظاهرة الهجرة غير الشرعية…

منشور

في

بقلم

دعا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، إلى تقديم الدعم للمغرب الذي يعاني من تداعيات ظاهرة الهجرة غير الشرعية.


وأكد السيد سانشيز، الذي حل ضيفا على برنامج “هوي بور هوي” على إذاعة “كادينا سير”، أن المغرب، كبلد عبور، يعاني من إشكالية الهجرة غير الشرعية، وعلينا مساعدته في التصدي لمافيات الاتجار بالبشر والتحكم في تدفقات الهجرة”.


وبعدما أكد أن “المسؤول الرئيسي عما حدث في الناظور هم مافيات الاتجار بالبشر التي نفذت هجوما عنيفا، كما توضح الصور المنتشرة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي”، عبر رئيس الحكومة الإسبانية عن أسفه بخصوص الخسائر في الأرواح وعن تضامنه مع أسر الضحايا.
وشدد على أنه “يتعين أن نضع أنفسنا مكان قوات الأمن الإسبانية (…) والقوات العمومية المغربية”، التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة هذا الهجوم العنيف.


وأشار السيد سانشيز إلى أنه خلال ال 12 شهرا الماضية، “دبرت عصابات المافيا ما لا يقل عن ثماني هجمات عنيفة على مستوى السياج الحديدي في الناظور، بواسطة أشخاص مسلحين استخدموا أدوات حديدية من عصي وسكاكين وفؤوس”.


وقال إن “مأساة الهجرة غير الشرعية معقدة، ولا يمكننا النظر إليها من وجهة نظر واحدة. ينبغي تحليل الظاهرة وفق مقاربة شاملة وأفقية”، مبرزا أن “إسبانيا والاتحاد الأوروبي مدعوان إلى زيادة المساعدات التنموية لبلدان المنشأ والعبور التي تعاني من هذه الظاهرة.

إكمال القراءة

سياسة

حداد : المغرب ينفق نصف مليار أورو سنويا لمكافحة الهجرة غير الشرعية 

أكد النواب المغاربة أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن المغرب كان على الدوام “حصنا” ضد تدفقات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.

منشور

في

أكد النواب المغاربة أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن المغرب كان على الدوام “حصنا” ضد تدفقات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.

وأوضح النواب، في رسالة وجهها باسمهم  لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إلى نظرائهم بالبرلمان الأوروبي حول موضوع الاقتحام، الذي وقع في 24 يونيو 2022، للسياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية، أن المملكة توظف مواردها الخاصة لحراسة حدودها والتعاون مع أوروبا وإفريقيا من أجل تدبير أفضل لتدفقات الهجرة.

وسجل، في هذا الصدد، أن القوات المغربية تراقب حدودها البرية والبحرية الخارجية لمنع محاولات الدخول غير المشروع إلى البلاد، والداخلية لمنع العبور غير الشرعي نحو أوروبا.

وهكذا، يذكر حداد، فإن المغرب ينفق نصف مليار أورو سنويا لمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، بينما لا تتجاوز مساعدة الاتحاد الأوروبي للمغرب، في هذا الصدد، ما مجموعه 270 مليون أورو لفترة إجمالية مدتها 15 سنة، أي بمتوسط لا يتعدى 15 مليون أورو في السنة، مشيرا إلى أن مكافحة الهجرة غير الشرعية تتطلب موارد وشراكة حقيقية.

وشدد على أن المغرب يوظف، في الوقت الراهن، موارده الخاصة لحماية 3500 كيلومترا بحرا و3400 كيلومترا من الحدود البرية، معددا المكاسب المحققة، على الرغم من جسامة التحدي، والتي تتمثل في تفكيك 1300 شبكة خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط (256 في سنة 2021 و100 حتى ماي 2022).

وعلاوة على ذلك، يردف حداد، تم إجهاض أزيد من 360 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية منذ سنة 2017 (63 ألفا سنة 2021 و26 ألفا إلى غاية ماي 2022)، لافتا إلى أن هذه النجاحات الكبيرة لا ينبغي أن تقوضها الأحداث المأساوية، مثل الاقتحام العنيف الأخير لمدينتي الناظور ومليلية.

كما أبرز أن المغرب ليس مصدرا للهجرة والعبور فحسب، وإنما أيضا أرض استقبال، مذكرا بأن المملكة اعتمدت، منذ سنة 2013، سياسة تروم تسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين، والتي تجسدت عبر تسوية وضعية 50 ألف مهاجر، بالإضافة إلى حوالي 12 ألف طالب من إفريقيا جنوب الصحراء يدرسون بالجامعات المغربية، منهم 90 في المائة يستفيدون من منح دراسية تمنحها لهم الحكومة المغربية.

وتابع قائلا “وهكذا، بصفتنا نوابا، فإننا نشيد بالجهود الإنسانية التي تبذلها الحكومة المغربية لصون كرامة وحقوق المهاجرين والضحايا في وضعية هشاشة من المافيا والجريمة المنظمة”، منوها بإنقاذ البحرية الملكية المغربية ما يقرب من 15 ألف شخص في البحر في سنة 2021 و2384 شخصا في 2022.

وعلاوة على ذلك، أوضح حداد أن البرلمانيين المغاربة، أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يشجعون الحكومة المغربية على ترسيخ سياستها القائمة على المقاربة الإنسانية وعلى الحقوق في مجال الهجرة، فضلا عن تأمين عودة آمنة للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية مع احترام حقوقهم وكرامتهم، وذلك بالتنسيق مع البلدان الإفريقية.

واعتبر أنه “لا يمكن تدبير الهجرة فقط من خلال مقاربة أمنية، وإنما أيضا عبر تعزيز الهجرة الشرعية التي تعود بالنفع المتبادل، وتبسيط إجراءات منح التأشيرة للمهنيين ورجال الأعمال والطلبة والعمال الموسميين، وكذا التنمية المستدامة والناجعة لبلدان المنشأ، من خلال برنامج فعال للمساعدة الدولية وخلق فضاء للنمو والازدهار المطردين بحوض المتوسط وشمال إفريقيا ومناطق الساحل، مما يشكل مداخل حقيقية وفعالة لاستراتيجية ناجحة للاتحاد الأوروبي وشركائه في مجال الهجرة”.

وأضاف أن السياق الدولي الراهن لن يزيد محاولات الهجرة غير الشرعية إلا تفاقما، مشيرا الى أن الاضطرابات التي أعقبت كوفيد والحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقية، وعسكرة الطاقة من قبل بعض البلدان في أوروبا الشرقية وفي شمال إفريقيا، وتصاعد عدم الاستقرار في منطقة الساحل وشمال إفريقيا والبحر الأسود وبحر الصين الجنوبي لن تؤدي إلى زيادة عدد المهاجرين واللاجئين فحسب، بل أيضا إلى عسكرة الهجرة.

من جهة أخرى ، اعتبر حداد أن الوقت قد حان لإعادة التفكير في الشراكات وسياسات الجوار للعمل من أجل مقاربة أكثر استدامة تعود بالنفع المتبادل لهجرة تحمي الحدود والسيادات الوطنية، فضلا عن فتح المجال بشكل معقول أمام حركة قانونية ومستدامة للأشخاص بين بلدان الشمال والجنوب، مؤكدا أن الازدهار المشترك يشكل مفتاح هذا النموذج الجديد لسياسة الجوار بين أوروبا وشركائها الجنوبيين.

وبخصوص اقتحام 24 يونيو الجاري، أبرز حداد في هذه الرسالة أن “مافيا الهجرة” (كما وصفها رئيس الحكومة الإسبانية) هي مجموعات منظمة تستغل تطلعات ورغبات المهاجرين الأفارقة بحثا عن حياة أفضل ، لخدمة أهدافها من الاتجار بالبشر ، موضحا أن هذه الأحداث المأساوية تمثل تغييرا كبيرا في الأساليب التي تستخدمها شبكات تهريب البشر والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة لجلب أكبر عدد ممكن من المهاجرين بشكل غير قانوني إلى مليلية.

وأكد أن ” أعمال العنف المسجلة، خلال السنوات الأخيرة، بلغت مستوى غير مسبوق، وأصبحت أكثر تنظيما وإماتة”، مضيفا أن العديد من العناصر العسكرية والمدربة تعبر الصحراء الكبرى، مرورا بالجزائر قبل الولوج أخيرا إلى المغرب.

وأضاف أن الاقتحام الذي وقع في 24 يونيو الجاري ما هو إلا تأكيد لهذه الحقيقة، مسجلا أن زعماء شبكات المافيا في مجال الهجرة يتم تدريبهم على القتال العنيف في الشوارع وحرب العصابات وصنع أسلحة تقليدية.

كما اعتبر حداد أنه من المرجح أن يكون بعضهم قد تم تدريبهم من قبل جماعات إجرامية منظمة تجوب المنطقة الشاسعة للساحل والصحراء الكبرى.

وخلص الى أن التغيير في الأساليب من “أعمال العنف الخفيفة” (في الماضي) إلى “الشديدة والخطيرة جدا” (في الآونة الأخيرة) “يعكس تغييرا خطيرا يتعين علينا جميعا (دول الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا والساحل) أن نأخذه في الاعتبار، وذلك في إطار جهودنا المستقبلية للتعاون من أجل مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والعنيفة”.

إكمال القراءة

سياسة

ألباريس: من”المستحيل” التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية دون تعاون المغرب

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أنه من “دون تعاون” المغرب، سيكون من “المستحيل” التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية.

منشور

في

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أنه من “دون تعاون” المغرب، سيكون من “المستحيل” التحكم في تدفقات الهجرة غير الشرعية.

وشدد ألباريس، في حديث خص به القناة التلفزيونية، “أنتينا 3″، على أنه “بدون تعاون قوات الأمن المغربية والعمل الممتاز الذي تقوم به قوات الأمن الإسبانية، سيكون من المستحيل السيطرة على ظاهرة الهجرة غير الشرعية”.

وحسب رئيس الدبلوماسية الإسبانية “لا يمكن لأي دولة في العالم، مهما كانت قوتها، أن تواجه هذه الظاهرة بمفردها”، مبرزا “تعقيد” تدبير هذه الآفة ومواجهة اقتحامات أشخاص “يسعون إلى حياة أفضل، من خلال تعريض حياتهم للخطر”.

وأضاف ألباريس “ما علينا القيام به هو تحسين وتعزيز تعاوننا مع المغرب ومع دول المصدر والعبور. يتعين أيضا انخراط أوروبا والمفوضية الأوروبية”.

وشدد على أنه “يجب تعزيز التعاون بين أوروبا ودول المصدر والعبور، وينبغي توفير الوسائل التكنولوجية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الاقتحامات”.

وكان مهاجرون غير شرعيون، ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، قد قاموا صباح يوم الجمعة الماضي، بمحاولة اقتحام جماعية للسياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، حيث قاموا بتوظيف أساليب جد عنيفة متسببين في تدافع كبير وحالات سقوط مميتة من أعلى السياج.

وأشارت آخر حصيلة إلى تسجيل 23 حالة وفاة من بين المهاجرين غير الشرعيين، بينما لا يزال عنصر من القوات العمومية و18 من المقتحمين تحت المراقبة الطبية.

وتميزت هذه المحاولة للعبور بواسطة القوة، التي أصيب خلالها 140 من أفراد القوات العمومية بجروح متفاوتة، باستخدام عنف غير مسبوق من قبل مرشحي الهجرة غير الشرعية في وجه عناصر قوات الأمن، الذين تدخلوا بمهنية وفي ظل احترام القوانين الجاري بها العمل.

وأبدى هؤلاء المرشحون للهجرة غير الشرعية، الذين كانوا مسلحين بالحجارة والهراوات والأدوات الحادة، مقاومة عنيفة لقوات الأمن، الذين تعبئوا لمنعهم من عبور السياج، كما تظهر ذلك الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت والشبكات الاجتماعية منذ يوم الجمعة الماضي.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 20 ساعة

بالفيديو.. سيدة تدخل مركزا صحيا من أجل مغص في المعدة فتنجب طفلا

مغاربة العالممنذ 4 أيام

كاتدرائية المسيح بدبلن تصدح بالموسيقى الصوفية والأندلسية المغربية(فيديو)

اقتصادمنذ أسبوع واحد

لقجع يوضح أسباب فرض الضريبة على التجارة الإلكترونية الدولية (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

غالي: سعدون لا يتوفر على الجنسية الأوكرانية و محامون مغاربة سيحضرون محاكمته (فيديو)

جهاتمنذ أسبوع واحد

فيضان بإقليم تارودانت يودي بحياة شخص في غياب تام لرجال الوقاية المدنية (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. إعادة تمثيل جريمة قتل أخ لشقيقه بسبب الإرث بمراكش

التحدي 24منذ أسبوعين

خطر الغرق يهدّد أطفال المناطق القريبة من الأحواض المائية (فيديو)

جهاتمنذ أسبوعين

اندلاع حريق في غابة “بوكربة” بتازة.. (فيديو)

رياضةمنذ أسبوعين

لقجع: إقالة خاليلوزيتش لن تكلف شيئا (فيديو)

جهاتمنذ أسبوعين

فيديو اعتداء”كارديان”على مهاجر مغربي ومواطنة أمريكية بمراكش..يثير استياء المغاربة

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا