تواصل معنا

اقتصاد

عبد المنعم فوزي: “ الغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات تهدف تدعم التسويق الإقليمي

منشور

في

تم إنشاء غرفة التجارة والخدمات الإفريقية. وأُحدثت الهيئة الجديدة على هامش النسخة الأولى من المنتدى الاقتصادي “أيام الاعمال إفريقيا – جولة الداخلة” ، التي عقدت مؤخرًا في هذه المدينة ، وتهدف إلى تحفيز الطاقات من أجل السماح للداخلة بلعب دورها الكامل كمركز اقتصادي للأقاليم الجنوبية وغرب إفريقيا على وجه الخصوص. عبد المنعم فوزي رئيس الغرفة الأفريقية للتجارة والخدمات يكشف لنا خارطة الطريق.

التحدي: ما هي الأسباب التي دفعت إلى إنشاء الغرفة الأفريقية للتجارة والخدمات؟

عبد المنعم فوزي: إنه تعبير عن الإرادة المشتركة للفاعلين بالمغرب وافريقيا جنوب الصحراء الذين يدركون الفرص الهائلة التي أتاحتها إقامة العديد من البنى التحتية ذات المستوى العالمي في الأقاليم الجنوبية للمغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن الدينامية الترابية التي اقترحتها جهة الداخلة – واد الذهب وسهولة استيعاب خطة التنمية الجهوية الخاصة بها تخلق جاذبية للمستثمرين والمنعشين. هذه هي الأسباب الوجيهة التي تفسر هذا التأسيس.

التحدي: ما هي التحديات اليوم؟

عبد المنعم فوزي: لقد اختار المغرب الاتصال بشكل أساسي بعمق جنوب الصحراء. جهة الداخلة – واد الذهب هي المحور البحري والبري والجوي الذي سيجعل هذا الربط ممكنًا. لقد تم بذل جهد كبير على مستوى التجهيز ، أي البنيات التحتية ، ومن المهم أن يتم وضع البرنامج ، الذي يتم التعبير عنه في شكل متناوب. هذه هي القضية التي تناولتها الغرفة الأفريقية للتجارة والخدمات.

التحدي: ما هي المهام المنوطة بغرفة التجارة والخدمات الإفريقية لمواصلة دينامية الاستثمار بنجاح في الأقاليم الجنوبية للمملكة؟

عبد المنعم فوزي: تتمثل الأساليب التي يتم تفعيلها للنجاح في هذه المقاربة في دعم جهود التسويق الإقليمي وتعزيز جاذبية الجهات ، وتقديم الخدمات لأعضائنا ، لا سيما فيما يتعلق بفضاءات الاستقبال واللوجيستيك والخدمات والصناعة، ولكن أيضًا لاستقطاب وابداء الاهتمام بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة في القارة في موقع نشيط في المناطق المبرمجة ، لتسريع هذا الاستقطاب من خلال إشراك ممثلي القنصليات وتقديم الحلول من حيث رأس المال البشري وبناء القدرات.

التحدي: هل لديكم خارطة طريق؟ وأيضاً ما هي المحاور الرئيسية؟

عبد المنعم فوزي: إنها خارطة طريق مكونة من عدة وحدات. في 12 نونبر ، أطلقنا دورة أيام الاعمال إفريقيا في الداخلة ، والتي جمعت الفاعلين حول موضوعات الخدمات اللوجستيكية والتكوين المهني. تفصيل رؤية الجهة بحلول عام 2030 وإشراك الفاعلين الاقتصاديين في المنطقة من خلال تبنيهم لها والترويج لها.

نحن نعمل مع الخريجين الدوليين بالمغرب لتشجيعهم على النظر في الإمكانيات التي توفرها الجهة كرافعة لمزيد من التطور والنماء. تستمر أيام أعمال إفريقيا بالتناوب في العيون ومدن المملكة الأخرى. الهدف هو البحث عن المصالح في كل مكان وخاصة على مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في تصدير خبرتها إلى القارة.

في أوائل شهر مارس ، سوف نطلق مفهوم الملتقيات التنفيذية لأفريقيا ، والتي ترتكز على القيام بجولة في عواصم افريقيا جنوب الصحراء والالتقاء بأعضائنا ، من اجل التقاء وتبادل المصالح والتواصل مع الطاقات الإيجابية. وستكون هناك برامج أخرى سيتم تفعيلها اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2022.

إكمال القراءة

اقتصاد

بنك المغرب:ارتفاع الدرهم بنسبة 0,87 في المئة مقابل الأورو

منشور

في

أفاد بنك المغرب في نشرته الأسبوعية بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,87 في المائة مقابل الأورو، وانخفض بنسبة 0,54 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 27 شتنبر الجاري.

 وأوضح البنك المركزي. أنه بتاريخ 22 شتنبر 2023، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 356,4 مليار درهم، أي بانخفاض نسبته 0,2 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 5,8 في المائة على أساس سنوي.

 وضخ بنك المغرب خلال الفترة ذاتها ما مجموعه 98,3 مليار درهم في المتوسط اليومي. وتوزعت بين تسبيقات لمدة 7 أيام قدرها 31,9 مليار درهم، و41,3 مليار درهم على شكل عمليات لإعادة الشراء طويلة الأجل، و24,5 مليار درهم من القروض المضمونة طويلة الأجل، إضافة إلى تسبيقات لمدة 24 ساعة بمبلغ 564 مليون درهم.

  وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 5 مليارات درهم، بينما بلغ المعدل بين البنوك 3 في المائة في المتوسط.

وخلال طلب العروض ليوم 27 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 2 أكتوبر)، ضخ بنك المغرب مبلغ 43,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

 وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 0,7 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة الجارية إلى 10,6 في المائة.

ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، ارتفاع مؤشرات قطاعات “شركات التوظيف العقاري” بنسبة 2,5 في المائة، و”البناء ومواد البناء” بنسبة 2,3 في المائة، و”البنوك” بنسبة 1,6 في المائة.

وفي المقابل، سجلت المؤشرات المتعلقة بقطاعي “المعادن” و”الصناعة الغذائية” انخفاضا بـ5,9 في المائة و1,5 في المائة على التوالي.

وبخصوص الحجم الإجمالي للمبادلات، فقد بلغ 956,2 مليون درهم، مقابل 594,8 مليون درهم خلال الأسبوع الذي سبقه.

وبالنسبة للسوق المركزية للأسهم، بلغ الحجم اليومي المتوسط للمبادلات 237,3 مليون درهم مقابل 118,9 مليون درهم قبل أسبوع.(و م ع)

إكمال القراءة

اقتصاد

البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يتوقع أن يبلغ نمو الاقتصاد المغربي 3,1 في المائة خلال  2023

منشور

في

كشف البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، اليوم الأربعاء، أن نمو الناتج المحلي الإجمالي المغربي من المتوقع أن يبلغ 3,1 في المائة سنة 2023، مؤكدا توقعاته لشهر ماي.

وأوضح البنك، في تقريره عن الآفاق الاقتصادية الإقليمية، أن “النمو في العام 2023 كان مدعوما بتحسن المحاصيل الفلاحية وانتعاش السياحة وتباطؤ التضخم وانتعاش الطلب المحلي”، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك، انخفضت البطالة بشكل طفيف في الفصل الثاني من العام 2023.

وزادت الحكومة الإنفاق الاجتماعي في عامي 2022 و2023، وذلك بفضل تحسين تحصيل الضرائب والإيرادات غير الضريبية، وفقا للمؤسسة التي تتخذ من لندن مقرا لها، مؤكدة أن عجز الموازنة يجب أن يستمر في الانكماش (بنسبة 5,1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2022 إلى 4,9 في المائة في 2023).

وفي العام 2024، من المتوقع أن يصل النمو إلى حوالي 3 في المائة وأن يعود على المدى المتوسط   إلى مستويات ما قبل الجائحة، مع احتمال أن يؤدي تسريع الإصلاحات إلى تحسين هذه الآفاق، حسب التقرير.

وأكد البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية أن تحسن الظروف المناخية، وانخفاض التضخم، والانتعاش النسبي في الطلب المحلي والخارجي، وزيادة ثقة المستثمرين بسبب إزالة المغرب من القائمة الرمادية لفريق العمل المالي الدولي، من شأنها أن تدعم النشاط الاقتصادي.

 يذكر أن التوقعات الاقتصادية الإقليمية يتم نشرها مرتين على الأقل في السنة من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ويحتوي التقرير على ملخص للتطورات الاقتصادية الإقليمية، بالإضافة إلى توقعات البنك للنمو في الاقتصادات التي يستثمر فيها./و م ع

إكمال القراءة

اقتصاد

بنك المغرب يرتقب تسجيل نمو بنسبة 2,9 بالمائة برسم سنة 2023

منشور

في

أفادت توقعات بنك المغرب بأن يشهد النمو تحسنا تدريجيا ليصل إلى 2,9 بالمائة سنة 2023، وإلى 3,2 في المائة سنة 2024، وذلك دون أخذ آثار زلزال الحوز وتداعيات تدابير إعادة الإعمار والإنعاش المعلنة بعين الاعتبار.

وأوضح بنك المغرب في بلاغ عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلسه برسم سنة 2023، ان ” المجلس تدارس  تطور الوضعية الاقتصادية منذ اجتماعه المنعقد في يونيو الأخير. وسجل في هذا الصدد التباطؤ الملموس للتضخم الذي انخفض من ذروة 10.1% على أساس سنوي في شهر فبراير إلى 5% في غشت، وذلك بفضل التدابير الحكومية وتراجع الضغوط التضخمية الخارجية وتشديد السياسة النقدية. وحسب توقعات بنك المغرب سيستمر هذا التباطؤ حيث يتوقع أن ينخفض التضخم من 6.6% في 2022 إلى 60% في المتوسط خلال هذه السنة، ثم إلى 2.6% في سنة 2024. ويرتقب أن يعرف مكونه الأساسي مسارا مماثلا ، ليتراجع من 6.6% إلى 5.6% ثم إلى

.وسجل المجلس كذلك” أن توقعات التضخم من طرف خبراء القطاع المالي سواء على المدى المتوسط أو الطويل انخفضت بشكل ملموس في الفصل الثالث من سنة 2023، وأن التقييمات الأولية تظهر أن انتقال قراراته الثلاثة الأخيرة القاضية برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى الأوضاع النقدية وإلى الاقتصاد الحقيقي يظل جزئيا.

واكد البلاغ انه “بناء على كافة هذه المعطيات وبالنظر إلى مستوى اللايقين العال المرتبط بتطورات الظرفية الدولية وبالسياق الوطني بعد الزلزال، قرر المجلس الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في .3% وخلال اجتماعاته المقبلة، سوف تأخذ قراراته بعين الاعتبار على وجه الخصوص، المعطيات التي ستكون متوفرة لدى البنك بشأن مخلفات الزلزال على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وكذا التدابير المتخذة في هذا الصدد من قبل كافة الجهات المعنية.

على الصعيد الدولي، سجلت أسعار المنتجات الطاقية ارتفاعا جديدا يعزى بشكل أساسي إلى آفاق الاقتصاد العالمي التي اتضح أنها أقل سوءًا وإلى تقليص العرض من قبل بعض الدول الأعضاء في منظمة أوبك. ومن المتوقع أن يصل سعر البرنت على وجه الخصوص إلى 82.3 دولار للبرميل في المتوسط في 2023، بانخفاض سنوي قدره 16,8%، وأن يظل في حدود هذا المستوى خلال سنة 2024 وباستثناء الطاقة لانزال الأسعار متجهة نحو الانخفاض، ارتباطا

وابرز البلاغ  ان المجلس سجل “تراجع أسعار المنتجات الفلاحية والمعادن والخامات وبالنسبة للفوسفاط ومشتقاته، يبقى سعر الخام في مستويات مرتفعة نسبيا، ويرتقب حسب توقعات البنك الدولي الصادرة في أبريل الماضي، أن يبلغ 250 دولار للطن في 2023، ثم 240 دولار في 2024، وذلك بعد 266 دولار في 2022. أما مشتقاته، فيتوقع أن تتراجع أسعارها من 772 دولار للطن في 2022 إلى 580 دولارا في المتوسط سنة 2023، ثم إلى 570 دولار للطن سنة 2024 بالنسبة للفوسفاط ثنائي الأمونياك ومن 716 دولار للطن إلى 560 دولار ثم إلى 510 دولار على التوالي بالنسبة للفوسفاط الثلاثي الممتاز.

وفي هذا السياق من المتوقع أن يواصل التضخم اعتداله، لكن مع بقائه عند مستويات تفوق بكثير أهداف البنوك المركزية لاسيما في الاقتصادات المتقدمة.

إكمال القراءة
Advertisement
جهاتمنذ شهرين

بالفيديو.. سيول جارفة تضرب جماعة مولاي ابراهيم بإقليم الحوز وتتسبب في خسائر فادحة

مغاربة العالممنذ 4 أشهر

بالفيديو.. طوطال اينيرجي في حلة جديدة ومتطورة لاستقبال مغاربة العالم

جهاتمنذ 4 أشهر

الرباط.. سفارة الصين تقدم هبة لفائدة نزلاء مركز حماية الأطفال (فيديو)

جهاتمنذ 4 أشهر

البيضاويون مُستاؤون: “المدينة تقترب من أن تصبح واحة نخيل بدون تمور” (فيديو)

جهاتمنذ 5 أشهر

بالفيديو.. اندلاع حريق بمستودعات لوجيستيكية بالدارالبيضاء

جهاتمنذ 5 أشهر

في حادث خطير.. حافلة ألزا تصدم حافلة للنقل المدرسي بالدار البيضاء(فيديو)

سياسةمنذ 6 أشهر

الخارجية الفرنسية: لدينا شراكة ثنائية استثنائية مع المغرب

جهاتمنذ 6 أشهر

جهة الشرق تشرع في إطلاق مشاريعها الجديدة من ثمار المبادرة الملكية (صور وفيديو)

جهاتمنذ 6 أشهر

فيديو.. “شرقيات” يوحد مسؤولي الجهة حول أهداف التنمية

جهاتمنذ 7 أشهر

بالفيديو.. جهة الشرق تحتفي بالخطاب الملكي التاريخي وتستعد لإقلاع تنموي جديد

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا