تواصل معنا

تحدي الشباب

غيثة بناني للتحدي: غايتي ان اشارك تجربتي مع المقاولين الشباب

منشور

في

غيثة بناني قصة مغربية طموحة تشارك تجربتها في مجال المقاولات مع الشباب المغربي.


تعتبر غيثة بناني من النساء المغربيات الناجحات في مجال المقاولات، عملت بجهد وبكد منذ سنوات، لتبني نفسها بنفسها، وتدخل مجال الأعمال والمقاولات وإدارة الموارد البشرية من بابها الواسع، واستطاعت أن تبني شخصيتها المهنية في وسط مهني كان حكرا على الرجال.

وأثناء حديثها عن رحلتها في عالم المقاولة، كشفت غيثة بناني قائلة:” فكرة أن أكون مقاولة لم أخترها أبدا، بل فرضت عليا، فدائما ومنذ صغري وأنا أعشق مجال الموارد البشرية، وكنت مدركة جدا أني سأعمل بهذا المجال، وواثقة من الخطوات التي سأمر منها، انطلاقا من فضاء بسيط إلى شركة ضخمة.

وأضافت غيثة بناني قائلة:” قمت بالتخطيط الجيد لمساري المهني بكل مراحله، وبالفعل سرت على تلك الخطى التي وضعتها، وفي نفس الوقت كنت أحضر للدكتوراه، في نفس المجال دائما وهو الموارد البشرية،ووجدت نفسي أقوم بتدريس هذا المجال، الذي جاء بالصدفة أيضا،، وأصبحت قادرة على العطاء في تدريس هذا المجال.

وعن التجربة التي خاضتها في إحدى الشركات قالت غيثة بناني:” كنت أعمل بإحدى الشركات بمدينة مراكش، إلى أن وقعت في مشكل صعب جدا كدت أسجن بسببه، وهو مشكل انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلني أكره مجال العمل كمستخدمة، وقررت أن أبتعد عن مجال العمل لدى الآخرين، وبذل مجهود للنهوض بمشاريعهم، وبدلا من ذلك العمل على مشروعي الخاص والنهوض به والنجاح فيه،وهكذا وجدت نفسي مقاولة، ما يجعلني أقول دائما أن مجموعة من الأمور التي تمكنت من تحقيقها في مشواري المهني جاءت صدفة.”


وفيما يتعلق بالعمل كمستخدمة أكدت بناني أن :” العمل بهذا الشكل كان في البداية بالنسبة لي، شيئا آمنا جدا، خاصة أني امرأة مطلقة وأربي ابني بنفسي، وفكرة وجود راتب شهري كانت تجعلني مرتاحة نوعا ما، لكن للأسف أننا في المغرب لا نفقه معنى مدير شركة أو رب العمل، إذ تجده غالبا ما يكون متسلطا، متكبرا، يمارس السلطة على المستخدمين، دون أن يفهم أن الرأس المال الحقيقي الذي تقوم عليه شركته وبالدرجة الأولى هو المستخدمين فيها.”

مضيفة أن ” التعامل الجيد وبالحسنى والاحترام وتقدير المجهود لهؤلاء الأشخاص أمر مهم جدا، ويزيد من رفع معنوياتهم، ما يساهم في جعلهم يبذلون مجهودا مضاعفا للنهوض بالشركة دائما إلى ما هو أفضل، وكلما اعتمد أرباب العمل سياسة ” كل وكل” كلما كبر أكثر وتقدم أكثر، وهذا ما أصبحت أعتمده أنا في عملي مع المستخدمين حاليا.

وتحدثت غيثة بناني عن دور الموارد البشرية في اختيار فريق مناسب حيث قالت أن” هناك مجموعة من المعايير أهمها ملفات الأشخاص المناسبين للمناصب الشاغرة، لكن للأسف بحكم التجربة التي مررت منها من الشركة التي عملت فيها، صدمت عدة مرات بطلب صاحب الشركة باختيار ملفات معينة لأشخاص معينين تربطه بهم مصلحة أو معرفة أو صلة قرابة، وهذا أمر غر مقبول، فنحن لا نصنع منصب عمل للأشخاص، بل على العكس لدينا منصب شاغر ونحتاج لمن يديره عن جدارة واستحقاق، وهنا يمكن القول أن المعايير المعتمدة هي ما تعلمناه من الدراسة، ثم ما اكتسبناه من خبرات في شركات أخرى، وما نحن عليه وما سنضيفه للشركة.

وأكدت غيثة أن ” هناك مجموعة من الأمور التي يجب التركيز عليها، للنجاح في مشروعك الخاص، وكلمة مستحيل يجب حذفها من القاموس، وكلما وضعت هدفا أمامك وعملت عليه ووفرت له كل الوسائل والآليات، كن على يقين أنك ستصل إليه مهما كانت الظروف ومهما كانت الصعاب.

وأضافت أن :” النجاح وتحقيق الطموح والتحدي، كلها كلمات مهمة ولها معنا عميق يجب على كل شاب وشابة، الوقوف عنده والتركيز عليه بشكل كبير، كما يتطلب الأمر أن يكون الشباب مهيأ نفسيا لكل الصعوبات، خاصة في البداية التي تحتاج إلى الصبر والتحدي الكبير، والعمل بجهد وبكد دون ملل أو توقف أو كلل، كلها عوامل مهمة يجب التحلي بها لجعل المقاولة ناجحة.

وتحدثت الكوتش غيثة بناني قائلة :” قد يرى البعض أن فتح مقاولة وتسييرها ، قد يكون بالصدفة، وقد يرى البعض أنها خطوة تأتي بعد تفكير مطول وتركيز وتخطيط يعود لسنوات، هنا لا يمكننا الجزم، فالحالات في المجتمع تختلف، لكن ما يمكن التحدث والحكم فيه هو بحكم تجربتي، أن هذه المقاولة تحتاج إلى العمل المتواصل والصبر والخطة البديلة، وتحدي الصعاب مهما كانت، لتتحول من مقاولة صغيرة إلى سلسلة مقاولات.

وفيما يتعلق بالزبون المغربي ختمت غيثة بناني كلامها قائلة أن :” انطلاقا من تجربتي سأقول أن الغش في المجتمع نعيشه في كل المجالات، ليس فقط المجال الذي أعمل وأتخصص فيه، والذي يمارسه المستخدم وحتى الزبون الذي دوما ما يبحث عن الأمور البخسة في السعر، حتى وإن كانت الجودة ضعيفة فهذا لا يهم بالنسبة، وهذا طبعا لا ينطبق على الجميع طبعا.”









وفيما يتعلق بالزبون المغربي ختمت غيثة بناني كلامها قائلة أن :” انطلاقا من تجربتي سأقول أن الغش في المجتمع نعيشه في كل المجالات، ليس فقط المجال الذي أعمل وأتخصص فيه، والذي يمارسه المستخدم وحتى الزبون الذي دوما ما يبحث عن الأمور البخسة في السعر، حتى وإن كانت الجودة ضعيفة فهذا لا يهم بالنسبة، وهذا طبعا لا ينطبق على الجميع طبعا.”

تحدي الشباب

قصة نجاح ميلود الشعبي.. من رعي الغنم إلى أكبر أثرياء المملكة

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر..

منشور

في

بقلم

من يصدق أن الرجل الذي يتربع اليوم على هولدينك “يينا”، من أكبر الشركات في المغرب، بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر، سرح الغنم فالصغر، وفي سن الخامسة عشرة غادر الشعبي الصويرة في اتجاه مراكش بحثا عن فرصة عمل. أثناء الطريق سيفقد الطفل ميلود فردة بلغته، ليقرر بعد ذلك التخلص من الفردة الثانية ليصل مراكش حافي القدمين.

هناك قرر ميلود الشعبي تجريب حظه مع التجارة، حيث لجأ إلى شخص ساعده في اقتناء كمية من الطماطم من منطقة السويهلة وبيعها بالتقسيط في أسواق مراكش. و وجد أن ثمن ماطيشة منحفض جدا. بعد هذه التجربة انتقل الشعبي إلى سلا حيث يقطن أخوه، هناك حاول الانخراط في الجيش دون أن يطلع أخاه على الأمر. “وكان المغاربة في ذلك الوقت بذهبون ليحاربوا في “لاندوشين”. “وحتى أنا كنت باغي نمشي نحارب ونرسل الفلوس للواليدة وخوتي باش يشريو شي بقعة أرضية”، يحكي الشعبي.كان يحب البقع الأرضية منذ الصغر

الشاب ميلود تجاوز الفحص الطبي بنجاح، لكن الضباط الفرنسيين المكلفين باختيار الجنود المغاربة لاحظو صغر سنه، رغم أنه حاول الكذب عليهم بزعمه أن سنه كان آنذاك 17 سنة. لم يفلح في اقناعهم فقرر ميلود الشعبي العمل في ميدان البناء؛ جرب العمل في ورشة وطرد، ثم جرب العمل في ورشة مع أخ له، وأكثر من ذلك كان يسلم أجرته كاملة إلى هذا الأخ. لكن خلافا بين الأخوين دفع بميلود إلى البحث عن محل للكراء رفقة شخص آخر.

بعد مدة قصيرة من العمل استطاع الشعبي تعلم حرفة البناء، وبدأت أحلامه تكبر في أن يكون رئيس ورش. طلب من أحد الأشخاص أن يساعده على شراء ماكينة خاصة بـ” لاموزيك”. “كلت ليهم يلا شريتو ليا ماكينة ديال لاموزيك، غادي نخدم ونخدم معايا الناس”، يقول ميلود، الذي يضيف: “في البداية بدأت بعاملين فقط، واليوم يشتغل لدي أكثر من 18 ألف عامل”. الشعبي أصبح اليوم أحد أكبر أثرياء المملكة، يملك شركات في البتروكيماويات والعقار ومتاجر “أسواق السلام” وفنادق “موكادور” و غيرها.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

سمير الكدري.. من مسح غبار الخزف بفاس إلى رجل أعمال بإيطاليا

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية،.

منشور

في

بقلم

سمير الكدري

“الطفولة الصعبة مدرسة الرجل الصالح والمستقبل الناجح”، خلاصة استنتجها سمير الكدري، بعد قضائه أزيد من 35 سنة بالديار الإيطالية، بعد أن وجد نفسه هناك دون سابق تخطيط أوعزيمة. انتقل من نفض غبار الفخار بدروب فاس، والتجارة الغير مهيكلة في أرصفة وشوارع العديد من المدن المغربية، إلى رجل أمن خاص بإيطاليا، ثم صاحب شركة في المجال بأحد أكبر الدول الإيطالية.

يشدد سمير، على أن الطفل الذي يجد كل شيء متوفر، “لا يكون في كِبر سنه متميزا”، لأنه “يحصل على كل ما يريد بشكل مسبق، ومرتاح اقتصاديا واجتماعيا، وبحكم تبدل الزمن الذي لا نتحكم فيه، يمكن أن يضيع في أول منعرج له في الحياة، لأنه لم يتدرب في الحياة”، وفق تعبيره. 

الطفولة والهِّمة 

ويقول المتحدث ، إن أصحاب الطفولة الصعبة، “يكونون قادرين على الفعل، لأن كونه خرج من تلك الطفولة متفوقا على الصعاب التي واجهته، فإنه يكون بذلك قد تتلمذ بشكل جيد في مدرسة الحياة واستفاد من دروسها”.

ويستشهد هنا بطفولته قائلا: “كنت خلال العطل المدرسية أشتغل مع خالي في محل للخزف بمدينة فاس، وعائدات عملي تعد مصدرا أساسيا في شراء أدواتي المدرسية وملابسي، كانت هذه طريقة والدي لتعليمي قيمة العمل والنقود”.

بل حتى اللعب في طفولتنا كان له طعما آخر، يضيف سمير: “كنا نصنع ألعابنا بأنفسنا من أجل الترفيه، وهذا ساعدنا كثيرا في شحذ ذواتنا وصقل مواهبنا والاعتماد على الذات في كل شيء”. 

الانترنيت والشباب

وينتقد الكدري الملقب بـ“سمير ميلانو”، اعتماد شباب اليوم في حياتهم اليومية على الإنترنت بشكل كبير، معتبرا ذلك سببا أساسيا في ضعف هممهم، إضافة إلى انعدام التواصل الواقعي، وما ترتب عنه من ضعف الحركة والبحث والعمل، لأنه أصبح كل شيء قريب لا يحتاج منك أي حركة وأي مجهود”.

كما دعا الشباب إلى استعمال الانترنيت لأنها تكنولوجيا تفرض نفسها، لكن بطريقة عقلانية، وأن يعولوا على قدراتهم العقلية والبدنية على حد سواء، لأن هذا سينفعهم كثيرا في مستقبلهم.

صعوبة أوروبا 

ويعتبر سمير تجربة العيش في أوروبا “ليست بالأمر السهل على أي شخص كان، فالبرغم من التوفر على الأصدقاء والعائلة، فإنك بحاجة إلى وقت كبير يقدر بالسنوات، من أجل تعلم اللغة وإيجاد عمل لا بأس به، والتأقلم مع محيط غريب بكل المقاييس عن المجتمع الذي جئت منه”.

ويضيف في لقائه، أنه كل مهاجر يبحث عن عمل في مجال مجال خبرتك، وهذه الخبرة يجب أن تكون أفضل بكثير من المستوى الذي عليه الناس هناك، وأحيانا قد يكون المجتمع الأوروبي مستغنيا عن كل الخدمات التي تعرفها.

تجربة ملهمة 

“أما بخصوص تجربتي”، يقول سمير: “كنت أجيد فنون الحرب هنا في المغرب، وحصلت على شواهد كثيرة هنا، هذا مكنني من العمل في مجال الأمن الخاص بإيطاليا، لكنني لم أتوقف هنا، بل جاهدت من أجل التكوين في هذا الميدان، وحصلت على 25 شهادة في مجال الأمن الخاص، خول لي كل هذا الانتقال من رجل أمن عادي إلى صاحب شركة في الأمن الخاص هناك”.

ويسترسل كلامه: “لهذا أدعوا كل من يفكر في الهجرة إلى أوروبا، إلى أن يسعى إلى الاستفادة من  تكوينات في مجال يحبه ويعرفه، لأن الدراسة سواء في المغرب أو أي مكان آخر، هي الفيصل ومفتاح كل الأقفال”.

لماذا لا يهاجر المهرب؟

يتساءل سمير ناصحا الشباب: “لماذا لا يبقى المهرب الذي يغامر بحياته مرارا وتكرارا من أجل إيصال كل مرى دفعة من المهاجرين إلى الضفة الأخرى؟”، ويضيف: “إذا كانت أوروبا جنة، لماذا يختار المهرب كل مرة البقاء في المغرب؟، ربما لأن يعرف أن أوروبا ليست جنة، وأن الجنة هي الأموال التي تعطونها له”.

ويزيد بكل حرقة: “الهجرة لن تعطي أية إضافة في حالة  كان الإنسان غير قادرا على النجاح في بلده، لأنه لن يتمكن من النجاح في بلد آخر، بل البلد الآخر يحتاج منك مجهودا أكثر لبلوغ أهدافك”.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

مصطفى فقير.. فنان تشكيلي عصامي و متمرد

في مرسمه البسيط الواقع بسطح أحد منازل حي المحاميد القديم بمدينة مراكش، يروّض الفنان التشكيلي مصطفى فقير الألوان ليشكلها في لوحات آسرة..

منشور

في

بقلم

في مرسمه البسيط الواقع بسطح أحد منازل حي المحاميد القديم بمدينة مراكش، يروّض الفنان التشكيلي مصطفى فقير الألوان ليشكلها في لوحات آسرة. و سيتحدث المبدع المغربي عن ولعه بهذا الفن منذ حداثة سنه وعن الفنانين الذين أثروا في أسلوبه، كما سيكشف جانبا من مساره الفني.

يقول فقير، الذي رأى النور سنة 1972 بمدينة مراكش، إن تعلقه بالألوان يرجع إلى سنواته الأولى. ففي سن السابعة تميز بين أقرانه بالتعلق بالرسم، حيث كان يشده بعض الرسامين المغاربة والأجانب الذين كانوا يقصدون حدائق ماجوريل، و كان يتابعهم من بعيد وهم يخطون لوحاتهم.

الفنان المغربي،  العصامي المتمرد على كل المدارس، يقول عن نفسه إنه لم يدرس الرسم ويرى في ذلك امتيازا لأنه استطاع صقل موهبته بعيدا عن القيود التي تفرضها القواعد الأكاديمية.

وأوضح أنه كان مولعا بأعمال التشكيلي المراكشي الراحل عباس صلادي، وبالفنان العالمي بيكاسو، حيث حاول، في بداياته، تقليد أعمالهما قبل أن يبتدع أسلوبا خاصا به، تشكل اللوحة فيه متاهة من الألوان والأشكال يستوجب على المتأمل فك ألغازها وطلاسيمها.

ويذكر فقير، أنه تلقى في بداياته بعض الدعم والتشجيع من مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب، منهم الراحل فريد بلكاهية، والعربي الشرقاوي، وأحمد بن إسماعيل، الذين حثوه على الاستمرار وتنبؤوا له بالنجاح في مساره الفني.

وأضاف أنه شارك في مجموعة من المعارض الجماعية داخل المغرب، التي تميزت فيها أعماله حيث لاقت إشادة الزوار والنقاد، كما شاركت أعماله مؤخرا بمعرض في الدنمارك، مشيرا إلى أنه سيبقى دائما مؤمنا بـ”استقلالية الإبداع التصويري وحريته”.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 5 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا