تواصل معنا

سياسة

قراءة في القرار 2654 من مجلس الامن

منشور

في

هناك قانون عميق في السياسة، مختصره ان من يتكلم كثيرا يكشف اوراقه، و لا يفعل شئا، ومن يصمت و يتحدث بمسؤولية و لا يتكلم كثيرا ينجز في الزمن المناسب والمكان المناسب الكثير.

ذلك بعض ملخص السياسة في الجزائر التي تعتمد التشويش والضجيج والسياسة في المغرب التي تعتمد الصمت والحكمة والنفس الطويل؟!

المغرب لا ينخدع بكثرة القمم إذا لم تكن لها اهداف عملية واضحة، ولا يهتم بتاريخ المؤتمرات اذا كان سقفها تسليط الأضواء فقط ، ولا ينشر البيانات التي تعبر عن التنفيس والتضخيم، ويكره من زمان بعيد الشعارات الجوفاء او الخرقاء، من هنا كان من مبادئ المغرب في سياسته الخارجية :

  • عدم التدخل في سيادة الدول، وعدم استغلال الصراعات لتفتيتها، وقد شعر الليبيون جميعا بهذه الحقيقة، وعبروا عن ذلك باعتمادهم في كل المحطات على مخرجات بوزنيقة،
  • و من مبادئ المغرب ايضا الثابتة عدم التهاون في الدفاع عن وحدته الترابية، أيا كان حجم ومصالح الدول المعنية بموضوعها اي الوحدة الترابية، التي قد تريد بطريقة أو أخرى المساومة عليها.

وكان من ثمار هذا المبدأ الموقف الاسباني الجديد

1 – القرار 2654 : المضمون والقراءة

كان المغرب ينتظر مثل هذا القرار اي قرارا 2654، على عكس القرار 2602 لعام 2021 ، حيث يشجع القرار 2654 جميع الأطراف – بما في ذلك الجزائر – على “التعامل مع المبعوث الشخصي طوال هذه العملية، بروح من الواقعية والتوافق لضمان نتيجة إيجابية” ويمكن تسجيل موقف كينيا المفاجىء ، لقد إمتنعت عن التصويت لصالح قرار مجلس الامن، وهو موقف كاف بالنسبة للمغرب، و صفعة اخرى للنظام الجزائري، فقرار التصويت الخاص بتمديد عمل المينورسو ، الذي حظي بتأييد 13 عضوا بينهم فرنسا إشارة ان هناك مصالح استراتيجية مع المغرب لا يمكن التضحية بها مهما كان ثمن الغاز ولو مجانا.

إن القرار الذي أعدته الولايات المتحدة، و لعبت الإمارات و الغابون البلدان الشقيقان دورا مهما في كواليس مجلس الأمن، لحشد التأييد للطرح المغربي حول منح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا كأعلى سقف ممكن سياسيا ، و دفع مجلس الأمن للتعبير عن دعمه له، وهو نصر جديد يضاف الى سجل الدبلوماسية المغربية.

فالدعوة إلى “استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام بدون شروط مسبقة وبحسن نية”، يهدف التوصل إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الاطراف” لغة تسير الى ضرورة انخراط الجزائر في هذا الحوار، ولغة تتجه حيث أراد المغرب.

2- قرار في ظل معطيات على الارض

لقد جاء هذا القررا وهناك اكثر من 26 قنصلية بالصحراء المغربية لحد الان، و هناك اعتراف ب 54 دولة افريقية و ليس كما يدعي حكام الجزائر ب55 دولة ، فليست هناك “جمهورية صحراوية” بالنسبة للأمم المتحدة، و انما يتحدثون عن جبهة البوليزاريو و الجزائر.

إن امتناع روسيا و كينيا عن التصويت يستبطن أن تقرير المصير فكرة انتهت والى الابد، وان الخط العام للقضية يسير في اتجاه الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب.

ونسجل مع هذا القرار جملة من الملاحظات اساسية:

  • شاركت روسيا في الحضور و التصويت بنائب السفير الروسي في الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي و ليس هناك شيئ للصدفة، بمعنى عدم حضور السفير، و كان يسمع ممثل أمريكا وممثلة الامارات العربية وممثل الكابون وممثل فرنسا وغيرهم، وهم يشيدون بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، هذا القرار الذي يدعو ايضا وهي رسالة لحكام الجزائر إلى “التعاون الكامل” مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) التي تم تجديد تفويضها لعام واحد حتى 31 أكتوبر 2023.
  • اما الملاحظة الثانية، فهي أشادة السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر الهلالي بالقرار قائلا؛
    ” إنه يؤكد الدعم الكبير للمجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية”. يقرأ من ذلك أن الطريق الدولي يسير في هذا الاتجاه ، وان المغرب طرف يتجاوب مع المنتظم الدولي ويثمن قراراته، بينما تعيش الجزائر وصنيعتها على خرق قرارات مجلس الأمن في الصحراء المغربية، بل التنديد بتصويت أعضاء مجلس الامن في نيويورك.
  • اما الملاحظة الثالثة هي عدم اهتمام ممثل الجبهة والوهمية بكون القرار الاممي الجديد يدعو إلى توفير المساعدات الغذايية اللازمة للسكان الموجودين في مخيمات تيندوف، لأنه شخصيا لا يحتاج اليها ، فهو لا يعيش في صفيح سكن منصوب في الصحراء، تبلغ الحرارة فيه درجة الخمسين. فمن يعيش في شقة بنيويورك ويتلقى أجر موظف برتبة سفير تدفعه الدولة الراعية له وتدعي انها ليست طرفا في النزاع، لا يعرف ظروف المحتجزين في تيندوف، ولا يشك احد أن مجلس الأمن الدولي الذي له عيون في الإقليم وخارجه يعرف هذه الحقيقة، وهو يميز بين ساكنة تيندوف وساكنة العيون والداخلية فهو على علم بمستوى الحياة والتنمية هنا وهناك. وبالتالي لا يدعو لتقديم مساعدات من أي نوع كان، للسكان المقيمين في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لأنهم يعيشون في وطنهم و بفضل وطنهم لا يحتاجون لغذاء أو دواء أو مسكن من أحد، فهم في عز وكرامة حتى أيام كورونا ، التي كانت تعاني منها الجزائر و لم تعان ساكنة هذه المنطقة من المغرب من اي نقصة انذاك او الآن، سواء ما تعلق بالصحة و اساسيات الحياة، لقد كان و لازال وسيبقى بحول الله الامن والأمان في ابهى تجلياته.

سياسة

الجزائر تنفي تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية

في خطوة غير مفهومة، خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، لتنفي الأخبار التي تحدثت عن تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية.

منشور

في

بقلم

في خطوة غير مفهومة، خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، لتنفي الأخبار التي تحدثت عن تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية.

وبحسب ما نقله التلفزيون العمومي الجزائري عن وزارة الدفاع، فإن العديد من وسائل الإعلام الدولية كانت قد تناولت مؤخرا معلومات مفادها تنفيذ تمرين تكتيكي مشترك جزائري روسي جنوب البلاد.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، أن “هذا التمرين المشترك الذي كان مبرمجا ضمن نشاطات التعاون مع الجيش الروسي في إطار مكافحة الإرهاب، لم يتم إجراؤه”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن جميع التمارين المشتركة مع الجانب الروسي أو أي شريك آخر يتم الإعلان عنها من خلال البيانات الصحفية الصادرة عن وزارة الدفاع الوطنية.

وكان مسؤولون جزائريون قد أكدوا في تصريحات متفرقة قبل فترة، أن المناورات العسكرية الجزائرية الروسية المزمع تنظيمها قرب الحدود الجنوبية الشرقية للمملكة “لا تستهدف أي طرف من الأطراف”.

وقالت الشروق الجزائرية نقلا عن “مصادرها”، وقبل شهر ونصف تقريبا، أن مناورات “درع الصحراء 2022” والتي كان من المقرر إجرائها في الجزائر خلال شهر نونبر الجاري “بعيدة عن أي مزايدات أو رسائل معينة”.

وكان من المقرر أن يشارك مائة وستون جنديا روسيا وجزائريا في هذا التمرين الذي حدد هدفه حسب المسؤولون الروس في “البحث عن الجماعات الإرهابية في الصحراء واكتشافها والقضاء عليها”.

وأوضحت الشروق منتصف شتنبر أنه تم تحديد “حماڤير” بولاية بشار كمسرح للمناورات العسكرية الجزائرية ـ الروسية والمخصصة لمحاكاة عمليات تكتيكية لمكافحة الإرهاب، “كونه يحمل دلالة رمزية تعود إلى حقبة الاستعمار الفرنسي الغاشم”.

بدورها أكدت روسيا على لسان المتحدثة الرسمية باسم وزارة خارجيتها، ماريا زاخاروفا، أن “التدريبات بين الجزائر وروسيا هدفها مكافحة الإرهاب″.

ويأتي “نفي” وزارة الدفاع الجزائرية، بعد فترة من مطالبة العشرات من أعضاء الكونغرس الأمريكي، وفي رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا.

وعبر البرلمانيون الأمريكيون بقيادة عضو الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا.

وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى.

وأكدوا على أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة من روسيا، وموسكو أكبر مورد للأسلحة للجزائر.

ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، الذي أقره الكونغرس في عام 2017.

إكمال القراءة

سياسة

لماذا يُصِرُّ المغرب على مد اليد للحوار مع الجزائر ؟

تواصل الجزائر تمويل وإيواء وتسليح الإنفصاليين في الصحراء و تستمر في تغذية الأزمة كما حصل في القمة العربية ..

منشور

في

بقلم

جلالة الملك محمد السادس

تواصل الجزائر تمويل وإيواء وتسليح الإنفصاليين في الصحراء و تستمر في تغذية الأزمة كما حصل في القمة العربية التي احتضنتها مطلع الشهر الجاري و التي اشتكى فيها الوفد المغربي بقيادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة من عدم معاملته على قدم المساواة مع بقية الوفود.


من جانب آخر كان للمملكة المغربية منطق مختلف وسياسة مغايرة تمثلت في مد اليد للحوار مع الجارة الشرقية، ويعود تاريخ الدعوة الأولى للحوار إلى اليوم الموالي لوصول تبون الى قصر المرادية عندما بعث الملك محمد السادس رسالة تهنئة دعاه فيها إلى” فتح صفحة جديدة” في علاقات البلدين على أساس الثقة المتبادلة و الحوار البناء.


و جاءت الدعوة الثانية في يوليوز 2022 في عز القطيعة الجزائرية الأحادية الجانب عندما أعلن الملك في خطابه بمناسبة عيد العرش” أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب و الجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طيبة”، و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل استمر المغرب في نهج سياسته الداعية إلى الحوار مع الجزائر من خلال رسائل المجاملة التي تلقاها تبون من الملك محمد السادس في الثلاث سنوات الأخيرة، إثنان في 5 يوليوز 2020و 2021 بمناسبة عيد الإستقلال و الثالتة في فاتح نونبر الذي يصادف ذكرى الثورة الجزائرية .

في نفس السياق أكد أستاذ القانون الدستوري و علم السياسة عبد اللطيف الهلالي أن “المغرب لا ينتظر من الجارةالجزائر قبول اليد الممدودة أو رفضها علما ان المغرب ليس هو الدولة التي أساءت تقدير تطور الأحداث من بعد إغلاق عسكر المورادية المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي و ليس هو الدولة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية و ليس هو أيضا الدولة التي تسلح مليشيات إرهابية”.

و أضاف الهلالي في تصريح لـ”التحدي” أن ” المغرب بنى سياسته الخارجية حسب منظور ملكي يروم الطموح و الوضوح و بهذه السياسة تجاه كل ما تقوم به عصابة المورادية، يريد المغرب أن يتعامل بوضوح تام مع دولة العسكر مع العلم ان الساسة المغاربة يعرفون مدا تعنت الطغمة الحاكمة في قصر المورادية”.

و ختم أستاذ القانون الدستوري و علم السياسة كلامه قائلا” لكن حتى يعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار حسب قول الملك الراحل الحسن الثاني يكون المغرب قد برهن للعالم مدا صدق نواياه في تجاوز كل الخلافات و حتى يؤكد للعالم من جهة أخرى أن الجزائر كدولة تنهج سياسة رعناء تجاه مصالح المغرب بدعمها لمجموعة انفصالية تاويها على أراضيها و تقدم لها الدعم المالي و الدعم العسكري و ان استمرار الجزاءر في هذه السياسة سيؤدي إلى دخول المنطقة برمتها في وضع غير مستقر في ظل تنافس دولي على المناطق الإستراتيجية بالعالم”.

من جانبه أكد المحلل السياسي و المهتم بالشأن المغاربي محمدسالم عبد الفتاح  أنه ” حينما يمد المغرب يده للمصالحة مع جاره الشرقي، فإنه يتصرف من موقع قوة يتمثل في حسمه هذا الصراع الإقليمي التاريخي المفتعل مع الجزائر لصالحه خاصة منذ التطورات التي أعقبت تأمينه لمعبر الكركارات في التالث عشر من نوفبر سنة 2020و التي أحدثت ما يمكن وصفه باختلال ميزان القوى المتعلق بالنزاع حول الصحراء لصالحه”.

و أضاف المحلل السياسي في تصريح لـ”التحدي”  ” اليوم المغرب حسم على أرض الواقع و كرس سيادته المطلقة على كافة أقاليمه الجنوبية  وبالتالي فإنه يتحدث من موقع قوة و يقف على أرضية صلبة تتمثل في تظافر الاعترافات الدولية بهذه السيادة ومن خلال مجموعة من التمظهرات متل افتتاح القنصليات و تأييد مبادرة الحكمة الذاتي من قبل قوى عظمى مثل الولايات المتحدة الامريكية و ألمانيا و اسبانيا”.

و تابع المتحدث أن ” المجتمع الدولي لاحظ هذه اليد الممدودة من طرف المغرب و دعوات المصالحة الصادرة سواء على مستوى الخطابات الملكية، وحتى تقرير العالم الأممي حول ملف الصحراء الصادر في أكتوبر الماضي أشار الى الموقف المغربي المتزن إزاء جاره الشرقي، طبعا هناك تمسك أيضا بالإطار المغاربي و الوحدة المغاربية لما يمكن أن يجر من مصالح على كافة شعوب وبلدان المنطقة فضلا على أن المغرب يعول على العقلاء و الحكماء في الطرف الآخر و جاره الشرقي، وهذه الدعوة أيضا تؤسس لعلاقات تتجاوز الوضع الحالي و المغرب ينظر الى آفاق التعاون المستقبلية التي تفرض تكتل الكيانات”

 و زاد قائلا ” الذي يقف حجرة عثرة دون التفاعل الإيجابي من الجانب الجزائري مع الدعوات المغربية المتتالية للمصالحة و طي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة تؤسس لعلاقات طبيعية وودية و شراكات استراتيجية هامة لا مناص منها  و لابد منها، والذي يقف حجرة عثرة أمام رؤية صاحب الجلالة هو حالة الأزمة الداخلية التي يعيشها  النظام الجزائري لأن الجزائر تعيش على وقع أزمة ضعف المشروعية منذ تسعينيات القرن الماضي و الانقلاب على مخرجات العملية السياسية في بداية تسعينيات القرن الماضي ما جر معها من استمرار تغول مؤسسة الجيش و صراعات داخلية التي سرعان ما تفقجرت عقب مرض الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة”.

و ختم المحلل السياسي ” أزمة غياب المشروعية في النظام الجزائري تجلت أساسا في الحراك الشعبي  الذي استعر  في الجزائر منذ منتصف العقد الماضي و الذي أخذ استراحة محارب ابان جائحة كوفيد و عادت المطالب  التي أفرزت الحراك الشعبي بالجزائر سابقا بعد انحسار جائحة كوفيد المتعلقة بالمطالب السياسية و العدالة الاجتماعية و التوزيع العادل للثروة و صار المغرب هو الشماعة التي يعلق النظام الجزائري عليها فشله و يصدر من خلالها فشله و الذي يوظف من خلاله قضية الصحراء”.    

إكمال القراءة

سياسة

هذه هي مشاريع القوانين التي سيتدارسها مجلس الحكومة

منشور

في

ينعقد يوم  غد الخميس ، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة لتدارس مجموعة من مشاريع قوانين والمصادقة عليها

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس خمسة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بإحداث الهيئة العليا للصحة، والثاني بإحداث المجموعات الصحية الترابية، والثالث بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والرابع بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، فيما يتعلق مشروع القانون الأخير بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 5 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا