تواصل معنا

آراء

كتاب جديد يرسم التباس مسار جبهة بوليساريو في “الصعود نحو الهاوية”

منشور

في


 كوكاس”البوليساريو.. الصعود نحو الهاوية” تجعله مختلفا تماما عن الأدبيات الكثيرة التي أغرقت المكتبات والخزانات في موضوع النزاع الإقليمي حول صحرائنا المغربية، إنه بحق نموذج جديد ومقاربة غير مسبوقة.. لقد تحاشى الكاتب عن قصد الخوض في التاريخ البعيد وتحاشى مناقشة أطروحات خصوم الوحدة الترابية أو استدلالات المغرب على حقوقه في إثبات ارتباط الأقاليم الصحراوية بالوطن الأب المملكة المغربية.. وقام بمجهود غريب، يحاكي عمليات التشريح الطبي الدقيق التي يقوم بهاالأساتذة الكبار لمعالجة خلايا الدماغ البشري والأنسجة الدقيقة. إنه لم يذهب بعيدا في التاريخ بل اعتمد بالأساس المواقف والأحداث المفصلية ما بين سنة 1970 وسنة 1973 وهي جزء من التاريخ الحديث”. ف”بأسلوبه السلس، قام الأستاذ كوكاس بتشريح دقيق لما تم بين المغرب والجزائر وموريتانيا وإسبانيا من اتصالات ومواقف وتصريحات من جهة، وما كان يُعتمل بالجامعة المغربية وبالعيون التي عرفت آنذاك انتفاضة “حي الزملة”، وما تراكم من وقائع مفصلية وسمت جزءا مهما من تاريخ الصراع في المنطقة”.. بهذا التقديم الذي وشح به السفير المغربي محمد ماء العينين، ابن الصحراء الخبير بجغرافيا رمالها المتحركة التي ظل في قلب التباساتها، الطبعة الثالثة لكتاب الإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس الصادر حديثا عن دار منشورات النورس، ينفتح كتاب “جبهة بوليساريو: الصعود نحو الهاوية”، فببراعته المعهودة في كتاباته، عرف الكاتب كوكاس كيف يشبك بطريقة فائقة الذكاء بين ما يبدو وقائع منفصلة وبين الأطروحة التي يقدمها في هذا الكتاب برؤية مغايرة”، لمسار جبهة بوليساريو، حيث يورد معطيات دقيقة صادرة عن مؤسسين للجبهة أو عن فاعلين دوليين، ويقرأ وثائق إسبانية ومذكرات ويوميات مسؤولين بارزين بالمغرب وموريتانيا والجزائر وفرنسا.. ليرسم حقيقة جبهة بوليساريو

يقول المؤلف في تصديره للطبعة الثالثة لكتابه: “في قضية الصحراء، اكتشفت أن المغرب هو ضحية النظر إليه من بعيد، ما يصاغ عن الوحدة الترابية للمملكة، هو وجهة نظر الأجانب وتصوراتهم عن واقع لا يُقيمون فيه، ولا يسكنون لغته ورموزه وإشاراته، أنتجوا “مغربا” صنعوه، وأضحينا نستشهد باللغة التي فُهم بها المغرب الذي نسكنه ويسكننا.. إما مغرب سياحي بارد أشبه بصور البطائق البريدية منمق مثل الصفحات الإشهارية، وإما مغرب بعيد قادم من بدائية ضاربة في التاريخ، منشطر على ذاته، متناقض مع مكوناته.. وقضية الوحدة الترابية، لم تسلم من هذه الرؤية، هل نظر المجتمع الدولي إلى المغرب كما هو، المغرب ليس مترجما؟ ألم يؤد المغرب ضريبة كسل اللغة القانونية الدولية، لأنها لم تعرف رابطة اسمها البيعة ولا الدعاء لأمير المؤمنين في المساجد، ولا فض النزاعات وإصدار الأحكام باسم عرش المملكة، ولا الامتداد الثقافي العميق، وبنية السلوكات الاجتماعية وتقاطع التمثلات والتصورات والطقوس والتقاليد بين مركز المغرب وأطرافه؟ إن التاريخ لا يمنح امتيازا للمستكينين إلى القناعات الكسولة، كانوا في هذا الاتجاه أو ذاك، لكن من خلال النظر إلى ما وقع بالصحراء حقيقة، برغم جرد كل الأخطاء، فإن جهدا تنمويا كبيرا وقع بأقاليمنا الجنوبية، وتبدو المنطقة واعدة لتحقيق مصالحات كبرى مع أبناء أمتنا وإخوان من أسرنا في الجهة الأخرى ومن خلاله مع هذا الامتداد في العمق الإفريقي، لكن الأمر يحتاج إلى شجاعة أخلاقية كبرى، تزيل وشم وآثار الجراح المتراكمة بالمنطقة، وضمن كل الحلول الواقعية الممكنة والمنصفة، يعتبر مشروع الحكم الذاتي الحل الأقل سوءا”

يقدم الكتاب قراءة مغايرة عن المعتاد في كيف تحولت بوليساريو من حركة تحررية بأطر مغربية جلها درست في الجامعات المغربية وانحدر العديد منها من جنود آباء مقاومي “جيش التحرير”، إلى حركة انفصالية في لحظة دقيقة من تحرير المغرب للصحراء؟ من هي الأطراف الحقيقية في أزمة الصحراء الغربية؟ “بوليساريو الداخل” هل هو حقيقة أم مجرد صناعة إعلامية؟ ما العلاقة بين “بوليساريو الداخل” وبوليساريو الخارج؟ كيف يؤدي المغرب فاتورة كسل القانون الدولي في تحديد مفاهيم الوحدة وتقرير المصير؟… وأسئلة كثيرة يحاول هذا الكتاب مقاربتها من خلال وثائق ووقائع وأحداث، مواقف وتصريحات.


القيمة الفكرية لكتاب الأستاذ عبد العزيز كوكاس

إكمال القراءة

آراء

إغناسيو سامبريرو مسيلمة الجارة الشرقية

منشور

في

نسعى من خلال هذه المقالة الوقوف على ما يكتبه الصحفي الاسباني إغناسيو سامبريرو عن المغرب، بقلم مأجور ملأه الحقد والكراهية إلى حد تجاوز التأويل لصناعة الافتراء والخيال، وحتى يتأكد لنا العنوان، فقد اخترنا محطات لمعرفة الثوابت التي تحكم عقل هذا الصحفي حول المغرب ووحدته الترابية

1 صحفي أمنيته الفوضى في المغرب

يعاني سمبيرو من حالة تسمى الاستقرار في المغرب، ومن هنا يتوهم أن مقالاته قد تخلق أو يمكن أن تساهم في خلق شروط اضطرابات و فوضى في المغرب، بحيث لا يترك موضوعا متعلق بالمغرب إلا وحشر أنفه واذنيه و فمه فيه، معتقدا انه يعرف الشأن المغربي ومفاصيله، وأنه خبير بالملفات الحساسة لدى الدولة المغربية، وأنه قادر على تفكيك الاستراتيجية المغربية، وعلاقتها بمحيطها الإقليمي والدولي، ونسي انه يمكن أن يبيع هذا الوهم للمخابرات الجارة الشرقية، ويسترزق به، ولكن هذا الأمر لا ينطوي على المغرب من جهة، ومن جهة أخرى فإن كبرى الدول تعترف بقوة اجهزة المغرب الأمنية، و معرفتها بالمحيط الجيواستراتيجي للمنطقة. لقد وقع السيد سامبريرو في الخلط بين معرفة بعض القضايا الاجتماعية، التي تكتب عنها الصحافة الوطنية قبل الدولية، بشكل واسع فيما يتعلق باختلالات هنا أو هناك، و تتحرك لها مؤسسات مسؤولة، في إطار تنزيل القانون، مع العلم اننا لسنا دولة مثالية، كما اننا لسنا دولة عبثية عدمية، والمهم من كل هذا، هو توهم الصحفي الاسباني الجنسية صاحب الولاء التام للجارة الشرقية، انه الوحيد الذي يعرف هذه الاختلالات، حيث يضيف لها توابل المبالغة والتضخيم، والكذب والخيال، دون بدل جهد للتمحيص أو الاستماع إلى رأي المؤسسات و المسؤولين المغاربة، ونسي أيضا انه لو لا جرعة الديمقراطية المتنامية وحرية المناقشة والنقد لما وصله عشر ما يكتب عن المغرب، ولما بلغه خبر وقوع شيئ منه، مع العلم أنه لا يربط ما يكتب عن المغرب بحجم وارقام الواقع والأحداث، لأنه لا يهمه قدسية الخبر، وحرية التعقيب والتحليل، بقدر ما يهمه الكذب والافتراء، والمبالغة بلغة حاقدة حاسدة، لا تعرف للموضوعية طريقا، ولا ولتأكد سبيلا، والمظاهرات بالملايين والاعتقالات بالألف وخارج القانون بحيث حين تقرأ مقالته عن المغرب تتصور الارجنتين في السبعينيات، من هنا فالسيد سمبيرو تنعدم لديهةالمسؤولية المهنية والأخلاقية عندما يكتب عن الأوضاع الاجتماعية في المغرب، هذا الصحفي الذي لم يجد يوما في حياته لكتابة مقال من بضعة أسطر حول أولياء نعمته الجارة الشرقية، فهي بلد يراه سمبيرو ربما احسن من بلد جنسيته اي اسبانيا.

سامبريرو وصدمة إغلاق معبري سبتة و مليلية

لقد وصل من وهم وصلف هذا الصحفي أن اعتبر في ندوة احتضنتها المكتبة العامة لمدينة سبتة يوم الاثنين 17 فبراير 2020 تحت عنوان ” الوضع المستحيل للحدود ” وهو لقاء معهد الدراسات السبتية، أنه مصدوم بموقف المغرب بقدرته على اتخاذ قرار الإغلاق وأنه لم يتوقع يوما أن يجرأ المغرب على قرار بهذا الحجم، وهو إغلاق المعبرين، لقد نسي هذا الصحفي أن المغرب بلد له قرار سيادي، وقرار مستقل حكيم، أدى في الوقت المناسب إلى خلق وضع اقتصادي واجتماعي جديد، بنيت عليه خيارات جديدة، حيث كانت هذه المعابر تمثل نزيفا اقتصاديا للمغرب، دون أي عائد اجتماعي أو اقتصادي، مع كلفة عالية تشمل حتى الجانب الصحي للمواطنين المغاربة، بحيث معظم السلع لم تكن وفق شروط دول الاتحاد الاوروبي أو شروط السلامة الصحية بالمغرب، الأمر الذي كانت ولا تزال له آثار سلبية على صحة المواطنين، وأن معظم البضائع الوافدة من هاذين المعبرين كانت تباع في أسواق الاستهلاك، دون شروط السلامة بكل ابعادها، و أكثر السلع تضر بالنسيج الاقتصادي للمغرب، على اعتبار أن أغلبها منافس غير متكافئ مع ما تنتجه المقاولات المغربية، وما يكلف ذلك لخزينة الدولة من ضياع ضرائب، وفرص شغل للمغاربة، بل كان هذين المعبرين سببا في إغلاق كثير من الوحدات الصناعية بالمملكة، وتوقف تطورها ونموها، لقد وصل من جهل هذا الصحفي انه لم يرصد الخيارات الاستراتيجية للمغرب في دعم الاقتصاد الوطني، والمنتوج الوطني، الذي لن تتحقق هذه الخيارات الا من خلال القضاء على التهريب و ما يرتبط به، من هنا كانت مفاجأته في فهم هذا الإصرار، سواء على مستوى الحكومة، أو السوق المغربية التي استطاعت أن تتعافى من هذا السرطان، مع ما بدل المغرب من جهد لتدبير آثار القرار اجتماعيا، وما تركه من هزة على مستوى العيش حيث استطاع المغرب أن ينزل بديلا بشمال المملكة بأبعاد متعددة متكاملة.

سامبريرو موظف لدى مخابرات الجارة الشرقية
يعتبر هذا الصحفي أحد الادرع الإعلامية للمخابرات الخارجية للجارة الشرقية ، لكونه يشتغل وفق أجندتها، وحسب الخدمة المطلوبة والمتجددة سلفا، وهي مفتوحة دائمة تحت خانة ” اكتب في كل ما يدعم أطروحة البوليساريو ” مع الاشتغال على كل القضايا المرتبطة بها، اي بالجبهة الوهمية، وقد اجتهد في محاولة يائسة في زرع العداوة بين الرباط ومدريد، ونفخ روح الشك بين البلدين واختراع و نسج قضايا لا اساس لها من الصحة، ولا علاقة لها بالواقع، حيث أن الثابت عند هذا الصحفي هو العداء للمغرب والحفر في ضرب استقراره، بإخراج متجدد، لقد تفتقت عبقريته اليوم في محاولة تشويه سمعة المغرب، كدولة تعتمد التجسس على هواتف المسؤولين الاسبان اي اعتماد وسائل غير نزيهة مع جارة مهمة اسمها اسبانيا و اختار اسمين مهمين، يتعلق الأمر برئيس الحكومة اي بكل أعضاء الحكومة بطريقة غير مباشرة، و بوزيرة الدفاع ونعلم حساسية الموضوع، طبعا لم ينسى أن يضيف هاتفه، حيث وصل به الورم النفسي إلى حد الاعتقاد بأن هاتفه مهم لدى المغرب، وقد رفضت المحكمة النظر في دعواه من خلال المدعي العام في مدريد، لأن القضاء ينطلق من الأدلة والقرائن ولا يهتم بالاوهام والتخيلات النفسية، كانت صدمته أن رفض الموضوع بانتفاء الأدلة والأسباب الكافية الاتهام شخص، فكيف بمؤسسة أو دولة ، ان هذه الدعوة لم تكلف سامبريرو أورو واحد، فالمكلف بالدفع والأداء هو من أوحى له هذه الفرية والكذب على دولة ومؤسسات عريقة في التاريخ اسمها المملكة المغربية.

لقد أكدت الأحداث والوقائع و الزمن أن السيد سامبريرو متخصص في الافتراء على المغرب، وبالتالي فهو مسيلمة الكذاب على وطني، لصالح الجارة الشرقية، و من المهم أن تبحث هذه الجارة عن شخص لازالت لديه عذرية في الإعلام ضد المغرب، لأن سامبريرو وصل حد الدعارة الصحفية فيما يكتب عن المغرب ، لأنها أصبحت كتابات نفسية وليست مهنية، فكل يوم يزداد فيه المغرب استقرارا وتقدما ونجاحا في صحراءه هو يوم حزين في حياة سامبريرو، وأظن انه بعد دعم اسبانيا لمشروع الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب فقد وصلت الهزة النفسية إلى درجة لا ندري ما سيكتب بعدها.

إكمال القراءة

آراء

محللون يؤكدون ل”التحدي” أن المنتظم الدولي يثق بالمغرب كرائد في محاربة الإرهاب

الاجتماع جاء نتيجة مخرجات لقاء بروكسيل سنة 2021 الذي أسفر عن مجموعة النقاش المركزة لمنطقة إفريقيا التي يترأسها المغرب. كما يترأس المغرب المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب لثلاث مرات متتالية وهذا يدل على أن المنتظم الدولي يثق بالمغرب كرائد على مستوى القارة الإفريقية

منشور

في

إفريقيا أمام مواجهة قوية مع التهديدات الإرهابية

تحتضن مدينة مراكش، اليوم الأربعاء، اجتماعا للتحالف الدولي ضد “داعش”، في ظل التحولات التي تشهدها أساليب واستراتيجيات هذا التنظيم الإرهابي، خاصة في إفريقيا.

وينعقد الاجتماع بدعوة مشتركة بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة وكاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، ريادة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.

وأكد باحثون في الشأن الأمني، في تصريحات ل”التحدي” أن  المغرب يتعامل مع هذه الأمور بشكل استباقي وانخراطه إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، فهو يعتبر أن هذه التهديدات حقيقية بالنسبة لإفريقيا. كما أشاروا إلى أنه بعد تراجع تنظيم داعش في سوريا و العراق أصبحت فروعه تتجه نحو إفريقيا خصوصا على مستوى الساحل و الصحراء.

إفريقيا أمام مواجهة قوية مع هذه التهديدات الإرهابية

وهكذا أكد المحلل السياسي العمراني بوخبزة أن “التهديدات الإرهابية تمددت نحو افريقيا رغم تأسيس التحالف ضد داعش منذ 2014″، وأكد “أن المجهودات المبذولة، لحد الآن لم تتمكن من القضاء بشكل نهائي على هذه التهديدات، وإن كانت قد حققت الشيء الكثير”.

كما أبرز العمراني أن ” الانتقال و التمدد لداعش من جهة وكذلك للقاعدة وحركات إرهابية أخرى نحو دول إفريقية خاصة مالي و النيجر و بوركينافاصو فضلا عن تواجد تنظيمات إرهابية في كل من نيجيريا والكاميرون مع تنظيم بوكو حرام، يجعل إفريقيا الآن أمام مواجهة قوية مع هذه التهديدات الإرهابية”.

“المغرب وبحكم نظرته للأمور، بحيث أنه يتعامل مع هذه الأمور بشكل استباقي وانخراطه إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، فهو يعتبر أن هذه التهديدات حقيقية بالنسبة لإفريقيا وبالتالي فإن التئام هذا التحالف الدولي ضد داعش في مراكش وبدعوة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية هو دليل على كون أن المغرب له رؤية وخارطة طريق لمواجهة الإرهاب. بالإضافة إلى أن هذه التهديدات هي ممتدة لأن خطرها لن يبقى منحصرا في دول الساحل بل أن هناك تهديدات حقيقية لشمال إفريقيا وأوروبا”. يضيف بوخبزة العمراني.

المنتظم الدولي يثق بالمغرب كرائد على مستوى القارة الإفريقية في محاربة الإرهاب

من جهته اعتبر عبد الواحد إدمولود الباحث في الشؤون الأمنية أن “هذا الاجتماع هو الأول من نوعه في القار الإفريقية منذ إنشاء التحالف الدولي ضد داعش سنة 2014، وهو الاجتماع الأول كون القارة الإفريقية تعاني من ويلات الإرهاب والتمرد والتطرف” . وأضاف إدمولود في ذات البرنامج ، أنه وبعد “دحض تنظيم داعش في سوريا و العراق أصبحت فروع وبطون تنظيم الدولة الإسلامية تتجه نحو إفريقيا وأصبحت إشكالية المقاتلين الأجانب في القارة تتغلغل على مستوى الساحل و الصحراء. من جهة أخرى تعيش القارة الافريقية بدورها بيئة أمنية معقدة نظرا لويلات الانقلابات العسكرية وتراجع على مستوى الأمن”.

وأبرز ذات المتحدث أن “الاجتماع جاء نتيجة مخرجات لقاء بروكسيل سنة 2021 الذي أسفر عن مجموعة النقاش المركزة لمنطقة إفريقيا التي يترأسها المغرب. كما يترأس المغرب المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب لثلاث مرات متتالية وهذا يدل على أن المنتظم الدولي يثق بالمغرب كرائد على مستوى القارة الإفريقية”.   

وسيشهد هذا الحدث الدولي الهام حضور ممثلي أزيد من 80 دولة ومنظمة دولية، سيبحثون خلاله سبل مواجهة التهديدات التي تطرحها إعادة تموقع التنظيم بالقارة السمراء.

إكمال القراءة

آراء

عادل بن الحبيب يكتب.. الحربائيون

منشور

في

بقلم


هم سلالة من البشر احترفوا”الكلام”، كلام يفقد مفعوله حتى قبل أن يصل إلى أذن سامعه.كلام مفرغ من معناه،”كلام ساكت”على حد قول الكاتب الكبير”إبراهيم عيسى”.
هم سلالة من البشر احترفوا”الكذب و الكذب حبله قصير و نهايته اقصر.
هم سلالة من البشر احترفوا”النفاق” و المنافق في الدرك الأسفل من النار

أتحدث عن “الحربائيين “نسبة إلى الحرباء الحيوان الشهير بقدرته على التلون والتخفي والتنكر للهجوم على فريسته واقتناصها في غفلة منها..و إذا كان الحرباء حيوان إنطوائي وأليف..فالحربائيون من البشر إجتماعييون وشرسون..الحربائيون من البشر لديهم قدرة فائقة على تكوين وبناء شبكات إجتماعية واسعة للتغلغل في المجتمع..بل وقد يصبحون من نجومه! الحربائيون من البشر شرسون ..فقط أمام الأضعف..ولكنهم وديعون و أليفون أمام الأقوى و الأكثر نفوذا.

الحربائيون من البشر لديهم قدرة مثيرة للدهشة على التلون والتحول. والغريب أنهم يمارسون هذه الموهبة باحتراف! والعجيب أنه في عصر الإنترنت واليوتيوب والفيس بوك ووفقا لقواعد المنطق كان من المفترض أن تنقرض هذه السلالة من البشر..لكنهم وللأسف في حالة تكاثر وتوالد دائمين..فبالرغم من أرشيفهم المسجل صوت وصورة والمنتشر على كل المواقع إلا أنهم قادرون وبكل قوة على الإستمرار..يطبقون حرفيا مقولة “جوبلز” الشهيرة:”اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس..وحتى تصدق نفسك!”

الحربائيون يحترفون “التبرير”..فيبررون مواقفهم السابقة والحالية وحتى مواقفهم اللاحقة..يطبلون ويزمرون ويهللون للتمهيد لها ليقدمونها لنا “لابتلاعها”.

الحربائيون من البشر “متغطرسون” “متعجرفون” يفكرون وكأنهم امتلكوا الحقيقة الكاملة..لا يأبهون للرأي الآخر فلا آخر من وجهة نظرهم..هم و من بعدهم الطوفان..يتميزون بأنانية مفرطة.. مصالحهم الشخصية هي شغلهم الشاغل الذي يعيشون ويموتون من أجله..كل الأشخاص و المواقف ما هي إلا درجة جديدة من درجات السلم الذي يتسلقونه إلى هدفهم الأسمى..نعم..الحربائيون من البشر متسلقون..تسلقوا على ظهور الشرفاء ليصلوا إلى مآربهم..
الحربائيون من البشر يصرخون ويهرولون..يتشدقون
ويستأسدون..يمنحون ويمنعون..وفي النهاية..هم زائلون و إلى مزبلة التاريخ سائرون..

قد يدفع الإنسان ثمن مواقفه في الحياة ، ويخسر بسببها في لحظات معينة ، ولكنك أنت الرابح ،وفي المستقبل ستنصفك الايام ، وتربح بياض روحك وصدق مواقفك، وحقيقة نفسك وتربيتك وأصالتك … ومن قال أن الحقيقة مطلقة بل هي نسبية ، وكل يراها وفق نظرته، وكما يقول الفيلسوف الالماني فريدريك نيتشه “أحيانًا لا يرغب الناس في سماع الحقيقة لأنهم لا يريدون أن تتحطم أوهامهم”.. الحربائيون كثر ، والمنافقون كثر ، وبائعي المواقف والابتسامات الصفراء كثر ، لكن الأذكياء والشرفاء والأوفياء .. أيضاً كثر …والحياة موقف وقناعة .. وجودنا مجرد لحظات عابرة ، وموتنا هو النوم الابدي .. وأنا أحب دوماُ أن أنام مرتاح البال و قرير العين.

عادل بن الحبيب

إكمال القراءة
Advertisement
اقتصادمنذ 5 أيام

أخنوش يلتقي بمسؤول أوروبي رفيع المستوى ويعتبر المغرب الشريك الأول للاتحاد (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو..بسبب ردها على الشيخ ياسين العمري.. هند السداسي تثير الجدل والسخرية

سياسةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. حفل تنصيب الرئيس الفرنسي ماكرون

مغاربة العالممنذ أسبوعين

مغربية تعلن افتتاح مسجد بقرية هندية (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

ميكروطروطوار: قرار منع مطاردة الشرطة لسائقي الدراجات النارية لا يبشر بالخير (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

الملك يهنئ “العنكبوت” بشرى بايبانو إثر بلوغها أعلى قمة بسلسلة جبال الهيمالايا (فيديو)

جهاتمنذ 3 أسابيع

الدار البيضاء: حريق مهول بدوار الغفلة يخلف حالة من الهلع والخوف (فيديو)

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو.. محلل جزائري يتهم جمال الدبوز بالوساطة بين الحكم كاساما وإيطو

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو غضب جزائري بسبب لحم الحمير.. وتضامن مغربي من نوع خاص

التحدي 24منذ 3 أسابيع

فيديو.. هلع في مطار بن غوريون الإسرائيلي بعد الإبلاغ عن قنبلة

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا