تواصل معنا

آراء

لوران كيار :دعونا لا نضحي  بالرباط من اجل الجزائر

منشور

في

نشرت جريدة لوفيغارو مقالا  بعنوان “دعونا لا نضحي بالرباط  من اجل  الجزائر” لكاتبه  لوران كيار Laurent Gayardيحث من خلاله كاتبه  ،على ضرورة حفاظ فرنسا على علاقتها بالمغرب ،وان لا تخاطر بتفضيل تحالفات المصلحة على حساب مصداقيتها في المنطقة.

وفي هذا السياق ،قال الكاتب المعروف بكتابة أعمدة في  بعض الجرائد الفرنسية، أن زيارة ماكرون الأخيرة للجزائر ،استثمرت إعلاميا بشكل مبالغ فيه  من لذن وسائل الإعلام الفرنسية،  خصوصا وان هذه الزيارة ارتكنت إلى  مقاصد مصلحية  بفعل  أزمة الطاقة  الناجمة عن  القصور في الاسطول  النووي الفرنسي  والحرب في اوكرانيا ،والرغبة في الحصول على الغاز”

 ويضيف الكاتب قائلا ” إن إحياء الحوار الفرنسي الجزائري يمكن أن يستجيب لحالة طارئة ، هي حالة الغاز ، لكن ليس من المؤكد أنه يمكن أن يكون جزءًا من قضية أمنية واستراتيجية طويلة الأمد. في الواقع ،  خصوصا وان  الجمهورية الجزائرية  واصلت تعزيز العلاقات القائمة منذ فترة طويلة مع موسكو ، وسبق زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في 10 مايو زيارة إيمانويل ماكرون . تم تجديد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا ، التي لا تزال المورد الرئيسي للأسلحة للجزائر العاصمة ، على نطاق واسع ، على وجه الخصوص ، مع تنظيم مناورات عسكرية مشتركة في الصحراء في نونبر في إطار مكافحة الإرهاب. مع وصول المرتزقة من وكالة فاجنر إلى مالي المجاورة ، والتي غادرتها القوات الفرنسية بناء على طلب المجلس العسكري الجديد في السلطة ، فلا شيء يقال أنه على الرغم من الوعود الجميلة المتبادلة بين إيمانويل ماكرون وعبدالمجيد تبون ، فإن الموقف الفرنسي هو تماما تحت رحمة الانقلاب الجزائري. قد تدفع الإخفاقات العسكرية في أوكرانيا أيضًا روسيا إلى زيادة تعزيز وجودها في إفريقيا وتعاونها مع الجزائر ، على حساب الفرنسيين.”

على عكس الجزائر ، التي تتسم بالتناقض الشديد ، يقول كاتب المقال ” فإن المغرب حليف تاريخي للغرب ، والتعبير ليس عبثًا إذا اعتبرنا أن المملكة الشريفية ، التي يعود تاريخها إلى عام 789 بعد الميلاد. هذا ، مع تأسيس مدينة فاس ، التي أصبحت عاصمة المملكة الجديدة في عام 791 ، وكان المغرب  أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1777. حافظت “العلاقة الخاصة” بين الولايات المتحدة والمغرب ، في الواقع ، يكاد يكون قديمًا قدمه بين المملكة المتحدة نفسها ومستعمراتها السابقة. من الواضح أن هذه الحقيقة التاريخية ، المرتبطة بالواقع الجغرافي ، تجعل المغرب جسراً بين إفريقيا وأوروبا والفضاء عبر الأطلسي. مع وجود 3500 كيلومتر من الخط الساحلي ، فإن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي لديه ساحل أطلنطي وساحل متوسطي ، وتتجه سياسة محمد السادس ، ملك المغرب ، الذي اعتلى العرش في عام 1999 ، بحزم نحو ترسيخ النفوذ المغربي. في إفريقيا ، ولكن أيضًا روابط مع مختلف القوى الأوروبية والأمريكية.”

 وأضاف المقال  قائلا :”لقد فهمت بعض هذه القوى هذا جيدًا، وفي المقام الأول إسبانيا. اللذان  يحافظان  على حدود برية مشتركة ، ليس  بفضل  سبتة ومليلة على الساحل المغربي ، ولكن أيضًا من خلال الحدود البحرية المشتركة، حيث تقع السواحل المغربية على بعد أربعة عشر كيلومترًا فقط من أقرب نقطة على الساحل الإسباني ومن جزيرة بَقدونس. في عام 2002 ، أدت محاولة المغرب لضم الجزيرة إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين ، لكن الأمور تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين. في 20 مارس ، أعلنت سفيرة المغرب لدى إسبانيا ، كريمة بنيعيش ، أن بلادها تقدر دعم إسبانيا للاقتراح المغربي للحكم الذاتي للصحراء “بقيمته العادلة” ، وأكدت أنه من الآن فصاعدًا بدأت “مرحلة جديدة” فيما يتعلق بـ العلاقات بين البلدين. لقد تحسنت العلاقات بين البلدين بالفعل لدرجة أنها أصبحت قادرة على استحضار شهر عسل دبلوماسي حقيقي بين مدريد والرباط.

ألمانيا ، القوة الأوروبية الأخرى التي تحافظ على علاقة تاريخية مع المغرب ، تبدو مصممة أيضًا على الرهان على هذا البلد المحوري الذي تبلغ مساحته 446 ألف كيلومتر مربع ويقطنه 37 مليون نسمة. وبينما كان إيمانويل ماكرون في الجزائر ، استقبل المغرب في نفس الوقت يومي 27 و 28 أغسطس وزير الخارجية الألماني في الرباط. وأكدت خلال زيارة الوزيرة أنالينا بربوك ،على وجه المصلحة التي تربط البلديين.

 ليخلص صاحب المقال “لأن المغرب لديه كل الأسباب ليشعر بالأسف لأن باريس ، على عكس مدريد أو برلين أو حتى واشنطن ، تميل إلى الإهمال الجاد للعلاقات الفرنسية المغربية لصالح “الصداقة” الجزائرية الفرنسية, الإشكالية. في ديسمبر 2021 ، احتجت الرباط على القرار الفرنسي بخفض عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني الجزائر وتونس والمغرب إلى النصف ، والتي تُعامل بنفس الطريقة التي تعامل بها جارتها المغاربية الكبيرة. كان قرار باريس إجراءً انتقاميًا في مواجهة الصعوبات في إعادة الرعايا المغاربيين الخاضعين لإجراءات الترحيل على التراب الفرنسي. لكن “المغرب لم يرفض أبدًا إعادة المهاجرين غير الشرعيين ، ، لكن الشرطة الفرنسية غالبًا ما ترسل إليه الجزائريين أو التونسيين الذين لا يستطيع رعايتهم”.

” لذلك  ينبغي أن نعتبر القرار الأخير الذي اتخذته السلطات المغربية بتعليق المرور القنصلي للإمام حسن إكويس، بعد قرار مجلس الدولة بطرده ، وسيلة للاحتجاج على قرار اتخذ من جانب واحد ، ودون استشارة السلطات المغربية. بشكل عام ، يشعر المغرب بالإهمال والقليل من الدعم من قبل فرنسا ، الشريك المتناقض بشكل مفرط ، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الملتهبة لإدارة تدفقات الهجرة والصحراء ، في قلب التوترات الجزائرية المغربية ، وهو تناقض فرنسي يستفيد بالأحرى منافستها الجزائرية والتي تود الرباط أن تعاني منها بشكل أقل ، لا سيما في ظل القمة العربية في الجزائر العاصمة التي ستنعقد يومي 1 و 2 نونبر والتي أعلن فيها محمد السادس أنه يجب أن يشارك مع ذلك.

شهدت العلاقات بين فرنسا والمغرب بالتأكيد تقلبات ، وسوف نتذكر فتور العلاقات بين البلدين في بداية ولاية فرانسوا هولاند. ومع ذلك ، فإن الرباط لديها العديد من نقاط القوة التي يجب طرحها ، والتي تدركها القوى الأخرى بشكل أكثر وضوحًا: استقرارها السياسي ، وتنوع وديناميكية الاقتصاد حيث يلعب قطاع الخدمات دورًا رئيسيًا بالفعل ، فضلاً عن الاعتراف الدبلوماسي الذي تتمتع به بالمملكة.

 بسبب رغبتها في المراهنة كثيرًا على الجزائر ، تخاطر فرنسا بتفضيل تحالفات المصلحة على حساب مصداقيتها في المنطقة. لذلك من المهم ألا يغري إيمانويل ماكرون ، في سباقه للمصالحة التذكارية وأمن الطاقة ، بالتضحية بالرباط من أجل الجزائر.

آراء

حين يصبح التعليق الرياضي كاشفا للعنصرية المقيتة!

يعرف الجميع ان لعبة كرة القدم يرافقها حماس في التعليق قد يصل حد المبالغة، و يرافقها ايضا شحنات عاطفية حسب موقع الصحافي من هذا الفريق او ذاك

منشور

في

يعرف الجميع ان لعبة كرة القدم يرافقها حماس في التعليق قد يصل حد المبالغة، و يرافقها ايضا شحنات عاطفية حسب موقع الصحافي من هذا الفريق او ذاك، و يختلط لديه الحماس و التحيز الى درجة انه يفقد في الغالب قدرا من المصداقية والحياد، وهما امران مطلوبان في مهنة الصحافة، غير ان ذلك يبقى مقبولا الى حد ما ، بل و متجاوز عنه، غير ان الذي ليس مقبولا باي حال من الأحوال، ومرفوض أخلاقيا ومهنيا، و انسانيا ان يشتم بلد او ينتقص منه تحت غطاء تحليل رياضي، و وصف لمباراة كرة قدم، وهنا نقف عند عنصرية فرانك لوبوف الصحفي الرياضي السابق معلقا على مبارة المغرب بلجيكا قائلا:
انه بلد صغير فقير ، ولكنه لعب جيدا يستحق الفوز.

فرانك لوبوف: لاعب كرة قدم فرنسي سابق

هنا يمكن تقديم ثلاثة ملاحظات على هذا التعليق، الذي يجمع بين قليل من الثناء و كثير من العنصرية البغيضة المقيتة:

1 اولا بلد صغير كلمة لا معنى لها جغرافيا:

فبلجيكا وحدة قياس للمغرب، وبالتالي هذه المفردة تدل على غباء من استعملها، وفي الحد الادنى لا يعرف حجم المغرب جغرافيا، ولم يتمتع بعيش أربعة فصول السنة مجرد العبور من طنجة إلى الكركرات، و انه ملخص جيولوجيا العالم و طبيعة الارض،


2 ثانيا هذه الجملة لا معنى لها تاريخيا:

فالمغرب كان يتعامل مع الامبراطوريات التي حكمت بلجيكا، حيث كانت بلجيكا فقط إمارة او مقاطعة في حكم فرنسا ، وتارة بريطانيا، ومرة المانيا، بمعنى كانت ملحقة، يوم كان المغرب امبراطورية، تمتد شرقا و غربا ولها وزن في البحر الأبيض المتوسط اقوى اسطولها البحري،

3 ثالثا المغرب لم يقتل الملايين من الأفارقة، لسرقة ثروتهم:

فهو كبير اخلاقيا وانسانيا، بل كان صانع حضارة عبرت إلى الاندلس، حضارة انسانية عظيمة، لازالت انوارها تشرق على أوروبا، ويوم ذاك لم تكن بلجيكا شيئا مذكورا.

اما قولة المغرب فقير، فهي تحتاج الى نقاش ، فالمغرب فيه فقر ولكن ليس فقيرا، وهذا الخلط بين ان يكون البلد في طريق القضاء على الفقر و التسمية بالفقير قول فيه تحريض وانتقاص، وعدم الاعتراف بالاشواط الاقتصادية و الاجتماعية التي قطعها، و قول عديم الانصاف، و ليس ببعيد كانت بلجيكا تطلب الكمامات من المغرب في عز كورونا، ولو سأل الطيارين العسكرين الذين يأتون للتدريب في القواعد الجوية للمملكة لأخبروه بالخبر اليقين،

هكذا نكتشف مع كأس العالم فلتات معبرة عن ما في الصدور، إذ ينهزم فريق و ينتصر فريق أمر عادي بين دول الغرب، لكن اذا كان الامر مع دولة من غير هذه الحضارة والثقافة، سرعان ما يظهر الجزء العنصري من هذا الغرب، يجدها فرصة ليعترف لك بنصر جزئي مع خلط ذلك بشتم واحتقار وما تخفي الصدور أعظم.

إكمال القراءة

آراء

إدريس المغلشي يكتب: من حقنا الفرح

منشور

في

بقلم

في ظل كل الأجواء المشحونة تطل علينا فرحة فوز المنتخب المغربي من نافذة كرة القدم على منتخب بلجيكا الذي سبقت صورته العالمية طريقة لعبه. وظهر جليا أننا نعطي احكاما مسبقة على الأشياء عن طريق السماع اكثر من المعاينة.بل لقد ذهب بعض المحللين كون المنتخب ضيع انتصارا أولا على المنتخب الكرواتي بعدما ركن للدفاع عوض مباغثة الخصم وتسجيل إصابتين على الأقل حسب جل المتتبعين .


لكن الركراكي يسجل كاطار وطني قراءته الجيدة لمباراة بلجيكا وكيف استثمر مقدرات مجموعته لقلب النتيجة . مع وجود معطى اساسي ان الفريق الخصم لم يظهر بالمستوى المطلوب .مما فتح الباب على مصراعيه لتنافس آخر بين المنتخب الكرواتي والمغربي على الصدارة .التي ستفتح الأبواب مشرعة للتأهل لدور الربع وليس الثمن كما يتبادر للذهن .وهي تقنية وقراءة احترافية اعتقد انها لاتغيب عن ذهن المدرب .لاسيما أن الخصم الذي سنقابله في الدور الثاني لم يحسم بعد بين المانيا واسبانيا.


انتصار البارحة ساهم في زرع الفرح بين مكونات المجتمع املا في غد جديد نسعى جميعا من اجل أن نعيش افراحا اخرى في مجالات اخرى وان يصبح مسؤولونا في قطاعات اخرى بنفس النجاعة المطلوبة والحس الوطني .لتصبح الفرحة افراحا، بعدما نلتفت للمعيش اليومي للمواطن البسيط .مايثير الانتباه في خضم هذه الفرحة العارمة التي تجاوزت الحدود حيث شهدت حضورا متميزا للمغاربة من اجل تشجيع المنتخب .ولعل من غريب الصدف ماجاء في مراسلة للقناة بين سبور الرياضية وهي تنقل اجواء ماقبل المباراة بين الدارالبيضاء وبلجيكا حيث بدا عدد المشجعين المغاربة قليلا في الساعات الأولى بساحة ملعب محمد الخامس عكس مقهى تطوان ببلجيكا والتي اراد المعلق نقل تعليقات المواطن البلجيكي فإذا به يصطدم بعدد غفير من مغاربة المهجر مما جعل طاقم الاستوديو التحليلي يستقبل الحدث بنوع من الفكاهة والضحك لحدود اعتبرها بعضهم لغزا محيرا لاول مرة يقع في برنامج رياضي .


في ظل فرحة وطنية عامة والتي أسجل معها ملاحظتين هامتين : الأولى حذار من ركوب بعض الفشلة على هذا الإنجاز وما أكثرهم ..! وهم يعتقدون أن نشوة الفوز قد تنسينا إبعض المشاكل التي يعاني منها المواطن من خلال تدبير سياسي سيئ للمرحلة وخرجات غير محسوبة تزيد الوضع تأزيما .الأمر الثاني والذي أجده هاما أتمنى أن يلتقط خصوم وحدتنا التربوية رسالة مفادها ان انتصار المغرب شرف وفخر للجميع يقتضي توحيد الجهود وجعله فرصة لبناء وتعزيز المشترك .لامجال للتفرقة والتشرذم .كما قال العروي ذات مرة في بعض حواراته ” المغرب يعيش في جزيرة .” وهي استعارة تبعث على رفع التحدي والإنجاز وليس القبول بوضعية الإنكماش والإستسلام له .

إكمال القراءة

آراء

درس من مبارة كرة القدم: الثقة في النفس

حين تنظر الى حجم السرور الذي غمر قلوب المغاربة بالداخل و الخارج بنتيجة كروية مستحقة ، و عن جهد واصرار، و نفس طويل…

منشور

في

حين تنظر الى حجم السرور الذي غمر قلوب المغاربة بالداخل و الخارج بنتيجة كروية مستحقة ، و عن جهد واصرار، و نفس طويل.
نتسائل هل هذه الارض الطيبة تحمل فوقها هؤلاء الاسود ؟
نعم هذه الارض لها ابناء صمدوا بكل شموخ و إباء امام فريق اسمه يحمل من قوته ، فمنذ أن عرف فريق بلجيكا، و هو يسمى بالشياطين الحمر، معناه كل المخاطر و المناورات و الخطط لا تنفع امامه، لكن اليوم كانت الاسود مفترسة لهؤلاء الشياطين ، فقد ارسلت عليهم شواض من نار فلم ينتصروا، وبعيدا عن التحليل بمنطق الكرة والرياضة، يكمن جزء من الانتصار في أربعة عوامل أساسية لكل انتصار:

1 الثقة في النفس وعدم استصغارها امام الخصم:

ثقة نابعة من قدرة المغاربة بسبب تاريخهم العميق، وتجاربهم الغنية، والتحديات التي عاشوها و يعيشونها افراد وجماعات تعطيهم القدرة على الانتصار، فبقدر من العزيمة والثبات والصبر في ساحة المعركة، يمكن ان يفرضوا انفسهم كأمة تستحق التقدير والاحترام.

2 تشغيل الذكاء الجماعي:

فقد كان الفريق مسكونا بفكرة النصر، ولم تطغى أنانية ان يكون هذا النصر بعنوان شخص واحد، فحين ينتصر المغاربة عن انانيتهم الضيقة، يحققون طموحهم الجماعي، لقد كانت روح التكامل والتٱزر والعودة إلى خطوط الدفاع بشكل شبه جماعي، تعبيرا من الفريق الى كل المغاربة أن روح الفريق والذكاء الجماعي مفتاح النصر في كل المعارك وليس فقط كرة القدم،

3 ثقافة النية والبساطة:

وهي مصدر طاقة أخلاقية روحية لا تعوض ابدا، وهنا يلعب المسؤولون عن الفريق الركن الاساس ، فحين يكون صدق النية وحسن الظن تتداخل الارواح لتتعانق بصدق، فتملك من الطاقة والقدرة على الفعل ما يزيل الجبال من الطريق ، فقد كان المدرب الوطني مبدعا في هذا الجانب، حيث زرع قدرا من الصفاء بين القلوب، ارتقت الى انتشار النية بالمفهوم المغربي اي الاطمئنان المتبادل، واستواء الظاهر بالباطن، ولا احد يريد ان يأخذ مكان الاخر، فلا موقع لأحد الا بموقع باقي عناصر الفريق.

4 الدعم الجماهيري والبيئة الحاضنة:

إذ لا يشك احد أن حضور الجمهور المغربي بتلك الصورة المشرفة والمشرقة، وتلك البهجة والسرور التي ينشرها في الملاعب، مساندا بذكاء حاد لكل من يستحق المساندة ، فهو مرتب الاولويات، فبعد دعم فريقه الوطني، ساند ويساند الفرق العربية و الفرق الافريقية، والباقي أذواق وفن، كما ان البيئة الحاضنة دولة قطر الشقيقة، والتي عبرت في كل محطاتها عن سعادتها بمشاركة المغرب، كان ولازال لها اثر معنوي ونفسي على فريق يستحق كل الانتصار،

بقي أن نشير ان هذا الفريق الوطني يمثل كل المنابع والروافد الثقافية المغربية، و يمثل مغاربة العالم قاطبة ، بمعنى اخر فريق يستحق أن يقال له الفريق الوطني، وهنا ترودنا فكرة واضحة وامنية غالية تتلخص في سؤال:
متى يستخلص السياسيون وهم يتابعون هذه المقابلات الدروس والعبر المطلوبة؟
لعلها مباريات تحرك فيهم حب هذا الوطن والتفكير بروح وطنية وروح فريق يريد ان ينتصر على الجهل والفقر و الأمية، بمعنى ان ينتصر على هذا الثلاثي الشرير الذي يهدد الاوطان حاضرا ومستقبلا وهم شياطين السياسة الجهل والفقر والامية.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ 4 ساعات

بالفيديو.. الدولي السابق فرانك لوبوف يعتذر عن عن الإساءة إلى المغاربة

رياضةمنذ يومين

بالفيديو.. منتخب غانا يستعيد التوازن بهزم كوريا الجنوبية

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. هكذا احتفل المغاربة بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا (صور)

التحدي 24منذ 3 أيام

‏فيديو صادم.. فرحة الجماهير الجزائرية بعد إلغاء الهدف الأول لحكيم زياش ضد المنتخب البلجيكي

التحدي 24منذ 3 أيام

بالفيديو.. أمير قطر يشارك المغاربة احتفالاتهم بعد فوز أسود الأطلس

رياضةمنذ 4 أيام

بعد فوزه على الدنمارك.. المنتخب الفرنسي يتأهل إلى دور الثمن في كأس العالم (فيديو)

التحدي 24منذ 6 أيام

بالفيديو.. إنقاذ طفل ظل عالقاً تحت الأنقاض ليومين في زلزال إندونيسيا

رياضةمنذ 6 أيام

بالفيديو.. المنتخب البرتغالي يهزم غانا بثلاثة أهداف

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و الشيخه موزا يشجعان المنتخب المغربي

رياضةمنذ أسبوع واحد

الركراكي: “حنا موجودين” لمباراة الغد وطالبت من اللاعبين “باش يتقاتلوا” من أجل إسعاد المغاربة (فيديو)

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا