تواصل معنا

سياسة

مباحثات مغربية-سويسرية وتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك

منشور

في

أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ببيرن، مباحثات مع رئيسة المجلس الوطني (الغرفة السفلى بالبرلمان السويسري)، إيرين كالين، ونائب رئيس الكونفدرالية رئيس قطاع الشؤون الخارجية، إغنازيو كاسيس.

وجرت هذه المباحثات بمناسبة الزيارة التي يقوم بها السيد بوريطة لسويسرا، في إطار الحوار السياسي القائم بين البلدين، اللذين يخلدان هذه السنة مئوية الحضور الدبلوماسي السويسري في المغرب.

وبهذه المناسبة، وقع بوريطة وكاسيس اتفاقيتين للتعاون الثنائي، هما مذكرة تفاهم حول إقامة المشاورات السياسية وإعلان مشترك حول التعاون برسم المادة 6 من اتفاق باريس حول المناخ.

وبموجب مذكرة التفاهم المتعلقة بإقامة المشاورات السياسية، يتفق البلدان على عقد لقاءات ومشاورات، مرة واحدة على الأقل في السنة، والتي قد تهم على الخصوص، القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، والقضايا الأمنية والتعاون في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، لاسيما في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومسلسل برشلونة حول التعاون الأورو-متوسطي، فضلا عن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وضمن إعلانهما المشترك بشأن التعاون بموجب المادة 6 من اتفاق باريس للمناخ، يعرب الطرفان عن عزمهما على التعاون قصد تعزيز العمل المناخي، وذلك من خلال إبرام اتفاق ثنائي في بداية العام 2022، سعيا إلى تفعيل المقتضيات ذات الصلة بالمادة 6.2 لاتفاق باريس، لاسيما بشأن منع ازدواجية حساب نتائج التخفيف المنقولة على المستوى الدولي.

وسيتم إيلاء اهتمام خاص للتكامل بين التعاون بموجب المادة 6.2 والمساهمة المحددة وطنيا للمملكة المغربية ولجوانب السلامة البيئية، وكذا لتعزيز وتتبع التنمية المستدامة.

وتوجت زيارة بوريطة لسويسرا بإصدار إعلان مشترك، يعبر الجانبان من خلاله على رغبتهما في مأسسة إطار للحوار، التبادل والتعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في عدد من المجالات، بما في ذلك المشاورات السياسية، الاقتصاد والتجارة، الهجرة، القضاء والشرطة، التأمين الاجتماعي والتنمية المستدامة.

سياسة

البحرين تجدد دعم الوحدة الترابية للمغرب

منشور

في

جدد عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الشؤون الخارجية البحريني، التأكيد، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على موقف بلاده الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب.

وقال رئيس الدبلوماسية البحريني، خلال الشق رفيع المستوى من أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “نجدد موقفنا الحازم وتضامننا مع المملكة المغربية في الحفاظ على أمنها ووحدتها الترابية”.

وثمن الزياني، أيضا، قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2602 بشأن الصحراء المغربية، الذي تم اعتماده في أكتوبر الماضي.

إكمال القراءة

سياسة

ناصر بوريطة يتباحث في نيويورك مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار

منشور

في

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات في نيويورك مع نظيره الهندي، سوبرامانيام جايشانكار.

وخلال هذا اللقاء، أبرز السيدان بوريطة وجايشانكار العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين المغرب والهند، وناقشا كذالك السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاهتمام المشترك.

وجرى هذا اللقاء على هامش الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

إكمال القراءة

سياسة

المغرب يحتضن فعاليات اجتماع الدول الأفريقية الأطلسية بالرباط بداية 2023

منشور

في

قرر وزراء الدول الإفريقية الأطلسية، خلال اجتماعهم في نيويورك الجمعة، عقد الاجتماع الوزاري المقبل في الرباط، خلال الربع الاول من سنة2023.

وفي الإعلان المعتمد عقب اجتماع ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد الوزراء تأكيد إرادتهم السياسية المشتركة، كما تم التعبير عنها في إعلان الرباط (8 يونيو الماضي)، من أجل جعل الفضاء الإفريقي الاطلسي منطقة يسودها السلم والاستقرار والازدهار المشترك.

كما رحبو بإحداث الأمانة العامة الدائمة للمسلسل، ومقرها بالرباط، المكلفة بتنفيذ قرارات الدول الإفريقية الأطلسية، مشددين على أهمية تحديد « نقاط تركيز » من أجل تسهيل التشاور والتنسيق وإعداد القرارات المشتركة وفق مقاربة توافقية وتشاورية.

ووجه الوزراء، في هذ الإطار، الدعوة إلى الأمانة الدائمة و»نقاط التركيز » لمواصلة عمل التنسيق والتشاور من أجل تتميم برنامج العمل، في أفق تقديمه للمصادقة خلال الجتماع الوزاري المقبل.

وأشار الإعلان، من جانب آخر، إلى أهمية مشاركة الدول الإفريقية الأطلسية في أشغال المجموعات الموضوعاتية الثلاث المحدثة بموجب إعلان الرباط، والمتصلة بالحوار السياسي والأمن، والاقتصاد الأزرق، والربط البحري والطاقة والتنمية المستدامة والبيئة.

وتقدموا، في هذا الصدد، بالشكر لكل من نيجيريا والرأس الأخضر والغابون على تولي دور قادة المجموعات الموضوعاتية على التوالي.

وأبرز وزراء الدول الإفريقية الأطلسية مبدأ إحداث شراكة متدرجة، جماعية ومتضامنة بين الدول الإفريقية الأطلسية، تهدف في منتهاها إلى تعميق روابط التعاون والاندماج داخل الفضاء الإفريقي الأطلسي وكذا ضمن مجموع المنطقة الأطلسية الجنوبية.


كما نوهوا بالمراحل التي تم قطعها في هيكلة هذه الشراكة من خلال، على الخصوص، بلورة مشروع برنامج عمل المسلسل المكلف بتحديد الأولويات الاستراتيجية وكذا قيادة المبادرات الجماعية للدول الإفريقية الأطلسية، لرفع التحديات المشتركة وتحديد فرص التعاون.

كما نوهوا بالمراحل التي تم قطعها في هيكلة هذه الشراكة من خلال، على الخصوص، بلورة مشروع برنامج عمل المسلسل المكلف بتحديد الأولويات الاستراتيجية وكذا قيادة المبادرات الجماعية للدول الإفريقية الأطلسية، لرفع التحديات المشتركة وتحديد فرص التعاون.


وسلط الوزراء الضوء على الحاجة إلى تفعيل دينامية هذه الشراكة من خلال مبادرات ملموسة للتعاون، تخدم الاستقرار والتنمية المشتركة ضمن الفضاء الإفريقي الأطلسي، وكذا أهمية تعميم رؤية وأهداف وفرص الشراكة الإفريقية الأطلسية سواء لدى الفاعلين الوطنيين في المنطقة أو الفاعلين الدوليين.
وقرروا، أيضا، عقد اجتماعين وزاريين كل سنة، يتم عقد أحدهما على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

إكمال القراءة
Advertisement

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا