تواصل معنا

تحدي الشباب

منير تريفس: “التعرف المبكر على سوق الشغل سيكون مفيدا للجيل القادم”

الكثير من الطلبة يختارون تخصصهم الجامعي بناءً على توصية الأهل والمحيط، أو لمجرد أنه أكثر التخصصات التي يتطلبها سوق العمل في فترة ما…

منشور

في

إن الكثير من الطلبة الشباب يختارون تخصصهم الجامعي بناءً على توصية الأهل والمحيط، أو لمجرد أنه أكثر التخصصات التي يتطلبها سوق العمل في فترة ما، ولكن في بعض الأحيان قد يختار الطالب تخصصا يكتشف فيما بعد أنه لا يناسب ميوله ورغباته. حيث ان كثير من الطلبة وجدوا أنفسهم في المكان الخاطئ بعد السنة الدراسية الجامعية الأولى، والبعض كان وضعهم أسوء حيث أنهم أدركوا أن التخصص الذين قاموا باختياره لا يتناسب معهم عند انخراطهم في سوق العمل.

وفي مداخلة له على موقع “التحدي” CHALLENGE بالفرنسية، أوضح منير تريفس، الرئيس التنفيذي Edge Private Business School أن غالبية الشباب لا يعرفون ماذا يريدون أن يفعلوا.

وقال إننا بهذه الطريقة، يبدو الأمر كما لو أننا وضعنا المشكلة برمتها على أكتافهم فنخبرهم –ضمنيا- “أنتم المسؤولون عن دراستكم واختيار توجهكم ومجال تخصصكم”، دون مدهم بما يستلزمه هذا من وسائل.

وتابع:  بالتأكيد اليوم، تتوفر وسائل لم تكن في السنوات الماضية، من خلال الإنترنت، يمكنهم الحصول على المعلومات بشكل أسرع وأسهل من ذي قبل. بعد قولي هذا، لا يكفي دائمًا إخبارهم بما يريدون فعله لاحقًا.. ما سيكون مثيرًا للاهتمام هو تخيل وظيفة، يمكنه رؤيتها، ويمكنه تصميمها.

خلافًا لذلك يضيف تريفس، “إذا أخذت طالبا لم يلتق بمحاسب مطلقًا، يمكن أن تُمضي يوما كاملا في إخباره بما يفعله المحاسب، ومع ذلك لن يكون قادرا على إنشاء صورة كاملة لعمل المحاسب، أو المسوق أو المدير التنفيذي. يجب الكشف عن هؤلاء الشباب وإخراجهم إلى سوق العمل، حتى يكونوا قادرين على رؤية محاسب، ومقابلته، ورؤية ما يفعله”.

وختم قوله بأنه: “في رأيي، نحن بحاجة إلى جهد كبير في نظامنا التعليمي لتعريف الشباب من سن مبكرة بمهن مختلفة. سيكون من الجيد أن يكون هناك من وقت لآخر، انطلاقا من المدرسة الابتدائية فصاعدًا، زيارة الفصل لرجل إطفاء، ورجل شرطة، وجندي، ومحامي وجميع المهن المختلفة، والذين يأتون ويتحدثون معهم حول ما يفعلونه، حتى يتمكنوا من تكوين صورة موثوقة. سيكون هذا التعرض المبكر مفيدًا جدًا. فعندما يتم توجيه المرء بشكل خاطئ، هناك خطر عدم النجاح”.

تحدي الشباب

هدى بركات: التربية من أجل التشغيل أساسية لمعرفة ميولات وطموح الشباب

طالما كان التشغيل هاجسا للجميع من متمدرسين وأولياء أمور حيث أن السؤال الذي يورقهم بعد حصولهم على الدبلوم، هو هل سأتمكن من إيجاد عمل يتوافق مع مؤهلاتي؟

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

طالما كان التشغيل هاجسا للجميع من متمدرسين وأولياء أمور حيث أن السؤال الذي يورقهم بعد حصولهم على الدبلوم، هو هل سأتمكن من إيجاد عمل يتوافق مع مؤهلاتي؟

السؤال الذي يدفعنا إلى التفكير في مدى نجاعة المؤسسات التعليمية  في تأهيل التلاميذ والطلبة، خاصة في الجانب التقني والنفسي لتتوافق مؤهلاتهم ومتطلبات سوق الشغل.

في هذا السياق قالت هدى بركات المديرة العامة للمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل في تصريح لبرنامج “أش واقع “الذي يذاع على أمواج إذاعة “إم إف إم” أن “التربية من أجل التشغيل أساسية، حيث أن الشباب لا يتعلمون في المدرسة الآليات التي تمكنهم من معرفة ميولاتهم وطموحهم في المستقبل ويصطدمون بالواقع بعد حصولهم على الدبلوم، والسبب هو أن كل ما درسوه ليس كافيا لولوج سوق الشغل، ولهذا وٌجدت جمعيتنا، لتقول للشباب بأن الوقت لم يفت لتتأقلم مؤهلاتهم مع متطلبات سوق الشغل”

و أضافت بركات أن ” سوق الشغل ومتطلباته في تغير مستمر، لكن لايجب أن نغفل على حقيقة أن الدراسة والتحصيل العلمي مهم جدا، بل على كل متمدرس أو طالب أن يجتهد في تطوير قدراته، وهذا الأمر ينطبق على العاملين أيضا، فالطبيب على سبيل المثال يستمر في التعلم حتى بعد حصوله على الديبلوم حتى يتأقلم مع التقنيات الجديدة في مجال الطب”

و أردفت المتحدثة أن ” الجمعية تابعة لشبكة عالمية، لأن مشكل التشغيل ليس حكرا على المغرب فقط بل تعاني منه منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والحل لهذا المشكل ينطلق من الشباب أنفسهم من خلال الإعتراف بوجود مشكل وطرح السؤال حول ما إذا كانت الكفائة تتوافق ومتطلبات سوق الشغل، ثم الإجتهاد في تطوير المكتسبات و إصلاح العيوب، كالنقص في اللغات مثلا وهو المشكل الذي يعاني منه الكثير من الشباب، و حله سهل حيث يوجد العديد من الدورات التكوينة إضافة إلى الأداة المهمة للتعلم التي لم تكن موجودة من قبل وهي الأنترنيت”.

وتابعت بركات أن ” الجمعية أنشئت سنة 2008، واستطعنا مواكبة 66 ألف شاب وشابة على الصعيد الوطني، من خلال تكوينات على المهارات الأساسية التي تمكن الشباب والشابات أن يسوقو لأنفسهم ويكسبو ثقة المشغل، خصوصا مشكلة الثقة بالنفس و الرهاب، ويمكن القول أن كل هذه التكوينات أتت أكلها، حيث استطعنا تشغيل 6500 شاب وشابة بشكل مباشر  في  عدة قطاعات”.

وخلصة المتحدثة إلى أن ” صفحات الجمعية موجودة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم” efe maroc”وهناك سيجد الشباب والشابات جميع التكوينات المتاحة لهم بشكل مجاني، لأن هدف الجمعية غير ربحي والمكونون أكفاء ويتواصلون مع الشباب بشكل جيد والجمعية هي من تدفع تكاليفهم”.     

إكمال القراءة

تحدي الشباب

محمد بابور: ليس العيب أن نفشل.. العيب أن نرضى بالفشل و نستسلم

تختلف تجارب السقوط في  الفشل  من شخص لآخر، لكن النهوض والمحاولة مرة أخرى أسلوب لا يتقنه الكثير من الشباب.. محمد بابور مثال لشاب يتقن فن عدم الإستسلام للظروف والفشل.

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

تختلف تجارب السقوط في  الفشل  من شخص لآخر، لكن النهوض والمحاولة مرة أخرى أسلوب لا يتقنه الكثير من الشباب.. محمد بابور مثال لشاب يتقن فن عدم الإستسلام للظروف والفشل.

التحدي تواصلت معه و انتزعت منه هذا الحوار، للوقوف على أبرز محطات الفشل التي عاشها وكيف خرج منها، والدروس التي تعلم منها .

التحدي: لمحة عنك باختصار؟

محمد بابور مؤسس و مدير مركز فاينبرت الاكاديمي، لدروس الدعم لطلبة التعليم العالي، و صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

التحدي: ما هي أبرز تجارب الفشل التي عشتها ؟

فشل في اجتياز مباريات المدارس العليا بعد البكالوريا، فشل في مسابقة ماروك ويب اوردس السنة الماضية، فشل في اجتياز كاستينغ “دا وان “على القناة الثانية.

التحدي: كيف واجهت الفشل؟

واجهته بالقراءة المتعمقة و العزلة مع الكتب للتعلم و تطوير الذات.

التحدي: كيف أثرت تجارب الفشل فيك؟

علمتني أنه لا شيء ينجح من المحاولة الأولى، الفشل ليس فشلا ما دمنا نتعلم منه. ليس العيب أن نفشل، العيب أن نرضى بالفشل و نستسلم و نتوقف عن المحاولة.  الفشل جعل عندي مناعة نفسية و شخصية قوية.

التحدي: ماهي طموحاتك المستقبلية ؟

أن أجعل المغرب مكانا صالحا للعيش الكريم، و أن اعلم الشباب كيف يعتمدون على انفسهم، و أن أشرح الكيمياء بالإنجليزية لمختلف طلبة العالم.

التحدي: نصيحتك للشباب؟

نصيحتي للشباب هي : إقرأ، و لا تصدق كل ما تقرأ، بل شك في ما تقرأ، و مارس القراءة النقدية للوصول إلى المعرفة الحقيقية من المصادر الموثوقة.

إكمال القراءة

تحدي الشباب

فؤاد ابزوز: لا تجعلوا شمعة طموحكم تنطفئ بحصولكم على وظيفة

منشور

في

لا يختلف اثنان في دور التكوين والتوجيه في رسم خريطة توجيه الطلاب في مسارهم  الدراسي والمهني .الا ان التحدي الذي يتملك الكثيرين  يجعل طموحهم  وتجاربهم  تشرئب الى تحقيق نجاحات  وتطلعات خارج الوطن .

فؤاد ابزوز  الشاب الذي عشق علوم  الزراعة  والذي شق تخصص الهندسة  في الصناعات الغذائية  والذي جعل من حلمه الذي راوده في الطفولة  حقيقة  بعد تخرجه من الجامعة  وانضمامه  لفريق عمل  بدولة الأرجنتين ليشتغل مدققا فنيا  في الأغذية الحلال .

للوقوف على تجربته ووجه تحديه  كشاب جابه الصعاب لتحقيق نجاحه، أجرت معه  التحدي حوارا قارب من خلاله أشواطه في الدراسة والتحاقه بالأرجنتين  وتحدياته في الحياة

التحدي :ما أثار توجهك الدراسي على  نجاحك المهني ؟

فؤاد ابزوز :أنا خريج  مدرسة عمومية، من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة الأولى بكالوريا بكل من مدرستي البكري، وعمر ابن الخطاب ،وإعدادية ابن البناء، والثانوية التأهيلية سيدي إبراهيم بمدينة فاس ،قبل أن أخطط لمساري الدراسي وأختار التخصص الذي أعشق حيث انتقلت للدراسة بكالوريا  شعبة علوم زراعية  بالثانوية الفلاحية عين تاوجدات ،حيث حصلت بها على الباكالوريا بتفوق وكنت من الأوائل على مستوى جهة مكناس تافيلالت آنذاك.

ذلك ما جعلني أشق طريقي للبحث عن السبيل لتخصص الهندسة في الصناعات الغذائية، والذي كان حلما يراودني منذ الطفولة، والذي كان يعتبر مستحيل المنال بالنسبة لطفل يعيش وسط حي شعبي أقصى طموح أبناء حيه هو الحصول على شهادة البكالوريا.

لكن هذا كان حافزا لي حتى أغير الواقع المعاش، وبفضل الله والوالدين اللذين لم يدخروا جهدا لمساندتي حتى أواصل مشواري الدراسي .

فتحصلت على ديبلوم تقني عال من المدرسة العليا للتكنولوجيا شعبة الهندسة الغذائية و البيولوجية. وكنت من المتفوقين، الأمر الذي مكنني اجتياز مباراة ولوج سلك الهندسة بكلية العلوم و التقنيات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،لأتخرج منها مهندس دولة شعبة الصناعات الغذائية و الزراعية سنة 2016 لديه مايكفي من الكفاءات العلمية والتقنية وحتى الإدارية لشق طريق العمل.

خلال سنوات الدراسة بسلك الهندسة،وبالموزاة مع الدروس النظرية والعملية في مختلف المواد كنت أقوم ببعض الأنشطة الموازية داخل الكلية بحيث كنت رئيس نادي المعرفة للصناعات الغذائية ونائب رئيس جمعية الطلبة المهندسين وعضو فعال في أندية أخرى كنادي الأمل و جمعية إناكتوس والتي كانت تنشط في تأطير محاضرات وندوات علمية وثقافية وفنية بالإضافة إلى تنظيم ملتقيات كبرى وتظاهرات كبيرة يحضرها شخصيات مرموقة وشركات كبرى بالإضافة إلى العمل الاجتماعي المتمثل في تنظيم قوافل الخير،

فهذه الأنشطة أضافت لمستها حيث حولت المهندس النمطي  الحاصل على ديبلوم هندسة في مجال معين إلى مهندس ناضج معتاد على تحمل المسؤوليات بكفاءات، إضافية في مجال التأطير والتنظيم والتيسيرالاداري والمالي ،بالإضافة إلى مهارات فن التحاور والتفاوض و الاقناع.

كل هذا جعلني أربط علاقات قوية على المستوى الوطني،  مما جعلتني أتلقى العديد من عروض العمل خلال مرحلة إنجاز مشروع التخرج . وتحصلت على وضيفتي الأولى كمسؤول إنتاج بشركة رائدة في مجالها على مستوى العالم بالأرجنتين.

التحدي :كيف رسمت عوالم مسارك المهني ؟

فؤاد ابزوز :أومن بفكرة أن التنوع الثقافي والعملي والعلمي يجعلك ترى الأمور من زوايا مختلفة .فمنذ صغري وأنا أنهل من مختلف العلوم ،وأجعل والديَّ يتباهون بي في مجالس العائلة حيث كنت أستطيع الحديث في مواضيع مختلفة مع من يكبرونني سنا، وهذا كان يمنحني حافزا كبيرا للاستمرار في طريقيي بثقة ،بالإضافة إلى أنني كنت أقوم ببعض الأعمال التجارية الموسمية أيام العطل (خاصة بالأسواق الأسبوعية) التي تكسبك شخصية أخرى وتجعلك أكثر نضجا لتختار الأفضل و الأنسب .

لتحدي :ما هي التحديات التي جابهتك ؟

 فؤاد ابزوز :خلال مساري الدراسي نكانت لدي بعض المشاكل في تعلم اللغات. فكنت  أبدل جهدا مضاعفا حتى لا تأثر نقطها على معدلي العام . حيث بدأت الاشتغال على نقاط الضعف هاته بشتى الوسائل المتوفرة حتى أصبحت الآن والحمد لله أستطيع التواصل باللغة الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والآن بصدد تعلم البرتغالية كذلك،فاللغات وتقنيات التواصل مهمة جدا للتميز في جميع المجالات

 التحدي :قربنا من أنشطتك  المهنية بالأرجنتين ؟

 فؤاد ابزوز :بعد اشتغالي بالمغرب مدة 3 سنوات، تلقيت عرضا من أحد الأصدقاء لانظمام لفريق عمل بدولة الأرجنتين يبحثون عن مهندس صناعات غذائية ليشتغل مدقق فني في الأغذية الحلال. وكأول مهمة الحصول على اعتماد دولة الإمارات العربية المتحدة التي فشل العديد من الفرق قبلنا للحصول على هذا الاعتماد ،فرحبت بالفكرة وبعد استشارة واستخارة توكلت على الله وهاجرت للأرجنتين لآخد غمار التجربة في مجال جديد وبلد جديد ولغة جديدة لا أفقه فيها شيئا.

وبتوفيق من الله عز وجل وفريق عمل كفؤ مائة في المائة مغربي ،أصبحنا الشركة الوحيدة المعتمدة من دولة الإمارات العربية المتحدة لإصدار شهادات الحلال  لتتوال الانجازات والحصول اعتمادات دول أخرى وذلك في إطار استراتيجية الوصول إلى الريادة على صعيد أمريكا اللاتينية.

وأنا الآن أشتغل قائد فريق التدقيق في مجال الأغذية الحلال على مستوى دولتي البرازيل والأرجنتين، بحيث نقوم بزيارات ميدانية للشركات من أجل التحقق من مدى توافقها مع متطلبات الحلال في الشريعة الإسلامية وكذا المواصفات القياسية المعدة لهذا الغرض.

 التحدي:ماذا تقول للشباب  لشق غمار التحدي والنجاح؟

فؤاد ابزوز :لا تجعلوا شمعة طموحكم تنطفئ بحصولكم على وظيفة ،ولا تيأسوا من فشل مادمت في الدنيا فأنت في تعلم والعلماء في أسمى المراتب ولا وجود لسن في طلب العلم.

عندما بدأت العمل في مجال الحلال كان لابد من تحسين مستواي في تحصيل العلم الشرعي   وبدأت الدراسة عن بعد والحمد لله تخرجت من أكاديمية زاد للعلم الشرعي(سنتي دراسة) وكذلك الأكاديمية الإسلامية بالسعودية(سنة دراسة) والآن أدرس في السنة الأولى من أكاديمية مرتقى للعلوم الشرعية المعترف بها من جامعة الكويت.

إكمال القراءة
Advertisement
اقتصادمنذ 5 أيام

أخنوش يلتقي بمسؤول أوروبي رفيع المستوى ويعتبر المغرب الشريك الأول للاتحاد (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو..بسبب ردها على الشيخ ياسين العمري.. هند السداسي تثير الجدل والسخرية

سياسةمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. حفل تنصيب الرئيس الفرنسي ماكرون

مغاربة العالممنذ أسبوعين

مغربية تعلن افتتاح مسجد بقرية هندية (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

ميكروطروطوار: قرار منع مطاردة الشرطة لسائقي الدراجات النارية لا يبشر بالخير (فيديو)

التحدي 24منذ أسبوعين

الملك يهنئ “العنكبوت” بشرى بايبانو إثر بلوغها أعلى قمة بسلسلة جبال الهيمالايا (فيديو)

جهاتمنذ 3 أسابيع

الدار البيضاء: حريق مهول بدوار الغفلة يخلف حالة من الهلع والخوف (فيديو)

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو.. محلل جزائري يتهم جمال الدبوز بالوساطة بين الحكم كاساما وإيطو

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو غضب جزائري بسبب لحم الحمير.. وتضامن مغربي من نوع خاص

التحدي 24منذ 3 أسابيع

فيديو.. هلع في مطار بن غوريون الإسرائيلي بعد الإبلاغ عن قنبلة

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا