تواصل معنا

آراء

يونس التايب يكتب: ثلاثي المنتخب.. وسلخ الذات

بعد خبر تعيين ثلاثي تقني مغربي شاب على رأس المنتخب الوطني المغربي، ها هم المسفهون و “المرايقية” قد انطلقوا في ورش “ترياب الحفلة…!

منشور

في

عجيب أمر بعض أبناء جلدتنا … يستعجلون الكلام السيء، و يكرهون الكلمة الطيبة …

يعشقون نشر ثقافة التشكيك و التسفيه … و لا شيء يعجبهم … هم مع تغيير  كل شيء … و هم في نفس الوقت ضد كل شيء، و هم أعداء لكل تغيير لا يكونون هم أول المستفيدين من عائداته …

ماذا جرى؟

ساعات، فقط،  بعد خبر تعيين ثلاثي تقني مغربي شاب على رأس المنتخب الوطني المغربي، ها هم المسفهون و “المرايقية” قد انطلقوا في ورش “ترياب الحفلة…!” …

و أتساءل … كيف استطاع هؤلاء، خاصة بعض “الفوهاما” من إعلاميين “هضاضرية” و مؤثرين معروفين، أن يجدوا في قلوبهم كل هذه الرغبة في تسفيه فكرة جميلة تمثلت في تعيين طاقم تقني مغربي على رأس المنتخب الوطني لكرة القدم، يضم ثلاثة أطر تقنية شابة (الركراكي  + رمزي +  بن محمود)، حتى قبل أن يمر يوم واحد على تعيينهم … ؟

كيف عرف هؤلاء أن الركراكي، و من معه، “يصلح” أو “لا يصلح” ؟ و إذا كان وليد و من معه، بنتائجهم و إنجازاتهم، لا يصلحون، فمن يصلح يا ترى ؟؟

على ماذا بنى هؤلاء تحليلاتهم بأن “تعيين الركراكي ليس في محله” …؟؟ 

و على أية معايير أسسوا أحكامهم تلك، و هم في غالبيتهم ليسوا لا متخصصين في كرة القدم، و لا ممارسين لها ؟

ماذا لو أنهم نشروا الأمل … و تفائلوا خيرا … و قالوا “الله يسخر … هي فكرة جيدة أن تراهن الجامعة الملكية لكرة  القدم على الكفاءة الوطنية و نضع ثقتها في أطر تقنية مغربية … ثم بعد ذلك نرى !!!” ؟

أخشى ما أخشاه هي أن يكون أصحاب تلك الخرجات (تدويناتهم موجودة في حساباتهم، و استحياء مني لم أرد الشخصنة و نشر الأسماء…!!!!!!) واجهة، فقط، لتيار يعجب الناس حديثهم عن تطوير البلاد، لكن هم في العمق، لا يثقون في تمغربيت، و لا في أولاد البلاد، و لو أن بعضهم يدعي عكس ذلك …

للأسف الشديد، تعيش بيننا بعض “النخب” التي لا تؤمن بكفاءات المغرب … و بعضهم لا يريد نجاح أي شيء فوق هذه الأرض، إذا كان النجاح سيأتي بأيدي مغربية …

عمليا، حملة الفكر التسفيهي الشعبوي، المتسترين بصفاتهم “النخبوية”، هم أشد خصوم المشروع التنموي الوطني الذي لا يمكن أن يبنى إلا على أساس تأهيل الرأسمال البشري المغربي و الثقة في أبناء هذا الوطن ….

آراء

المغرب واسبانيا.. من الأزمة إلى الشريك الموثوق

تابع الجميع المسار الدي سلكته العلاقات المغربية الاسبانية، منذ أن كانت على شفا حفرة، وذلك عقب استقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في 24 أبريل 2021، من اجل تلقي العلاج من فيروس كورونا..

منشور

في

بقلم

(صحفي متدرب)

تابع الجميع المسار الدي سلكته العلاقات المغربية الاسبانية، منذ  أن كانت  على شفا حفرة، وذلك عقب استقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في 24 أبريل 2021، من اجل تلقي العلاج من فيروس كورونا.

هذا الاستقبال لم يمر مرور الكرام بالنسبة للمغرب و أثار حفيضته فعمدت الرباط إلى استدعاء سفير إسبانيا في الرباط من أجل طلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومة اسبانيا وعبرالمغرب عن إحباطه من هذا الموقف الذي اعتبر أنه  يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار.

اسبانيا تعترف بالحكم الذاتي..

أعلنت الحكومة الإسبانية علنا وللمرة الأولى دعمها موقف المغرب في قضية الصحراء الغربية، معتبرة أن “مبادرة الحكم الذاتي المُقَدمة في 2007 (من جانب المغرب) هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل هذا النزاع.

وشكل هذا الاعتراف تحولا تاريخيا للجارة الشمالية للمملكة، بإعلانها موقفا واضحا وصريحا عكس ما كانت تنهجه سابقا، وهو ما يؤشر على انتصار الديبلوماسية المغربية التي غيّرت من سياستها تجاه مدريد مؤخرا.

وبعث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز رسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها على أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن “إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية.

ويرى مراقبون أن العبارات التي تضمنتها رسالة سانشيز، حملت إشارات قوية على تبني مدريد لسياسة جديدة تجاه المغرب تروم محو تداعيات مجموعة من الأخطاء التي وقعت فيها الدبلوماسية الإسبانية في عدد من المحطات، خاصة في بملف الصحراء، وعزمها طي صفحة الماضي وفتح علاقات جديدة مع المغرب قائمة على الوضوح والشفافية وبناء علاقات صداقة استراتيجية..

علاقات تتميز بالندية..

قال المحلل السياسي والاجتماعي محمد الصيفيـ أن “العلاقات المغربية الاسبانية تتميز اليوم بنوع من الندية، عكس ما كانت عليه في السابق وذلك راجع لعدة أسباب، حيث أنه في عهد فرانكو سنة 1979 كان النظام المغربي يعاني مع هذا  النظام الدكتاتوري وجاءت بعده أنظمة  في اسبانيا عرفت نموا هائلا  مقارنه مع المغرب”.

و أضاف المتحدث في تصريح لـ”التحدي” أن” الطفرة الصناعية والاقتصادية التي عرفتها اسبانيا جعلتها تنظر إلى المغرب كتابع وليس شريكا ولكن سرعان ما تغيرت تلك النظرة بفضل الإنجازات التي حققها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس “.

و تابع الصيفى أن ”  اسبانيا حاليا و خلال مجموعة من الأسباب مثل الهجرة والجائجة والحرب الروسية الاكرانية دفعها إلى تنويع علاقاتها مع الشركاء الأقرب والموثوق بهم  والمغرب شريك موثوق به و أصبح فرصة  بالنسبة للمستثمر الاسباني  والعمال والموظفين صارو يعملون بالمغرب أي الهجرة العكسية “.

و أشار الصيفي إلى أن ” ثمرة العلاقات المغربية الاسبانية هي اعتراف رئيس الحكومة الاسبانية بتقرير المصيرالذي ينادي به المغرب”مضيفا ان ” ملف سبتة ومليلية حاضرة في ذهن صانع القرار المغربي لأنها من آخر الثغور المحتلة في العالم وسيدرك الاسبان التكلفة الاقتصادية والمالية  والبشرية في جالة لم يجدو حلا لهدا المشكل في السنوات العشر القريبة “.

المغرب، الشريك الموثوق..

أكد السيد ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، السيد خوسي مانويل ألباريس، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

وأوضح السيد بوريطة، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الإسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة.

ومن جهته، أشاد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، السيد خوسي مانويل ألباريس، بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين إسبانيا والمغرب والتي تعكس، برأيه، “مرحلة جديدة” قائمة “على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل”.

وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل. هي مبادئ التعاون الصادق بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

وبالنسبة للسيد ألباريس، فإن الأمر يتعلق بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

إكمال القراءة

آراء

يونس التايب يوجه رسالة لوكالة الانباء الجزائرية : محاولة للفهم

و حيث أن الاستقبال قد تم قبل أكثر من ثلاث ساعات، و نشر خبر حوله في موقع وزارة الخارجية المغربية قبل ساعتين، مرفوقا بصورة الوزيرين، و اعتبارا لكون طائرة السيد عبد الرشيد طبي قد عادت

منشور

في

بقلم

إلى السيد المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية …

تحية طيبة، و بعد …

أثير انتباهكم إلى أن الصحفيين العاملين تحت إمرتكم في الوكالة، لا زالوا، إلى حدود الساعة الرابعة و 35 دقيقية بالتوقيت المغربي، لم ينشروا قصاصة لإخبار الرأي العام الجزائري بأن السيد عبد الرشيد طبي، وزير العدل و الأختام، قد وصل إلى الرباط حاملا رسالة الدعوة الموجهة من طرف فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، إلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، لحضور القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر بعد أسابيع…

و حيث أن الاستقبال قد تم قبل أكثر من ثلاث ساعات، و نشر خبر حوله في موقع وزارة الخارجية المغربية قبل ساعتين، مرفوقا بصورة الوزيرين، و اعتبارا لكون طائرة السيد عبد الرشيد طبي قد عادت إلى مطار العاصمة الجزائر، حيث نزلت قبل دقائق، فإن المفروض هو أن تبادر البوابة الإلكترونية لوكالتكم الرسمية بنشر الخبر، تماما كما تقوم بنشر مقالات متعددة، حول كل صغيرة و كبيرة تخص شؤون المغرب، خاصة منها أخبار عصابة البوليخاريو الإنفصالية و من يواليها من السفهاء و العابثين …

السيد المدير العام،

أتفهم جيدا أن نشركم لخبر تسليم وزير العدل الجزائري لرسالة الدعوة إلى السيد ناصر بوريطة، و نشر صورة تؤرخ للحدث بمكتب وزير خارجية المملكة المغربية بالرباط، يضايقكم بشكل كبير و يكتسي حرجا بالغا بالنظر إلى ما هو معروف عنكم من مواقف عدائية ترعاها وكالتكم ضد كل ما هو مغربي.

لكن، من باب المسؤولية الإعلامية، أرى أنه لا مفر لكم من نشر الخبر و إلا ستكونون بصدد التعتيم على قرار رسمي من الدولة الجزائرية. فقط، أثير انتباهكم إلى ضرورة دعوة صحفييكم لكتابة الخبر بأسلوب محترم، لا يحمل نفس المصطلحات العدائية المعتادة لديكم عند الحديث عن المملكة المغربية و عن مؤسساتها و مسؤوليها.

بذلك، قد تلعبون، على غير العادة و بشكل استثنائي، دور “القدوة” لعل بعض عتاة فاسدي الضمير من إعلام التحريض التابع للأجهزة المعلومة، يتوقفون عما هم فيه من هوس ضد “المروك”، و يساهموا في خلق أجواء إيجابية تحيط بالاستعدادات لعقد القمة العربية التي تريد لها المملكة المغربية كامل النجاح في تحقيق أهدافها بعيدا عن الحسابات الضيقة و السلوكات العبثية …

أجزم أن ذلك هو الأهم و الأقرب إلى الحكمة، و الأقدر على إعطاء صورة أخلاقية تليق ببلادنا و بكم …

تقبلوا مروري … و لكم التقدير ….

و السلام …

إكمال القراءة

آراء

يونس التايب يكتب: جريمة قتل الأمل في علاقات طبيعية بين المغرب و الجزائر 

منشور

في

بقلم

يجمع العارفون بتاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، أن حالة العداء لم تبلغ يوما ما هي عليه حاليا من عنف رمزي و تحامل مقيت تعكسه الحروب الديبلوماسية الشرسة التي ترعاها الجزائر على كل الواجهات ضد المغرب، مع تجنيد آلة للتحريض في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لإساءات فيها من قلة الحياء و العفة، حين الحديث عن المغرب بشعبه و مؤسساته، ما لا تنسجم مع أخلاق و لا منظومة قيم.

الغريب أنه، في هذه الأيام بالذات، تصدر عن الدولة التي تقول أنها تريد تنظيم قمة لتوحيد الصف العربي، خطابات العداء و التطاول على المغرب و رموزه، في وسائل الإعلام الرسمي و الخاص، و في وكالة الأنباء الرسمية، و منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية، باستعمال لغة مشينة و تعابير فاضحة لا تليق بعالم السياسة و الديبلوماسية و الإعلام. و هذه المفارقة تطرح أكثر من سؤال، منها : إلى أين يريد النظام الجزائري السير بهذا الحقد العدواني الأعمى الذي يهدد بإشعال المنطقة و إدخالها في دوامة عنف مدمر…؟ هل بهذه السلوكات توفر الجزائر أجواء لتشجيع المغرب على المشاركة في القمة العربية المقبلة؟ أم أن ما يجري يحيل على الحقيقة المسكوت عنها، بأن مشاركة المغرب غير مرغوب فيها حقيقة من طرف النظام الجزائري، و أن الدعوة الرسمية ليست سوى للاستهلاك الإعلامي و لترضية الدول العربية التي طالبت النظام الجزائري بتوجيه الدعوة للمملكة…؟ 

ما من شك أن ما تنشره المنابر الإعلامية الجزائرية، بشكل يومي، من كلام بديء و مقالات مسيئة لبلادنا و شعبنا، يؤكد أن جهات في النظام الجزائري ترغب في تأجيج العداء بين الشعبين المغربي و الجزائري حتى يصل إلى نقطة اللاعودة، عبر شبكة من عملائه و من التابعين الذين تم تكوينهم على ترويج الكذب و تزوير الحقائق، و بناء الخطاب التواصلي على السب و الشتم بكل أنواعه. و المؤسف، أننا لا نسمع أصواتا تعبر عن جزء من الشعب الجزائري نحسب أنه يرفض الغوص في مستنقع الإساءات و العداء المجاني للمغاربة. في المقابل، أصوات الكره تتحرك في كل الواجهات، بشكل يؤكد أن نظام البروباجندا العسكرية و الاستخباراتية قد نجح في تدجين جزء مهم من المجتمع الجزائري، الذي أصبح يهيم في الأرض بلا عقل و لا أخلاق، لخوض حرب “مقدسة” ضد المغرب على مواقع التواصل و بلاطوهات الإعلام المرئي، بأسلوب هيستيري تغيب عنه أية قدرة على الحوار الهادئ أو المحاججة الرصينة. 

لسوء الحظ، لا تستوعب أبواق العداء تلك، أهمية القواعد القيمية في صراع مشؤوم أطلقته الجزائر ضدنا، منذ 47 سنة، و لا خيار لنا سوى أن نخوض معركة الدفاع عن الأمة المغربية، بشجاعة و إيمان بمشروعية حقوق بلادنا و قدسية ترابنا الوطني، خاصة في حرب إعلامية قائمة مع كائنات تعرضت لعملية غسل دماغ يجعلها لا تستوعب التاريخ، و لا تفهم أننا محكومين بجغرافيا لا يستطيع أحد تغييرها. فلا المغاربة يمكنهم إلغاء وجود الجزائريين، و لا الجزائريين يمكنهم إلغاء وجود المغاربة. و المفروض هو قبول التعايش مع بعضنا البعض رغم الاختلافات، و البحث عن حد أدنى من التوازن الإيجابي، لا نتجاوز فيه خط الرجعة رغم حدة الخصام. 

صراحة، لست أدري هل علينا أن ننتظر تحركا من ذلك الجزء النظيف من الشعب الجزائري، الذي نريد رؤيته يعبر عن رفضه لطغيان كائنات جاهلة بالتاريخ و الجغرافيا و اللغة، و الآداب العامة و الأعراف الإنسانية، تتحدث باسم الجزائريين في مواقع التواصل، و تنفث سمومها لتهييج العداء بين الشعبين، دون حرج مما تكتبه أو تقوله من كلام مشين ننزه عنه الأحرار و الشرفاء في البلدين؟ 

هل نتشبث بالأمل في أن تنتهي حماقات نظام التحريض و التآمر، و ينتصر التساكن الإيجابي في حدوده الدنيا…؟ هل من معنى في أن ننتظر نضوج شروط تعامل عادي بين البلدين الجارين، و نحن نرى المغالاة و الغطرسة العدوانية لجهات نافذة في النظام الجزائري ؟ 

ألا يستوجب منا ما نسمعه و نراه، أن نقرأ الفاتحة و نؤدي صلاة الجنازة على “أخوة” ماتت و ما عاد من معنى لأن يستمر المغاربة وحدهم يحملون همها و يتشبثون بها تجاه بلد تم تخدير جزء من شعبه، و إيهامه بأن العدو خارجي كي لا يرى عدوه الداخلي الذي ينهب الثروات و يسرق الميزانيات، و يخرب المجتمع و يحرف وعيه الهوياتي، و يلغي الديمقراطية و يصادر حقوق الإنسان، و يسير بالبلاد نحو الهاوية ؟

عادة لست من دعاة التشاؤم في السياسة، لذلك أتشبث بأمل طفيف في أن يتدارك النظام الجزائري، الموقف و يبادر إلى ضبط الانفعالات التواصلية التي ترعاها أجهزة تابعة له، لا يهمها الحاضر و لا المستقبل، تريد قتل أية إمكانية لعودة العلاقات الإنسانية العادية بين الشعبين الشقيقين، في انتظار علاقات ديبلوماسية طبيعية يمكن أن تعود حين تنتهي أسباب عداء لا معنى له من وجهة نظرنا كمغاربة ندافع عن الوحدة الترابية لبلادنا، و نرى إمكانية حل النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، أفقا قريبا ضمن المشروعية و السيادة الوطنية المغربية.

إكمال القراءة
Advertisement
التحدي 24منذ أسبوع واحد

بالفيديو.. فوضى خلال جلسة انتخاب رئيس أكبر غرفة تجارية بالمغرب

جهاتمنذ أسبوع واحد

بالفيديو.. الفيضنات تغرق شوارع أكادير

التحدي 24منذ أسبوعين

بالفيديو.. حريق مهول يستنفر رجال الوقاية المدنية

رياضةمنذ أسبوعين

بالفيديو.. حمد الله يحرز هدفين ويقود الاتحاد للفوز في الدوري السعودي

جهاتمنذ 3 أسابيع

عاجل.. كلية العلوم القانونية والاقتصادية تُعلن وفاة طالب متأثرا بفاجعة حريق الحي الجامعي بوجدة (فيديو+صور)

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو.. إندلاع حريق مهول في محلات لبيع الخردة ببيوݣرى

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو..سقوط خيوط كهربائية بغابة أدمين قرب مطار أكادير (تفاصيل و صور)

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالصور.. اصطدام حافلة للنقل الحضري بسيارة خفيفة يخلف إصابات كثيرة بالجديدة + فيديو

جهاتمنذ 3 أسابيع

بالفيديو..اندلاع حريق غابوي جديد بإقليم شفشاون + صور

التحدي 24منذ 3 أسابيع

بالفيديو.. ابن الدكتور التازي يستعطف الملك للإفراج عن والديه

الأكثر تداولاً

تواصلوا معنا