خرج امس الاف من ساكنة مدينة الدارالبيضاء في مسيرة ضخمة شاركت فيها جميع شرائح المجتمع والتي أشرفت على تنظيمها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع

،المسيرة الحاشدة انطلقت من دار التوازني حيت تقاطر ت إليها مسيرات قوية من هذا الشارع ، لتنطلق بعد أن اكتمل حشدها في اتجاه حمام الفن مرورا بشارع النيل وشارع الهراويين وانتهاء بتقاطع شارع الشجر، راسمة حشدا كبيرا وموجا بشريا من الحرائر والأحرار والأطفال وعموم ساكنة المناطق التي مرت منها المسيرة، مشددة على أن البيضاويون، كما عموم الشعب المغربي، وراء طوفان الأقصى ومقاومته الباسلة حتى إنهاء العدوان واسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني الراسخة.
شعارات قوية ومشاهد تمثيلية ولافتات ضخمة، كانت مادة المسيرة وزاد المشاركين، في أمسية كان الشهيد البطل والمقاوم يحيى السنوار عريسها الأول. فقد حياه المشاركون، وأعلوا ذكره، وعاهدوه كما عاهدوا الشهداء الأبطال قبله “السنوار خلى وصية.. لا تنازل عن القضية”، بل جعلوا لجلستيه الشهيرتين على كرسيه فوق الأنقاض وكذا لحظاته الأخيرة البطولية وهو يهزم المحتل صورة ومشهدا شد أنظار المشاركين والمتابعين
