التحدي 24
توقيع اتفاقية لفتح مكتب لـ”الفيفا” بالمغرب.. وأخنوش: المغرب يدشن مرحلة جديدة
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مساء أمس الاثنين، بقصر المؤتمرات بمدينة مراكش، مراسم توقيع اتفاقية لفتح مكتب إفريقي للـ”فيفا” في المغرب، وهو الأول من نوعه في شمال القارة الإفريقية، بحضور رئيس الكونفدرالية الإفريقية، باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
وعلى هامش توقيع هذه الاتفاقية، قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش: “هذا يوم تاريخي وصلنا إليه بفضل الرؤية والالتزام الدائم للملك محمد السادس، الذي مكننا من الفوز بشرف احتضان كأس العالم 2030. ونأتي اليوم إلى محطة جديدة من خلال توقيع اتفاقية إقامة مقر لمكتب الفيفا بإفريقيا في المغرب، الذي سيدشن مرحلة جديدة من التعاون بين المغرب، الكاف، والفيفا”.
ومن جهته، قال جياني إنفانتينو، مخاطبًا رؤساء الاتحادات الكروية في دول القارة الإفريقية وأعضاء الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم: “مرحبًا بكم في بلدي المغرب. مرحبًا بكم في القارة الإفريقية وفي هذا المكان الذي يجعلنا نحلم ونعيش حلم كرة القدم”، قبل أن يعبر عن سعادته بإقامة المقر الجديد للاتحاد الدولي في المملكة المغربية.
ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار دور الاتحاد الدولي لكرة القدم لتطوير وتنمية كرة القدم على المستويين التربوي والثقافي. وتهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها بقصر المؤتمرات بمدينة مراكش، إلى مواكبة ودعم كل المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تنمية كرة القدم بإفريقيا.
ويجسد توقيع هذه الاتفاقية انخراط المملكة المغربية الدائم في إشعاع لعبة كرة القدم، كما يؤكد الدور الحيوي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصفتها عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبموجب هذه الاتفاقية، تعتزم الحكومة المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وضع إجراءات لدعم ومواكبة مشاريع الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا سيما مواكبة الاتحاد في جميع المساطر المتعلقة بإنشاء هذا المقر، مع وضع فضاءات عمل رهن إشارة الاتحاد الدولي لكرة القدم لمزاولة أنشطته الإدارية.
كما تهدف الاتفاقية إلى تسهيل إجراءات الإقامة بالمغرب بالنسبة لمستخدمي الاتحاد الدولي لكرة القدم الأجانب، إلى جانب مواكبة كل الإجراءات الإدارية الخاصة بأنشطة مكتب الفيفا بإفريقيا ومستخدميه الأجانب داخل التراب المغربي.
وينتظر أن يتولى مكتب “الفيفا” بالمغرب العديد من المهام، وعلى رأسها تدبير ملفات الكرة الإفريقية وعلاقتها بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإضافة إلى تتبع تحضيرات المملكة لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 والبطولات الدولية التي سيكون المغرب طرفًا فيها، ومنها نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، المقرر إقامتها في خمس نسخ متتالية بالمغرب.
ويتوفر “الفيفا” على مكاتب إقليمية متعددة حول العالم، بما في ذلك أربعة مكاتب في إفريقيا: في داكار (السنغال)، برازافيل (جمهورية الكونغو)، كيغالي (رواندا)، وجوهانسبرغ (جنوب إفريقيا)، إضافة إلى مكاتب في باريس (فرنسا)، زيوريخ (سويسرا)، دبي (الإمارات العربية المتحدة)، نيودلهي (الهند)، كوالالمبور (ماليزيا)، أوكلاند (نيوزيلندا)، أسونسيون (باراغواي)، مدينة بنما (بنما)، وكنيسة المسيح (بربادوس).
كما يُرتقب أن يكون المقر الرئيسي في الرباط الأول في شمال إفريقيا والثاني في العالم العربي، علمًا أن هذه المكاتب تقدم المشورة والدعم على نطاق واسع للاتحادات الأعضاء، مما يتيح لهم تطوير كرة القدم في كل مكان ولأجل الجميع، خاصة بفضل برنامج “FIFA Forward”.
وأضافت الهيئة: “إن هذه المكاتب تدعم أيضًا الاتحادات الأعضاء في “الفيفا” في العديد من المجالات، وتعمل كوسطاء رئيسيين لتسهيل تنفيذ أنشطة التطوير على المستوى المحلي، بالتعاون الوثيق مع إدارة الفيفا في زيوريخ وباريس”.
التحدي 24
الدار البيضاء.. توقيف 5 أشخاص وحجز أسلحة بيضاء وقنينة سائل حارق على خلفية شغب رياضي
تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن ابن مسيك بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 15 شتنبر، من توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية مرتبطة بالشغب الرياضي وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.
ووفق المعطيات الأولية للبحث، فإن الموقوفين يُشتبه في ارتباطهم بأحد فصائل مشجعي فرق كرة القدم المحلية، حيث جرى توقيفهم بأحد أحياء المدينة، قبل أن تسفر عملية التفتيش عن حجز ستة أسلحة بيضاء كبيرة الحجم، إلى جانب قنينة تحتوي على سائل حارق.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث القضائية، تواصل المصالح الأمنية تحرياتها بهدف تحديد هوية باقي الأشخاص المحتمل ارتباطهم بهذه القضية وتوقيفهم، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من أعمال الشغب المرتبطة بالمباريات الرياضية وحماية الأشخاص والممتلكات
التحدي 24
الصين ترسم خارطة طريق للسلام في الشرق الأوسط
في ظل استمرار التوترات والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط، طرحت الصين رؤية تقوم على خفض التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية، مؤكدة أن الحروب المتواصلة ألحقت خسائر جسيمة بشعوب المنطقة وأصبحت تتعارض مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
وتتمحور الرؤية الصينية حول أربعة مقترحات أساسية تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار، أبرزها الدفع نحو تسوية سياسية ووقف إطلاق نار دائم وشامل، إلى جانب معالجة جذور الأزمات وبناء الثقة بين دول المنطقة.
وترى بكين أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر على وقف القتال، بل يتطلب أيضًا إنشاء هيكلية أمنية جديدة في الشرق الأوسط قادرة على تعزيز التعاون ومنع تجدد الصراعات. وفي هذا السياق، تضع الصين القضية الفلسطينية في صميم أي معالجة شاملة لأزمات المنطقة، مؤكدة أن تنفيذ حل الدولتين والتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين يمثلان الطريق الأساسي نحو السلام.
وأكدت الصين كذلك استعدادها للعمل مع أعضاء مجموعة بريكس للمساهمة في جهود إحلال السلام والطمأنينة في الشرق
اقتصاد
المغرب يعزز أسطول السكك الحديدية بقاطرات صينية جديدة لتحسين النقل على الخطوط غير المكهربة
في إطار استراتيجية تحديث وتطوير قطاع السكك الحديدية، تسلّم المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) دفعة جديدة من القاطرات من سلسلة DO-70X، بعد خروجها من مصانع شركة CRRC بمدينة زييانغ (Ziyang) الصينية، إحدى أبرز القواعد الصناعية المتخصصة في تصنيع معدات النقل السككي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج تحديث أسطول الجر الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بهدف الرفع من كفاءة النقل السككي وتحسين جودة الخدمات، خاصة على الخطوط غير المكهربة التي تعتمد بشكل أساسي على القاطرات الديزلية.
وتتميز القاطرات الجديدة بتقنيات حديثة تسمح بتحسين الأداء التشغيلي، وتقليص استهلاك الطاقة، ورفع مستوى الاعتمادية والسلامة أثناء الرحلات. كما ستساهم في تعزيز قدرة الشبكة السككية على الاستجابة للطلب المتزايد على نقل المسافرين والبضائع، ودعم تنافسية النقل بالسكك الحديدية في المغرب.
ويعكس التعاون بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة CRRC الصينية تطور العلاقات الصناعية والتكنولوجية بين المغرب والصين، خاصة في مجال البنية التحتية والنقل الذكي. وتعد الصين من الدول الرائدة عالمياً في صناعة القطارات والقاطرات، حيث راكمت خبرة واسعة في تطوير حلول نقل حديثة ومستدامة.
ويأتي إدماج قاطرات DO-70X ضمن رؤية المغرب الرامية إلى بناء منظومة نقل سككي أكثر نجاعة واستدامة، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويعزز دور السكك الحديدية كرافعة للتنمية وربط مختلف جهات المملكة
-
رأيقبل 3 سنواتهل تكون بنت خريبكة أمينة دومان أول فائزة بـ “فيلدز”؟
-
التحدي 24قبل 3 سنواتالسمك “مفقود” في الأسواق المغربية وأسعاره تبلغ إلى مستويات قياسية..
-
التحدي 24قبل سنتينالموت يغيب الصحافي جمال براوي بعد معاناة مع المرض
-
رأيقبل سنتينالدكتور الخمسي يكتب: “التحدي من اجل البقاء..”
-
رأيقبل سنتينما غفل عنه السيد مصطفى الرميد!
-
مغاربة العالمقبل سنتينمكتب الصرف:تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تفوق 108 ملايير درهم عند متم نونبر
-
بالفيديوقبل سنتينالبرلماني الكيحل: الاحتفاء بذكرى المسيرة هاد العام هو احتفاء بـ “ما بعد الحدث” (فيديو)
-
اقتصادقبل 3 سنواترقم معاملات قياسي بأزيد من 800 مليار درهم في القطاع الصناعي (فيديو ووثائق)
