اقتصاد
فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ” OCP Nutricrops”يتجاوز سقف 5 ملايين طن من سمادTSP
تمكن فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ” OCP Nutricrops”، من تجاوز سقف 5 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية لسماد سماد ثلاثي سوبر فوسفاط، وذلك بفضل البرنامج الاستراتيجي “TSP Hub”، الذي تم إطلاقه في المنصة الصناعية للجرف الأصفر.
وذكر بلاغ لـ”OCP Nutricrops ” أنه مع بدء تشغيل أول خطين بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل منهما، يتجاوز إنتاج OCP Nutricrops من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط اليوم 5 ملايين طن.
ويحتوي هذا السماد الفوسفاطي المركز على أكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فورا للنباتات، مما يجعله مناسبا بشكل خاص للتربة التي تعاني من نقص المواد المغذية ولاستراتيجيات التسميد المعقلن القائمة على مبادئ 4R (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب).
ويعمل البرنامج الاستراتيجي “TSP Hub”، بدعم من وحدة التصنيع” SBU Manufacturing” بتعاون مع “OCP Nutricrops” و”OFAS” و”JESA”، على تحويل القدرات الحالية ووضع الأسس لإنتاج أسمدة دقيقة وملائمة للمتطلبات الفلاحية الحالية، ويعتمد على تقنيات وعمليات صناعية مرنة تمكن من إدماج المواد المغذية والمضافات بشكل مثالي، وهو ما يساهم في تلبية الاحتياجات الخاصة للفلاحين فيما يخص نوعية التربة والزراعات.
وبحسب البلاغ، توفر هذه التكنولوجيا مرونة صناعية وسرعة في إنتاج تركيبات جديدة مشخصة. ويجمع هذا البرنامج الاستراتيجي بين رفع القدرات والمرونة التشغيلية، ويستجيب لتحديات الفلاحة الحديثة، الدقيقة والمشخصة، من خلال إنتاج الأسمدة التي تتلاءم مع الاحتياجات المتنوعة والمتزايدة للأسواق.
ومن أجل الارتقاء إلى مستوى جديد، يتم حاليا تنفيذ برنامج طموح لملاءمة وحدات إنتاج الأسمدة الآزوتية، ويهدف هذا المشروع الهام إلى إدماج تجهيزات جديدة وتعديل المنشآت الحالية لتمكينها أيضا من إنتاج سماد ثلاثي سوبر فوسفاط.
وسيمكن الرفع من قدرات الإنتاج من وصول ” OCP Nutricrops” إلى طاقة إنتاج سنوية تزيد عن 7 ملايين طن من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط بحلول نهاية سنة 2025، وبالتالي تعزيز كفاءة أصولها الصناعية لتلبية الطلب المتزايد على الأسمدة الفوسفاطية بشكل فعال.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي لـ OCP Nutricrops، يوسف الباري، “يمثل البرنامج الاستراتيجي “TSP Hub” خطوة هامة في استراتيجيتنا لإنتاج الأسمدة الفوسفاطية، حيث يعزز قدرتنا على توفير أسمدة ذات قيمة فلاحية عالية، مصممة خصيصا لتلبية متطلبات التربة والفلاحين في جميع أنحاء العالم، إلى جانب تدعيم فعاليتنا، أدائنا وقدراتنا الصناعية”.
من جهته، أكد المدير العام لوحدة الأعمال الإستراتيجية للتصنيع بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أحمد مهرو أن “TSP Hub” يعد تحولا صناعيا نفذته حدة التصنيع” SBU Manufacturing” لمواجهة تحديات الأسمدة المشخصة في سياق تنوع الاحتياجات الفلاحية.
وأشار إلى أن الأمر يتعلق بـ”ظهور نموذج صناعي يجمع بين بين الكفاءة والابتكار مع التركيز على الزبناء، حيث تصبح أداة الإنتاج رافعة استراتيجية. وبفضل هيكلتها الجديدة، طورت وحدة التصنيع SBU Manufacturing تشكيلة من المنتجات المشخصة والملائمة لمختلف الاحتياجات”، مبرزا أنه من خلال هذه الدينامية، تؤكد وحدة التصنيع على رغبتها في تسخير الأداء الصناعي المرتبط بالمرونة والقدرة على التكيف من أجل خلق قيمة مستدامة.
ويعتمد إطلاق برنامج ” TSP Hub” على تعزيز الحكامة من خلال خلق فريق من الهياكل المشتركة عند بدء التشغيل، بالإضافة إلى التنسيق مع أكثر من 1200 مشارك يمثلون جميع مهن الموقع.
وعلى الصعيد البيئي، يعتمد “TSP Hub” بالكامل على استخدام المياه غير التقليدية في إطار الاستراتيجية الشاملة لمجموعة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
وتعد “OCP Nutricrops”، فرعا للمجموعة مكلفا بتطوير حلول تغذية النباتات لمواجهة التحديات العالمية لإنتاج الغذاء والاستدامة. وتتولى وحدة التصنيع “SBU Manufacturing” مسؤولية ضمان أنشطة التشغيل والاستغلال في منصات المعالجة التابعة لمجموعة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر وآسفي، وتهدف إلى ترسيخ مكانة المجموعة باعتبارها رائدا عالميا في الصناعة، وذلك من خلال الاعتماد على التميز التشغيلي في جميع المستويات(عن و م ع)
اقتصاد
الذكرى العاشرة للتنفيذ العالمي لاتفاق تدابير دولة الميناء.. الصين تقيم فعاليتها الخاصة في شنغهاي
يصادف هذا العام الذكرى العاشرة للتنفيذ العالمي لـ«اتفاق تدابير دولة الميناء لمنع وردع والقضاء على الصيد غير القانوني وغير المبلّغ عنه وغير المنظَّم». وفي 5 يونيو، أُقيمت في مدينة شنغهاي مراسم افتتاح الفعالية الصينية الخاصة بالذكرى العاشرة لتنفيذ الاتفاق، إلى جانب سلسلة من الأنشطة المتعلقة بحوكمة وتنمية مصايد الأسماك البحرية العالمية.
وخلال العام الذي أعقب انضمام الصين إلى الاتفاق، التزمت الصين بجدية بتنفيذ مختلف الالتزامات المنصوص عليها فيه، حيث أنشأت منظومة مؤسسية متكاملة، وأقامت آلية تنسيق بين مختلف الجهات الحكومية، وحددت نقطة اتصال وطنية، وعززت الضمانات القانونية، وأصدرت توجيهات تنفيذية ذات صلة. كما عملت على توحيد معايير التفتيش في الموانئ، وأكملت اعتماد الدفعة الأولى المكونة من 23 ميناءً، ونظمت عمليات تفتيش لسفن الصيد الأجنبية وفق تدابير دولة الميناء، إضافة إلى توجيه سفن الصيد الصينية العاملة في أعالي البحار للخضوع للتفتيش في موانئ الدول الأخرى.
كما شاركت الصين بفعالية في التعاون الدولي من خلال حضور اجتماعات أطراف الاتفاق والمؤتمرات الدولية ذات الصلة، والمساهمة في مناقشات قواعد الاتفاق. وقد تم ترشيح خبراء صينيين لتمثيل منطقة آسيا في فريق العمل المعني بالتشغيل المستدام للاتفاق. كذلك نظمت الصين برامج تدريبية وندوات دولية حول تنفيذ الاتفاق بهدف تعزيز القدرات التنفيذية، وعززت أنشطة التوعية والتعريف بالاتفاق، مما أرسى أساساً متيناً لبدء تطبيقه.
ويُعد مرور عشر سنوات على دخول الاتفاق حيز التنفيذ عالمياً محطةً تاريخيةً مهمةً ونقطة انطلاق جديدة في الوقت ذاته. وستواصل الصين تعميق تنفيذ الاتفاق، وتعزيز منظومة الرقابة في الموانئ، والمشاركة النشطة في حوكمة مصايد الأسماك العالمية، ومكافحة الصيد غير القانوني بفعالية، مع السعي إلى الاضطلاع بدور أكثر إيجابية بوصفها داعماً وممارساً للتنمية المستدامة لمصايد الأسماك البحرية على المستوى العالمي.
وقد تم إعداد الاتفاق بقيادة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ويُعتبر من أهم المعاهدات الدولية في مجال حوكمة مصايد الأسماك البحرية. ويهدف إلى منع دخول المنتجات السمكية الناتجة عن الصيد غير القانوني إلى الأسواق عبر الموانئ من خلال التطبيق الفعّال لتدابير دولة الميناء، بما يضمن المحافظة طويلة الأمد على الموارد البحرية الحية والنظم البيئية البحرية واستغلالها بصورة مستدامة.
ويضم الاتفاق حالياً 85 طرفاً متعاقداً، يشملون 111 دولة، وهو ما يمثل نحو ثلاثة أرباع الدول الساحلية في العالم.
الصورة: ميناء صيد بمدينة هايكو، الصين — المصدر: ويكيميديا كومنز (المُلك العام CC0).
اقتصاد
حوار حول التجربة الاقتصادية الصينية مع السفير لي تشنغ ون
ضيف الحوار: لي تشنغ ون، السفير الصيني السابق في الدول العربية.
ما هي العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق النمو السريع للاقتصاد الصيني خلال العقود الماضية؟
شهد الاقتصاد الصيني خلال العقود الماضية تحولًا تاريخيًا نتيجة مجموعة من العوامل المتكاملة. من أهمها اعتماد سياسة الإصلاح والانفتاح التي بدأت منذ أواخر السبعينيات، والتي سمحت بتحرير السوق تدريجيًا وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما لعب الاستقرار السياسي والاجتماعي دورًا مهمًا في توفير بيئة مناسبة للتنمية. إضافة إلى ذلك، ساهمت اليد العاملة الكبيرة والمنظمة، وتطور البنية التحتية، في دعم النمو الصناعي والتجاري بشكل متسارع.
كيف ساهمت السياسات الحكومية الصينية في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية؟
اتبعت الحكومة الصينية سياسات اقتصادية مرنة تهدف إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة، من خلال إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة وتقديم حوافز ضريبية وتشجيع الشراكات الأجنبية. كما عملت على تبسيط الإجراءات الإدارية وتطوير التشريعات الاقتصادية بما يتماشى مع المعايير الدولية، مما عزز ثقة المستثمرين الأجانب وساهم في تدفق رؤوس الأموال والتكنولوجيا إلى السوق الصينية.
ما الدور الذي لعبه التطور التكنولوجي والابتكار في تعزيز قوة الاقتصاد الصيني على المستوى العالمي؟
التكنولوجيا والابتكار كانا عنصرين أساسيين في صعود الاقتصاد الصيني. فقد استثمرت الصين بشكل كبير في البحث العلمي والتعليم والتطوير الصناعي، مما أدى إلى ظهور شركات عملاقة في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية والتصنيع المتقدم. كما ساعد التركيز على الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرة التنافسية للصين عالميًا، وتحويلها من «مصنع العالم» إلى مركز للابتكار التكنولوجي.
كيف تمكنت الصين من الحفاظ على استقرار اقتصادها ومواصلة النمو رغم التحديات الاقتصادية العالمية والأزمات الدولية؟
تمكنت الصين من الحفاظ على استقرارها الاقتصادي من خلال مزيج من السياسات المالية والنقدية المرنة، إضافة إلى التخطيط طويل المدى الذي يميز استراتيجيتها الاقتصادية. كما ساعد تنويع الاقتصاد بين الصناعة والخدمات والتكنولوجيا في تقليل التأثر بالأزمات العالمية. كذلك، لعب السوق المحلي الكبير دورًا مهمًا في دعم الطلب الداخلي وتعويض التباطؤ الخارجي خلال فترات الأزمات.
وفي الأخير، أكد السفير الصيني أن الرؤية الاستراتيجية المتكاملة جعلت من الصين نموذجًا اقتصاديًا فريدًا يجمع بين التخطيط المركزي والانفتاح على السوق العالمية، مع الحفاظ على الاستقرار والنمو المستدام.
الصورة: أفق مدينة شنغهاي (حي بودونغ المالي) — المصدر: ويكيميديا كومنز (المُلك العام CC0).
اقتصاد
المعدن النفيس يسجل ارتفاعا بفعل التوترات الجيو سياسية
إزاء تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية والنقدية ، قفز المعدن النفيس إلى مستوى قياسي، متجاوزا مستوى 5000 دولار للأونصة (الأوقية)، مواصلا ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.
ارتفع المعدن الأصفر بنسبة 64 في المئة في عام 2025، مدعوما بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية، وزيادة الطلب من البنوك المركزية، مع تمديد الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع عشر في ديسمبر ، وتدفقات قياسية في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.
وتسارع الارتفاع الأخير في سعر الذهب خصوصا بفعل التوترات المحيطة بغرينلاند التي تعهد الرئيس الأميركي بالاستحواذ عليها وهدد الحلفاء الأوروبيين بفرض رسوم جمركية في حال معارضتهم لمشروعه.
وقد بلغ سعر الفضة صباح اليوم مستوى قياسيا جديدا، تماما كالذهب، عند 109,45 دولارات للأونصة. قرابة الساعة 03,30 ت غ، كان ارتفاع سعر الفضة يناهز 5,58% مسجلا 108,89 دولارات
-
رأيقبل سنتينهل تكون بنت خريبكة أمينة دومان أول فائزة بـ “فيلدز”؟
-
التحدي 24قبل سنتينالسمك “مفقود” في الأسواق المغربية وأسعاره تبلغ إلى مستويات قياسية..
-
التحدي 24قبل سنتينالموت يغيب الصحافي جمال براوي بعد معاناة مع المرض
-
رأيقبل سنة واحدةالدكتور الخمسي يكتب: “التحدي من اجل البقاء..”
-
رأيقبل سنتينما غفل عنه السيد مصطفى الرميد!
-
مغاربة العالمقبل سنة واحدةمكتب الصرف:تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تفوق 108 ملايير درهم عند متم نونبر
-
بالفيديوقبل سنتينالبرلماني الكيحل: الاحتفاء بذكرى المسيرة هاد العام هو احتفاء بـ “ما بعد الحدث” (فيديو)
-
اقتصادقبل سنتينرقم معاملات قياسي بأزيد من 800 مليار درهم في القطاع الصناعي (فيديو ووثائق)
