Connect with us

التحدي 24

الأمم المتحدة تدعو إيران إلى إلغاء قانون “العفة والحجاب” وتحذر من تصاعد العنف ضد النساء

بتاريخ

أعرب عدد من خبراء الأمم المتحدة المستقلين عن قلقهم العميق بشأن قانون جديد في إيران يفرض عقوبات مشددة على النساء والفتيات اللاتي لا يلتزمن بارتداء الحجاب. ودعا الخبراء السلطات الإيرانية إلى إلغاء هذا القانون فوراً.

وأكد الخبراء في بيان نقل مضامينه موقع الأمم المتحدة أن “القانون الجديد يعكس تعزيزاً لسيطرة الدولة على أجساد النساء في إيران ويمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المرأة وحرياتها الأساسية”. وأشاروا إلى أن “قانون حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب” أصبح قيد التنفيذ.

وينص القانون على فرض عقوبات على الفتيات والنساء البالغات من العمر 12 عاماً فأكثر، سواء في الفضاء الإلكتروني أو في الحياة العامة، إذا لم يرتدين الحجاب، أو إذا شاركن في “الترويج أو الإعلان عن العري” أو ارتداء “الملابس غير المحتشمة أو غير اللائقة”.

وأوضح الخبراء أن عدم ارتداء الحجاب كان يعاقب عليه بالفعل بغرامات وعقوبات بالسجن وفقاً لقانون العقوبات الإسلامي في إيران. وأشاروا إلى أن القانون الجديد يضاعف الغرامات ويشدد عقوبات السجن لتصل إلى 15 عاماً، كما يمنح القضاة السلطة لتطبيق عقوبة الإعدام تحت مسمى جريمة “الفساد في الأرض”.

ورأى الخبراء أن “القانون الجديد يعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية والمعايير القانونية الدولية، بما في ذلك حقوق المرأة في المساواة وحرية التعبير والاعتقاد والاستقلال الجسدي والخصوصية والأمان”.

وأكدوا أن تنفيذ هذا القانون قد يؤدي إلى تصاعد العنف ضد النساء والفتيات، ويعمق التمييز القائم على النوع الاجتماعي في المجتمع الإيراني. وأضافوا: “ندعو الحكومة الإيرانية إلى إلغاء هذا القانون فوراً، إلى جانب أي تشريعات تمييزية أخرى تستهدف النساء والفتيات”.

وشمل البيان توقيع الخبراء ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران؛ نازيلا غانيا، المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد؛ ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والفتاة؛ ولورا نيرينكيندي، رئيسة فريق العمل المعني بالتمييز ضد المرأة والفتاة، بالإضافة إلى خبراء آخرين في مجالات حقوق الإنسان.

يُذكر أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين يتم تعيينهم من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي يضطلع بمهمة تعزيز وحماية حقوق الإنسان عالمياً. ويكلف هؤلاء الخبراء بإعداد تقارير وتقديمها إلى المجلس بشأن أوضاع حقوق الإنسان، علماً بأن مناصبهم شرفية ولا يتقاضون أجوراً عن عملهم.

التحدي 24

الدار البيضاء.. توقيف 5 أشخاص وحجز أسلحة بيضاء وقنينة سائل حارق على خلفية شغب رياضي

بتاريخ

الكاتب:

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن ابن مسيك بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 15 شتنبر، من توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية مرتبطة بالشغب الرياضي وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.

ووفق المعطيات الأولية للبحث، فإن الموقوفين يُشتبه في ارتباطهم بأحد فصائل مشجعي فرق كرة القدم المحلية، حيث جرى توقيفهم بأحد أحياء المدينة، قبل أن تسفر عملية التفتيش عن حجز ستة أسلحة بيضاء كبيرة الحجم، إلى جانب قنينة تحتوي على سائل حارق.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث القضائية، تواصل المصالح الأمنية تحرياتها بهدف تحديد هوية باقي الأشخاص المحتمل ارتباطهم بهذه القضية وتوقيفهم، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من أعمال الشغب المرتبطة بالمباريات الرياضية وحماية الأشخاص والممتلكات

اكمل القراءة

التحدي 24

الصين ترسم خارطة طريق للسلام في الشرق الأوسط

بتاريخ

الكاتب:

في ظل استمرار التوترات والأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط، طرحت الصين رؤية تقوم على خفض التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية، مؤكدة أن الحروب المتواصلة ألحقت خسائر جسيمة بشعوب المنطقة وأصبحت تتعارض مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.

وتتمحور الرؤية الصينية حول أربعة مقترحات أساسية تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار، أبرزها الدفع نحو تسوية سياسية ووقف إطلاق نار دائم وشامل، إلى جانب معالجة جذور الأزمات وبناء الثقة بين دول المنطقة.

وترى بكين أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر على وقف القتال، بل يتطلب أيضًا إنشاء هيكلية أمنية جديدة في الشرق الأوسط قادرة على تعزيز التعاون ومنع تجدد الصراعات. وفي هذا السياق، تضع الصين القضية الفلسطينية في صميم أي معالجة شاملة لأزمات المنطقة، مؤكدة أن تنفيذ حل الدولتين والتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين يمثلان الطريق الأساسي نحو السلام.

وأكدت الصين كذلك استعدادها للعمل مع أعضاء مجموعة بريكس للمساهمة في جهود إحلال السلام والطمأنينة في الشرق

اكمل القراءة

اقتصاد

المغرب يعزز أسطول السكك الحديدية بقاطرات صينية جديدة لتحسين النقل على الخطوط غير المكهربة

بتاريخ

الكاتب:

في إطار استراتيجية تحديث وتطوير قطاع السكك الحديدية، تسلّم المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) دفعة جديدة من القاطرات من سلسلة DO-70X، بعد خروجها من مصانع شركة CRRC بمدينة زييانغ (Ziyang) الصينية، إحدى أبرز القواعد الصناعية المتخصصة في تصنيع معدات النقل السككي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج تحديث أسطول الجر الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بهدف الرفع من كفاءة النقل السككي وتحسين جودة الخدمات، خاصة على الخطوط غير المكهربة التي تعتمد بشكل أساسي على القاطرات الديزلية.

وتتميز القاطرات الجديدة بتقنيات حديثة تسمح بتحسين الأداء التشغيلي، وتقليص استهلاك الطاقة، ورفع مستوى الاعتمادية والسلامة أثناء الرحلات. كما ستساهم في تعزيز قدرة الشبكة السككية على الاستجابة للطلب المتزايد على نقل المسافرين والبضائع، ودعم تنافسية النقل بالسكك الحديدية في المغرب.

ويعكس التعاون بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة CRRC الصينية تطور العلاقات الصناعية والتكنولوجية بين المغرب والصين، خاصة في مجال البنية التحتية والنقل الذكي. وتعد الصين من الدول الرائدة عالمياً في صناعة القطارات والقاطرات، حيث راكمت خبرة واسعة في تطوير حلول نقل حديثة ومستدامة.

ويأتي إدماج قاطرات DO-70X ضمن رؤية المغرب الرامية إلى بناء منظومة نقل سككي أكثر نجاعة واستدامة، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويعزز دور السكك الحديدية كرافعة للتنمية وربط مختلف جهات المملكة

اكمل القراءة

الأكثر قراءة

Copyright © Attahadi.ma 2024