التحدي 24
الأميرة للا حسناء تشارك بأبوظبي، كضيفة شرف، في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة
شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الخميس، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، كضيفة شرف، في أشغال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة، التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء إلى المركز الوطني للمعارض، وجدت في استقبالها السيدة سارة عوض عيسى مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر.
وتميز حفل الافتتاح بإلقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لخطاب، أكدت فيه سموها أنه تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من حماية البيئة والمحافظة على النظم الطبيعية أولوية وطنية، حرصت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على تنزيل هذه الرؤية الملكية، وترجمتها إلى مبادرات وأعمال ملموسة قابلة للقياس.
وأبرزت سموها أن “طموح مؤسستنا كبير، تجسده رسالتها التي تقوم على ترسيخ مكانة التربية من أجل التنمية المستدامة والحفاظ على النظم الطبيعية في السياسات العمومية، وفي الممارسات ذات الصلة بمجال الأعمال، وفي الحياة المدنية”، مؤكدة في هذا السياق أن المحافظة على التنوع البيولوجي، لا يمكن أن تستقيم دون توعية المجتمع وتعبئته.
وشددت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء على أن التربية من أجل التنمية المستدامة والمحافظة على النظم البيئية بمثابة بعدين مترابطين لنفس الطموح: بناء مستقبل أفضل قائم على المعرفة، و المسؤولية والتضامن.
وأكدت أن نجاح أي سياسة بيئية يعتمد على إشراك جميع الفاعلين المعنيين، وخاصة منهم، المجتمعات المحلية، وأن إعطاء الكلمة لهم ومساندتهم في جهودهم للحفاظ على البيئة هو شرط أساسي لتحقيق تحول بيئي عادل وشامل.
وأبرزت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن هذه الروح تنعكس في مختلف برامج مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومن بينها برنامجا “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”، والتي تعمل من خلالهما المؤسسة على توعية الأطفال والشباب بأن حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية ليست ترفا ، بل هي شرط أساسي يتوقف عليه مستقبلهم.
كما سلطت سموها الضوء على العديد من الأنشطة والمبادرات التي تقوم بها المؤسسة، والتي تعكس روح الشمولية والتشارك في تحقيق التزاماتها، ومن بينها حملة “بحر بلا بلاستيك” التي تم إطلاقها في 2019، حيث “تمكنا من تعبئة مجتمعات برمتها، من مواطنين ومنظمات غير حكومية ومقاولات، حول نفس الهدف المشترك، المتمثل في خفض مستوى التلوث البلاستيكي في محيطاتنا، والمحافظة على الحياة البحرية”.
كما يتعلق الأمر بمشروع “واحة النخيل” بمراكش، وكذا مارتشيكا ووادي الذهب والداخلة، وهي مواقع مدرجة في قائمة “رامسار” للمناطق الرطبة، مضيفة سموها أنه بنفس هذه الروح الابتكارية، تعمل المؤسسة على استكشاف مسارات جديدة، يمكن من خلالها تعزيز الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية بواسطة الرياضة.
وأكدت، في هذا الصدد، أن “الرياضة لغة عالمية تساهم في تعزيز القيم الجماعية، وتضطلع بدور فاعل في الارتقاء بمستوى الوعي، وتعبئة المجتمعات، وتشجيع الشباب على الانخراط المسؤول في العناية بقضايا البيئة.
وتوجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، التي وضعت الشباب في صلب خطابها، بالحديث مباشرة إلى الشباب ولاسيما شباب إفريقيا، “الذين أقول لهم: أنتم لستم قادة المستقبل فحسب أنتم ترسمون أيضا معالم الحاضر”.
وفي هذا السياق، تطرقت سموها إلى أهمية التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي بشكل خاص، والذي يلعب دورا كبيرا ومتزايدا، مشيرة إلى أن “الذكاء الاصطناعي سيساعدنا على بلورة فهم النظم البيئية بشكل أفضل، وفي استشراف المخاطر، وبلورة الحلول التي ظلت بعيدة المنال إلى عهد قريب”.
وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء “لكنكم، أنتم الشباب من سيتولى ضمان الاستعمال الأخلاقي والشمولي لهذه الأدوات، خدمة للطبيعة والبشرية”، مشددة سموها على أنه “بقوة الشباب، وخصوصا في إفريقيا، نستطيع بناء مستقبل مشرق للبشرية والطبيعة على حد سواء”.
وخلصت إلى أن “التربية والتعبئة والابتكار والشباب، هي مرتكزاتنا لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.
وبعد الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والتي تميزت على الخصوص بالكلمات التي ألقاها السيد سورانجيل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، والسيدة آمنة الضحاك الشامسي، والسيدة رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أجرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء مباحثات مع الدكتورة سيلفيا ايرل، العالمة الأمريكية المتخصصة في علوم المحيطات والأحياء البحرية ورئيسة منظمة “ميشين بلو” ، والسفيرة لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
إثر ذلك زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أروقة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وإفريقيا، والمقامة على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة. ويعد المؤتمر، الذي يجمع قادة دول ووزراء ومسؤولي منظمات دولية وخبراء يمثلون مختلف القارات، مناسبة لتوحيد الجهود من أجل بلورة الأولويات وإطلاق مبادرات بهدف حماية الطبيعة والتصدي للتغيرات المناخية والنهوض بالتنمية المستدامة
و م ع
التحدي 24
توقعات أحوال الطقس يوم الأربعاء17دجنبر
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم الأربعاء، أن تهم أمطار وزخات محليا رعدية كلا من الأطلسين الكبير والمتوسط ومناطقهما الغربية المجاورة، وسهول الفوسفاط، وعبدة والشياظمة، وذلك خلال الصباح، مع نزول أمطار وزخات محليا رعدية أخرى بالمنطقة الشرقية، وشرق الواجهة المتوسطية والريف خلال الظهيرة والليل.
كما يرتقب أن تكون السماء غائمة مع نزول أمطار متفرقة بمنطقة السايس والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، فيما ستبقى الأجواء باردة نسبيا إلى باردة بالمرتفعات، والجنوب الشرقي وبالهضاب العليا، مع تساقطات ثلجية بقمم مرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط التي يتعدى علوها 1400 متر. وستهب رياح قوية نوعا ما بمرتفعات الأطلس والأقاليم الجنوبية للمملكة.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 11- و02 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 01- و06 درجات بالريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 12 و14 درجة بالقرب من السواحل، فيما ستكون ما بين 06 و12 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار فستعرف بعض الارتفاع الطفيف شمال غرب البلاد، وستكون في انخفاض بباقي المناطق.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان ما بين كاب سبارتيل وطرفاية، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.
التحدي 24
بتعليمات ملكية وزارة الداخلية ترفع من تعبئتها لمواجهة التقلبات الجوية للموسم الشتوي لهذه السنة
بتعليمات ملكية ، عملت وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية، على الرفع من درجات التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية الوارد تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026.
واشار بلاغ لوزارة الداخلية أنه جرى توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
وقد تم، في هذا السياق، يضيف البلاغ، تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة والتتبع، وذلك في إطار المخطط الوطني الخاص بمواجهة آثار موجات البرد برسم الموسم الشتوي الجاري 2025-2026، موضحا أن هذا المخطط يتميز بتحيين معطياته الميدانية وتوسيع نطاق تدخله وتنويع إمكانات استهدافه، بما يكفل توجيه التدخلات بشكل أكثر نجاعة ويعزز فعاليتها لفائدة المناطق المعنية.
وأبرز أن هذا المخطط يستهدف فئات واسعة من الساكنة القاطنة بعدد من الدواوير التابعة لمجموعة من الجماعات الترابية الموزعة على 28 عمالة وإقليم، بغاية الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لهم، للتخفيف من معاناتهم في الظروف الصعبة الذي قد تفرزها الاضطرابات الجوية، وذلك عبر توفير مواكبة ميدانية متواصلة، واستحضار خصوصيات كل منطقة وطبيعة المخاطر المحتملة التي قد تواجهها خلال هذه الفترة.
وعلى نفس وتيرة التعبئة، عملت وزارة الداخلية، عبر مصالحها المركزية والترابية، وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، على الرفع من مستوى الجاهزية للتدخل، من خلال التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم للمناطق المعنية بالموادالأساسية ووسائل التدفئة، وتعبئة الآليات اللوجستيكية الضرورية وتموقعها الاستباقي بالقرب من المسالك الطرقية المهددة بالانقطاع، قصد فك العزلة عند الاقتضاء.
كما تشمل هذه التدابير، حسب البلاغ، تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة لفائدة الفئات المستهدفة، وتأمين التدخل الفوري لفائدة الأشخاص المتواجدين في وضعيات حرجة أو استعجالية، إلى جانب الحرص على ضمان استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، وتوفير الأعلاف الضرورية لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتضررة.
وجددت الوزارة تأكيدها على التعبئة الكاملة لمختلف المصالح والسلطات العمومية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشددة على مواصلة بذل كل الجهود اللازمة من أجل التخفيف من معاناة الساكنة، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لكل ما قد تفرزه التقلبات المناخية من تحديات خلال هذا الموسم الشتوي.
وأهابت الوزارة بكافة المواطنات والمواطنين، ولاسيما القاطنين بالمناطق المعنية، بضرورة الرفع من مستوى اليقظة والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، مع الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، وتفادي كل أشكال المجازفة التي قد تعرض الأرواح والممتلكات للخطر.
كما تدعو إلى توخي الحذر أثناء التنقل، وتفادي عبور المحاور والمسالك المهددة بالانقطاع، وذلك في ظل ما قد تشهده الفترات المقبلة من تقلبات مناخية حادة، بما يساهم في الحد من المخاطر المحتملة وضمان سلامة الجميع.(عن و م ع)
التحدي 24
المكتب الوطني للمطارات يعلن عن إحداث مناطق للمشجعين في مطارات المملكة تنبض بحماس كأس إفريقيا للأمم
أعلن المكتب الوطني للمطارات أنه سيحدث مناطق مخصصة للمشجعين بمناطق الإركاب بمطاراته ،وذلك بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 التي تحتضنها المملكة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل.
وأفاد المكتب في بلاغ أن هذه المناطق ستكون مهيأة خصيصا لتمكين المسافرين والعابرين من متابعة المباريات مباشرة، ومن التفاعل مع كل هدف، ومن الانغماس في أجواء المنافسة.
وأكد المصدر ذاته أن هذه المبادرة تندرج في إطار حملة “Welcome Football, Welcome Fans” التي تجسد إرادة المكتب الوطني للمطارات بشراكة مع اللجنة المحلية للتنظيم والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في جعل بنياته التحتية فضاءات لتجربة السفر والتلاقي موازاة مع مواكبة حدث رياضي بارز على المستويين الوطني والدولي.
وخلص البلاغ إلى أنه، وحتى بعيدا عن الملاعب، ترافق إثارة كرة القدم وشغفها أجواء السفر، لتمنح الجميع تجربة فريدة وراسخة.(عن و م ع)
-
رأيقبل سنتينهل تكون بنت خريبكة أمينة دومان أول فائزة بـ “فيلدز”؟
-
التحدي 24قبل سنتينالسمك “مفقود” في الأسواق المغربية وأسعاره تبلغ إلى مستويات قياسية..
-
التحدي 24قبل سنة واحدةالموت يغيب الصحافي جمال براوي بعد معاناة مع المرض
-
رأيقبل 11 شهرالدكتور الخمسي يكتب: “التحدي من اجل البقاء..”
-
رأيقبل سنتينما غفل عنه السيد مصطفى الرميد!
-
بالفيديوقبل سنة واحدةالبرلماني الكيحل: الاحتفاء بذكرى المسيرة هاد العام هو احتفاء بـ “ما بعد الحدث” (فيديو)
-
مغاربة العالمقبل سنة واحدةمكتب الصرف:تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تفوق 108 ملايير درهم عند متم نونبر
-
رأيقبل 10 أشهرقنوات تلفزية عاجزة عن الابداع!
