اقتصاد
وزارة الاقتصاد والمالية تسجل ارتفاع المداخيل الضريبية التي بلغت24,719 مليار درهم عند متم يناير الماضي

كشفت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية بلغت 24,719 مليار درهم عند متم يناير 2024، بارتفاع بنسبة 5,3 في المائة مقارنة بالفترة ذتها من السنة الماضية.
وأكدت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل حققت بذلك معدل إنجاز بلغ 9,1 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية لسنة 2024.
وأضاف المصدر ذاته أن التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 387 مليون درهم، مقابل 256 مليون درهم في يناير 2023.
وحسب نوعية الضريبة، سجلت الضريبة على الشركات ارتفاعا قدره 88 مليون درهم (زائد 4,3 في المائة).
من جهتها، سجلت الضريبة على الدخل انخفاضا قدره 105 مليون درهم (ناقص 1,8 في المائة)، ويعكس ذلك، من جهة، تراجع المداخيل الناتجة عن الضريبة المهنية على الدخل (ناقص 350 مليون درهم)، والضريبة على الدخل المطبقة على الأجور (ناقص 150 مليون درهم)، مقابل ارتفاع مداخيل الضريبة على الدخل المطبقة على الأرباح العقارية (زائد 138 مليون درهم).
من جانبها، ارتفعت الضريبة على القيمة المضافة بقيمة 670 مليون درهم، حيث يعزى ذلك إلى الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زائد 705 مليون درهم أو زائد 19,2 في المائة).
وبخصوص الرسوم الجمركية، فقد بقيت شبه مستقرة عند حوالي 1,2 مليار درهم، بينما سجلت الضريبة الداخلية على الاستهلاك ارتفاعا قدره 93 مليون درهم (زائد 3,7 في المائة).
أما بالنسبة لرسوم التسجيل والتنبر، فقد ارتفعت بقيمة 373 مليون درهم (زائد 9,6 في المائة)، نتيجة، على الخصوص، ارتفاع رسوم التسجيل.
اقتصاد
المغرب يستورد أكثر من 36 ألف طن من الموز بزيادة قدرها 28.8في المائة عن العام السابق

بحلول نهاية عام 2024، استورد المغرب أكثر من 36 ألف طن من الموز، بزيادة قدرها 28.8% عن العام السابق، وضعف ما استوردته في عام 2022. ويُسجل هذا الرقم أيضًا رقمًا قياسيًا خلال فترة الرصد، حيث تجاوزت تكلفة الواردات 18 مليون دولار،حسب ما أفادت منصة ايست فروت
وذكرت المنصة في تقريرها أنه “حتى عام 2023، كان المغرب يستورد الموز بشكل رئيسي من الإكوادور وكوستاريكا. ومع ذلك، خلال العامين الماضيين، انخفضت حصة هاتين الدولتين من هيكل الواردات بسبب الارتفاع الكبير في الإمدادات من إسبانيا والبرتغال. تُعدّ كلٌّ من إسبانيا والبرتغال من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي، وتزرعان نفس الأصناف الموجودة في المغرب.”
واضافت منصة است فروت أن ” موسم الموز المحلي في المغرب يمتد من أكتوبر إلى يونيو، ويبلغ ذروة الواردات من يوليو إلى أكتوبر، حيث يكون الإنتاج المحلي نادرًا. ووفقًا لبيانات قاعدة بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAOSTAT)، بلغ إنتاج الموز في المغرب عام 2023 نحو 309,000 طن، أي أقل بنسبة 7.5% عن عام 2022. ويعزى هذا الانخفاض في الإنتاج بشكل رئيسي إلى تقلص المساحات المزروعة. ونتيجةً لذلك، تمت تغطية هذا العجز في الإنتاج المحلي من خلال الواردات من إسبانيا والبرتغال.
وسجل التقرير أن ” ُ المغرب صدر الموز أيضًا، وإن بكميات قليلة، وقد شهد هذا التراجع في السنوات الأخيرة. على سبيل المثال، في عام 2024، صدّرت البلاد 250طنًا فقط من الموز، مُقارنةً بـ 280 طنًا في عام 2023 و460 طنًا في عام 2022
اقتصاد
المغرب.. نمو اقتصادي بنسبة 3,7 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية برسم الفصل الرابع من سنة 2024 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا في معدل نموه بلغ 3,7 بالمائة عوض 4,2 بالمائة خلال نفس الفصل من سنة 2023.
وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الرابع من سنة 2024 أن الطلب الداخلي شكل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني.
وأضافت أن الأنشطة غير الفلاحية بالحجم سجلت ارتفاعا بنسبة 4,4 بالمائة في حين عرف النشاط الفلاحي انخفاضا بنسبة 4,9 بالمائة.
وسجلت القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، انخفاضا بنسبة 4,7 بالمائة في الفصل الرابع من سنة 2024 مقابل انخفاض قدره 0,1 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2023.
وعزت المندوبية هذه النتيجة إلى الانخفاض القوي لأنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 4,9 بالمائة عوض ارتفاع بنسبة 1 بالمائة وإلى ارتفاع أنشطة الصيد البحري بنسبة 0,8 بالمائة عوض انخفاض بنسبة 19,2 بالمائة.
ومن جهتها، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تباطؤا في معدل نموها منتقلة من 6,9 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,9 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024.
وتميزت بتباطؤ القيم المضافة لأنشطة؛ الصناعات الاستخراجية إلى 6,5 بالمائة عوض 16,1 بالمائة؛ والصناعة التحويلية إلى 3,7 بالمائة عوض 7,4 بالمائة، وإلى ارتفاع أنشطة؛ البناء والأشغال العمومية بنسبة 7 بالمائة عوض 2,9 بالمائة؛ والكهرباء والغاز والماء، وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 5,7 بالمائة عوض 3,6 بالمائة.
وبالمقابل، حققت القيمة المضافة للقطاع الثالثي ارتفاعا بنسبة 4,2 بالمائة عوض 3,3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2024.
ويرجع ذلك إلى ارتفاع أنشطة الفنادق والمطاعم بنسبة 12,8 بالمائة عوض 8,2 بالمائة؛ والخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 3,9 بالمائة عوض 1 بالمائة؛ والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 3,1 بالمائة عوض 1,8 بالمائة؛ وخدمات التعليم والصحة والعمل الاجتماعي إلى 2,7 بالمائة عوض 1,5 بالمائة، وإلى تباطؤ القيم المضافة لأنشطة؛ البحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات إلى 5,3 بالمائة عوض 5,9 بالمائة؛ والنقل والتخزين إلى 4,6 بالمائة عوض 5,3 بالمائة؛ والخدمات المالية والتأمينية إلى 4,3 بالمائة عوض 5,5 بالمائة؛ والإعلام والاتصال إلى 2 بالمائة عوض 4,3 بالمائة؛ والأنشطة العقارية إلى 1,9 بالمائة عوض 3,3 بالمائة.
وفي المجموع، عرفت القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية ارتفاعا في معدل نموها منتقلة من 4,3 بالمائة في نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,4 بالمائة.
وفي هذه الظروف، واعتبارا لارتفاع حجم الضريبة على المنتوجات صافية من الإعانات بنسبة 6,7 بالمائة، سجل الناتج الداخلي الإجمالي بالحجم ارتفاعا نسبته 3,7 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024 عوض 4,2 بالمائة سنة من قبل.
بالأسعار الجارية، عرف الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعا بلغ 6,2 بالمائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024، عوض 8,4 بالمائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 2,5 بالمائة عوض من 4,2 بالمائة.
اقتصاد
الطماطم الكرزية المغربية تستعيد نشاط رواجها إلى الأسواق الأوروبية

بعد أن شهدت الطماطم الكرزية المغربية التي وصلت الى الاسواق الاوروبية ، تراجعا خلال الأسابيع القليلة الماضية، لا تزال الكميات وفيرة في المغرب،مما يزيد من توقعات بعودة وتيرة العمليات الى طبيعتها بعد انتهاء شهر رمضان ،حسب ما أوردت منصة فريش بلازا.
وذكرت المنصة المذكورة أن” شهر مارس شهد تباطؤًا في إجمالي صادرات المغرب. والسبب ليس نقص الإنتاج ، بل تباطؤ العمليات في معظم مصانع التعبئة والتغليف خلال شهر رمضان. فشهر رمضان يعني ساعات عمل أقل ونقصًا في الأيدي العاملة. وسيستمر هذا الوضع حتى الأسبوع الأول من أبريل، ونتوقع أن نعود إلى عملياتنا الاعتيادية بحلول منتصف الأسبوع المقبل “.وفق ماذكرت اميمة بن وتابت مديرة التصدير الاقليمية في شركة اوفريش
و أوضحت المتحدة للمنصة “نحصد حاليًا كميات كبيرة، وخاصةً من طماطم الكرز الطويلة. وقد أدت التغيرات المناخية إلى زيادة المحصول بدءًا من 15 مارس/آذار، بدلًا من أبريل/نيسان المعتاد. وهذه ظاهرة لاحظناها خلال الموسمين الماضيين، كما يضيف ابن وثابت.
أدى انخفاض الصادرات المغربية إلى أوروبا إلى خلق فجوة في السوق، وخاصةً في ألمانيا، وفقًا لما ذكرته وكالة “أغري ماروك” المغربية المتخصصة.
وعلق المُصدّر قائلاً: “الطلب مرتفع بشكل واضح. نتلقى العديد من الطلبات من أسواق مختلفة في غرب وشرق أوروبا. وسنكون مستعدين لتلبية هذه الطلبات من خلال برامج متاحة ابتداءً من الأسبوع المقبل”.
وتشهد هذه الفترة أيضًا ارتفاعًا في أسعار الطماطم الكرزية . وتقول: “على الرغم من الطلب الكبير، لم أرفع أسعاري خلال شهر رمضان، نظرًا لارتفاع حجم الطلب. إنها مسألة أيام قليلة فقط قبل أن يعود السوق إلى طبيعته”.
-
التحدي 24قبل 7 أشهر
الموت يغيب الصحافي جمال براوي بعد معاناة مع المرض
-
التحدي 24قبل سنة واحدة
السمك “مفقود” في الأسواق المغربية وأسعاره تبلغ إلى مستويات قياسية..
-
رأيقبل سنة واحدة
هل تكون بنت خريبكة أمينة دومان أول فائزة بـ “فيلدز”؟
-
رأيقبل 9 أشهر
ما غفل عنه السيد مصطفى الرميد!
-
رأيقبل سنة واحدة
“بداية باردة لإعادة تسخين العلاقة بين المغرب وفرنسا”
-
اقتصادقبل سنة واحدة
رقم معاملات قياسي بأزيد من 800 مليار درهم في القطاع الصناعي (فيديو ووثائق)
-
التحدي 24قبل 3 أشهر
عبد الحق نجيب يُكرَّم بجائزة الاستحقاق الفكري لعام 2024 من الاتحاد الدولي للكتّاب العرب
-
مجتمعقبل 9 أشهر
اندلاع حريق بوحدة متخصصة في صناعة المناديل الورقية بالمنطقة الصناعية ببرشيد